احتفلنا قبل مدة بعودة إحدى الزميلات من أمريكا وذلك بعد إكمالها بنجاح دورة في اللغة الإنجليزية هناك. كانت الحفلة رائعة إلى أبعد حد. فابتداء من جمال المكان وجمال الحضور، ومرورا بمالذ وطاب من المأكولات، وانتهاء بالأحاديث الماتعة التي كانت تدور بها رحى الحفلة، كان كل شيء جميلا. كان من ضمن الأحاديث التي دارت في الجلسة واقع بعض العرب في أمريكا. بصراحة، صدمنا ونحن نستمع إلى حديث زميلتنا المحتفى بها عن العرب هناك. تقول بأن العديد من العرب - للأسف- يستغلون ثقة الأمريكيين واحترامهم لهم بصورة حقيرة. وتواصل حديثها "المفاجئ" فتقول مستشهدة على ذلك بأن أحد زملائها كان يفاخر دائما بأنه استطاع أن يبدل حاسبه المحمول أربع مرات خلال سنة لا لشيء إلا لأنه يريد أن يكون حاسبه جديدا طوال الوقت، مستغلا بذلك أن المتجر الذي باعه الجهاز يتيح لزبونه فرصة استبدال الجهاز خلال خمسة أشهر في حال وجد الزبون أن الحاسب لايناسبه لأي سبب. وتتحدث عن طالب عربي آخر اشترى سيارة واستطاع أن يتهرب من الضريبة المفروضة على شرائها ( تعادل 3500 ريال سعودي) بعد أن كذب على موظفة تسجيل السيارات وقال لها بأن السيارة قد أهديت له، مستغلا بذلك علمه المسبق بأن الهدايا معفية من الضرائب. وتواصل حديثها عن أحد زملائها العرب الذي استرد مبلغ مرتبة السرير كاملا غير منقوص وذلك بعد أن قرر العودة إلى أرض الوطن، وطبعا لكي يعيد المرتبة ويسترد المبلغ ادعى بأنها غير مريحة وأنها تؤلم ظهره مع أنه نام عليها لمدة 9 أشهر متواصلة!!
تقول "هنادي" بأنها لاحظت بأن الشعب الأمريكي في تعامله ينظر إلى الإنسان على أنه "إنسان" يحترمه.. يثق به.. ويصدق مايقول بدون أدنى ريبة أو شك، بينما لاحظت أن العديد من العرب هناك - للأسف- لايستحقون هذه الثقة. فهل صدقت هنادي؟!





اضافة رد مع اقتباس





















المفضلات