بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
قبل عدة اعوام ،،
دارت بيني وبين صديقي عدة محاورات
دائما ما يهزم منطقه القوي منطقي القابل للموازنات
والتغييرات
طالت النقاشات ، صديقي ، مذهبي يؤمن بما يراه حالياً
يكرس له ما استطاع ، لا يحسب للخيارات السيئه .
تشاجرنا بالنصوص طويلاً
ولكن كانت له نقطة اخيرة
نقطة واضحة وصريحة
لاتحتاج لمقدمات
فالنص يحكي حاله
اليــ النصــ :
دوري أنا لأقول لا
رغم الهزيمة والفجيعة واعتراض الأهل
لا
رغم الذين تمثلوا بلقيس آلهة الثراء
رغم الرصاصة وهى من توقيع حتشبسوت
لا
لا للبلاغة لا للفظ بات مختوماً بتاء
لا للحروف المر مرية وهى تستجدى بثينة بالثناء
باختصارٍ لا لعجرفة النساء
دوري أنا لأفجر البارود في نفسي وافترش العزاء
أحببت موسيقى الأنين عشقت رائحة الدماء
من اجل لا
حتى ولو غاصت الآسكا تحت خط الإستواء
حتى ولو رتقت خيوط العنكبوت الأرض في جيب السماء
سأقول لا
ستقولها رئتاي آخر ما بصدري من هواء
لا لن تخادعني أمور اللف والدوران بي والإلتواء
لما خلقت خلقت حراً كي أقول برغبتي أبدا وافعل ما أشاء
هـــذا المسمى في قوانين اللغات الحب ثمة إدعاء
هذا كلام فارغ هذا شعار ساذج هذا هراء
ما الحب في نظري سوى حاء قد التصقت بباء
يئست مقاومتي ففرت صهوتي عنها بهذا الاستياء
وتركت أطلال المدينة لم اعد والله احتمل البقاء
ونسيت كيسي والحقائب والجواز وبزلتي خوف اللقاء
ويهزني من داخلي صوت تعالى بالنداء
لا
لا يهم الحكم بالإعدام مادامت جريمتك النقاء
ما دام هابيل الذي سيدير ساحات القضاء
لم يبقي من جيشي وآمالي سوى حرفين
لا
دوري أنا لأشق عن كفني واخرج من عباءات الشتاء
وأصيح لا
من قال أنى قد أظل أسير مخلبها ومجنون الطلاء
من قال أنى لن ارددها بكل لغات هذا العصر لا
لا لن أعود ولو تطوع لي نساء الكون في بيتي اماء
ستدق لائي كل ملحمة لدعم الكبرياء
ستهد تاج محل تنسف جنتي سبأ وترقص في الفناء
اسأل آخى هل صور التاريخ ماري أنطوانيت البريئة من سحابات الرياء
هل سجل التاريخ لحناً للمصائب لم تشقشق فيه آنسة الغناء
بالطبع لا
اكتب اذاً
لولا براقش ما تكبد أهلها ذاك العناء
واكتب آخى لولا الهوى ذاك السلاح المفتري ما صب قيس من وعاء في وعاء
واكتب آخى مهما بذلت العمر تبنى أسرة سترى حماتك فجأة رمت البناء
هذي بداياتي ألفت مجيئها دوماً بطعم الانتهاء
لافرق عندي صار بين اليوم ولى أو نهار اليوم جاء
ما عدت اعرف كيف يلتهب الصباح وكيف ينطفئ المساء
لا فرق عندي بين ميقات الفطور أو العشاء
ما عدت اعلم من عدوي من اعز الأصدقاء
هل هؤلاء أم هؤلاء
حتى الصداقة والعداوة والسعادة والشقاوة والسذاجة والبراءة كلها صارت بمنظاري سواء
أفلا يحق لمثل حالي أن يقول لكل أنثي من بني حواء
لا
كل الود





اضافة رد مع اقتباس



[/URL]








المفضلات