إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة يخيل لي
السلام عليكم ورحمة الله
وعليكم السلام ورحمة الله و بركآته
إقتباس:
هممم جميلة هي احلامك باعتبار انها احلام واعذريني على ذلك فعلا عموما لايزال الوقت امامك طويلا لذا لااستغرب وجود هذه التصورات
هي ليست آحلام بالنسبة لي ، بل هي آهداف سوف أحقههـا بإذن الله :سعادة2: ،
إقتباس:
باي حال الدراسه في الخارج لها شروط كثيره قد لااكون على المام كبير بها بخصوص المحرم قد يكون عائق ايضا اذا لابد من وجوده لديك حتى لو استثنيانا ان تكون دراستك في بلد عربي وجود هكذا تخصص متاح ان تدرسي فيه فكونك اثنى تحتاج لراعيه والاهتمام من قبل رجل ليس انقاصا في حقا بقدر ماهو اعتبار لوجودك وكينونتك
بالنسبة لي قصة المحرم ليست معقدة للدرجة فلدي آهل بالمكآن الذي آود السفر إليه :نوم:
إقتباس:
هممم لعلك تجدين قريب يقوم بذلك طبعا ضعي في حسبانك راي العائله فهو مهم ايضا وليس في رايهم اي اهدار لكرامتك ابدا او تهميش لقدراتك على الاطلاق
عائلتي تعطيني كآمل الحرية في إختيار التخصص الذي أود العمل به فهم لا يريدون ان يرغموني أو يكرهوني على شئ لا أريده
ومن ثم لا أبذل أي جهد فيه وأفشل :موسوس:..
إقتباس:
ولو حصل وانزحات كل تلك العقبات ودرستي هذا التخصص هل فعلا تستطيع الفتاة في بلادك فعله فكونه تخصص غير موجود كدراسه فما بالك بكونه مجال عمل
الوزآرة تريد أن تعين موظفين من نفس البلد فجهة العمل مملتئة بالأجانب
قلت ان الدرآسة ليست موجودة ولكن العمل موجود لكن من يقوم به ؟
إنجليز ، هنود ، أمريكآن .. :تعجب:
إقتباس:
ولفتاة اعذريني الاحلام جميله فعلا لكن تحقيقه على ارض الواقع يحتاج منطقيه كبيره جدا بعض الاوساط والمجتمعات لاتحققها لا اعتقد انه مطلوب منك صنع طائره حتى تخدمي بلدك خدمة بلدك ودينك تحصل بعملك فيما يلائمك كانثى هممم دراسة علوم الكيمياء والفيزياء جميله لكن بالمحصله ستكوني معلمه سواء في جامعه او مدرسه عاديه
أنا لم أقل صنآعة طائرة فليس هنآك آناس يصنعون طائرات، قلت هندسة وهناك فرق شآسع بين الهندسة و الصنآعة
فقولك انكي تريدين ان تكوني مهندسة معمارية مثلاً .. يختلف عن كونك تودين العمل أو بناء بيديك صحيح ؟
ولما لا تصلح الهندسة للفتيآت ؟ حسنناً أعرف فتآة كانت تود بالعمل في مجال الطآئرات آي قيادة الهليكوبترآت وبالفعل
درست وسآفرت و عآدت وعملت .. هل هذا الهدف صعب لهذه الدرجة ؟! لماذا يصعب الجميع الامور ..؟ :تعجب:
إقتباس:
ضاف لذلك هل سبق ووجدة انثى في بلدك توجهت نفسك توجهك عادة الاعراف تحكم قبل الدين لست ضد عمل المرأه ابدا لكن انا مع عملها فيما هو ضمن مقدرتها ودواعي وجودها عدا عن ذلك ارفض وجود الانثى ضمن اختلاطات مهما كانت دواعيه ولا تقولي انا محتشمه وبقيه الاسطوانه تلك وجودك في عمل يلغي اعتبارت معينه كونك انثى خاصة لو كانت فيه شغل شاق ومرهق لايتناسب مع كونك فتاة في الغرب توجد نساء يعملن سائقات شاحنات بل حتى في محطات الوقود لااريد ان تكون فتاتنا المسلمه محل امتهان لكينونتها وانوثتها فقط لتقول انا اتساوى مع الرجل شتان بين المساوة واعطاء كل ذي حق حقه
نعم وجدت ، هندسة لكن في مجآل مختلف قليلاً لكن قصتها تشبه قصتي في النهآية
قررت الزوآج وتركت العمل بسبب الظروف العائلية :نوم:
آمر آخر لدينا مشروع إسمه "مركز القبول الموحد" وهو يقوم
بتوفير برامج الدراسة المنح و البعثآت للطلبة الرآغبين في الدرآسة بالخارج لو كان التخصص غير موجود في البلد وفي العادة حينما
يكون التخصص خاصاً بالذكور يكتب بين قوسين (للذكور فقط) ولكنني رأيت ان التخصص خاص بالجنسين ، يعني الدولة تعرف ماذا تفعل
في النهاية هو عبارة عن هندسة .. هندسة وليست صنآعة وما المرهق في الأمر يا ترى ؟ كل ما علي هو تشغيل عقلي .. :تدخين:
كما انني لم اتحدث عن الغرب فأنا أقر أنهم لا يعطون المرأة حقوقها ، وما هو الذي يقف ضد الانوثة فيما ذكرته ؟ فالفتآة هنا لن تعمل تحت
الشمس أو تبني أو تصنع .. :نينجا:
ا
إقتباس:
ذن خلاصة الكلام قد يتاح لك الابتعاث لو تحققت شروطه وبوجود محرم حتى لو كان وجوده على فترات بمعنئ يذهب ثم يعود مع تحفظي الشديد على ذلك لحالة خاصه ومعينه في نساء بعينهن
ثانيا هل فعلا هذه التخصصات متاحه للمراه ان تعمل فيها في بلادك ام كلام وفقط عدا ايضا الاخذ بالاعتبار سلبيات وايجابيات عملك في ذلك فهو من الطرق المنهجيه لاي عاقل في بحثه عن تخصص معين واشدد لست ضد عمل المراه لكن بشروط يناسب كونها انثى ولا يوجد فيه اي اختلاط وحتى لو قلتي انا محتشمه قد تظمنين نفسك لكن لاتضمنين من هم حولك فهذا من باب اولى .
نعم التخصصات متآحة وكما ذكرت الدولة تحتاج هذا التخصص وبشدة من الجنسين
وهل هناك فرق أليست المرأة التي تعمل شرطية تختلط مع الرجال
أو الطبيبة ألا تعالج الرجال وتعمل معهم وتلمسهم ؟ وهناك الكثير من الوظآئف فأنتي لا تعيشين وحدك في هذآ العالم :تعجب:
حتى عمل أمي فيه اختلاط فهي تعمل
في شركة هل هذا يعني أن أمي أخطأت هي تعمل الآن منذ 7 سنوآت فلما تكبير الآمور ، كل شخص رقيب نفسه