الرسالة الأصلية كتبت بواسطة 0odyالسفاحFaho
فكـرة الموضـوع جدآ رائعة,,
قـال تعالى (وكـان الإنسـان أكثر شيء جدلا) صدق الله العظيم
سوف أبدأ بالرد على تساؤلاتك
من هو الإنسـان؟.!
الإنســان مخلوق من مخلوقات اللـه عز وجل في هذا الدنيـا الفانية
وكما ذكرتي في سؤالك الثاني فضله الله على جميـع وسائر المخلوقــات
بالعقل المفكر..وسبب ايتائه هذا العقل لأجل عبادته..ولكن وكما نرآ عبث الانسان في استخدامه كما برعوا في استخدامه طائفة أخرى
أما بالنسبة للمعجزات التي في الإنســان
أولها العقل الذي تميز بها الانسان عن الحيوان
ولو أردنا أن نذكر المعجزات في الانسان لا نستطيع حصرها,,
هناك معجزات في الانسان (المسلم)
جسم الانسان محاط بهالة..تزداد بلفظ الجلالة
وكذلك تزداد بالوضوء..وهذه الهالة تقي الانسان من كل مايصيبه في الخفاء
من عين أو حسد أو أي خبث...فكلما كانت أقوى ضعف أثر البلاء
وهذا من أسباب لما أمرنا رسولنا الكريم بأن نكون دوما على طهارة
والدليل في زمننا الحالي بوجود الهالة..المسماه بالطاقة الكهروبيولوجية
تم اختراع كاميرا تصوير لها تسمى ( kirlian )
فالإنســـان مخلوق مليء بالمعجزات
قال تعالى"وفي الأرض آيات للموقنين وفي أنفسكم أفلا تبصرون" صدق الله العظيم
وأريد أن أتحدث قليلا عن الفرق بين روح الانسان ونفس الانسان
حيث مفهومها دوما عند الآخرين خاطئ
لأنه في مواقع يطلق على الروح بلفظ النفس كـخرجت نفس فلان أي روحه
ففي اقتباس قرأته
"
والحق أن بين الروح والنفس فرقاً ولو كانا أسمين بمعنى واحد كالليث والأسد لصح وقوع كل منهما مكان الأخر كقوله تعالى :" ونفخت فيه من روحي" , ولم يقل من نفسي
وقوله تعالى " تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك " ولم يقل روحي الفرق بينهما بالاعتبارات ويدل على ذلك ابن عبد البر في التمهيد( إن الله خلق آدم وجعل فيه نفساً وروحاً) فمن الروح عفافه وفهمه وحلمه وسخاؤه ووفاؤه , ومن النفس شهوته وطيشه وسفهه وغضبه والله تعالى أعلى وأعلم.
"
أيضا اقتباس
"
و الروح دائما تنسب إلى الله، و هي دائما في حركة من الله و إلى الله و لا تجري عليها الأحوال الإنسانية و لا الصفات البشرية.. و لا يمكن أن تكون محلا لشهوة أو هوى أو شوق أو عذاب.
و لهذا توصف الروح بأوصاف عالية.
فيقول القرآن عن جبريل: إنه روح القدس.. و الروح الأمين.
و يقول عن عيسى إنه (( رسول الله و كلمته ألقاها إلى مريم و روح منه)) أي روح من الله (171 – النساء)
أما النفس فهي دائما تنسب إلى صاحبها.
(( و ما أصابك من سيئة فمن نفسك)) (79 – النساء)
(( و من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه)) (15 – الإسراء)
(( و ضاقت عليهم أنفسهم)) (118 – التوبة)
(( و ما أبرئ نفسي)) (54 – يوسف)
فالفرق بينهما لو تحدثت عنه طال الحديث
فالانسان يحتوي على روح ونفس
فالمعجزات جمة
أعتذر عن الاطالة بالرد
مع خـالص تحياتي