http://im18.gulfup.com/2012-02-14/132923572621.jpg
عرض للطباعة
"الجار قبل الدار"
لم يعد هناك شيء اسمه جار في هذا الزمن
اختلف الوضع كثيراً
لدرجة اننا احيانا لا نعرف اسم جارنا الذي يسكن أمامنا!! ولا نلقي عليه السلام إلا نادراً ونتفادى الاحتكاك به
مع الأسف بعض تصرفات الناس تشعرك بانهم لا يريدون الحديث معك ولا يريدون سلامك ولا مباركتك لهم في أفراحهم!!
لاادري لما يتصرفون هكذا وكأننا نعيش حياة الغاب
والأمر هي المواقف التي ذكرتها
عدم احترام الجار- القاء القمامة بالقرب من منزله {كنا نعاني من هذه المشكلة}
الأقفال على سيارته وتأخيره عن العمل والدراسة
والأسوأ
الأزعاج خصوصاً في الشقق السكنية
مثل القيام بالطرق واصلاحات في البيت في آخر الليل والناس نيام!!!
أو إعلاء صوت الموسيقى يصل إيقاعها لآخر الحي
هذه اعتبرها من أسوأ التصرفات التي من الممكن ان نقوم بها تجاه الجيران
شخصيا~
كنا نعيش بالقرب من أناس عنصريين
كانو يكرهوننا لأننا من بلد آخر
وبالرغم أننا احسنا إليهم وقمنا بعمل الواجب معهم بأفراحهم واحزانهم إلا انهم كانو يقابلوننا بالاساءة
عفا الله عما سلف
الامر لا يتوقف هنا..بل أن البعض يتعمد إيذاء جاره بطرق متعددة !
حقوق الجار لم تعد ذات قيمة عند البعض
مع ان الرسول صلى الله عليه وسلم اوصانا بالجار
الله يصلح الحال
كنت سأكتب موضوع عن الجار
ولكنك وفرت علي العناء
فشكراً لك أخي :love_heart:
.......
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الملك العظيم الغني ،الحميد اللطيف ،الخبير المنفرد بالعز والبقاء ،والإرادة والتدبير ،الحي العليم ،الذي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ،تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير ، أحمده حمد عبد معترف بالعجز والتقصير ،وأشكره على ما أعان عليه من قصد ، ويسر من عسير ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ال شريك له ولا مشير ، ولا ظهير ولا أمير ، صلى الله وسلم عليه وعلى آله واصحابه صلاة يفوز قائلها من الله بمغفرة وأجر كبير ، وينجو بها في الآخرة من عذاب السعير وحسبنا الله ونعما الوكيل ، فنعم المولى ونعم النصير
ثم فأما بعد :
السلام عليكم ورحمة الله بركاته ، لك عظيم الشكر أخي sasuke uh على طرحك لهذا الموضوع والذي هو في الحقيقة في غاية الأهمية و"" الخطورة "" لأننا وبكل بساطة نجهل معنى الجار والمجاورة ... نجهل حقوق الجار علينا وواجبنا اتجاهه ... ولنقل أننا أصبحنا لا نهتم بالجار وحسن الجوار ونسينا تماما ما جاء في القراآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة في حق الجار ... وهي كثيرة مثل المواقف التي ذكرتها تحصل يوميا مرارا وتكرارا وأصبح شيء عادي جدا أن نرى مواقف مثل التي ذكرت وبل أكثر من ذلك (الله يستر ) ... ما معنى الجار ؟
الجار : المجاور
جاوره مجاورة وجوار : صار جارا له وتجاوروا واجتوروا
أهمية الجار : للجار أهمية كبرى في الحياة؛ فهو المساند والمساعد والأخ والصديق الناصح، لا يحلوا السكن بدونه، ولا يطمئن المسافر لغيره. لذلك روي عن نافع بن عبد الحارث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من سعادة المرء الجار الصالح والمركب الهنيء والمسكن الواسع "
وعن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم " تعوذوا بالله من جار السوء في دار المقام فإن جار البادية يتحول عنك "
مراتب الجوار:
الجار أربعة أنواع:
جار مسلم ذو رحم، له حق الجوار وحق الإسلام وحق القرابة.
جار مسلم ليس برحم، له حق الجوار وحق الإسلام.
جار كافر ذو رحم، له حق الجوار وحق الرحم.
جار كافر ليس برحم، له حق الجوار فقط.
وقد جمع الله عز وجل هذه الأنواع في قوله: ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم، إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا)(النساء 36.)
والجار ذي القربى: الذي بينك وبينه قرابة. وقيل الجار المسلم.
والجار الجنب: الجار البعيد الذي لا قرابة بينك وبينه. وقيل الجار الغريب من قوم آخرين. وقيل الجار المشرك.
والصاحب بالجنب: الرفيق في السفر، وقيل المرأة.
أنواع الجوار:
هناك جوار على مستوى السكن، وآخر على مستوى العمل إذا كانت مقرات العمل متقاربة أو متلاصقة كالمكاتب والمعامل والدكاكين… وهناك جوار على مستوى الحقول والبساتين إذا كانت متقاربة أو متلاصقة، وهناك جوار على مستوى المدن والدول، وهو كذلك يفرض حقوقا وواجبات.
بعض حقوق الجوار:
تشترك جميع أنواع الجوار في حقوق يجب الالتزام بها لإنشاء مجتمع ـ صغير أو كبير ـ يسوده الاحترام والتعاون والتآزر، فكلما تمسك الجيران باحترام بعضهم بعضا كلما ازدادت أواصر القوة والمنعة ضد كل تيار معاد لهذا التجمع المتجاور. وهذا ما يفتقده كثير من جيران هذا العصر، أفرادا وجماعات ودولا، الذي طغت فيه المصلحة الخاصة على العامة، والأنات على النحن مهما كانت السبل والطرق، حلالها وحرامها.
ومن بين ما يمتن علاقات الجوار:
الاحترام: لقوله تعالى :( يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن )( الحجرات 11.
والقوم قد تعني شخصا مفردا ، فلا يحق لأحد أن يسخر من آخر ذكرا كان أو أنثى . وقد يكون القوم جماعة صغيرة كسكان عمارة أو إقامة أو حي أو دوار. وقد يكون جماعة كبيرة كدولة أو إتحاد دويلات.
ومن مظاهر الاحترام: عدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير ، اجتناب التجسس
رفع الأذى: عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره ، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت "
وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوايقه"
عن شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه أو قال لجاره ما يحب لنفسه " وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن. قالوا وما ذاك يا رسول الله؟ قال الجار لا يأمن جاره بوائقه. قالوا يا رسول الله وما بوائقه ؟ قال شره" والبوائق : الشرور والمصائب .
عن أبي يحيى مولى جعدة عن أبي هريرة قال: قال رجل يا رسول الله إن فلانة يذكر من كثرة صلاتها وصيامها وصدقتها غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها قال هي في النار قال يا رسول الله فإن فلانة يذكر من قلة صيامها وصدقتها وصلاتها وإنها تصدق بالأثوار من الأقط ولا تؤذي جيرانها بلسانها قال هي في الجنة
ومن أعظم صور أذى الجار الزنى بحليلته :
عن عمرو بن شرحبيل عن عبد الله قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم عند الله؟ قال : أن تجعل لله ندا وهو خلقك . قلت إن ذلك لعظيم قلت ثم أي ؟ قال: وأن تقتل ولدك تخاف أن يطعم معك . قلت :ثم أي؟ قال : أن تزاني حليلة جارك .
عن عبد الله بن مسعود قال: سألت النبي صلى اللهم عليه وسلم أي الذنب أعظم عند الله قال:" أن تجعل لله ندا وهو خلقك قلت إن ذلك لعظيم قلت ثم أي قال وأن تقتل ولدك تخاف أن يطعم معك قلت ثم أي قال أن تزاني حليلة جارك "
ومن بين مظاهر أذى الجار رفع الأصوات البشرية والآلية ، رمي القاذورات بالقرب من الباب ، …
عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة قال جاء رجل إلى النبي صلى اللهم عليه وسلم يشكو جاره فقال اذهب فاصبر فأتاه مرتين أو ثلاثا فقال اذهب فاطرح متاعك في الطريق فطرح متاعه في الطريق فجعل الناس يسألونه فيخبرهم خبره فجعل الناس يلعنونه فعل الله به وفعل وفعل فجاء إليه جاره فقال له ارجع لا ترى مني شيئا تكرهه
التعاون على البر والتقوى: قال تعالى: ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان. واتقوا الله . إن الله شديد العقاب.)( المائدة:3 )
والبر هو العمل الذي أمر الله القيام به . والتقوى هو امتثال أوامره واجتناب نواهيه.
والإثم والعدوان هو ظلم الناس.
والتعاون على البر والتقوى يكون بوجوه متعددة؛ فواجب العالم أن يساعد الناس بعلمه، والغني بماله، والشجاع بقوته، وأن يكون الجيران كاليد الجسد الواحد إذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
عن عبد الله بن عباس عن عمر قال كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد وهي من عوالي المدينة وكنا نتناوب النزول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل يوما وأنزل يوما فإذا نزلت جئته بخبر ذلك اليوم من الوحي وإذا نزل فعل مثل ذلك فنزل صاحبي الأنصاري يوم نوبته فضرب بابي ضربا شديدا فقال أثم هو ففزعت فخرجت إليه فقال قد حدث أمر عظيم قال دخلت على حفصة فإذا هي تبكي فقلت طلقكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لا أدري ثم دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فقلت وأنا قائم أطلقت نساءك قال لا فقلت الله أكبر.
المساعدة: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبه في جداره ثم يقول أبو هريرة ما لي أراكم عنها معرضين والله لأرمين بها بين أكتافكم".
وعنه كذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :"إذا استأذن أحدكم جاره أن يغرز خشبة في جداره فلا يمنعه"
عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا اختلفتم في الطريق فدعوا سبع أذرع ثم ابنوا ومن سأله جاره أن يدعم على حائطه فليدعه وأنواع المساعدة كثيرة لا تنحصر في الخشبة فقط ، بل تعم جميع الأشياء ما لم يكن فيها إثم أو أذى الغير.
التحية ورد السلام: تحية أهل الجنة مستحبة( وتحيتهم فيها سلام) (يونس:10) لأنها تفتح القلوب وتذهب الكره ، ورد السلام واجب لقوله تعالى :( وإذا حييتم بتحية فحييو بأحسن منها أو ردوها) (النساء:86)
الإحسان إلى الجار: والإحسان هو فعل الحسن ، ويكون في القول والعمل ؛ قال تعالى:( وقولوا للناس حسنا) البقرة 83. وقال :( من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد) (فصلت46). وعليه فالقول الحسن والعمل الصالح من بين ما يوثق أواصر الجوارو يحبب الجيران بعضهم بعضا .
عن أبي شريح الخزاعي أن النبي صلى اللهم عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره."
عن كلثوم الخزاعي قال أتى النبي صلى اللهم عليه وسلم رجل فقال يا رسول الله كيف لي أن أعلم إذا أحسنت أني قد أحسنت وإذا أسأت أني قد أسأت فقال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم إذا قال جيرانك قد أحسنت فقد أحسنت وإذا قالوا إنك قد أسأت فقد أسأت
الهدية: عن مالك عن عطاء بن أبي مسلم عبد الله الخراساني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" تصافحوا يذهب الغل وتهادوا تحابوا وتذهب الشحناء "
عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال: إن خليلي صلى الله عليه وسلم أوصاني إذا طبخت مرقا فأكثر ماءه ثم انظر أهل بيت من جيرانك فأصبهم منها بمعروف
وعن عائشة رضي الله عنها قلت يا رسول الله إن لي جارين فإلى أيهما أهدي قال : إلى أقربهما منك بابا"(20)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة" والفرسن هو الحافر.
عن البراء بن عازب قال خطبنا رسول الله صلى اللهم عليه وسلم يوم النحر بعد الصلاة فقال من صلى صلاتنا ونسك نسكنا فقد أصاب النسك ومن نسك قبل الصلاة فتلك شاة لحم فقام أبو بردة بن نيار فقال يا رسول الله والله لقد نسكت قبل أن أخرج إلى الصلاة وعرفت أن اليوم يوم أكل وشرب فتعجلت وأكلت وأطعمت أهلي وجيراني فقال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم تلك شاة لحم قال فإن عندي عناق جذعة هي خير من شاتي لحم فهل تجزي عني قال نعم ولن تجزي عن أحد بعدك
ولما ذبح عبد الله بن عمر رضي الله عنهما شاة قال لغلامه: إذا سلخت فابدأ بجارنا اليهودي .
والهدية تختلف باختلاف المناسبة ؛ فهناك الهدية عند حفل الزفاف، وعند العقيقة ، وعند النجاح أو الترقية ,… وهي من أنواع التضامن وإظهار المحبة.
ستر العرض وحفظ الأسرار: بحكم الجوار قد يتطلع الجار إلى أسرار جاره عن طريق الأطفال أو النساء أو الصوت المرتفع، وحين ذاك عليه كتمانها وعدم إخراجها للناس ، وهي من أعظم الأمانات التي يعاقب عليها كاشفها. قال أحد الشعراء:
ما ضر جــاري إذ أجـاوره ألا يكون لـبـيـتـه سـتـــــــر
أعمى إذا ما جارتي خرجت حتى يواري جارتي الخدر
عن كعب بن علقمة عن أبي الهيثم عن عقبة بن عامر عن النبي صلى اللهم عليه وسلم قال من رأى عورة فسترها كان كمن أحيا موءودة . عن كعب بن علقمة أنه سمع أبا الهيثم يذكر أنه سمع دخينا كاتب عقبة بن عامر قال كان لنا جيران يشربون الخمر فنهيتهم فلم ينتهوا فقلت لعقبة بن عامر إن جيراننا هؤلاء يشربون الخمر وإني نهيتهم فلم ينتهوا فأنا داع لهم الشرط فقال دعهم ثم رجعت إلى عقبة مرة أخرى فقلت إن جيراننا قد أبوا أن ينتهوا عن شرب الخمر وأنا داع لهم الشرط قال ويحك دعهم فإني سمعت رسول الله صلى اللهم عليه وسلم فذكر معنى حديث مسلم قال أبمو داومد قال هاشم بن القاسم عن ليث في هذا الحديث قال لا تفعل ولكن عظهم وتهددهم .
حق الشفعة: قد يود أحد الجيران تغيير مسكنه أو أرضه أو ضيعته لظروف، فيعرضها للبيع، وعليه فإن النبي صلى الله عليه وسلم يأمره بأن يعرضها في البداية على جاره ، ف‘ن رفضها عرضها على غيره.
عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" جار الدار أحق بدار الجار أو الأرض."
وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما مرفوعا:" من كانت له أرض فأراد أن يبيعها فليعرضها على جاره"
عن عمرو بن الشريد قال وقفت على سعد بن أبي وقاص فجاء المسور بن مخرمة فوضع يده على إحدى منكبي إذ جاء أبو رافع مولى النبي صلى اللهم عليه وسلم فقال يا سعد ابتع مني بيتي في دارك فقال سعد والله ما أبتاعهما فقال المسور والله لتبتاعنهما فقال سعد والله لا أزيدك على أربعة آلاف منجمة أو مقطعة قال أبو رافع لقد أعطيت بها خمس مائة دينار ولولا أني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الجار أحق بسقبه ما أعطيتكها بأربعة آلاف وأنا أعطى بها خمس مائة دينار فأعطاها إياه
حقوق جامعة: وقد جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حقوق الجوار في حديثه الذي رواه عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنه صلى الله عليه وسلم قال:" أتدرون ما حق الجار؟ إن استعانك أعنه وإن استقرضك أقرضه وإن إفتقر علته وإن مرض عدته ولا تستطيل عليه بالبناء فتحجب الريح عليه إلا بإذنه وإن اشتريت فاكهة فاهد له فإن لم تفعل فأدخلها سرا ولا يخرج بها ولدك ليغيظ بها ولده ولا تؤذه بقتار قدرك إلا أن تغرف له منها . فما زال يوصيهم بالجار حتى ضننا أن سيورثه.
عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى اللهم عليه وسلم قال:" ما زال يوصيني جبريل بالجار حتى ظننت أنه سيورثه "
وفي الأخير تقبلوا مروري الثقيل وردي الطويل ... ووفقكم الله لما يحبه ويرضاه
شكرا مرة أخرى sasuke uh
نحن الان لا نعرف من الاسلام ... الا ا على المراة ان تغي وجهها .. وان كل حاجه حرااام ..
اريكاتوا
......
الجار لا دين له....
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
طرحت موضوع حساس جدا ومهم
بلا شك لدينا تاصيل ديني على فضل الجار وحسن التعامل معه هذا من جهه
الجهة الاخرى اعتقد اننا بين امرين فيه جار فعلا لايعي حقوق جاره عليه
عدا ان الحياة اصبحة عامل ضغط وتوتر كبير على الناس لاادري ربما لوكانت هذه التصرفات قد عايشها المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه لحاول ان يتقبلها بشكل اكبر لذلك اقولك لك نحن نعيش ضغوطات حياتيه ضخمه جدا بحيث لانتقبل هذه التصرفات او على الاقل لا نطيل البال مع هذا الجار حولها
بخصوص النقاط التي عرضتها احاول معك ان اقسمها اقسام قضية انه يوقف سيارته امام مدخلك ويجر قمامته لبابك هل تتكرر لك فقط ؟ ام مع بقية جيرانك ؟ان كان انت وحدك فقط واجه لكن بما يرضي الله وذكره بحقوقك عليه هناك جيران فعلا يغفلون عن ذلك وان كان الجميع يشتكي من ذلك نفس الامر ولكن يكون الجميع حاضر ويذكرونه بحقوق الجيره او حاول ان تدخل شخص ناصح كعمدة الحي مثلا عاتقد ان هكذا امور يكون العمده مخولا في حلها لانها قضايا جيران
قضية ايضا افشاء اسرارك ان كنت تعلم انه شخص غير كتوم كان الافضل لك ان لاتطلع سرك عليه واعذرني بذلك لو قلت "ليس صدر الذي استودعته سرك باوسع من صدرك" ولو اعتبرنا انها مشكله مثلا تخصك اليس من اولى لو تحريت عن الانسان الثقه!!
هممم عموما اعتقد انك تعلمت الدرس وماحصل قد حصل كان الله بعونك لكن هذا يجعلك تنتبه مرة اخرى
قضية اخلاق ابن الجيران والمشكلة التي حصلت امنع ابنك او اخاك من مخالطة جاركم الا باضيق الحدود اما المشكله لو كانت كبيره او حتى صغيره حاول ان تلملم مايمكن لملمته فيها والاصلاح ايضا اعتقد ان وجود العمده في هكذا موقف مهم لان امور كهذه جزء من وجوده كعمده للحي يرجع له فيها لما تغفل هذه النقطه منا بعض الاحيان
هممم بخصوص الوليمه الا يمكن انه نسي او ارسل طفل فعلا لكن الطفل وكما العاده اخذه اللعب ونسي ان يبلغكم او حتى ارسل احد ابنائه الكبار ليبلغكم يحصل انه نسي ! وان كنت تعتقد ان هناك سوء نيه حاول ان تتناسى ذلك واعطئ اخاك المسلم عذره .
لااخفيك مواقف لاتحسد عليها احمد الله جيراننا لنا معه اكثر من ثلاثون عاما خير الجيره والله يشهد بالمناسبة حصلت بعض المنغصات بداية الجيره لكنها الان لاتعدو ذكريات ان كان في كلامي لك عزاء ارجو ان يكون كذلك .
ختاما اعتذر لو طال الرد ولم تجد حلول مهمة لما تعانيه لكن يبقى الامر انه جار وقد وصى الرسول عليه ان كان احتمال هذه الامور من مجمل هذه الوصيه الا يستحق الامر منا ذلك؟ عموما الامر عائد لك بالنهاية واقدم اعتذاري مرة اخرى
التمدّن قضى على الجيرة
ولكنّها لا تزال موجودة
أقله في أرض الوطن
التحيّة والسلام
موضوع مهم فعلاً
شكرا لك.
بالنسبه لي ولله الحمد متواصل مع جيراني
السموحه على التأخير
اولا شكرا على الموضوع الرائع
ثانيا : الموقف الأول اذا لم ينفع معاه الكلام ابلغ الشرطه لانه حذرته كم مره و ما اقدر اسكت عنه
لانه حقي .
الموقف الثاني : لاشيء سوى ان اقول الله يسامحك و عادي ادعيه للعزايم التي اقوم بهى فانا افضل منه .
الموقف الثالث :لا اخبره بشء آخر و اقول الله يسامحه ف الله عليه .
الموقف الرابع : اقف مع الحق فقط
الموقف الخامس : لاشيء اذا اخبرتي اخي وحذرته راح يقول الجار حق اخوي اني ما احبه واني ابي مشاكل فأخليه يسيوي الى يبيه وليم اخي يسير فيه موقف راح يبتعد عنه .
الموقف السادس :اسوي نفسه آخذ القمامه و احطه عنده
وشكرا على الموضوع .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحباً أخي الكريم
والله يا أخي اصبحنا في زمن العجب العجاب
فلم يعد الأخ يهتم بأخيه من أمه وأبيه فهل سيهتم بجاره..!
وربما أصبح من النادر الأن أن نرى علاقات طيبه تجمع بين الجارين ، فلم نعد نرى جارين الا وتجمعهما سوى من المشاجرات الدائمه اللامتناهيه
وحينما ننظر الى الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام سنجدة وصى على سابع جار
فما بالك بالجار الذي يسكن بجوارك والشقتان متلاصقتان...!
أما حينما ننظر الى المشاجرات التي تجمع بين الجيران
، فسنجد أن الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام كان خير مثال للتسامح والرأفه والرحمه فقد كان قرأناً يسير على الأرض
فقد كان هناك رجلاً يهودياً دائماً ماكان يضع القمامه يومياً أمام بيت النبي عليه أفضل الصلاة والسلام
وفي يوم لم يجد الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام القمامة أمام بيته
أنظروا ماذا فعل ؟
سأل على أخبار الرجل اليهودي ..!
نعم تلك هي أخلاق نبينا الكريم وهكذا ما يجب أن نتحلى به كمسلمين، فقد كان الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام دائماً وأبداً خير مثال لنقتدي به
اللهم إجعلنا جميعاً من يحسنون القول ويتبعون أحسنه
شكراً لك أخي الكريم
جزاك الله خيراً ^^
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
الناس لــم تعـــرف معنى ً للجيرة .. حقاً .. لم يعد منا من يحترم " الجيرة "
هناك لي زميلة لي بالمدرسة احاول التقرب منها ولكنها ليست مهتمة
وذلك لانها جارتي ؟ ولكن ، احتراماً لكرامتي ولنفسي توقفت عن معرفتي بها ~
وعدم المؤاخذة هناك لنا جيران كنا معهم جيدين ونسأل بمصلحتهم مجرد اننا نصحناهم
انه بناتهم مش لابسين متل اللباس الاسلامي الصحيح و مش ماشيين بالطريق الصحيح عادونا
وعملولنا مشاكل كتير واهانوننا .. ~ لا حول ولا قوة الا الله اشعر للأسف مجرد ذكري لهذه المشكلة
.. وهادا مجرد حكي يعني العيش في هادي المشكلة اشي خيالي ..
وبالاخير الجار ضاع معناه .. وبطل حد محترم الجيرة ..
وما بعمم الا ما يكون في ناس فيهم خير .. وفي مجتمعات صغيره اكيد فيها هالنوع
من الجيره الصالحة والصحيحة
وأخيراً بتمنى التوفيق للجميع في اختيار الجيرة الصح ..
وموضوع رائع جداً ولا بد ان يفتح نقاشات متل هيك ، لانه جد صار حق الجار على الجار
مو موجود ابداً .. وبطلنا نتعامل فيه مع بعض .. وصارت الخباثة والنية الشريرة هي الموجودة
بشكل عام .. واكثر انتشار ..
الله يكون بالعون ..
وشكراً كتير على الموضوع الاكثر من رائع
:) في امان الله
وعليكــــــــم الســـــلام ورحمة الله
***************************** ^^
بسم الله نبتدي وبنبينا الكريم نقتدي اما بعــد
لقد اوصــى رسولنا الكريم بحق الجار في اكثر من حديث
لقد منع الاسلام ان يسيء الجار الى جاره باي شكـل من الاشكـال وعقوبتها نار جهنم والدليل قول نبينا محمد ( عليه الصلاة والســلام )
"سبعة لا ينظر اللَّه إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ويقول لهم ادخلوا النار مع الداخلين:
ومن هؤلاء السبعة ( المؤذي جاره حتى يلعنه الناس إلاّ أن يتوب بشروطها)
يفترض على الجار ان يحترم جاره وان لا يؤذيه مثلما يحب ان لا يتلقى الاذى
واما نصيحتي فعلى الجهة المقابلة اي التي تتاذى ان تصبـر على اذى الجار وان لا ترد له الاذى
من رأيي لا اشجع رد الاذى للجار لان هذا سيسبب مشاكل كثيرة بين الطرفين لا نهاية لهـا وهي لا تقدم ولا تؤخر ولن تكف الاذى عنك بل ستزيده
لذلك لا بد من وجود طرف يتنازل عن الامر ويكبر عقله ^_^ مما يجبر الطرف الاخر على التنازل عن الاذى ايضا ولا اشجع قيام المشاكل بسبب (( سيارة او لا يستدعيك لوليمة ))
توجد بهذا الحياة مشاكل اكبر .. كل ما علينا هو ارضاء الله عز وجل والصبــر على اذى الجـار حتى ولو كنت مظلوم يقول المثل (ان تنام مظلوم افضل من ان تنام ظالم )
اما بالنسبة للموقف الثالث :
من الافضل على الشخص ان لا يؤمن سره لاحد فلو تجاوز السر الشفتين لا يسمى سرا وبالتأكيد سيكون خطأكـ لانك بحت بسرك لجـاركـ اما موقفي سوف اتعلم بان لا ابوح لاي شخص بسري .
الموقف الرابع :
من الافضل ان اسحب اخي وانصحه بأن يبتعد عن ابن الجار لكي لا تحدث مشكلة اخرى من دون ان اقطع انا صلتي بجاري ^_^
الموقف الخامس :
سأنصح اخي بالابتعاد عنه .. وانبه جيراننا عن تصرفات ابنهم فهذا من واجبنا ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) كذلك ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فأن لم يستطع فبلسانه فأن لم يستطع بقلبه وهذا اضعف الايمـان ) احاديث شريفة لـ نبينا عليه افضل الصلاة والسلام خير دليل .
الموقف السادس :
اعاتبه بهدوء وبما يرضي الله عز وجل .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
شكــرا اخـي على الموضوع
وتقبل رأيي المتواضع ووجهة نظري
احترامـي
للأسف لا تجمعنآ مع جيرآننا آية علاقة ,
لكن آجآبتي المجملة ستكون في آن آتقصى منه الآمر
والآسباب التي دعته ليقوم بفعلته .. فردة الفعل ستتغير مع كل رد .
موفق آخي :rolleyes2:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
وعن ابن عمر وعائشة رضي الله عنهما قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه ))
أخي الكريم...
طرح جميل لموضوع يستحق النقاش وهو الجار
ويال اسفي على الجار في هذا الزمن فالبعض نسي ما تعنيه هذه الكلمة بالرغم من ان رسولنا الكريم قد اوصانا بها لكن ماذا نقول فبعض الجيران لا يسألون عن جارهم و احيانا لا يعرفونه بالمرة
قال أهل العلم : والجيران ثلاثة :
1 ـ جار قريب مسلم ؛ فله حق الجوار ، والقرابة ، والإسلام .
2 ـ وجار مسلم غريب قريب ؛ فله حق الجوار ، والإسلام .
3 ـ وجار كافر ؛ فله حق الجوار ، وإن كان قريباً فله حق القرابة أيضاً
وبما ان للجيران انواع فمن الطبيعي ان تحدث عدة مواقف البعض منها جيد و البعض منها عكسه
فأصابع اليد ليست متساوية بتاتا ........
وبرأيي في الرد ع المواقف التي ذكرتها هو:
الموقف الأول:أنا ارى ان نكلم الجار بلطف و نرجو منه عدم تكرار ما حدث و نشرح له له بأن ذلك باب مضرة و اذا استمر في ذلك لا يوجد سوى ان نصبر ع اذاه فلا يجب علينا ان نعامله بالمقابل...
الموقف الثاني:قد يزعجني عدم دعوته لي لكن لا استطيع اجباره ع دعوتي فهو حر يدعو من يشاء وان كان قد نسي حقوق الجار ومدى قربه من الجار الأخر لا يجب ان انسى انا ذلك
الموقف الثالث:في هذا القرن اصبح من الصعب ع اي احد ان يأتمن اسراره حتى لوكان جاره اقرب الناس اليه وكما يقول المثل((سرك اسيرك اذا بحت به صرت اسيره))ولكن اذا حدث ذلك و اخطأ جاري ونشر سري فأني سأتعلم من خطأي ولا اكرره ثانية و لا انسى ان اعاتب جاري ع سوء سلوكه و احاول عدم التعمق في علاقتي معه لأنه شخص غير موثوق
الموقف الرابع:بما ان الشجار حدث مع جاري واخي والجار كان مخطئا فأنا اعلم اني اذا وقفت بجانب اخي سيظن الجار انني انحيازي لذلك افضل الوقوف كمحايد واحاول حل المشكلة بهدوء وبكل عقلانية وتوضيح للجار بأنه مخطأ ..
الموقف الخامس:في هذه الحالة انصح اخي بالابتعاد عنه شارحا له الاسباب التي تجعله يفعل ذلك بالأضافة الى محاولة ارشاد جاري الى الطريق القويم لعله يهتدي
الموقف السادس:قد اغضب و انزعج لكن سأظهر له ذلك بكل احترام لأجعله يخجل من فعلته واخبره بكل صراحة عدم قبولي بأفعاله هذه ..
شكرا لك ع الموضوع
تقبل مرووري....
كل الود لك
احنا لا نعطي وجهه للجيرانا بالعكس نقول بعدوا عنهم
مافي اي نوع من الاختلا
ولا هم معطيننا وجه كاننا شرق و غرب