-
السّـلام عليكم و رحمة الله وبركاته ,
من المتعارف أن من مات على الكفر عليه لعنه الله , في قوله :
" إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ "
دعونا نبتعد عن تلفظ : إلى جهنم , بئس المصير و غيرها ..
فنحن لن ندعو لهم إلى المغفرة ولا إلى سوء المصير بل سندعو لأنفسنا حُسنَ الخاتمة , شُكراً : ) .
-
مَعَكِ حَق .. لا داعي لِكُلِ هذا ألسَبِ وألشَتم ليسَ فَقَط لِأن سيئاتِهِم سَنحصُدُها ...
بَل لِأنَ أخلاقُكَ أنت كَمُسِلمٍ أو أياً كنت ألتي لاتَرضى أفعالَهُم .. لابُدَ لَها أن لاتَرضى لَك
أن تُدخِلَ نَفسَكَ في دوامهِ ألسبِ وألشَتمِ وألغيبه .. و... تزكيتِهِم لِلنار !!
فأبى بِنفسِكَ وأعرِضْ نَفسَكَ عَنهُم فَقط ^_^
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا أختي العزيزة saber ^^
اغلبنا يقف بموقف الحسيب مع العلم بأن الحسيب هو الله عزّ وجل , انتي قلتي بانها ربما تابت
لكن هل سيعترض احدنا فيما لو أدخلها الله الجنة حتى لو ماتت قبل ان تتوب أليس الله بالمنتقم الجبّار
وكذلك هو الرحمن الرحيم ؟!
اتذكر قصة اليهودي الذي اشتهر بعبادته وعلمه , قال له تعالى بانه سيدخله الجنة برحمته فاعترض وقال بل سيدخلها
بعملها الصالح , فقارن الله كل عمله بنعمة واحدة من نعمه عليه فرجحت كفة نعمة الله عليه وهي نعمة واحدة .
طبعا لا اعلم صحة القصة , لكني سمعتها علي سبيل النصح والارشاد .
أي اننا حينما نحسن فلأنفسنا , فالله قادر علي ان يدخل الناس جميعا النار لولا رحمته بنا ,
فلا يوجد عمل يعادل نعمة من نعم الله علينا , وبرغم ذلك قد نتكبر ونحاسب الآخرين وكأن تلك مسؤوليتنا . :مرتبك:
شكرا لك عزيزتي علي الموضوع الجميل , وأتمنى ان تصل فكرتك للجميع :)
تحياتي للجميع
-