رد نهاية قراءة ما وضع اخر شيء
ليش الإجرام ؟ والله بلسم حبيتها و هيها ما خلصت من شرك يعني كأنّو ما بصير شخصية وحدة تكون بتعيش بسلام ؟
المشهد 7
يا سلامو على الرجعة عالدار بعد المدرسة و ريحة الغدا و هو صاير بس قويّة تودد عاملة كيكة عالظهريات و الله و أنا ناجحة توجيهي ما صحلي ينعملي كيكة و هي صرت أغار من جوين عجبك
و بعدين ساعة الساتان هاي ودي ياها ليش جوين عندها اشياء حلوة غرفتها اخر صرعة
و كمان الخزانة الجانبية يا عم جماعة التصميم بنعرفو
ثابت بقرا دكتور أند دكتور و أنا بقرأ ميكي مهو كل واحد و علامو
و فعلاً ليش كل الشباب ما بتقدري تمسكي لسنتهم عن الصوت العالي يعني البنت بتوشوش فيك يا ثابت وشوشة وانت نازل (فتاة فتاة ) آه يا اخينا فتاة اشي بموت
خايفة على حواري من تودد خايفة تطلع مجرمة زيك و تروح عاملة في او في بنست شغلة المرة هاي ما عليها بعيد بتذكرني فأبو جيس في فلم تيرابثيا لوح خشب
بس يا حرام بتطعمي بايدها وحياة ربي قطعتلي قلبي بس لسا بتخوف
و شو الكثير الكثير اللي مستني جوين خفي على الصبية الله يرحم والديكي
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أسماء شاهر
" أنهم كألوان الطيف , يبدو خيطاً واحداً منساباً من الضوء الأبيض , لكن ... إن مرّ في منشور , فسترى ألواناً كثيرة مخبأة فيه . "[/COLOR]
بتعجبني المدرسة النعيمية نفس نكهة مذكرات الارقش كانت ايااااااااام
تقييم المشهد 8/10
المشهد الثامن
ماذا لو اعلموا
مهي الكارثة إنو ما بنعلم و لزوم الضغط النفسي حتى تبوحي بسر اليغانت رح أظم صوتي للي حكوا انو صاير مع إلى بلوى محترمة
بالله وحدة زي سمنثا شو اللي مسويتو ياما تحت السواهي دواهي
بس اليغانت سفاحة مرايا و زجاج بالله اكم مرة صارت جايبة مراية لا و السؤال الملح مين بنظف الزجاج؟
و بعدين ليش البنات كن يسخرن منها آآآآه ( المحقق كونان يبدو واثقا ..
أحلى اشي رحيق ورفال ما ازكاهم رحيق سمرا زي مقدم و رفال طالعة شقرا لامها >> تطبيق عملي على الوراثة المندلية
بس زواج الأجانب روعة >>> عقبال عند المشتهي
و ثابت الله يرحمو طالما سمنثا طلبت من زوجها العسكري (أن يتحرى عنه ) !
للعلم في أنواع زجاج بتغطي الشمس ولو انتو اهل الخبرة
تقييم المشهد 7/10
المشهد 9
حكينا عن اجرامك سلفا فمافي داعي للاعادة
الله يقرف السكنات الحكومية زامن كنا بنقول علب سردين طلعت علب السردين اوسع
يعني لازم نبداها شتايم و مسبات عالصبح شو مشكلتو الاخ مهيب ليش ما يخلي الانسانة تشوف ابنها بكره صنف هالبشر
و ليش بعدين وافق بس عالشرط ما يشوف وجها مالو وجها يعني وجهو احسن يالبني ادم شو مزعج مزعج
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أسماء شاهر
اً , و يبدو أن نسيانها لم يكن تلك المهمة السهلة التي ظنّها .
[/SIZE][/COLOR]
مشين امبسبول بطولة مهيب كروز
بس مبين على مهيب كروز لسا رايدها نصيحتي يا مهيب كروز :اسمع يا مهيب كروز كون واضح و بما انكو مبين عليكو مش منفصلين كليا >> حلوة هاي كليا
يعني مش مطلقين ففي امكانية
وداع منذ سنتين بيناسب اسم فرعي للمشهد وحقوق الطبع محفوظة
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أسماء شاهر
, لكن لا يمكننا القيام بالتصرفات الحكيمة فقط لأننا نريد ذلك , و لا يجدينا التذمر على حماقاتنا بعد انتهاء كلّ شيء .
" عندما لا ينفع الندم , ما الفائدة من كلمة لو ؟ "[/SIZE][/COLOR]
والله مافيها الفايدة بس تفريغ و لو تفتح عمل الشيطان ولا انا غلطانة
تقييم المشهد 9:
8/10
بصراحة الفصل وزنو اخف من اللي قبله و في شوية ركاكة كنت ودي اوضح مواقعها بس متاكدة انها فترة صعبة عليك وبس ترتاحي بتصير الاوضاع احسن وبترجع كتابتك احلى و احلى
صباحو
سيرا
الجزء الثالث من الفصل السادس
http://im21.gulfup.com/2012-08-28/134616967452.jpg
- 10 -
- رسيل ... ريسو .
- نعم يا أمي , ما الأمر ؟ لِم الصراخ ؟
حرّكت والدتها كرسيها نحوها ثم قالت حينما اقتربت منها :
- إنه أوس على الباب , ذكر شيئاً عن امتحانٍ ما و ... لا أذكر اذهبي إليه أنتِ و أعرفي الأمر منه
- لا ... لا أريد رؤيته
توقفت والدتها عن تحريك كرسيها المتحرك ثم قالت و هي تديره لتواجه رسيل :
- هل حدث شيءٌ ما ؟
- إنه مزعج , يأتي لمدرستي , لقد أصبح الأمر محرجاً جداً ... أمي لِم تضحكين ؟
حاولت والدتها أن توقف ضحكها قليلاً و بصعوبة استطاعت ذلك , قالت بعد أن استعادت أنفاسها :
- هذا الولد إنه يظن أنكما لا تزالان في المدرسة الابتدائية
- غريب , مع أنَّ عقله لا يزال في المرحلة ما قبل الابتدائية .
- هيّا الآن لا تتركيه طويلاً على الباب , خذي أحد أخوتك معك و أذهبي له , و بعد ذلك قولي له أن لا يأتيكِ مجدداً إن شئتِ .
نفخت رسيل بتضجر , ثم نادت على وريف ليذهب معها .
فتحت الباب , فنزل أوس من سور البيت الذي ارتقاه بسرعة و ركض حتى وصل إليها
- ماذا ؟
- و لأجل ماذا هذه النبرة الجلفة كلّها ؟
- قل ما تريده أوس فأنا مشغولة حقاً
- مشغولة !! أنت ! و فيم تكون واحدة مثلك مشغولة ؟
- اسمع , يقولون أن مرض الغباء معدٍ , و لذلك كلّما طال وقوفي معك تكون حياتي في خطر أكبر .
- لم أفهم .
- أرأيت ؟ إنه مرض خطيرٌ فعلاً .
سكت أوس قليلاً ثم أخفض نظره نحو وريف و قال مربتاً على شعره الأجعد رمليّ اللون و مُحنياً قامته شديدة الطول ليصل له :
- كيف حالك أيها البطل ؟
- بخير
- ما رأيك أن تذهب و تحضر لي كأس ماء , مقابل أن أدربك في أحد المرات على التمريرات الرأسيّة ؟
أضاء وجه الفتى لشدة فرحه و هزّ رأسه موافقاً ثم أسرع للداخل ليحضر له ما طلب .
- وريف ... وريـ ... , نظرت رسيل لأوس بحقد ثم قالت و هي تصك على أسنانها مغضبةً , لقد فعلتها عمداً أليس كذلك يا عديم الأدب ؟!
- لكنتُ صدقتُ لو لم تكن أنتِ من تتكلّم
- ماذا تعني يا عجينة " الكولّاج " ؟
- يبدو بالفعل مرضاً خطيراً جداً ...
لم تجبه و هو كذلك لم يتكلم لفترة , نقَّل عينيه بين أوعية النباتات المحيطة بمدخل المنزل و قال :
- ماذا هنالك رسيل ؟ لِم أنتِ منزعجة هكذا ؟
- لستُ كذلك
- قولي ذلك لأحدٍ غيري , أنت ابنة عمتي و أنا أعرفك كما أعرف أصابع يدي
- لا تكن واثقاً للغاية .
شعر باختناق صوتها فقال مستدركاً :
- لا بأس إن لم تكوني تريدين الكلام فهذا شأنك في النهاية , لكن أبعدي هذا الوجوم عن وجهك , يجعلك بشعة أكثر .
- ماذا تعني بـ " أكثر " يا كابتن رابح ؟
ابتعد عنها ثم قال مُرجِعاً شبكة كرته على كتفه :
- يعني أنك بشعة كفاية , بل أكثر من اللازم .
- أبقَ في مكانك لو كنتَ رجلاً بحق .
مشت مسرعة نحوه , فأسرع راكضاً حتى لا تصل له , صرخت فيه :
- توقف إن كان فيك شيء من الشجاعة .
- لن أفعل .
- نعم , فأنت فتاة , يا إلهي من هذه الفتاة الرقيقة اللطيفة ؟ آه إنها تدعى أوس , أنظروا إليها ما أظرفها ! هل أحضر لكِ فستاناً وردياً و ربطات شعر ؟
- أليس من الأفضل لو ارتديتها أنتِ أولاً ؟ أنكِ تشترين ثيابكِ أنتِ و أمير من نفس المحل .
- أيها الـ
كانت تركض مسرعة لتمسكه فتعثرت و سقطت على الأرض
- آآه ... كاحلي .
توقف أوس ثم استدار و عاد لها مسرعاً
- رسيل , ما الأمر ؟ هل سقطتِ على كاحلكِ ؟ هل يؤلمكِ ؟
- إنه مؤلم .
انحنى نحوها , فأمسكت ياقة بدلته الرياضيّة و قالت متشفيّة :
- أليس الحمق مرضاً خطيراً فعلاً ؟
- هذا غِش ...
- هذه خطة ... و الآن , استقامت ثم تابعت و هي تحملق فيه بطريقة تعلمتها من أحد الفتيان من الأسفل إلى الأعلى مع رفع الحاجب الأيسر و خفض الأيمن , من هي البشعة ؟
تسمَّرت أحداقه الذهبيّة على وجهها طويلاً , ثم أغمض عينيه و أبعد وجهه للناحية الأخرى بعيداً عنها
- دعيني ...
- ليس قبل أن تقول مـ ...
- قلتُ دعيني
أفلت ياقته من يدها بانزعاجٍ ثم ركض مبتعداً عنها , سمعت صوت وريف من خلفها , وقف قربها ثم قال لاهثاً :
- أين هو أوس ؟
لم تجبه فنظر إليها , كانت تغطي وجهها بيديها , لكنها مع ذلك لم تقدر على إخفاء صوت بكائها
- رسيل ... مابكِ ؟ لِم تبكين ؟
استدارت و عادت مسرعة نحو البيت , قالت وهي تركض بلا وعي و تتعثر في ركضها فتتناثر دمعاتها في الأجواء :
- دعيني ... دعيني ... دعيني , سحقاً لكم جميعاً فلتغربوا كلكم من أمامي , هل جاء فقط ليقول لي دعيني ؟
دخلت للبيت فقابلتها أشرقت قرب الباب
- لا تدخلي للمنزل بحذائـ ...
مشت رسيل من أمامها دون أن تلتفت , انتبهت أشرقت لعينيها الدامعتين فأطرقت مستغربة , فركت جبينها بأصبعها ثم استدارت بعد ذلك ودخلت المطبخ
- أمي .
- ماذا هنالك أشرقت ؟
جلست أمام والدتها على طاولة المطبخ , ثم قالت و هي تأخذ حبة خيار من صحن الخضراوات , التي كانت أمها تحضره لإعداد السلطة , و تقضم منها :
- رسيل تبكي
رفعت والدتها عينيها نحوها و قالت بخفوت مقربة رأسها من أشرقت :
- هل هي مريضة ؟
- أمي ... رسيل في المرحلة الثانوية و مهما كان يبدو عليها فهي فتاة و لديها ملايين الأسباب لتبكيها .
- فعلاً ...
- لا تقوليها هكذا و كأنك علمت بالأمر للمرة الأولى , سرحت ثوانٍ ثم قالت و كأنها تحدث صحن الخضراوات , أوس ... ذلك الأحمق .
وقفت أشرقت أمام غرفتها و أخواتها الثلاث , ثم فتحت الباب بهدوء فسمعت بكاء رسيل الذي حاولت كتمه بغمر وجهها بالوسادة .
اقتربت منها و جلست على السرير قربها . وضعت يدها عليها فصرخت فيها رسيل :
- ابتعدي
- لا تملئ الوسادة بالدموع و الـ ... فأنا من سيغسلها في النهاية .
- قلتُ لك اغربي عن وجهي فأنا لا أبكي .
- ارفعي رأسك لأتأكد
- أشرقت لستُ أمزح , اذهبي قبل أن أفقد أعصابي .
- ما الذي قاله أوس المختل لكِ ليبكيكِ هكذا ؟
رفعت رسيل رأسها و صرخت على أشرقت بغضب :
- اتركيني أشرقت فأنا ...
ضمّتها أشرقت و أحكمت ذراعيها حولها
- ابتعدي ... ابتعدي عنّي أيتها المزعجة .
حاولت رسيل أن تخلص نفسها من أشرقت , لكنها كانت تحتضنها بقوة , و رسيل كذلك لم تبعدها بجديّة , أطرافها كانت في ارتعاشٍ متواصل , و الأصوات التي حاولت بعبث إخراجها كانت تتبخر و تتلاشى دون معنى , ارتخى جسدها بتعب ثم غمرت رأسها في حضن أشرقت و ارتفع صوت بكائها عالياً .
إنها مشتتة تريد من يلم شتاتها , تائهة تريد من يهديها الطريق , خائفة و فزعة تريد من تأمن بقربه , محطمة تريد من يعيد تشكيلها و تكوينها ... فالقوة التي قد نراها على أحدٍ ما قد يكون من ورائها ضعف و عجز مطبقين , و القوة التي قد يظهرها أحدٌ ما ربما ليست سوى هروباً و فراراً من ألم الوهن و الخوف .
رفعت أشرقت وجه رسيل أمامها , ثم قالت و هي ترفع خصلات شعرها التي ابتلت أواخرها بدموعها فالتصقت على وجهها :
- هل أنتِ مشتاقة لها ؟
هزَّت رسيل رأسها ثم قالت بطريقة متقطعة :
- هل ... يعود الأموات ؟ هل ... يعودون ... في هذه الحياة ؟
- إنها تشبهها فعلاً , لكنها ليست هي يا رسيل , لا يمكنك أن تتصوري الأمر هكذا و تعامليها على أنها طيب .
انسكب وابل دموع آخر من عيني رسيل , فاحتضنت أشرقت رأسها من جديد
- لا بأس ... لا بأس , و الآن ماذا قال أوس البليد حتى أجعل أمير يتصرف معه بالطريقة المناسبة ؟
- لم يقلْ شيئاً .
- هل تخافين عليه ؟
ابتعدت عنها رسيل ثم قالت و هي تعتدل في جلستها و تحاول ربط شعرها المنفلت من جديد :
- بالله عليكِ أشرقت لا تذكريه أمامي ثانيةً , فلم أعد أطيقه و لا أطيق تصرفاته الغريبة أبداً و لا حتى سيرته .
- هل أقول ليامن أن يجعله يكف عن مضايقتكِ ؟
التفتت رسيل نحوها بسرعة و قالت و هي تمسك بذراعها :
- لا يا أشرقت حذاري , لا أريد اصطناع المشاكل مع عائلة خالي , أرجوكِ أشرقت لا تأتي بذكر هذا الأمر أمام أحد , فقط قولي لأمير أن يخبره ألّا يأتي أو يحاول الحديث معي ثانية , أمير يعرف كيف يتصرّف .
- حسناً و الآن اذهبي لتغسلي وجهكِ و استعدي للغداء , لا تجعلي خالي يحسّ بشيء أو يرى آثار البكاء عليكِ , ستضطرين ساعتها أن تقولي له ما حدث , أو أن تختلقي كذبة من كذبكِ الغريبة ... و التي لا أظنه سيصدقها .
ضحكت رسيل و دفعت كتف أشرقت
- سأذهب أنا , لا تتأخري بالمجئ .
- حسناً .
استقامت أشرقت و قبّلت رأس رسيل , ثم استدارت لتذهب
- أشرقت
التفتت ثانية لرسيل فأكملت رسيل بصوتٍ رقيق و ناعم , صوتٌ لم تسمعه أشرقت منها منذ زمن طويل :
- شكراً لكِ ... شكراً لكِ جداً .
خرجت أشرقت من الغرفة و اتجهت للمطبخ و هي تتذكر كل تلك الأمور التي حصلت مع رسيل .
" الأموات ... من هم بالتحديد ؟ "