السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
اعجبني هذا الجزء كونه شاملا لكل الشخصيات وخاليا من جود < لا اكرهها ولا احبها ولكن وجودها اصبح يغلب البقية مؤخرا
والاهم ايضا حمدلله على سلامة تودد تمنيت ان تكون بداية الحدث مع ابنائها في الصباح ولكن يبدو ان الاجواء لم تهدأ بعد
على كل ترحيب اصدقاؤها جيد ولكن ما يزعجني فيها هو كبريائها العالي فلو كانت اكثر حيوية و بساطه لبرما كسبت بذلك تغيرا
فيمن حولها ربما مركزها العالي يتطلب منها ذلك لكن لامانع من اخذ الامور ببساطه واعتقد ان طيبة قلبها التي لا تتضح بأقوالها
بل بأفعالها كونها كانت صارمة مع يامن ثم لانت معه..لكن سؤالها الاخير له حقا اعجبني اكثر من اندهاشي اتمنى بالفعل ان ترى
فالرؤية خير من الكلام غالبا ،
إقتباس:
" كم هو شعور جميل أن تجد شخصاً يعترف بك كما أنت , و يقبلك كما أنت , لا يريد منك أن تتحول لشخص آخر , أو أن تعدّل من طباعك ليحبك , بل يسعد بك كما أنت , و يساعدك على تحسين نفسك , و تجاوز أخطائك و عثراتك ... يكون معك دائماً في كل أحوالك , و لا يريد على ذلك أي مقابل . "
فعلا كلام في الصميم اعجبني كثيرا..
لسبب ما احسست ان بلسم تعطف على حواري ليس لانه مختلف فقط بل لانها -ربما- لاتملك ابناء
حضور بسنت كان له تأثير كبير في شخصية حواري وربما يكون اكثر تاثيرا ممن هو اكبر منها كونها طفلة مقاربة لعمره
لقد ادهشني فعلا عندما تغلب على خوفه امام الطلاب او تخلص من تردده ولكن اي تغير لا بد ان يعقبه عواقب بحد علمي فلا يتغير الطفل
بسرعه بل بالتدريج حسب مرحلته وان كان مثل حواري فهو بلا شك يحتاج لزيادة ثقه اكثر وهذه اول الغيث ^^!
عموما لقد استغربت كذلك كونه لم يبكي ..ليس فيما حدث بل منذ بدء الرواية ، هل هو كبت أم اشباع عاطفي !؟ غريب !
اليغانت هذه الشابه العنيده المكابرة ان كانت تكن بعض المشاعر لثابت فمن الافضل ان تخبره فهو ليس ممن يحبون الدوران حول دائرة الحيرة
قد تكون مترددة او خجوله لكن لا اعتقد ان ذلك يجدي فبض الناس يحبون الصراحة كما هي بدون مقدمات حتى و لاتوضيح !
صحيح تذكرت ان جوين لم تأت وكان حضورها الاخير في المدرسة عندما كان الجميع يترقب "أوس" أرجو أن لاتطول معرفتي به
وبالشخصيات الجديدة كذلك فأنا اتطلع اليها بشوق كبير..^^
دمتي بخير
وفي حفظ الله ورعايته~