غالية يا وايت و جودك بين صفحات روايتي البسيطة لهو نور قويّ يزيد من وضوح معالمها .
أرجو لكِ إقامة طيبة في حديقتي التي لم أشذبها جيداً ,
أهلاً بكِ .
عرض للطباعة
مرحباً بعزيزة غالية أشتقت لها حقاً و اشتاقت لها الحديقة أكثر ,,,
زيان الغالية ...
كيفك يا أموّرة ؟ بجد افتقدتك فكرتك زعلانة منّي >>> يعني إني بريئة كتير
سأكون بانتظارك يا عسولة و خدي راحتك أهم شي تكوني قريبة .
و كمان شي ...
عجزت ... ما عرفت شو يعني زيان لتختاري بجد عجزت و ما عندي أي فكرة .
أما اللي بيقرأوا و ما بردوا ... :devilish:
بمزح حبايبي أهلا و سهلا بالجميع مشاركين و قراء و زائرين و متابعين ...
بحق جميعكم غاليين عليّ .
إذاً ...
ننتقل للجزء الثاني من الفصل السابع ...
[IMG]http://i50.************/2cmwcp.jpg[/IMG]- 4 -
" قلّي ما السعادة ؟ ...
أخبرني كيف يضحك الناس و علام يضحكون ؟ ...
فسّر لي الحب ؟ أفهمني ما يكون و ما هو ...
اجعل قلبي ... كقلب إنسان . "
حينما لم يرد على اتصالها ابتسمت لاسمه على شاشة هاتفها ابتسامة مودّع , ألم تكن قد توقعت الأمر منذ اللحظة الأولى ؟! و لِم إذاً ذاك الفراغ القفر الذي تلفع به فؤادها الذي ما عاد يعلم حتى ما هو " النبض " ؟
وضعت جود هاتفها على الطاولة الخشبيّة المنحوتة في مجسم شجرة أرز صغيرة , ثم ألقت بنفسها على السرير تحدق في لاشيء أمام عينيها الصافيتين و المحاطتين بهالة سوداء بشعة .
كانت تبتسم ... تبتسم للانعتاق , للخلاص , للحرية , لباب القفص الذي انفتح أخيراً , لكنها كانت تبتسم ابتسامة مريرة موجوعة , عندما لم يجب إيوان على اتصالها و لم يعاود الاتصال بعد برهة كما اعتاد دوماً , كان ذلك شعاع نور بُث في دياجير الظلمة الموحشة في سراديب نفسها القديمة .
ارتفع ضحكها لثوان لتقول بعدها بأحداقٍ باهتة معلقة في سقف غرفتها المرسوم عليه سماء ليلة صيفية رائقة :
- " أظن أنكَ سئمتَ أخيراً , لقد فهمتَ أخيراً , أصبحتَ ناضجاً و لا حاجة لي بعد الآن . "
جلست على السرير و أخذت من تحت و سادتها حافظة صور قديمة , ثم جعلت تقلِّب فيها و تخرج الصور من أماكنها و تمزقها .
- أصبحتَ أفضل , أصبحتَ أفضل يا عزيزي , هكذا أصبحتَ أفضل يا إيوان .
تساقطت شراذم الصور على الأرض , و تبعتها بضع قطرات شفيفة .
في اليوم التالي كانت جود تنقِّل عينيها بحرص و دقة شديدين بين أكوام رفوف الكتب في مكتبة الجامعة الرئيسة , بعد دقائق التقطت واحداً ضخماً و عبثت أصابعها في صفحاته قليلاً . زمَّت شفاهها برضاً عن اختيارها , ثم أخذته لإحدى طاولات القراءة المزدوجة و فتحت إحدى الصفحات على عجل , و أخذت تقرأ بهمس خفيض .
انتبهت لحركة على الطرف الآخر من الطاولة , فنظرت بطرف عينها عبر الحاجز الموضوع بين الجهتين , و ابتسمت حين تعرفت تلك الملامح .
و ضع ثابت مجموعة كبيرة من الكتب أمامه , و سحب الكرسي ليجلس عليه لكنه تراجع حين رأى و جهها الحجري ينظر نحوه , بتلك الطريقة النافذة ذاتها , من حيث جلست على الجهة الأخرى للطاولة .
جمع كتبه و كان ينوي المغادرة حين استوقفته :
- يبدو أن الرجال يأخذون وقتاً أطول للنضوج العقلي , أليس كذلك أيها الطبيب ... المستقلبي ثابت ؟!
لم يلتفت خلفه لكنه أجابها حتى دون أن يدرك لم يفعل ذلك , فصوتها البحريّ الواثق يجبر الإنسان أن ينصت لكل حرف ينطقه , و يجيبه شاء أم أبى :
- ما الذي تنوين فعله ؟ ما الذي تريدين الوصول له ؟
- الحقيقة .
حرّك رأسه نحوها متعجباً إجابتها , فأكملت و هي تعيد التدقيق في الكتاب صغير الحروف أمامها :
- يبدو أن صاحبكَ استفاق أخيراً , لِمَ لا تهاتفه و تهنأه ؟
رفعت عينيها و تابعت بنبرة مريرة لم يظن ثابت أنها تستطيع الخروج من حنجرتها , أو أنها تعرف شيئاً مثلها بالأساس :
- كنتُ أريد تهنأته أنا أيضاً , لكنه لا يجيب على اتصالاتي ... مؤسفٌ حقاً , بلّغه سلامي إن حدّثته و قلّ له كانت أوقاتاً مسليّة .
وقفت حينما انهت كلامها ثم أخذت حقيبتها و تركت كل شيء خلفها , ثم مضت بأقدام آخر ما تريده المَضيّ .
- ماذا حصل ؟
كان الأسى الذي رآه فيها أكثر ما دفعه للسؤال , ذلك الحزن الغريب الفَرِح . في وجهها كانت تعابير متناقضة و كأنها لم تعلم بعد ما الذي تشعر به حقاً , أو كأنها ... تخفي ما تشعر به حقاً .
أدرات وجهها نحوه , ثم قالت و هي تحرر أحد جانبي ياقة " كابها " الـ " فايليت " الذي عَلِقَ بخصلة من شعرها الذهبي الطويل :
- إنكَ حقاً غير طبيعيٍّ بالكامل , بعد الذي فعله معك لاتزال كالأحمق تكترث لأمره , و تتّبع أخباره .
- و هل هذا يعدّ حمقاً عندكِ ؟
- بل أشد ... إنها مجرد أنانيّة كريهة فيك .
- أنانيّة ؟
- ألستَ تقوم بذلك لأجل نفسك فحسب ؟ .
أتى نحوهما مراقب المكتبة مسرعاً و هو يشير لفمه أن يخفضا أصواتهما . نظرت جود نحو ثابت و كأن كلمة ما أرادت إخراجها قد ذابت في داخلها ,أمّا هو فلم يفهم أبداً ذاك اللغز في عينيها الواهنتين , لم يستطع أن يسمع ... ذاك النداء فيهما .
كان ينظر إليها شارداً , و يتابعها بعين لاوعيه و هي تبتعد و تختفي بين رفوف المكتبة العالية .
جلس على كرسيه ببطء , ما الذي قصدته بأن ما يقوم به أنانية و لأجل نفسه فقط ؟ هذه الفتاة ... ما نوع الحياة التي خاضتها لتكون بهذا الشكل ؟ ما هو شكل الماضي الذي كانت فيه ؟ كيف يمكن لكلامها على الظلام الذي يتشح به أن يضئ في نفسه , و يشعره بصدقه و حقيقته تبدد كل ظنونٍ يتمسك بها فقط لأنه يخشى أن ينظر للأمور على ما هي عليه حقاً ؟ .
لِم يشعر الآن أن لكلامها مغزىً آخر أبعد ما يكون عن المغزى الذي يفهمه كلّ مرّة ؟ أنَّ لتصرفاتها سبباً غير مجرد التسلية و العبث , لكن ما يكون ؟ هل يمكن أن يكون إيوان قد قرّر الانفصال عنها و لذا تبدو بهذه الحالة المأساوية المبعثرة ؟ لا يمكن , إنَّ إيوان ... إنه ... هذا أبعد حتى من المستحيل نفسه .
Your concrete heart isn’t beating
And you tried to make it come alive
So silent … no violence
But inside my head so loud and clear
... Your screaming
Cover up with a smile I’ve learned to fear
Still alive – Lisa Miskovsky
أخرج هاتفه و في نيته أمر ما , لكن الاتصال الذي جاءه قطع عليه سيل أفكاره , و جعله ينسى ما كان فيه ... تماماً .
كان يقف عند البوابة الخارجية للجامعة , رجل في منتصف الخمسين , كان الهاتف الذي أمسكه بيده يصدر ذاك الصوت الخاص بانتظار المكالمات , و عيناه تتابعان مبنى الجامعة بشيءٍ من الحنين . حينما فتح الخط جاءه الصوت الذي يشبه صوته حدَّ التطابق :
- مرحباً أبي .
ابتسم بحزنٍ و قال مغمضاً عينيه و كأنه يريد تخيل ذاك الوجه المختبئ في ثنايا ذاكرته و ماضيه :
- كيف حالك ... ثابت ؟
[IMG]http://i50.************/2cmwcp.jpg[/IMG]
- 5 -
بأقدام حافية تمشي على الأرضيّة المتربة و الفارغة . وقفت أمام المرآة المحطمة أطرافها , و بقيت تحدق في ملامحها على ضوء الإنارة الباهتة وقتاً ليس بالقصير , مرّرت أصابعها على الثياب القديمة ذات الألوان البشعة و غير المرتبة التي ارتدتها , ثم أعادت النظر في ملامح وجهها من جديد .
عيناها الرماديتان اللتان أعتمت لمعتهما البارقة في ظلمة الغرفة , شعرها الكستنائي الفوضوي الشكل , شفاهها الجافة تماماً كبشرة وجهها غير المعتنى به . كانت تمعن النظر فيهم و كأنها تريد أن لا تنسى هذا الوجه أبداً , هذا الوجه الذي سيختفي بعد قليل خلف قناعٍ لطالما كرهته بكلّ جوارحها .
دقّت عقارب الساعة فملئ الحزن ملامحها من جديد , نظرت لوجهها للمرة الأخيرة بحسرة , ثم توجهت نحو السلم الخشبي , ارتقت درجاته القلال حتى وصلت باب الغرفة المعتمة و فتحته لتطل عليها تلك الغرفة المنمقة بشكل بالغ الترتيب ... الغرفة اللعينة , تماماً كذلك الوجه الذي ستراه بعد قليل .
بعد نصف السّاعة خرجت من مرفق غرفتها و قطرات الماء تتلاحق من شعرها المبتل , و بين يديها الثياب التي كانت ترتديها قبل قليل , أخرجت مفتاحاً من أحد أدراج مرآتها الكبيرة , ثم فتحت به القفل الذي أغلقت القسم السفليّ لخزانة ملابسها به , و ضعت فيه الثياب برفق شديد و أعادت إغلاقه بعد أن ألقت عليها نظرة متألمة .
جلست على كرسيّ مرآتها المنجّد بطريقة جميلة باللونين اليقطيني و الأخضر المائيّ ثم أرخت رأسها على ظهره الناعم و المريح , كم أصبح الأمر مخيف ! , إن تلك الأفكار تقتلها كلّما خطرت على بالها , لن يبقى شيء , لن يظلّ شيء فيها , كلّ شيء سيختفي , كلّ شيء سيذوي و سيبقى شبحٌ آخر , شبحٌ سجين مرتعد الأوصال من الحقيقة .
ابتسمت بيأس ثم استقامت لتبدأ رحلتها اليومية لصناعة ذلك " الهلوغرام " لنفسها .
كانت تهمّ بالخروج من شقتها حين رأته أمامها , لم تعره أيّ اهتمام فقال إلياس منزعجاً حينما تخطته :
- لقد تعدّى الأمر حدود المعقول يا إليغانت .
استمرت بالمشي دون أن تَشِيَ بشيء من الانتباه لكلامه , لكنها توقفت مذعورة حينما تابع :
- أقسم أنني سأمحوه من الوجود إن اقترب منكِ ثانية .
قالها بصوتٍ متوعدٍ ثم أسرع بالذهاب تاركاً إليغانت في غياهب أحزانٍ لا تنتهي .
رفعت رأسها من الغيبوبة اللحظية التي أصابتها , ثم صرخت فيه عالياً و يداها تنتفضان لشدة انفعالها :
- لا تقترب منه .
إنها تستمر بنفس الأسلوب الذي يجعله يفقد صوابه . قبض إلياس على كفه بغضب , ذلك الاهتمام اللعين بذاك الشخص كان جلَّ ما يثير جنونه , لِم ليس هو ؟ لم يكن يظن للحظة واحدة طوال حياته أنه سيُرفض بهذه الطريقة المؤلمة . التفت نحو إليغانت و قال محاولاً أن يكون هادئاً :
- لن تجدي أحداً يـ ... يعتني بكِ أكثر مني إليغانت .
- سحقاً لمحياكَ النتن , أغرب عن وجهي قبل أن أستدعي الشرطة , و إن كنتَ لا تكترث لكونك وقحاً لهذا الحدّ , ما رأيك إذاً أن تفكر قليلاً بمشاعر والدي الذي يعاملك كابن له .
- لم أقم بشيء مخزٍ أخجل منه , أنا أريد فقط أنّ ...
- اللعنة عليك , إنك شيء لا يمكن حتى أن أطلق عليه كلمة " رجل " .
أسرعت الخطى من أمام عينيه الذاهلتين , فاستدرك مهتاجاً و بلهجة مرعبة :
- أنتِ لي إليغانت ... أنتِ لي حتى لو تطلب الأمر أن أقتل كلّ من يقترب منكِ , ثقي بذلك .
حاولت أن تغطي أذنيها كي لا تسمع كلماته , لكن صوته دخل إلى عقلها و أبى الخروج , و بقيت تلك الكلمات تتردد أصدائها في رأسها و هي تركض على طول الرصيف الواسع .
وصلت لمكان عملها بوجه شاحب , و عينان تذرفان الدموع الغِزَار . و ما إن دخلت من بوابة المبنى الزجاجية الملّونة , حتى أخذت عيون جميع العاملين تتابعها باستغراب , أمّا إكلير فقد تركت عميلة كانت تحدثها و أسرعت نحو إليغانت التي كادت أن تسقط على الأرض .
- إليغانت ما بالك ؟ ماذا حدث ؟
رفعت عينيها الدامعتين نحو إكلير و قالت و دموعها تحجب أكثر كلماتها :
- لا أريد أن أسبب له المتاعب ... لكن ... لكن لا أريد أحداً سواه , أرجوكِ إكلير , أرجوكِ .
لم تعلم إكلير ما الذي كانت تتحدث عنه إليغانت لكنها جلست قربها و احتضنتها بقوة
- فلتهدأي إليغانت , حينما ستهدأين سأجعلكِ تخبريني بالأمر كلّه , و سأساعدك بكل قوتي , لذا لا داعي لكل هذا الانفعال , هيّا لا تقلقي .
كانت هذه المرّة الأولى التي ترى فيها إكلير إليغانت بهذه الحالة المنهارة , و تساءلت في نفسها " ترى من الذي لا تريد إليغانت أحداً سواه ؟ " .
" أن كنتً هناك فإنني لن أخاف أبداً , دائماً لدي ذاك اليقين القاطع بأن يُفتح الباب المغلق و تطلّ من روائه مبتسماً , و في داخلي أريد أن أصدق حقيقة واحدة عنك , أنك تنظر لي بذات الطريقة . "
ارتشفت إليغانت من كوب القهوة الساخنة رشفة كان لها مفعول ترياقٍ ناجع لروحها الفزعة , أغمضت عينيها الطويلتين لكنها سارعت بفتحهما حتى لا تذكر أحداث الصباح المريعة .
إنها الآن قلقة جداً عليه , و لا تعلم ما الذي يضمره له ذاك المسعور عديم الخلق , لقد سببت له مشكلة كبيرة , و أدخلته في أمر هو بالتأكيد أبعد ما يكون عنه .
- أيّ حمق قمتُ به ؟
نظرت إكلير نحوها و لم تعرف هل من الصواب سؤالها الآن , إنها تخشى أن تعود الأمور لتسوء من جديد , قالت مبتعدة قليلاً عن الموضوع :
- لقد حُدد موعد زيارتكِ , لقد طلبت مني رئيسة الفرع أن أخبركِ .
كانت إليغانت شاردة و يبدو أن أيّاً مما قالته إكلير لم يصلها البتّة , هزتها إكلير فانتبهت لها
- هل كنتِ تحدثيني ؟
- حسناً إليغانت ... أعلم أنه ليس بالأمر الحكيم لكن ... أريد أن أعرف ما الذي حصل معكِ ليفقدك كامل قدرتكِ على التركيز .
- لا شيء .
- لا أظن أن " لا شيء " هي الإجابة الصحيحة لسؤالي , ربما ليس لي شأن , لكنني أريد المساعدة حقاً .
- لا تستطيعين .
- جرّبيني .
وضعت إليغانت كوب القهوة , ثم استدارت نحو إكلير و قالت بكثيرٍ من التردد :
- هل هناك ... أقصد لو أنكِ ... لو كانت هناك فتاة ... أيّ فتاة ...
- نعم ...
- و كانت هذه الفتاة ... الفتاة الافتراضية بالطبع و التي لا أعرفها و لا تعرفينها ...
- بالطبع ... هي لا يعرفها أحد !!
- كانت ... كانت ... كيف يمكنني قولها ؟ ... كانت ...
- كانت ماذا إليغانت ؟
- أقصد أنها كانت – قالت بصوتٍ عالٍ و منزعج – ... معجبة بشخصٍ ما ...
ارتفع حاجبا إكلير لكنها اصطنعت عدم الدهشة و هزّت رأسها لإليغانت كي تتابع
- لكن يبدو أنه كالأعمى ... بل كعديم الحوّاس , فهو لا يرى كم هي رائعة ... و جميلة ... و لطيفة ... و ...
- حسناً إليغانت فهمت و بعد ...
صكّت إليغانت على أسنانها , ثم أبعدت عينيها عن إكلير و تابعت :
- كيف يمكنها ... أن ... أن ...
- أن تخبره أنها تريد الزواج به ؟
قفزت إليغانت من مكانها و قالت محاولة أن تبدو مصدومة , و أن إكلير فهمت خطأً :
- ز... زواج ؟ ما هذا ؟ ليس هكذا ... أن ... تـ ... تشكره ... نعم أن تشكره ...
مطّت إكلير شفاهها بغير تصديق لهذه الطريقة البائسة في التمثيل :
- آآه بالتأكيد تشكره ... – و قفت ثم أقتربت من إليغانت التي تحوّل و جهها الأبيض لقطعة عقيق أو حبة رمان لشدة تورده ثم قالت لها و هي تضع راحة كفها على كتفها -
- أخبريني إليغانت من يكون ؟
أفلتت إليغانت نفسها من إكلير , ثم قالت و هي تعبث في الأشياء أمامها بطريقة غريبة و عشوائية :
- مـ ... مـ ... من يكون ؟ ... من يكون هذا الذي " من يكون " ؟ لا أفهم إكلير ... آآآآه يجب أن أذهب , لدي الكثير من الأعمال و عليّ انجازها , وداعاً إكلير .
خرجت من الغرفة بعد أن اصطدمت بالأريكة و الطاولة و خزانة العرض و الباب , تابعتها إكلير بابتسامة حانية
- هكذا إذاً ... إنّ لها جانباً لطيفاً بحق .
وقفت إليغانت بعد أن ابتعدت عن مكان إكلير , لم تعلم لِم شعرت بدفءٍ كبير يسري فيها ,هل مجرد الحديث عنه يستطيع أنّ يجلب لقلبها السعادة , أمّ أن مشاركة ما تحويه نفسها لأول مرّة مع شخص آخر هي السبب وراء الارتياح الذي بدّد الفزع الذي لطالما شَعَرَتْ به ؟
لكنها حينما تذكرت كلام إلياس , عاد الخوف يعتريها من جديد ... يجب أن تفعل شيئاً ... يجب أن ... تحذره !
" المسافات ليست مجرّد مصطلح فيزيائيّ أو جغرافي , إنها شيءٌ قد نجده في دواخلنا أيضاً . "
[IMG]http://i50.************/2cmwcp.jpg[/IMG]
- 6 -
في الحديقة العامّة كانت بلسم تنتظر على أحد المقاعد , و تدور عيناها من خلف النظارة الشمسية السوداء باحثتان عنه , إنها مدّة طويلة منذ آخر مدّة رأته فيها , و بقدر شوقها و توقها الكبيرين لرؤيته و لقائه , كان الخوف و القلق يتنازعان معهما مساحة روحها .
كاد قلبها أن ينخلع من مكانه حين رأته مقبلاً بقيعته البيضاء , و زيّ حضانته الأزرق . كان يسير إلى جانب والده الذي أخذ يحمله بين الحين و الآخر و يرفعه عن الأرض , و السرور في وجهه يحطم الشيء المتبقي من جَلَدِها و إرادتها .
انتبه مهيب لمكانها , فأسرع و غيّر وجهتهما , لكنه لم يستطع أبداً أن لا ينظر نحوها محاولاً أن يطيل قدر الإمكان . إن كان من حقيقة واحدة في حياته الآن , فهي أنها مجرد فوضى دون بلسم , و إن كان من شيءٍ صادق يشعر به , فهو أنه يريد العودة إليها الآن , لكنها لا تتوقف عن تصرفاتها تلك , لا تستطيع ذلك .
كان رواء سعيداً جداً و هو يرتفع و يهبط على الأرجوحة و صوت ضحكاته استطاع الوصول لمكان بلسم البعيد , ليحرق قلبها المحترق أصلاً .
اقترب من مكانهما طفلُ مع أمه فقال خائفاً حينما وقعت عيناه على وجه رواء :
- إن وجهه مخيف ... إنه مخيف يا أمي .
احتضنته أمه و قالت هامسة و هي تبتعد به بعتابٍ ممتزج مع نظرات قاسية موجهة لرواء :
- لا يجب أن تقول هذا الكلام أمامه , حرام فهو معاق .
ابتسم رواء بودّ لهماٍ لكن المرأة ظلَّت ترمقه بتلك العيون المشمئزة المؤلمة , أمَّا بلسم فقد كانت تشاهد ذلك من مكانها و كلّما أرادت النهوض تجلس ثانية و هي تتخيل الذي قد يحدث لو شاهدها رواء .
- أبي ... آيس كريم .
انخفض مهيب نحو رواء و حاول أن يكلّمه بطريقة عادية يخفي من ورائها وجدانه المهزوز :
- تريد آيس كريم ؟ حسناً إن أنشدت لي أنشودة جميلة سأحضر لك أكبـــــــــــــر علبة آيس كريم , ها ما رأيك ؟
- حقاً ؟؟
- حقاً , هيّا غنِ لي أجمل أنشودة تحفظها .
- أجمل ... أنشودة ؟
- نعم , ما هو النشيد الأحب إلى قلبك ؟
- أممم ... أحب نشيد ... " ماي ديريست مام " .
أحسَّ مهيب بوخزة موجعة في قلبه , ما الذي فعله لهذا الصغير ؟ لقد ابعده عن أمه , كيفما كان الأمر فقد حرمه من المكان الأشد أمناً في هذا العالم بالنسبة إليه .
- بابا ...
أعاده صوت رواء إلى واقعه فقال باسماً و هو يمسح على رأسه :
- لنذهب و نشتري الآيس كريم ... هيّا .
حمله على عجل و بطرف عينه بحث عن بلسم ... فلم يجدها .
صورة المقدمة للمصمم : folderol
وهكذا يبقي الجزء الثالث من الفصل السابع ...
enjoy
السلام عليكم و رحمة الله و بركاتهـ..
عدنا مرررررة أخرى :أوو:
عذراً على التأخير بالمناسبة :d الأشغال لا تنتهي أبببداً :ميت:
ما شاء الله...أسلوبك رائع جداً..لقد تحمست كثيراً من خلال تلك السطور القوية
كل تعبير أو كلمة تستخدمينها تظهر قوة و متانة أسلوبك..:لقافة:
أنا فعلاً فخورة بوجود كاتبة مثلك بيننا..:أوو:
سأظل أتابعكِ و لو حتى في الظل..طبعاً بسبب الانشغال :بكاء:
دمتِ بحفظ الرحمن~
أشتاق الخير لك عزيزتي :)
ياه أسماء لم اتوقع أبدا أن لا تعرفي معنى أسمي :(إقتباس:
و كمان شي ...
عجزت ... ما عرفت شو يعني زيان لتختاري بجد عجزت و ما عندي أي فكرة .
زيان معناه الزينة والجمال .. وهو اسم لكلا الجنسين :redface-new:
كما أنه كان أسم صديقه طفوله لي.
تم تعديل ردي السابق أتمنى ان يروق لك ^^
و الله عرفت معنا الحرفي يا زوزو بس فكرت إنو في لغز معيّن يعني لو قسمت حروفو أو رجعتن لحساب الجمل أو إشي زي هيك ...
مرات الإشي بكون عند عيوني بس لازم أطير وأسرح ما بينفع أخد الأشياء ببساطة ,
ياالله المرة الجاي ببطلها هاي السرحانات ( جمع تحطيم )
و لألي رجعة عالى ردك يا عسل .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك غاليتي اسماء ؟ إن شاء الله بخير :أوو:
في الحقيقة كنت متابعة بصمت قبل اغلاق الرواية وعندما عدت مرة ثانية والحمد لله عزمت على الرد :أوو: ، والان فقط جاءتي الفرصة
^^"
ما شاء الله تبارك الرحمن ، يا فتاة ما هذا الابداع ؟ وما هذه الرواية ؟!!
في البداية نوع الرواية ليس المفضل لدي ، فأنا ممن يحبون الفنتازيا والخيال وكذا .. لكن روايتك ارغمتني على قرأتها والاعجاب بها بل وعشقها
فاصبح قلبي يطير فرحا كلما لاح لي بارت جديد :بكاء:
^-^ احببتها احببتها بكل ما فيها ، وصفك خلاب بحق ويبدو لي انك من الذين يهتمون بالتفاصيل الدقيقة
احب ايضا شخصيات روايتك فهي عميقة جدا ~
اسماءهم جميلة بل وغريبة فانا اعترف ان هناك اسماء لم اسمع بها من قبل :موسوس:
ثابو : :أوو:
لا اعلم لما اشعر ان هذه الشاب هو حلقة الوصل بين الشخصيات ، فهو بطريقة او باخرى يرتبط بكل واحد منهم :لقافة:
ثابو بالضبط اسم على مسمى فهو ثابت في حياته ومبادئه ، احس انه يحمل هموم كثيره هموم ربما اكبر منه
ضعت ما بين والديه فلم اعد اعرف من منهما المصيب ، خاصة واني كنت اضن ان والده ميت لكن في البارت الاخير ... ><"
امممم ، اتمنى من اعماق قلبي لو يفكر قليلا باليغانت ولو بخاطرة او ذكرى او اي شئ
تلك الفتاة المجنونة ستقتل نفسها لاجله :لعق:
ومع اني لا افهمها بالكامل فهي متقلبة المزاج وكما يقولون فهي لا ترسى على بر .. ولكني احبها حقا :أوو:
شخصيتي المفضلة هي هذه الفتاة :أوو:
ليست مثل جود ، تلك المجنونة اخاف ان اراها في كوابيسي :بكاء: ، اشعر انها جعلت من الناس جميعا فئران لتجاربها النفسية
تذكرني بشخصية من القناص تلك التي قاتلت يوريو في برج القوة ، كانت طبيبة نفسية حاربته بذكرياته المؤلمة :ميت: >>> ما ادري ايش ذكرني بها لكني تذكرتها وكتبتها فقط :لعق:
جود اشعر انها تسرعت في استنتاجها ان ايوان قد تركها ، فكل ما فعله انه لم يجب على اتصالها لكنها اعلنت رسميا انهما انفصلا :موسوس:
ربما كانت تعرف منذ البداية انه سيتركها هكذا فقط
وايوان الجبان ذاك فاليرد عليها ولينهي المسألة ، لما يتهرب وكأنه خائف من ردة فعلها :تعجب:
ربما فقط لم يجد الوقت الكافي .. ومع اني لا اضن هذا ولكنني سأنتظر إن شاء الله قصته فهو لم يظهر منذ فترى
على اي حال انا لست حزينة سوا على والدة جود ، المسكينة لا اتخيل ماذا ستفعل إن علمت بهذا الانفصال ><" >>> :ميت:
من بقي .. آه ذلك المسعور عديم الخلق كما سمته آلي :غول:
صدقا ما مشكلته .. لقد قالت له لا .. هل حبه اعمى لهذه الدرجة :تعجب: ، ام انها الرغبة بالاستقتال للحصول على الممنوع فقط .. فهو من النوع الذي لا يحب ان يقال له لا
لذا اشعر انه يرغب بفرض نفسه ، او ربما انه وجد بالانتقام من ثابو تسلية يملأ بها فراغه المشؤم :تعجب: >>> اكرهه اكثر مما يكره هو ثابو وسأنتقم منه إن قرر فقط ان يقترب من ذلك الشاب :غول:
يامن :أوو:
اشتقت له لما لم يظهر في هذا البارت :بكاء: >> يامو ايضا من شخصياتي المفضلة ^^
اممم لم تظهري لنا حتى الان فرح عائلته بالترقية بل لم يتم ذكر الموضوع اصلا بعد ذلك اللقاء :موسوس:
انتظر بشوق مغامراته القادمة مع جوين إن شاء الله :ضحكة:
ياااه تلك الفتاة عندما كلمته في فصل التكنلوجيا كانت كوالدتها تماما ><"
حسنا جوين ايضا لا افهمها بشكل كامل ، فهي احيانا تبدو لي فتاة عاقلة واحيانا عصبية ومزاجية واحيانا طفلة صغيرة ومدللة ^^"
لربما هي الاحداث ما يغير من طبع كل شخصية :موسوس:
حسنا من بقي بعد ؟؟
ما شاء الله لستة شخصياتك طووويلة اشعر اني تائهة بينهم ^^" ، لقد وضعتي الكثير من الشخصيات في الرواية
ربما كي تتقترب صورة المجتمع لنا اكثر :لقافة: ؟!!
على اي حال اشعر اني اكثررت الكلام لذا سأتوقف :ميت:
اعتذر حقا لكني ادرت فقط ان اكتب كل افكاري عن روايتك اسماء ^^"
انتظر البارت القادم بفارغ الصبر إن شاء الله ^^
هناك الكثير من الامور العالقة والاسرار التي اتلهف لمعرفتها بإذن الله
اولها مشكلة كل اليغانت وتودد وجود وكذلك بلسم ><" >>> يا لهن من فتيات :لعق:
اكرر اعجابي بالرواية بشكل عام وبالبارت الاخير بشكل خاص :أوو:
ابدعتي فجزاك الله كل خير على كل ما تكتبينه لنا وادامك مبدعة باذنه ::سعادة::
دمت بحفظ الرحمن غاليتي اسماء :أوو:
لا بأس غاليتي حبوبتي عسولتي أن مجرد ما ألمح اسمك بطيروا عقلاتي من الفرحة . أمورتي سيمون طيّوبتي سنفرتي كنفوشتي ... و لا بلاش كنفوشتي ( هديك المرّة حكيتها لوحدة من صاحباتي فحكتلي لا تحكيها لحدا لأنو الكنفوشيّين أتباع ديانة !!!! بس الكلمة أموّرة مش هيك ؟ )
بتسعدني طلاتك يا قمر و ديري بالك عليّ و على الحديقة أوكي .
أهلاً بكِ معجبة سمر ...
لي عودة طويلة مع ردّكِ (لأمخمخ = أقراؤه بكامل قدرات مخيّ ) عليه .
أهلاً بكِ مجدداً و دائماً .
السّلام عليكم ورحمة الله
أسعد الله أوقاتك يا أسماء بكل خير وبركة وسرور
سلسلة غير المعتاد ستكون بآخر الفصل صحيح :غياب: ؟
إليغانت
لماذا ارتدت القديم من الثياب.. أتريد أن تذكّر نفسها بشيء ما
أو تثبت لنفسها أنها هكذا وليست كـ إليغانت في العمل :موسوس:
في بداية الوصف ظننتها خالة ثابت أظنها بدأت تشكّل لي هاجسًا :ضحكة:
إلياس
لستُ أدري ما الذي يعيدك مرارًا وتكرارًا .. تحبها!
لن أتحدث عن ما يُسمّى بالكرامة هنا فأنا لا أعترف بها كثيرًا بين الأحبه
لكن تنتظرها أمام باب شقتها !!
جيد أنها لم تخبطك على رأسك بحقيبها هذا لو كان بيدها حقيبة :تعجب:
ذلك اليقين ما يجعلنا نمضيإقتباس:
" أن كنتً هناك فإنني لن أخاف أبداً , دائماً لدي ذاك اليقين القاطع بأن يُفتح الباب المغلق و تطلّ من روائه مبتسماً , و في داخلي أريد أن أصدق حقيقة واحدة عنك , أنك تنظر لي بذات الطريقة . "
إيه يا إليغانت العزيزة أحيانًا نتصرف وكأن أحدًا لن يعاتبنا أو يؤذينا أو يتطاول علينا بشيءإقتباس:
إنها الآن قلقة جداً عليه , و لا تعلم ما الذي يضمره له ذاك المسعور عديم الخلق , لقد سببت له مشكلة كبيرة , و أدخلته في أمر هو بالتأكيد أبعد ما يكون عنه .
- أيّ حمق قمتُ به ؟
أحيانًا نفعل ما نريد دون أن نتوقع أن يعوقه شيء
أحيانًا نبتسم وننسى أن غيرنا يبكي
ههههههههههههههههههههإقتباس:
وضعت إليغانت كوب القهوة , ثم استدارت نحو إكلير و قالت بكثيرٍ من التردد :
- هل هناك ... أقصد لو أنكِ ... لو كانت هناك فتاة ... أيّ فتاة ...
- نعم ...
- و كانت هذه الفتاة ... الفتاة الافتراضية بالطبع و التي لا أعرفها و لا تعرفينها ...
- بالطبع ... هي لا يعرفها أحد !!
- كانت ... كانت ... كيف يمكنني قولها ؟ ... كانت ...
- كانت ماذا إليغانت ؟
- أقصد أنها كانت – قالت بصوتٍ عالٍ و منزعج – ... معجبة بشخصٍ ما ...
طريقتي في السؤال عن أمرٍ ما عندما لا أريد لأحد أن يعرف أني المعنية :ضحكة:
لكنها لطيفة جدًا من إيلي الجميلة :بكاء:
شطحتِ يا إكلير طيب خلي الفكرة فبالك ولا تقوليها لإيلي :ضحكة:إقتباس:
- أن تخبره أنها تريد الزواج به ؟
:نوم:إقتباس:
" المسافات ليست مجرّد مصطلح فيزيائيّ أو جغرافي , إنها شيءٌ قد نجده في دواخلنا أيضاً . "
اقتباساتكِ تلمس شيئًا بداخلي اليوم يا أسماء
ممكن جدًا أن أضع يدي على صدري فتستغرق ألف سنة حتى ألمس قلبي
مهيبوبلسم ورواء
لا أدري
عاجزة عن توقع ما حدث وسبب الفراق :بكاء:
بالنسبة لإيوان وشيار :غياب: ربما صدمة إيوان بحديث جود وهديتها جعلته يعيد حساباته من جديد لكن يبدو الأمر صعبًا من رؤيتي ولا أدري لِمَ
إيوان كان يتلهف لحديث جود ثم .. صدم أنها تودعه او تلعب به ؟ .. أشعر أن هناك حلقة مفقودة في رأسي :غياب:
+ أحس أن شيار الطبيعية بالقصة :غياب:
وأرجو ألا تتأثر بـ إيوان المتأثر بجود =___=
كنفوشة :ضحكة:إقتباس:
لا بأس غاليتي حبوبتي عسولتي أن مجرد ما ألمح اسمك بطيروا عقلاتي من الفرحة . أمورتي سيمون طيّوبتي سنفرتي كنفوشتي ... و لا بلاش كنفوشتي ( هديك المرّة حكيتها لوحدة من صاحباتي فحكتلي لا تحكيها لحدا لأنو الكنفوشيّين أتباع ديانة !!!! بس الكلمة أموّرة مش هيك ؟ )
أحس إن المُنادى عليه كائن منكوش الشعر يرتدي نظارة تلتهم نصف وجهه , قصير وذو صوت رفيع جدًا كما نقول "مسرسع" :ضحكة:
يا سلام أحس الواحد في نعيم :ضحكة:
ربنا يكرمك يا عسولة إنتي :أوو:
الله يسعدك دنيا وآخرة يا أسماءإقتباس:
بتسعدني طلاتك يا قمر و ديري بالك عليّ و على الحديقة أوكي .
دايرة بالي :أوو:
تراني أول نفرة شافت الجزء الجديد لكن نظرًا للأشغال لم أحب أن أحجز وأتأخر فقلت أرد فور قرائتي وها أنا ^__^
أترقب الجزء الجديد (:
ورعاكِ الله يا جميلة الأسماء
*
حجز أتمنى ألا يطول :redface:
:بكاء:
لم أرد وضع كلمة حجز لبصمة رائعة لكنني لم أطق الإبتعاد أكثر
حجز لا أعلم لمتى لكنه سيفتح بإذن الله
عذراً لمعجبة سمر و سيمون و الجميع لتأخري في الرّد عليكم .
سأحاول جاهدة تفريغ بعض الوقت لأجلكم .