السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
http://store2.up-00.com/Jan12/Ebh46992.gif
500
صفحة .. من ينهي قراءتها في يوم واحد .. وينظر بإحدى عينيه في الوقت ذاته لشاشة التلفاز
وقد تشده مادة علمية .. حوارية .. سياسية .. رياضية .. دينية ...تاريخية .. طبية
ثم فجأة
يعود لواجهة اللاب (مع اكثر من متصفح) قد فتح كل منها على .. فيس بوك .. يوتيوب .. مكسات
تويتر .. غوغل .. ارامكس .. أمازون .. هوتميل .. جي ميل .. ياهو .. ومواقع أخرى متنوعة حسب
الحاجة .. وحسب الذائقة وحسب الطلب .. والفضول .. ولكم منها ما شئتم .
بعد قليل
يتذكر إحدى المقالات من الصحف المحلية يراجع البعض منها (حتى لو تضمن الامر ذلك على سفرة الطعام)
وينهمك بالقراءة والتعليق الشخصي حتى يكاد يبرد الطعام .. أو يكون مجرد ... ازعاج !!!
ويبدأ بالبحث بالصحف المحلية (من خلال الصفحات الاخيرة كما هي العادة القديمة) ... ويحبذ قراءة عناويــن
المجلات قبل محتواها الداخلي في فترة وجيزة يستوعب الأمر برمته .. منذ الاسطر الاولى تقريبا .
ويشتاق كثيرا
إلى مجالسة ممن يتشابه معهم (نقاشيا) وهم قلة ... (كان اخرها منذ ساعتين تقريبا) ويبدأ في تحليل وفك وترميز
الأمور بطريقة خاصة جدا .. وعلى نطاق واسع وصريح .. وخطير جدا في البعض من الأحيان .. حتى أن الكثير منهم
يردد قائلا .. اسكت اسكت .. أو أنه يبدأ في الاندماج (بكامل احاسيسه) لمجرد اعجابه بنقطة أو الرغبة في الازدياد في
جزء معين مجهول أو مبهم بالنسبة له .
ومن ثم
اعرج على مجال الرسم (واكمال لوحة تبقى لها الكثير) .. مرة اخرى يعود عنصر القراءة المكثفة هنا .. او جولة مبسطة
من عالم (الفيديو قيمز) .. ولو كان هناك متسع من الوقت لامانع من مشاهدة (عرض سينمائي مميز دوما) ولا حرج مــن
مشاهدة إحدى حلقات (إنمي شهير) وتحليلها بدقة .. والعودة مرة أخرى للتلفاز والاستمتاع ببرنامج (توب قير) .. بعدهـــــا
أتذكر أن هناك تصميم (يجب الانتهاء منه .. أو القيام به) .. أو توقيع أو مجال فني من الضروري جدا انهاؤه سمعي أو حتى
مرئي .. ويا للإشتياق العظيم للبرامج الحوارية التي تقطع علي حبل افكاري (الفني) وتعود بي مرة أخرى إلى عنصر النقاش
والجدية .. واحيانا الكوميديا الساخرة اللاذعة (التي اتجنبها) منعا للإحراج ... لي كإداري .. رغما عن حصولها احيانا .
مرة أخرى
أقوم بتنسيق البعض من المقاطع الصوتية (والتي اطالب بها من قبل عرس للبعض من الاصدقاء أو الأقارب) أو للحدس
الحساس جدا هنا ... (اعشق المونتاج) .. ولكنني مقلل أو مهمل ولربما نقول كسول أو صراحة .. ليس لدي من الوقــت
الكافي الوافي له ... ولدي اطلاع واسع جدا في المجال الطبي (ببرامجه) ومعلوماته وثقافته بشكل عام ومتخصص احيانا.
اساند كثيرا
في البحوث التي تتطلب مجهود خرافي أو مجال متخصص (لغويا أو ثقافيا) .. حتى إنني منذ سنة تقريبا قد ساندت في إحدى
رسائل الماجستير (وكانت مرهقة بحق) .. ولكنها ممتعة بلا شك ... استمتع كثيرا بالخط كوني متمرس به منذ الصف الرابع
الابتدائي تقريبا .. واعشق (الالكترونيات لدرجة الهوس الفظيع .. جدا) .. أكمل المذاكرة لهذا وذاك .. واراجع للبعض واتجاوب
مع البعض من المشاكل الاجتماعية الخاصة أو العامة ... انقض ... انقد .. اهاجم .. أصحح .. أوضح .
وفي لحظة
صفاء .. وحينما تنعدم كامل المحفزات أو المعطيات .. حينها استغل هذه الفرصة (للتأمل وحيدا) غالبا في سطح المنزل كونه الأعلى
والمطل على البدر في حال اكتماله أو الشمس في حال سطوعها .. وأبدأ في تصحيح الذات وارشفة الذهن ومراجعة الأمور مع الفامب
بطريقة تصل إلى (الحديث مع النفس مباشرة) والرد عليها من خلالي طبعا .. ووضع كامل الاحتمالات والتناقضات .. واشبع الذات حينها
لأكثر من ساعة (دون أن اشعر) .. واستطيع القول هنا بأنني ممن (يمرض) في حال (لم يفكر) .. (يصدأ) في حال ( لم يعمل) .. يطالــــه
الاعياء التام .. في حال اعطى للذات (راحة اكبر) .. فـ أنا ممن لايستطيعون النوم (اربع ساعات متواصلة) .. مع الاسف .
واخيرا
قد يقول قائل (مادخل هذا يافامب) .. وما أكثر الثرثرة التي تتحدث بها .. ولكنني من جانب آخر .. أؤكد بأن نقاشي أو التعاطي الذي يحصل
مابيني وبين المعني أو حتى غيره .. يفسر الكثير من الأربطة العجيبة والتي ادمج به شئ مع الآخر واضع له (خيط مقارنة) أو وجه شبـــه
مابين تقني وفني .. سياسي وديني .. رياضي واجتماعي .. معلوماتي ثقافي وايضا .. أدبي وطبي .. بالتالي هناك فرق بين
الإكثار (للإمتاع والحصار .. والحجر) .. والإكثار (لمجرد الثرثرة) وعدم تسخيرها بالشكل المناسب والأنسب ... هناك من يتململ من سطر
وآخر من صفحة .. ولربما كتاب .. (أو حتى نشاط معين محدد) .. بينما الآخر قد يتمرس في أكثر من جانب (في توقيت واحد) والسعادة الغامرة
تعلو محياه ... ولازال يرغب بالمزيد .
وبما إنني أكبركم (سنا) حسبما اظن :d .. ومن واقع خبرة انعدمت فيها كامل اوجه التكنولوجيا المتوفرة حاليا والقنوات المنتشرة استطيع
أن أؤكد لكم بأن من يحيا على ذلك الكم (بالقديم منه وحديث العهد) .. لن يهنئ أو يهدأ أو حتى يشبع أو يروي ظمأه .. ذلك الشئ الذي بداخله
والذي يجعل من أمور كتلك في حالة ازدياد مستمر (ونهم شديد) وفضول ورغبة اكبر في الاستمرارية والاستمرارية ثم الاستمرارية
حينها .. لن تكون (مشاركة كالحالية خاصتي) .. إلا مجرد (كلمة في صفحة) يرغب الانتهاء منها .. لإكمال الكلمة والجملة والسطر بل والصفحة
والكتاب حينها بأكمله ... ولن يكتفي .. بل سيطمح بالمزيد .. والمزيد ... حتى يتوقف الدماغ نهائيا عن العمل (بيولوجيا) .
وقبيل أن انهي ماتم تدوينه (من حصيلة اسبوع كامل بإختصار شديد) ... وضعت هذه المشاركة وأنا في حالة اعياء تام !
http://store2.up-00.com/Jan12/s8G46991.gif
إنه العقل الباطن (الذي يتحدث هنا) .. ليس إلا.. يا سادة :لحية:
أخشى أن اعرض المزيد .. بالتالي يكفي (كثيرا) .. إلى هنا :لحية:
و ... تصبحون على خير ...~