لم أكتب منذ فترة ... و رجعت و أصابعي بلا لياقة .. لذلك
جلست اتمرن كل يوم اكتب حرف واحد .. والآن أصبح لدي 10 أصابع مستعدة للدخول في معركة
عموما
موضوعي قد يكون متأخر عن الركب .. لكن كما تقول أغاثا كريستي:
إن الزمن لا يقرر مصير مسألة ما ، انه فقط يطرحها بشكل جديد في تنكر مختلف
وهذا استخدام دنيء لأقوال الكاتبة .. المهم
موضوعي بشكل مبسط يتكلم عن الظاهرة السابقة و القديمة و المستمرة .. وهي كره الإسلام
سب الرسول صلى الله عليه وسلم .. إحتقار المسلمين .. أو حتى مدحهم !
وكل الرسوم و الأفلام و الهراء الكبير المزعج
لكني لا أتحدث هنا عن الدنمارك او عن امريكا .. هولندا او فرنسا .. او حتى الماسونية و الهرم ابو عين
فآكلي الخنازير هؤلاء هم حطب جهنم لماذا يضيع المرء سعراته الحرارية معهم ؟!
ما أريد الحديث عنه هو الموقف السخيف المقيت الغبي الذي يأخذه الملسمون دائما
عندما رسموا كاريكاتير للرسول مثلا .. قامت القيامة عندنا .. وتفجرت وسائل الإعلام -من الفضاوة- وكأننا نصرخ
إقتباس:
الحمدالله أحد أعطانا وجه
أتخيل الدنماركي هناك يفتح جريدته الصباحية .. يرى كاريكاتير لا يفهم معناه .. يبقى وجهه
العابس المجعلك من النوم كما هو .. أظنه يفكر بـ:
إقتباس:
ما هذا الملل .. أين كاريكاتير باريس هيلتون ؟!
او عندما يستعير أحدهم مصحفًا من المكتبة و يحرقه .. تلقى اسمه انتشر في كل موقع يضم اللغة العربية
سب و لعن جدف فيه بحقد شبه مصطنع .. سرور خفي لا واع من الداخل مثل ذاك الذي يجمع الناس
حول حادث سيارة و رجل ميت .. وهذا أحد أهم الأسباب التي جعلتهم يواصلون استحقارهم
هذا الاهتمام الصارخ المزيف .. والذي لا أثر له في حياة الكثيرين
ونشر كل ما يقوله الغرب عنا .. اذا التفت واحد منهم إلينا تجد عنوانًا بحجم بطن رئيس التحرير في الجريدة
مثل كتاب مايكل هارت "أعظم 100 رجل في التاريخ" .. اتوقع انه اذا قلنا ما هي افضل ثلاثة كتب عند المسلمين
فستكون .. 1-القرآن .. 2-صحيح البخاري .. 3-أعظم 100 رجل في التاريخ .. 4-مواقف في ليلة الدخلة (خخخخ ما اعرف ليه يبيعوا هذا الكتاب .. لقافة تايم)
وقبل فترة كان هناك مقال يحتوي آراء ممثلي هوليود عن المسلمين .. وفي الملاعب الخضراء كانوا يطاردون هنري
و كاكا بسؤال "هل أنت مسلم ؟" حتى فجرها الاثنان "مع نفسكم"
والى الآن تكتب مقالات عن شرمذة مغفلين .. فإذا كنت تريد أن تشتهر بيننا كل ما عليك هو ان تسب
الرسول او ترسم شيئًا مسيئًا .. وأهلا بك في عالم الشهرة
تسمع بأسماء مجلات و صحف حتى هم ربما لا يعرفون أنفسهم .. ونحن ننشر "إنجازاتهم" هنا و هناك
أستطيع الإستمرار .. لكني بدأت أشعر وكأنني أنوح و أتشكى .. كإمرأة ينوي زوجها الزواج عليها
لكن هناك شيء آخر .. فكل ما سبق كوم وهذا كوم آخر .. كل ما سبق مثير للشفقة نعم لكن بحدود
أما هذه الحركة .. هذه الحركة لم تكن مثيرة للشفقة فقط .. بل مقرفة .. على الأقل بالنسبة لي
المقاطعة
وإلى الآن يتعلق البعض بهذه الستار الشفاف .. فقط أريد أن أقول لهؤلاء المقاطعين
ماذا تقاطعون بحق ... الكون كله ؟!
ولماذا حدود مقاطعتكم هي جدران السوبر ماركت ؟ .. (حلوة "حدود مقاطعتكم" لإن لها معنين .. اللقف)
عندما بدأت أسأل مثل هذه الأسئلة .. بدأت أتلقى مثل هذه الأجوبة:
إقتباس:
نقاطعهم لإنهم تجرؤوا على الحبيب
إقتباس:
يدعموا فلسطين ... أقصد اسرائيل يا فكك و تقول ليه ؟
إقتباس:
كل تبن
نعم .. ولكن ترك الصغائر و التغافل عن الكبائر .. حتى لو كانت هذه المنتجات تشكل جزءً من اقتصادهم
إلا انه جزء .. او جزيء .. أمام ضخامة ما نستورده من سلع و مواد أخرى
هذا الجهاز الذي أكتب عليه .. والذي تقرأ منه .. هذا المنتدى بهذا السيرفر .. هذه الدوائر الكهربائية المليونية .. كلها
ممن تقاطعهم .. لذا توقفوا عن الجهاد المزيف ..خصوصا اننا نشكل نسبة مستهلكين غير منتجين لا بأس بها.
فعلا شيء يسود الوجه صراحة .. أتخيل الرسول صلى الله عليه وسلم يسألنا عن الجهاد في زمننا ونجيبه:
إقتباس:
ارفع رأسك يا رسول الله .. فنحن الذين قاطعنا الدنمارك و أمريكا .. ألم ترَ كيف كدسنا السن توب في المحلات ؟
وكيف ساحت اللورباك بفضلنا ؟ وكيف قتلنا البقرات الثلاث ؟ وقسم لو كنا عشنا أطول كنا قاطعنا البيبسي بكبره.
أعلم أنه سيأتي من يقول:
إقتباس:
هذا الي بيدنا
ولكنه حل سخيف ألا ترون ؟ .. نأكل البقرة و نقاطع حليبها .. وما الحل ؟ .. الحل بسيط
لن أذكره لإني أحب المشاكل و لا أحب الحلول + استعمل دماغك.
...
كنت ابغى اطول .. لكن مع نفسكم :تعجب:
نهاية الموضوع .. اذا عجبك شارك برأيك .. ما عجبك شارك برأيك .. صّوت فوق و أعطيني سبسكرايب << يوتيوب على غفلة :excitement:
الموضوع مميز .. فحاولت أن أميز ردي كذلك حتى يكون هنالك اتزان في العالم xd
المقاطعة .. في الواقع كنتُ من الذين قاطعوا فترة وجيزة , و غيرت وضعي عندما أرى الثلاجات في السوبر ماركت يُعاد ملئها و بنفس اليوم الذي يقوم به الطرف الآخر بالإساءة !
الحكومة نفسها لم تقاطع هو مجرد كلام لا غير ..و .. الحكومة ... طيب طيب لن أتكلم سعراتي الحرارية أريدها اليوم ^^
عموماً .. لننسى ذلك و لنركز على الوضع بصورة منطقية ^^
أولاً .. جهود جبارة يُجزى عليها من قام بالمقاطعة و النشر .. بحسن نية ^^
اسمع .. التوجه لحل المشكلة يكون بالنظر للحلول و ليس المشكلة نفسها !
كل ما فعلته للرد على الإساءة هو أن نشتم و نسب و و و .. المحصلة يعني "إساءة جاهلة"
يا أخي افهم .. الحضارة و النهضة لن تنهض بالكلام .. لما تركز على عدوك و لا تركز على نفسك و لا تتأمل بها !
حسن رديت الإساءة عن الرسول بمجمل أنك تحبه و تقدره .. لكن هل تفعل جميييع سننه ؟
هل كفيت لسانك عن الأذى كما فعل هو ؟ هل دعوت للإسلام كما فعل هو وصحابته ؟
لا طبعاً .. أنت فقط ركزت على الأشرار و لم تركز على الشرير داخلك !
ابدأ بنفسك يا أخي .. لما لا تقاطع السرقة ؟ الظلم ؟ الرشوة ؟ و الزنا ؟ الغيبة ؟ و النميمة و الغش ؟
هذه أكثر المنتجات خطراً على الإسلام .. هي التي تهز كيانه و تنقص الإيمان و تهمش العزة فيه .
و لو أجريت مسحاً كوكبياً لرأيت أن كافة الإحصائيات تدل على أن الوطن العربي الأسلامي الذي يحب الرسول و صحابته .. هو أكثر من يستخدم تلك -الكتلات الدنيئة- نسبة و عدداً من البلدان الأخرى .. و هذه حقيقة .
أجل حقيقة مرة ^^
أدمنت .. نعم أدمنت هذه -الكتلات الدنيئة- أصبحت تتعاطاها كل يوم كالخمر xd
و على سيرة الخمر ..
أتعلم أن في بلداننا مصانع خمور ! ضفها لمعلوماتك .. خمور في الوطن العربي ^^
حقيقة أخرى مرة.
و بوجه عام .. المنتجات الأمريكية الديناماركية و حتى الإسرائلية لن نستطيع مقاطعتها كلياً ^^
لأنه في العقل ستكون مدة محددة و من ثم يتم الرجوع لاستخدامها .. و هذا الأمر تافه و صغير و حقير بحجمه أمام مانفعله من كبائر و ذنوب بحق نفسك و حق الغير !
الإساءة تنقلب إليك يا أخي .. في كل الأحوال .
تتعب نفسك و تجاهد ظناً منك أنه الصواب لكنك غير مدرك أن هذا فقط مضيعة لوقتك إذا لم تبدأ بنفسك أنت !
تأدب مع نفسك .. احترمها أعطها حقها و وجهها على الطريق المستقيم .. و بعدها ستعرف الحلول التي ستنهال عليك ^^
من المبكر التفكير في المقاطعة .. هنالك أمور أكثر أهمية منها .. علينا أن نفعلها لتكون المقاطعة فعالة و قرار حكيم ^^
و بتذكر ساكو قالت لي ذات مرة " مع تعديل خفيف" : الأقلية في العالم الإسلامي هي التي تعاني من الحرقة و القهر و بالتالي يكون طلبها و اصرارها على الحق مجرد همسة لا تُسمع و لن تسمع إلا بوجود أصوات و اصوات .. و قبل أن تُسمع الاصوات لابد من وجود فكر واعي مثقف سيتحمل نتائج الافعال..فكر و وعي وراء كل فم يطالب بالحق..و خصوصا الفكر الإسلامي لأنه الإسلام دين قد عالج جميع القضايا و المشاكل التي قد تخطر على البال .
في النهاية يا فتى ..
أريد أن أشكرك على مواضيعك الفنانة .. كلها من نوع خاص , و أنا من مشجعيك xd
كل فترة نزل لك شي يحرك الركود و الملل و الروتين ..
عندي فكرة :موسوس:
ليش ما تشارك أنت و أسود بموضوع واحد ! :ضحكة:
بتصير حريقة بالعام xd
يلا خلاص انقلع عطيتك وجه xd
26-01-2012, 15:29
(M_40)
السلام عليكم ورجمة الله وبركاته ...
موضوع جميل وحسّاس كالعاده منك أخي الغالي ..
::::::::::::::
أخي لن أُطيل في الرد الآن لكني سأعود
بإذن الله ..
::::::::::::
أخي أتذكر عندما تجرأو هؤلاء الخنازير قبل 9 سنوات
ورسموا الرسول ؟؟!!
هل تذكر أننا - وأتحدث في السعوديه - هنا قاطعنا
منتجات الدنمارك لمدة 3 أشهر هل تعلم كم من
المليارات خسروا ؟؟!!
::::::::::::::
اي نعم من سبّ أو شتم الرسول فجزاءه الضرب
بالسيف لكننا الآن لا نستطيع أخذه من ناصيته
وإقامة الحدّ عليه لأنه خارج حدود بلادنا ..
::::::::::::::::
يقول ابن القيم _يرحمه الله_ :
( من سبّ الرسول أ, استهزء به أو شتمه ولم يمكن للناس
إقامة الحدّ عليه فإن الله منتقمٌ لنبيه في الدنيا قبل الآخره )
:::::::::::::
حتى أننا عندما تكلّمنا أُسكتنا _ كما حدث مع الشيخ خالد الراشد_
عندما خطب بالناس في يوم الجمعه في شريط
إسمه ( يا أمة محمد ) ...
والآن هو في السجن - أسأل الله ان يفكّ أسره وأن يثبّت قلبه-
::::::::::::::
أخي الحبيب هؤلاء هم عبدة الدرهم والدينار
فهم لا يفهمون بأي لغة كانت ولا يفهمون تقديسنا
وحبّنا لنبينا بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلّم
ولا يفهمون مشاعر الدين لأنهم أصلآ لا دين لهم
فهم يعبدون الأبقار والصليب ولا يفقهون شيئآ عن سبب
عبادتهم لها فقط رأو آبائهم يعبدون فعبدوا
فنحن سنخاطب عقولهم البقريّة بقولنا :
" أنتم تحتاجون نفطنا ومالنا ونحن لا نحتاج أبقاركم يادولة الألبان والأجبان "
فلوا بحق وحقيق استمرّينا بالمقاطعه أقسم بالله انهم سيعرفون
قدرهم ومكانتهم الضحله ( أتكلم عن جميع الدول الإسلاميه أو بالأخصّ دول الخليج )
وسترى احترامهم وتقديرهم عقب هذا ...
والله أعلم ..
سلِمت يداك
26-01-2012, 15:33
اسـود
مبدع كالعادة يا أبو دماغين ، يعجبني أسلوبك في خلط المواضيع
الحقيقة ليس لدي اضافات على الموضوع ، إلا واحد وهي
أن ردات الفعل التي تصدر منا عفوية غير مدروسة ، وربما لملئ فراغ ما حتى نشعر بأننا على الخارطة
المقاطعة لم تجدِ أبدًا ، وها هم الناس ينسوها يوما بعد يوم
الحلول الأفضل هي ان نتمسك بديننا حقيقة ، و تظهر معالمه على مجتمعنا و شوارعنا ، الأمر الذي يختفي ويتقلص
قال تعالى : ((إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم)) ...
عندما نرى البعض في المنطق الأساسي مجرما ،، شهوانيا ،، لا يفرق بين حلال وحرام ،،
نرى البعض عندما يسافر للخارج فيلتقط صورا جيدة لنفسه وهو يمسك بزجاجة من الشامبانيا الفاخرة ،، أو الفودكا الروسية !!!
أو يدخل الملاهي الليلة ويدفع 20 يورو من أجل ليلة حمراء ناعمة !!
يقدم البعض صورة نمطية سيئة عن نفسه وعن دينه ...
بالتالي ننتقل جميعا إلى :
نخطيء جميعنا عندما نعامل الغرب في نظرتهم للإسلام على طائفة واحدة وجماعة واحدة، فذلك من دواعي تفاقم الإشكال لا حله...
في الغرب خمس طوائف ...وليس من الصواب التعامل معهم كفئة واحدة ..وسأذكرها بإختصار شديد.
1/الطائفة الأولى:طائفة المستكبرين المعاندين.
باطري الحق وغامطي الإسلام ، وهذه الطائفة قديمة قدم التاريخ نفسه ، فهي الطائفة التي تواجه دعوات الأنبياء على مر العصور...
( ولعلي أود أن تلك الصورة النمطية السيئة موجودة في العقل الباطن الأوروبي ليس منذ 11 سبتمبر كما يدعي البعض ،، أو من الجماعات الإرهابية الأصولية ( كما تدعي)،، بل هي موجودة منذ زمن الحروب الصليبة والقرون الوسطى وازداد شراسة مع زمن الإستعمار ...) ..
2/الطائفة الثانية:طائفة الجهلة المغرر بهم.
وأهلها لا يعرفون عن الإسلام شيئا إلا ما صورته الطائفة الأولى.
3/الطائفة الثالثة:طائفة المعرضين.
وهؤلاء لا يريدون معرفة الحق ولا تمييز الباطل،فيصمون آذانهم ويستغشون ثيابهم كما يقال|، إما لهوى أو ظلم أو جهل.
4/الطائفة الرابعة: المنصفين من الغربيين.
الذين عرفوا شيئا عن الإسلام، وبانت لهم تعالميه السمحة ،وتشريعاته الحكيمة، وعرفوا شيئا عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعظموه واحترموه.
وقام بعضهم بالدفاع عن الإسلام، ووقفوا موقف أبي طالب من الرسول صلى الله عليه وسلم.
ومن هؤلاء على سبيل المثال، جوسلين سيزاري البتحثة الفرنسية، وروبرت فيسك الصحافي البريطاني، وماركوس بورج أستاذ علوم الدين ..
وربما كان منهم الأمير الإنجليزي تشارلز بشهادته النادرة التي أسقط فيها صفة التطرف والبغي عن الإسلام التي يرسخها الإعلام رالغربي واعترف بفضل الله الحضارة الإسلامية على القارة الأوروبية والحضارة الغربية بصفة عامة.
5/الطائفة الخامسة: من أسلم من أهل الغرب.
أحيانا ،، قد يقول البعض كلاما بالنسبة للطوائف مفاده :
إقتباس:
من أتيت يا صاحب الشارب المربع بهذه الطوائف الخمس ؟؟ وهل نحن مجبورون بدراسة نفسية كل شخص ودراسة عقيدته ومنهجه ؟؟
بعضهم لا يعرف الدول العربية حتى تقول لي مثل كلامك هذا !
عدوكم استطاع الدخول إلى نفسياتكم ، وعرف أسباب فرحكم وحزنكم ، عرف سبب غيظكم ومصالحكم، عرف حتى النباتات والأشجار الموجودة لديكم..
وهو لا يلام على هذا الصنيع..بل العتب كل العتب على من فرط بما لديه من مباديء وقيم..
لدي سؤال...هل هناك عذر لمن يجهل دينا يعيش المليارات من أتباعه بين ظهراني الغرب؟؟
وشيء آخر ما هي تلك الصورة النمطية التي تغرس في العقول عن البدو في الصحراء ؟؟
هل عدم معرفتهم بالدول العربية سبب كاف لعدم معرفتهم بالإسلام؟؟
لو كان الأمر كذلك فهم لا يؤمنون بما في كتبهم، عن رسول يدعى محمد صلى الله عليه وسلم.....
-------------------------------
ننتقل هنا إلى مسألة أخرى لا تقل أهمية عن المسألة الأولى بل هي لب الموضوع في نظري ريما ...
ليس الموضوع أصبح بهرجة وشحنا نفسيا حتى يخرج الجميع علينا ويقول ( الإسلام هو الحل ) !!
فأي إسلام يريد ؟؟ وأي فهم للشريعة سيختار ؟؟
العالم الآن يرتد إلى جاهلية شرسة وإلحاد كامل وشغف بالماديات المتوفرة حتى في جيب الشخص الآن !!
أصبح وجدان الشخص وعقله غارقين في المادية والغفلة ،،، واللذات السريعة التي تسيل اللعاب ،،
المشكلة في فهم الدين في الوضع الحالي هو التركيز على المتغيرات والأمور الثانوية وإشغال الذهن بها وجعلها قضية حياة أو موت أو كفر أو إيمان !!!
والإختلاف حول الشكليات والمظاهر هو ما جعل البعض يضع السنة كلحية ،، أو كطريقة مأكل ،، أو اقتصرت على حجاب أو نقاب ....
أو التنظيف بالحصى والحجر أفضل أم الماء ؟؟ >>> لا أمزح هنا ،، البعض يسأل هكذا ..
ما نحتاجه هو فهم جديد للدين ،، فهم مقتضيات القرآن والسنة في عصر مثل عصرنا ،، تقديم الدين كحب ومسؤولية ووعي وإيمان وعمل وعلم وتقديس للخير والجمال ،، وليس مجرد الإقتصار على أمور ثانوية..
ولو أننا سنفهم السنة على أنها لحية ،، فلديك كارل ماركس أو راسبوتين،، الأول لحيته حتى سرة بطنه وهو أكبر ملحد عرفته البشرية ،، والآخر كان راهبا مولعا بالفجور والمجون ....
يقول المثل عادة ،، خالف تعرف ،،، أو انشر فضيحة أو استهتارا ستعرف !!
وهذا ما يحصل ،، يعطى لبعض من هؤلاء الجهلة في حق نفوسهم وحق غيرهم كما يقال ( فرصا ) وليست فرصا واحدة لكي ينشر ما قام به من إساءة ،،، فيفخر ذاك برؤية اسمه يشتهر في الصحف والجرائد والمجلات ويكرم بجوائز مميزة ،، ويصبح تحت حماية الدولة بشكل شبه دوري ،، .. والسبب هو النفخ الزائد !!!
------------------------------
ننتقل هنا إلى الشق الثاني من الموضوع شخصيا ،،، وهي المقاطعة ...
لا خير في أمة تأكل مما لا تزرع وتلبس مما لا تصنع..
العالم على سعته يضيق بالشعوب الضعيفة ، الضعيف لا يمكن أن يبقى حيا في صراع مع الجبابرة ، ولا يمكن أن تقوم له قائمة ما لم يقم ببناء نفسه على منهج مستفاد من أساس وركن ثابت ، وتجربة لا تنسخ نسخا من الغير ، بل تبنى بالفكر والقوة التي لديه ...
هذا هو أساس ضعفنا في مواجهة قوى العالم رغم كل ما نملكه ...لأننا أخذنا القشور في كل شيء ...
لا عذر لدولنا في هذا الصراع مع العملاق الأوروبي والديناصور الأمريكي والحوت الياياني ومجموعة المقاتلين الشرق آسيوية....
بإختصار نحن لا زلنا غير قادرين على الإكتفاء الذاتي من المنتجات الأساسية ...
أو حتى التكميلية..بشكل يهيئنا لكي نعتمد على أنفسنا ونتمكن من مقاطعة منتوجاتهم..
أمر الله جلا في علاه الإنسان بالعلم والعمل في القرآن الكريم وكذلك في الكتب المقدسة ( التي حرفت لاحقا ) ...
فكيف نكون أمة الجهل والكسل ؟؟
سأقول شيئا ،،، من الطبيعي أن ترى بهيمة سائبة في الصحراء فتقوم بركوب ظهرها ،، أليس كذلك ؟؟
من الغباء والخزي أن تكون بهيمة في عصر التكنولوجيا والصناعة والقوة العسكرية...
الوطن العربي غني بالموارد الطبيعية ومليء بالعقول الشابة المبدعة وبالفرص الجيدة،،، لكن كل ذلك يتم قتله بالفساد الإداري ،، وبالرشوة والمحسوبية ... وأيضا أن تكون هناك عائلة معينة تسيطر على كل قرش يدخل وتضمه لحسابها في هذه الدول..
(صدق النية مع العمل الجاد و الايمان القوي و الثقة بالله
تلك الأساسيات علينا ترسيخها في قلوبنا و عقولنا حتى نبدأ بجهاد النفس ونرتقي . )
صدق النية يمتلكها العديد من المسلمين ، لكن أين العمل الجاد؟؟
لا تعليق لدي... سوى أنه يوجد فعلا بعض الجهود من بعض الدول العربية والإسلامية تشكر عليها....
كلمة أخيرة...
المقاطعة لن تغير منا ..( الشيء الكثير)
مثلما ستغيره الندامة والحسرة والعودة إلى الله..
26-01-2012, 17:16
sasum
لي عودة ان شاء الله
^^
26-01-2012, 18:42
بـرسباي
قبل أن نقاطعهم وقبل ان نسبهم ونشتمهم وحتى قبل أن نشهر بهم لفعلتهم المشينة
وقبل ان نفكر حتى فيهم .. علينا العودة الى الله الى اساسات ديننا
دون ان ننضر من النافذة الى الدول المتقدمة وناخذ مالا ينفع منهم ثم تقديسه لدينا
هذا ما ضحك الاخرين فينا وجعلنا شماعة للنكت ورمانا الى دول العالم الثالث
ماذا فعلت امريكا لنا, ويش سوت روسيا, اسرائيل تكلمنا, اليابان تفكر في عقد الصفقات معنا ..الخ
كل هذا ارميه الى اقرب زبالة عندك .. نحن يجب ان نكون مبادئ على تعاليم شريعتنا الاسلامية
قيمنا واعرافنا وصفاتنا وخلقنا ومعاملاتنا ومصادقاتنا كل ذلك يجب ان يبنى على ديننا الحنيف
بترتيب الاساسيات والركيزات المهمة في تكويننا من جديد .. لو اتبعنا ما حثنا به الرسول قبل الف واربع مئة سنة
لما تردت اوضاعنا هكذا فنحن يجب ان نغير انفسنا .. فلنفكر من جديد
المقاطعة لن تجدي نفعا فانت كما قلت
إقتباس:
نأكل البقرة و نقاطع حليبها
الدول كهذه تعد مدخرات ما تنفقه من منتجات مضاعف لما قد نتسبب فيه
نحن من مقاطعتنا تلك ومن المخزي ان تكون مقاطعتنا مثيرة للشفقة مثلنا
فاذكر في اوقات المقاطعة كانو ينهوننا عن شرب السن توب لانه دنماركي
والعجيب في الامر ان الذين ينهوننا لا يبالون في الامر حقيقة ولا يهتمون مجرد
كلمات وعبارات ينطقون بها وشعارات تعلق على الجدران
ثم عندما يسالنا نبينا يوم القيامة ماذا فعلنا سنقول وبكل فخر قمنا بصناعة الكثير من الملصقات
التي تناشد لرجوع الى مناصرت ومقاطعة اعدائك .. دون ان نقاطعهم نحن
الامر اكثر من مقاطعة اذا لم يرجع العرب الى ما انزل عليهم فسوف نكون في الحضيض
ما دام اننا لم نسقط فيه حتى الان ورجاء قبل ان تعلنو اسلامكم فلندخل الاسلام بقناعة ونؤدي مسلماته
دون اي تكييف ولا تعطيل ولا تحريف ولا تهميش فتكون مسلم بالاسم فقط
تسلم ابو راسين
27-01-2012, 05:16
ألحان الحياة
السلام عليكـم ورحمة الله وبركـاته ..
كما قال الجميـع جـوهر الحـل يكمن في العودة إلى الإسلام وصدق النية وإخلاصها لله والعمل الجاد للرقي بالفرد والمجتمـع ..
الجميـع يعرف هذا ولكـن ألا تفكرون أنـه ما مـن مسـاعد أو موصل إلى هـذا الحـل ..
جهـود الدعـاة لا أقول أنهـا لا تجدي نفعاً وليس بها خير ، ولكـن تحتاج إلى أساليب جديدة وفهـم واعي أكثر بمفاهيم الإسلام لكي تلائم فكر وسلوكيات أبناء هذا الجيل ، والله العظيـم إن جيلنا متعطش لكي يفهم دينه ويطبقه التطبيق الصحيح ( لا أحد يكرهـ الجنة ونعيمها ) ، لكـن لم يجدوا الشخص الذي يمسك بيدهم ويدلهم إلى الطريق الصحيح بأساليب تفهم احتياجاتهم وينورهم خاصة في كثرة الملهيات والمنكرات هذه الأيام ، حقيقة هم لم يجدوا بديل وبد منهـا ،
أغلب القضايا التي يدعو إليها الدعـاة هي أمور سلوكية ، أخلاقية ( الصلاة ، الزكاة ، الصدق ، عدم الغيبة ) بينما القضايا الأهـم التي يجب تناولها وطرحها هـي ( القضايا الفكرية التي تخاطب العقل لا الجسد فقط ، وتعمق الإسلام والإيمان في النفس ، ) القضايا التي تحل المشاكل الحالية التي تواجه العالم الإسلامي بطريقة ناضجة واعية .. دائماً نحن ما نتجه للسلوك على أنه سلوك ولا نتجه له على أنه ( سلوك نتيجة فكرة معينة لدى الشخص ) ..
وكمثال توضيحي : ما الفائدة من أني أصلي وأصوم وأنـا لا أعرف لم أنا أقوم بالصلاة والصيام ، ما فائدتي في هذه الحياة ؟ ، ما المطلوب مني في هذه الدنيا .. هل فقط زكاة وصيام ؟ أم أن علي واجبات وأمور أخرى مهمة أيضاً ؟ .
نحن لدينا إيمان ولكن نحتاج إلى من يوجه طاقة هذا الإيمان في المسار الصحيح وفق التعاليم الصحيحة .. من سيقوم بهذا يا ترى ؟
الأمر الاخر ، نحن لدينا طاقات وكفاءات ما شاء الله تبارك الله ، والله أنا أراهـم بعيني ، يفوقون الغرب أضعاف مضاعفة .. ولكـن بعبارة موجزة وقصيرة في العالم العربي ( المبدع محــارب ، الموهوب مجرم ، المتعلم المثقف عـدو ) لذا لا أحد يحاول ويتعب نفسه لأن النتيجة عند البعض معروفة ..
الآن الكثير منا يدرس ويتعب ويجتهد ويعمل المستحيل لأجل أخذ الشهادة يريد تحقيق ذاته ويرقى بنفسه ومجتمعـه وفي نهاية المطاف يجد نفسه في المنزل حبيس ، أو ربما ... أفضل السكوت حقيقة .
وعليكم السلام ..
27-01-2012, 10:29
S.Arsène
إقتباس:
ولكـن ألا تفكرون أنـه ما مـن مسـاعد أو موصل إلى هـذا الحـل ..
جهـود الدعـاة لا أقول أنهـا لا تجدي نفعاً وليس بها خير ، ولكـن تحتاج إلى أساليب جديدة وفهـم واعي أكثر بمفاهيم الإسلام لكي تلائم فكر وسلوكيات أبناء هذا الجيل ، والله العظيـم إن جيلنا متعطش لكي يفهم دينه ويطبقه التطبيق الصحيح ( لا أحد يكرهـ الجنة ونعيمها ) ، لكـن لم يجدوا الشخص الذي يمسك بيدهم ويدلهم إلى الطريق الصحيح بأساليب تفهم احتياجاتهم وينورهم خاصة في كثرة الملهيات والمنكرات هذه الأيام ، حقيقة هم لم يجدوا بديل وبد منهـا ،
أغلب القضايا التي يدعو إليها الدعـاة هي أمور سلوكية ، أخلاقية ( الصلاة ، الزكاة ، الصدق ، عدم الغيبة ) بينما القضايا الأهـم التي يجب تناولها وطرحها هـي ( القضايا الفكرية التي تخاطب العقل لا الجسد فقط ، وتعمق الإسلام والإيمان في النفس ، ) القضايا التي تحل المشاكل الحالية التي تواجه العالم الإسلامي بطريقة ناضجة واعية .. دائماً نحن ما نتجه للسلوك على أنه سلوك ولا نتجه له على أنه ( سلوك نتيجة فكرة معينة لدى الشخص ) ..
الزعماء العدوانيون أو العظام ذوي التأثير الكبير على جلب الكثيرين واستفياد القدرات والعقول وقيادتها وشحنها بأفكار الولاء والطاعة ،، بل وشدة الإيمان بالهدف الذي يؤمنون به ( حسب المبدأ وحسب الأيدولوجية السياسية أو الحزبية أو الفكرية ) ..
استطاعوا هنا البداية من الأيدولوجية الروحانية والعقلية ،، وتصميم وتشكيل الخامات الرئيسية في شخصية الأتباع ...
بمعنى ،، قاموا بتوفير ما يسمى بهمزة الوصل بين روح الإنسان وجوهر عقله ،، وبين الأيدولوجيات التي فرضت عليه وتم تلقينه إياها كما يلقى الطفل الصغير حروف الكلمات ..
الزعماء العدوانيون أو العظام ذوي التأثير الكبير على جلب الكثيرين واستفياد القدرات والعقول وقيادتها وشحنها بأفكار الولاء والطاعة ،، بل وشدة الإيمان بالهدف الذي يؤمنون به ( حسب المبدأ وحسب الأيدولوجية السياسية أو الحزبية أو الفكرية ) ..
استطاعوا هنا البداية من الأيدولوجية الروحانية والعقلية ،، وتصميم وتشكيل الخامات الرئيسية في شخصية الأتباع ...
بمعنى ،، قاموا بتوفير ما يسمى بهمزة الوصل بين روح الإنسان وجوهر عقله ،، وبين الأيدولوجيات التي فرضت عليه وتم تلقينه إياها كما يلقى الطفل الصغير حروف الكلمات ..
هذا مؤكـد وشيء طبيعي ، .. لأنـه إذا أردت أن تقنع شخص بشيء مـا ، ويعمل لأجـله ويكافح ويناضل ولو كان ذلك في سبيل موتـه يجب أنـ يكون الشخص مقتنع به عقلياً وقلبياً ..
و الدين الإسلامي ديـن يخاطب العقل والقلب معاً .. الإسلام فكر وعاطفة ومنهجية حيـاة .. للأسف أن يكون غالبية ما ندرسه هـو مجرد العبادات السلوكية من دون التطرق إلى العبادات الفكرية والتوسع فيها والهدف والغاية الفكرية أيضاً من العبادات السلوكية ،
لذا تجد من السهل لبعض العصاة أن يترك الصلاة لأنـه أصلاً تعلمها على أساس أنها فعل وفرض فقط .. وهذا أكبر خاطئ نعاني منه نحن المسلمون .. وهذا هو الفرق الذي يتضح بين زمن الصحابة رضوان الله عليهم وبين زمننا هذا ....
المجموعات التي تنتمي إلى حزب أو حركة في أي مجال ما تعتمد على العاطفة و ربما استغلال المشاعر الوجدانية للشخص ..
ولكن أكثر المجموعات دهـاء وحكمة هي تلك التي تجذب صفوف الناس لها عن طريق عقولهم ومن ثم عاطفتهم ..
لأنه وكما نرى البعض يرتد عن دينه أو يغيرهـ أوتساورهـ الشكوك حول دينه بسبب أنه كان منتمي للدين بعاطفته فقط
بودي حقيقة أن أدرس كيفية تسويق الفكر لدى الناس وجذبهم إلى نظرياتك ، خاصة إن كـانت المبادئ والقيم التي يقوم عليها الشخص قيم سامية وراقية .. لأنه و بطبيعة الحال الناس ينقسمون إلى مؤثر وقائد ، ومتلقي و تابع ..
وللأسف العالم العربي يفتقد القسم الأول ..
ولقد لاحظت مؤخراً أن العالم العربي بدأ ينقسم إلى قسمين يمثلان النقيض لبعضهما
1- قسم مهوس بالنظريات العلمية والعقلية والأدلة لدرجة الغلو ويقصي الجانب العاطفي والقلبي
2- قسم عاطفي بحت ويتصرف بمشاعرهـ ويتعامل بمنطلق القلب فقط دون العقل ..
ولذا الخلل كبير في عالمنا لأن كلا الطرفين لم يعملوا على الموازنة بين احتياجات القلب والعقل ..
27-01-2012, 12:47
S.Arsène
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ألحان الحياة
هذا مؤكـد وشيء طبيعي ، .. لأنـه إذا أردت أن تقنع شخص بشيء مـا ، ويعمل لأجـله ويكافح ويناضل ولو كان ذلك في سبيل موتـه يجب أنـ يكون الشخص مقتنع به عقلياً وقلبياً ..
و الدين الإسلامي ديـن يخاطب العقل والقلب معاً .. الإسلام فكر وعاطفة ومنهجية حيـاة .. للأسف أن يكون غالبية ما ندرسه هـو مجرد العبادات السلوكية من دون التطرق إلى العبادات الفكرية والتوسع فيها والهدف والغاية الفكرية أيضاً من العبادات السلوكية ،
لذا تجد من السهل لبعض العصاة أن يترك الصلاة لأنـه أصلاً تعلمها على أساس أنها فعل وفرض فقط .. وهذا أكبر خاطئ نعاني منه نحن المسلمون .. وهذا هو الفرق الذي يتضح بين زمن الصحابة رضوان الله عليهم وبين زمننا هذا ....
المجموعات التي تنتمي إلى حزب أو حركة في أي مجال ما تعتمد على العاطفة و ربما استغلال المشاعر الوجدانية للشخص ..
ولكن أكثر المجموعات دهـاء وحكمة هي تلك التي تجذب صفوف الناس لها عن طريق عقولهم ومن ثم عاطفتهم ..
لأنه وكما نرى البعض يرتد عن دينه أو يغيرهـ أوتساورهـ الشكوك حول دينه بسبب أنه كان منتمي للدين بعاطفته فقط
بودي حقيقة أن أدرس كيفية تسويق الفكر لدى الناس وجذبهم إلى نظرياتك ، خاصة إن كـانت المبادئ والقيم التي يقوم عليها الشخص قيم سامية وراقية .. لأنه و بطبيعة الحال الناس ينقسمون إلى مؤثر وقائد ، ومتلقي و تابع ..
وللأسف العالم العربي يفتقد القسم الأول ..
ولقد لاحظت مؤخراً أن العالم العربي بدأ ينقسم إلى قسمين يمثلان النقيض لبعضهما
1- قسم مهوس بالنظريات العلمية والعقلية والأدلة لدرجة الغلو ويقصي الجانب العاطفي والقلبي
2- قسم عاطفي بحت ويتصرف بمشاعرهـ ويتعامل بمنطلق القلب فقط دون العقل ..
ولذا الخلل كبير في عالمنا لأن كلا الطرفين لم يعملوا على الموازنة بين احتياجات القلب والعقل ..
بسم الله الرحمن الرحيم
ما نحتاجه هو تولد القناعة فقط حاليا ،، تحتاج بما يسمى بجهاد الدعوة في الدين الإسلامي ،،، توفر القناعة هو الحافز المفقود من ضمن سلسلة طويلة من الإجراءات ...
العبادات السلوكية لا ضير من الإكثار في تعليمها ،، لكن من المفترض أن تطبع في قلب المرء ،، في وجدانه وفي شعوره ،، وليس ربط ذلك بالمظاهر فقط ،، الصلاة على سبيل المثال تعلم كحركات قيام وسجود وركوع وتكبيرات وقرآن يقرأ فيها..
ما يدرس في المناهج التعليمية عادة ،، لا يعطي الصورة الحقيقية للإسلام ،،
سوى أنه عبادات وصلوات، وأذكار ومسابح وطرق صوفية، وقرآن يقرأ من أجل " البركة "، ودعوات نظرية إلى مكارم الأخلاق! أما الإسلام كنظام اقتصادي واجتماعي، أما الإسلام كنظام للحكم ودستور للسياسة الداخلية والخارجية، أما الإسلام كنظام للتربية والتعليم.. أما الإسلام كحياة ومهيمن على الحياة.. فلم يدرس منه شيء للطلاب،
وإن وجد كان بطريقة خجولة خوفا من صحوات متشنجة ،، يخشى منها أذناب الحكومة في وزارات التعليم في بلادنا العربية..
السيطرة على العقول ،، وإنشاء قوى جديدة وافراز مواهب متعددة وتنميتها ،، جانب آخر مفقود في بلداننا..
إن كنت تودين كيفية كسب الناس إلى ذلك فعليك بالقراءة حول تلك الكتب المتعلقة بأجهزة الإعلام الشمولي أيتها المكرمة ،، لربما ستفيدك ..
في الواقع تلك الشخصيات المؤثرة إما أن يكون تأثيرها على المحيط الخاص أو مجموعات معينة من متتبعيه لا أكثر ،، هم موجودون لكن ننتظر تفعيل دورهم أكثر ...
رغم أن بعضهم يحارب حتى من قبل حكومته نفسها..
ننتقل هنا للنقطة الأخيرة المتعلقة بالقسمين أيتها المكرمة..
بالمعنى العلمي كان الإسلام تركيبا جدليا جامعا بين مادية اليهودية وروحانية المسيحية ، بين العدل الصارم الجاف الذي
يقول : السن بالسن والعين بالعين . وبين المحبة والتسامح المتطرف الذي يقول : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر
.
وجاء القرآن وسطا بين التوراة التي حرفت حتى أصبحت كتابا ماديا ليس فيه حرف واحد عن الآخرة ، وبين الإنجيل الذي
مال إلى رهبانية تامة ، ونادى القرآن بناموس الرحمة الجامع بين العدل والمحبة فقال بشرعية الدفاع عن النفس ولكنه فضل
العفو والصفح والمغفرة .
“ ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور “ .
ولهذا أصاب القرآن كل الصواب حينما خاطب أمة الإسلام قائلا :
“ وكذلك جعلناكم أمة وسطا “ .
فقد اختار الإسلام الوسط العدل في كل شيء .
وهو ليس الوسط الحسابي وإنما الوسط الجدلي أو التركيب الذي يجمع النقيضين " اليمين واليسار " ويتجاوزهما ويزيد عليهما
.. ولذلك ليس في الإسلام يمين ويسار وإنما فيه " صراط " الإعتدال الوسط الذي نسميه الصراط المستقيم
27-01-2012, 13:19
ألحان الحياة
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ][أدولف هتلر][
بسم الله الرحمن الرحيم
ما نحتاجه هو تولد القناعة فقط حاليا ،، تحتاج بما يسمى بجهاد الدعوة في الدين الإسلامي ،،، توفر القناعة هو الحافز المفقود من ضمن سلسلة طويلة من الإجراءات ...
العبادات السلوكية لا ضير من الإكثار في تعليمها ،، لكن من المفترض أن تطبع في قلب المرء ،، في وجدانه وفي شعوره ،، وليس ربط ذلك بالمظاهر فقط ،، الصلاة على سبيل المثال تعلم كحركات قيام وسجود وركوع وتكبيرات وقرآن يقرأ فيها..
ما يدرس في المناهج التعليمية عادة ،، لا يعطي الصورة الحقيقية للإسلام ،،
سوى أنه عبادات وصلوات، وأذكار ومسابح وطرق صوفية، وقرآن يقرأ من أجل " البركة "، ودعوات نظرية إلى مكارم الأخلاق! أما الإسلام كنظام اقتصادي واجتماعي، أما الإسلام كنظام للحكم ودستور للسياسة الداخلية والخارجية، أما الإسلام كنظام للتربية والتعليم.. أما الإسلام كحياة ومهيمن على الحياة.. فلم يدرس منه شيء للطلاب،
وإن وجد كان بطريقة خجولة خوفا من صحوات متشنجة ،، يخشى منها أذناب الحكومة في وزارات التعليم في بلادنا العربية..
السيطرة على العقول ،، وإنشاء قوى جديدة وافراز مواهب متعددة وتنميتها ،، جانب آخر مفقود في بلداننا..
إن كنت تودين كيفية كسب الناس إلى ذلك فعليك بالقراءة حول تلك الكتب المتعلقة بأجهزة الإعلام الشمولي أيتها المكرمة ،، لربما ستفيدك ..
في الواقع تلك الشخصيات المؤثرة إما أن يكون تأثيرها على المحيط الخاص أو مجموعات معينة من متتبعيه لا أكثر ،، هم موجودون لكن ننتظر تفعيل دورهم أكثر ...
رغم أن بعضهم يحارب حتى من قبل حكومته نفسها..
ننتقل هنا للنقطة الأخيرة المتعلقة بالقسمين أيتها المكرمة..
بالمعنى العلمي كان الإسلام تركيبا جدليا جامعا بين مادية اليهودية وروحانية المسيحية ، بين العدل الصارم الجاف الذي
يقول : السن بالسن والعين بالعين . وبين المحبة والتسامح المتطرف الذي يقول : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر
.
وجاء القرآن وسطا بين التوراة التي حرفت حتى أصبحت كتابا ماديا ليس فيه حرف واحد عن الآخرة ، وبين الإنجيل الذي
مال إلى رهبانية تامة ، ونادى القرآن بناموس الرحمة الجامع بين العدل والمحبة فقال بشرعية الدفاع عن النفس ولكنه فضل
العفو والصفح والمغفرة .
“ ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور “ .
ولهذا أصاب القرآن كل الصواب حينما خاطب أمة الإسلام قائلا :
“ وكذلك جعلناكم أمة وسطا “ .
فقد اختار الإسلام الوسط العدل في كل شيء .
وهو ليس الوسط الحسابي وإنما الوسط الجدلي أو التركيب الذي يجمع النقيضين " اليمين واليسار " ويتجاوزهما ويزيد عليهما
.. ولذلك ليس في الإسلام يمين ويسار وإنما فيه " صراط " الإعتدال الوسط الذي نسميه الصراط المستقيم
كلام منطقي جداً وجميـل ..
ولكنـ من المؤلم أنـ حالنا تظل هكذا ، دونما فعـل شيء ..
تعبت من الكلام النظري ، ومن كثرة المواضيع التي تنتقد الدين وأهل الدين والعالم العربي ككل لدرجة أصبحت معيبة وساخرة واستهزائية دون أن أجد ردة فعل قوية صارمة عملية تطبق على أرض الواقع ..
ما نريدهـ هو حلول ,, أعرف أن الأمور لا يمكن إصلاحها في يوم وليلة .. ولكـن يجب أن يبادر شخص منا إلى رسم سياسية معينة وخطط من أجل الوصول إلى غاية منشودة ..
اليوم قرأت أحد المواضيع التي تنتقد شخصية تفتي في الدين من منطلق هواها ، حقيقة كان بودي أن تجرى عقوبة صارمة في تلك الشخصية التي تحلل وتحرم على مزاجها ، ولكن مـا آلمني بشدة هو وجود مؤيدين لـه ، تمنيت حينها الرد على ذلك الشخص المؤيد لقد استفزني بشدة ردهـ ولكن ذلك المنتدى التسجيل فيه متوقف ، أعرف أنه جنون فلو بحثت فقط في النت فسأجد الكثير من المؤيدين حينها على من سترد ومن ستترك ..
الحلول ببساطـة .. يجب أن يكون لنـا منبر
نعرض فيه وجهات نظرنا وخططنا وأعمالنا وأهدافنا بكل شفافية وصراحة ونسكت به أفواهـ أصحاب الهوى والضلالة ، أو على الأقل وجود معارض ومنافس لهم ومن المؤكد أن كفة الحق هي التي سترجـح ..
الجهود الفردية لا تنفع ، وتـأثيرها بسيط ، نريد جهود جماعية متعددة القدرات والمواهب حتى تكون أيضاً لها مساحة واسعة وسلطة أقوى .. ولكـن من يمد يد العـون ..
أفكر أحياناً في عمل حملة لتوحيد الجهود في حل قضية مـا ، بمختلف الطرق ، لكني كثيراً ما أتكاسل أو أجد أني لست بتلك القادرة على تحمل المسؤولية أو الإنسانة المؤهلة لذلك .. لا أدري ...
27-01-2012, 13:46
S.Arsène
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ألحان الحياة
كلام منطقي جداً وجميـل ..
ولكنـ من المؤلم أنـ حالنا تظل هكذا ، دونما فعـل شيء ..
تعبت من الكلام النظري ، ومن كثرة المواضيع التي تنتقد الدين وأهل الدين والعالم العربي ككل لدرجة أصبحت معيبة وساخرة واستهزائية دون أن أجد ردة فعل قوية صارمة عملية تطبق على أرض الواقع ..
ما نريدهـ هو حلول ,, أعرف أن الأمور لا يمكن إصلاحها في يوم وليلة .. ولكـن يجب أن يبادر شخص منا إلى رسم سياسية معينة وخطط من أجل الوصول إلى غاية منشودة ..
اليوم قرأت أحد المواضيع التي تنتقد شخصية تفتي في الدين من منطلق هواها ، حقيقة كان بودي أن تجرى عقوبة صارمة في تلك الشخصية التي تحلل وتحرم على مزاجها ، ولكن مـا آلمني بشدة هو وجود مؤيدين لـه ، تمنيت حينها الرد على ذلك الشخص المؤيد لقد استفزني بشدة ردهـ ولكن ذلك المنتدى التسجيل فيه متوقف ، أعرف أنه جنون فلو بحثت فقط في النت فسأجد الكثير من المؤيدين حينها على من سترد ومن ستترك ..
الحلول ببساطـة .. يجب أن يكون لنـا منبر
نعرض فيه وجهات نظرنا وخططنا وأعمالنا وأهدافنا بكل شفافية وصراحة ونسكت به أفواهـ أصحاب الهوى والضلالة ، أو على الأقل وجود معارض ومنافس لهم ومن المؤكد أن كفة الحق هي التي سترجـح ..
الجهود الفردية لا تنفع ، وتـأثيرها بسيط ، نريد جهود جماعية متعددة القدرات والمواهب حتى تكون أيضاً لها مساحة واسعة وسلطة أقوى .. ولكـن من يمد يد العـون ..
أفكر أحياناً في عمل حملة لتوحيد الجهود في حل قضية مـا ، بمختلف الطرق ، لكني كثيراً ما أتكاسل أو أجد أني لست بتلك القادرة على تحمل المسؤولية أو الإنسانة المؤهلة لذلك .. لا أدري ...
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا جزيلا لك أيتها المكرمة...
نحن أحيانا أنانيون ،، نطلب أشياء كثيرة ونريدها ولا نعمل لتحقيقها.... المجد لا ينال براحة الأجساد ولذة الغريزة...
لماذا المصلحون دائما يقولون لنا ( أصلح نفسك ) أو ابدأ بنفسك ...
لأن هذا هو التغيير الحقيقي المنطقي ، يبدأ من مملكة النفس ،، وهو ليس وليد خطاب صارخ وهتاف يتشتت في الجو ...
تلك تحتاج لتكاتف وأحزاب .... عملية من نفس واقع الشباب ....
المشكلة هو البدء بحماس ثم الفتور ،، أو وجود الخطة وصعوبة التنفيذ ،، أو عدم رؤية القدرات بشكل جيد ومتوازن ،، بل مع أبسط خطأ ترفع الراية البيضاء...
27-01-2012, 14:01
ألحان الحياة
أعرف ذلك تماماً ، وهذا ما يحدث معي أيضاً ..
أحاول جاهدة تغيير نفسي ، أبدأ بحماس وقد أخطط وإلـخ ..
وفجأة ينتهي كل شيء .. المشكلة أنني أعرف حقيقة المشكلة وأعرف علاجها ولكـن طريقة التنفيذ هنا تكمن الصعوبة .. ههههه
لذا أنـا أفضل أن يكون التغيير على مستوى مجموعة لا تتعدى الخمس أفراد ، حتى لا تحدث الفوضى ، فكثرة العدد تسبب الخلل في عملية الإصلاح .. وجود مجموعة ذات أفراد متميزين أو لديهم فكرة معينة أو موهبة يجعل ذلك فعالية التغيير أكبر ، فالتشارك في الخبرة والمعلومات والتحفيز الدائم وخلق أكبر قدر من الأفكار الجيدة والخطط والتجارب الحياتية ذلك يساعد بشكل كبير على نجاح عملية التغيير ، لأن الإنسان يعتريه الملل والضعف واليأس ووجود أشخاص يشاركونه في هدفه ذلك يعزز من كفاءتها وحماسته وتحمل مسؤولية الفريق كلها أمور ممتعة وتعود بفائدة أكبـر ..
العفـو .. استمتعت بالنقاش ،في وسط ركود المواضيع النقاشية واقتراب الدراسة :tears_of_joy:
والسلام عليكم ..
27-01-2012, 14:08
S.Arsène
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ألحان الحياة
أعرف ذلك تماماً ، وهذا ما يحدث معي أيضاً ..
أحاول جاهدة تغيير نفسي ، أبدأ بحماس وقد أخطط وإلـخ ..
وفجأة ينتهي كل شيء .. المشكلة أنني أعرف حقيقة المشكلة وأعرف علاجها ولكـن طريقة التنفيذ هنا تكمن الصعوبة .. ههههه
لذا أنـا أفضل أن يكون التغيير على مستوى مجموعة لا تتعدى الخمس أفراد ، حتى لا تحدث الفوضى ، فكثرة العدد تسبب الخلل في عملية الإصلاح .. وجود مجموعة ذات أفراد متميزين أو لديهم فكرة معينة أو موهبة يجعل ذلك فعالية التغيير أكبر ، فالتشارك في الخبرة والمعلومات والتحفيز الدائم وخلق أكبر قدر من الأفكار الجيدة والخطط والتجارب الحياتية ذلك يساعد بشكل كبير على نجاح عملية التغيير ، لأن الإنسان يعتريه الملل والضعف واليأس ووجود أشخاص يشاركونه في هدفه ذلك يعزز من كفاءتها وحماسته وتحمل مسؤولية الفريق كلها أمور ممتعة وتعود بفائدة أكبـر ..
العفـو .. استمتعت بالنقاش ،في وسط ركود المواضيع النقاشية واقتراب الدراسة :tears_of_joy:
ويجب إحترام آراء الأطراف الأخرى عند النقاش وعدم الاستفزاز.
28-01-2012, 13:48
شينتشي2009
بسم الله الرحمن الرحيم في الحقيقة لايوجد اضافة على كلام الاخوة سوى انه فعلا كلام منطقي وعقلاني وفي الصميم وازيد على فكرة المقاطعة ان الذي يدعو الى المقاطعة يكتب بورق امريكي وقلم امريكي وكمبيوتر امريكي وكل شي امريكي وبعدين يقلك مقاطعة اول شي نحن لما نتفوق على ذاتنا ونصير امة منتجة وليس مستهلكة كما اسلفتم بعدين نفكر بالمقاطعة
28-01-2012, 18:24
UNIX
المنتدى ميت هذه اليومين .. :موسوس:
عموما
K A Y O
هلا بالمجرمة :)
إقتباس:
اسمع .. التوجه لحل المشكلة يكون بالنظر للحلول و ليس المشكلة نفسها !
كل ما فعلته للرد على الإساءة هو أن نشتم و نسب و و و .. المحصلة يعني "إساءة جاهلة"
يا أخي افهم .. الحضارة و النهضة لن تنهض بالكلام .. لما تركز على عدوك و لا تركز على نفسك و لا تتأمل بها !
حسن رديت الإساءة عن الرسول بمجمل أنك تحبه و تقدره .. لكن هل تفعل جميييع سننه ؟
هل كفيت لسانك عن الأذى كما فعل هو ؟ هل دعوت للإسلام كما فعل هو وصحابته ؟
لا طبعاً .. أنت فقط ركزت على الأشرار و لم تركز على الشرير داخلك !
انا من مبادئي " عش لأعدائك .. مت لأصدقائك "
ونحن خرجنا من زمن "الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر"
لذا فأنا أتبع "الإرشاد للمعروف و السخرية من المنكر" :d
الشرير داخلي ؟ :جرح: .. حمدالله انا وهو متفقين وكل واحد ماخذ حقه :لعق:
إقتباس:
ابدأ بنفسك يا أخي .. لما لا تقاطع السرقة ؟ الظلم ؟ الرشوة ؟ و الزنا ؟ الغيبة ؟ و النميمة و الغش ؟
دقيقة .. هل أنا بهذا الانحراف ؟ :موسوس: .. متى فعلت كل هذه الأشياء :ميت:
أعلم مقصدك .. وهذا هدفي بإذن الله
إقتباس:
أتعلم أن في بلداننا مصانع خمور ! ضفها لمعلوماتك .. خمور في الوطن العربي ^^
حقيقة أخرى مرة.
معلومة جميلة :d
إقتباس:
من المبكر التفكير في المقاطعة .. هنالك أمور أكثر أهمية منها .. علينا أن نفعلها لتكون المقاطعة فعالة و قرار حكيم ^^
شكرا لك على تشغيل دماغك ::جيد::
وعموما يا ست .. كل انسان مسؤول عن نفسه وانا لست مسؤول عن حال الأمة .. اذا كل شخص أخذ هذه الوجهة سيكون لنا شأن آخر
إقتباس:
في النهاية يا فتى ..
أريد أن أشكرك على مواضيعك الفنانة .. كلها من نوع خاص , و أنا من مشجعيك xd
كل فترة نزل لك شي يحرك الركود و الملل و الروتين ..
عندي فكرة
ليش ما تشارك أنت و أسود بموضوع واحد !
بتصير حريقة بالعام xd
انا الي اشكرك يا بنت .. مواضيعي بدون ردود مثل الرياضة بلا عرق :biggrin-new:
ومع نفسك انت و فكرتك :تعجب:
مشكورة
M_40
إقتباس:
أخي أتذكر عندما تجرأو هؤلاء الخنازير قبل 9 سنوات
ورسموا الرسول ؟؟!!
هل تذكر أننا - وأتحدث في السعوديه - هنا قاطعنا
منتجات الدنمارك لمدة 3 أشهر هل تعلم كم من
المليارات خسروا ؟؟!!
إشااااااعااااات .. فقش
ما يخسروا شيء لإن الشركة الممثلة عندنا هي الي تشتري و تاكل الخساير :chuncky:
مشكور على مرورك
أسـود
أهلا بالغامق :d
إقتباس:
أن ردات الفعل التي تصدر منا عفوية غير مدروسة ، وربما لملئ فراغ ما حتى نشعر بأننا على الخارطة
المقاطعة لم تجدِ أبدًا ، وها هم الناس ينسوها يوما بعد يوم
الحلول الأفضل هي ان نتمسك بديننا حقيقة ، و تظهر معالمه على مجتمعنا و شوارعنا ، الأمر الذي يختفي ويتقلص
وعموما يا ست .. كل انسان مسؤول عن نفسه وانا لست مسؤول عن حال الأمة .. اذا كل شخص أخذ هذه الوجهة سيكون لنا شأن آخر
الإنسان جزء أساسي ومكون من مكون أي أمة من الأمم أو المجتمعات التي يعيش فيها سواء كان مهاجرا أو ولد أصلا في نفس المكان ، ليس كائنا جامدا ، بل هو يتفاعل ويعطي ويؤثر ..... كل حسب قدرته ، وربما حسب فكره الذي يتضارب مع الآخرين .... كما أننا وجدنا مثالا جيدا وهو تحت سقف العائلة الواحدة...
على كل ...
كل تخلف أو انحطاط أو تراجع لمجتمع من المجتمعات له العديد من العوامل التي لن أغوض بها كثيرا لكون ذلك ليس محله ولا مقامه مطلقا ... ولكن يكون الإنسان مؤثرا ومتأثرا فيما لو حصل ذلك ..
فكل تراجع لمستوى تفكير الناس ومستوياتهم وغسيل عقولهم سلبا أو إيجابا هو ما يحدد هوية المجتمع ، وركائزه ومدى تقدمه...
في القرآن الكريم وفي الأحاديث النبوية نجد العديد من الأوامر المباشرة بضرورة البناء والإلتزام والمصداقية ، بل والعمل بقوة متحدة ، أي كأمة واحدة...
الوحدة في أي مجتمع من المجتمعات أساس قوة لبنائه ، ولربما كان لرسول الله عليه السلام درس عملي واقعي حينما وحد بين المهاجرين والأنصار ....
أنت هنا أيها المكرم قمت بارتكاب لبس حصل ربما.... وهو المحاسبة على العمل... فأنت هنا دمجت ما بين المصلحة الجماعية والمصلحة الفردية أو الشخصية...
قال الله في كتابه الكريم : ( ولا تزر وازرة وزر أخرى)..
الله سبحانه وتعالى وضع لكل فرد في هذه الحياة حرية ، أي أن شخصك مخير وليس مسير..
وهذه الحرية حقيقة ودليلنا عليها هو شعورنا الفطري ، في داخلنا فنحن نشعر بالمسئولية وبالندم على الخطأ ، وبالراحة
للعمل الطيب .. ونحن نشعر في كل لحظة أننا نختار ونوازن بين احتمالات متعددة ، بل إن وظيفة عقلنا الأولى هي الترجيح
والاختيار بين البديلات .. ويؤكد هذه الحرية ما نشعر به من استحالة إكراه القلب على شيء لا يرضاه تحت أي ضغط...
نعود لمصلحة موضوعنا....
حمدالله أن أجدادنا أيها المكرم لم يقوموا بما تقوله أنت ، وإلا لربما لم يكن هذا الدين ليصلنا لو كانوا طبقوا ، أنا ونفسي والحساب...
وأيضا لو كان كذلك لما وجدنا ابتكارات واختراعات من أجل تنفيذ مصالح معينة حسب مواقف متعددة...
هناك انتشار الإسلام فأيضا أقول حمدالله أن هناك الكثيرين لا يطبقون نظريتك...
الآن هؤلاء الذين يبذلون المال والنفس والتعب من أجل الدعوة ، هل يبحثون عن مكسب مادي ؟؟
أم أنهم يبحثون عن أجر من الله سبحانه وتعالى ، وقد تقول لي هم سيعرفون الإسلام أصلا ...
وكيف سيعرفونه إذا لم يكن هناك من يضحي ويبذل في سبيل نشره بكل الوسائل ، وهو واجب على الجميع ...ولك أن تسأل شيخ مسجدكم لكي تعرف ما أعنيه جيدا..
بنظري الوسيلة الحقيقة لرفعة الأمة ليس بالشعارات والنياحة والتباكي والتحازن واتخاذ نظريات المؤامرة المقرفة والموجعة للرأس ذريعة للتكاسل والتخاذل والتحجج بأننا لا يمكننا فعل شيء...
الطريق الصحيح هو إخراج نماذج من المسلمين تربت على حقيقة الإسلام، فأصبحت نموذجاً تطبيقياً واقعياً لهذه الحقيقة، يراه الناس فيحبونه، ويسعون إلى الإكثار منه، وتوسيع رقعته في واقع الحياة.
بمعنى أعيد وأكرر مجددا ، لا وقت لنضيعه في التباكي والبحث عن أسباب الضعف والوقوف عندها فقط ، بل علاجها ، بل أن تكون نموذجا لنفسك، ابدأ بنفسك كما يقال ....واحكم نفسك ،، وكن قدوة وصوت خير في من حولك..
بالنسبة للقاعدة الثابتة ، فهذا هو سبب التشرذم والتفكك ، عدم وجود قوة يستند إليها المرء في حياته سوى قوى المادة المتقلبة.. ، عدم التوكل والعمل...
لا يمكن لشخص واحد أن يقاتل وينتصر فيما لو كان من حوله متخاذلين ، إلا لو شاء ربك وقدر ذلك ( على سبيل المثال)...
أتوقف هنا.
28-01-2012, 18:55
عَابِرَة -(❣),
.
,
كح كح ..
موضوع رائع كحال المواضيع المعتادة من يونكس :d ~
المقاطعة :لقافة: ~
المقاطعة للمسلمين , كالتفكير للكسول , وكلاهما يخبرك أن الفاعل لم يمت بعد :تعجب: !
وشيء كالمقاطعة ليس لي أن أدخل في نوايا الملتزم بها , لكنني أتعامل بالظاهر ! , والظاهر لا يسر الرائي أبدا !
إذا كنت ستقاطع فلان وعلان لأنه أساء لدينك وأساء لنبيك , فالأولى بك أن تعلم أنك تسيء إليه أنت أكثر من غيرك - والكلام لمن يعرفون أنفسهم - , لا تتسمى بـ ( مسلم ) , ثم لا يكون لك من الإسم إلا حروفه ,, وتأتي لتصرخ متباكيا على دين لم تلتزم به , ونبي لم تتبع سنته !
عجبي :تعجب: ~!!
تسلم أبو لسانين :d .. تحياتي ~
29-01-2012, 02:23
د.مزاج
مصيبة .. كل هذا الحش والهش وفي نهاية الأمر لا تملك اللياقة في الكتابة
رحم الله الأعضاء من لسانك إذاً
حسناً لا يهم
فلك فزلقتك ولك حكمتك التي رأيتها بموضوعك اليوم
إقتباس:
لن أذكره لإني أحب المشاكل و لا أحب الحلول + استعمل دماغك.
يا ربيه عالعبط .. فيك عباطة ما شفتها حتى في حسن الشافعي
بس يلا بشغل دماغي..
ربما يكون مفتاح الحل في قوله تعالى: (العزة لله ولرسوله وللمؤمنين)
لم يرد المسلمين بل المؤمنين
فإن كنا مؤمنين ناصرين للفضيلة قارعين للرذيلة .. لأمسكنا زمام الأمور
قرأت قصيصة ذات مرة ولن أحرمكم منها
كان يامكان في أي زمان
طفل .. كل يوم يحلم بأنه لو كبر سيغير العالم ::سعادة::
عندما دخل المدرسة أراد تغير دولته نحو الأفضل ::سعادة::
عندما أصبح في العشرين أراد تغير المدينة ::سعادة::
عندما اصبح في الثلاثين أراد تغير الحي الذي يسكن فيه ::سخرية::
عندما أصبح في الأربيعين عجز عن تغير اهل بيته ::مغتاظ::
وعندما أصبح في الخمسين أدرك أنه كان عليه ان يبدأ بنفسه فيغيرها :ميت:
لذا لنبدأ بأنفسنا وننظر لقلوبنا .. فأنا لا أريد أن أكون مثله وأنتم كذلك
ليكن هذا الموضوع نقطة انطلاقنا وبداية جديدة لنا
تسلم على كتابة الموضوع ::جيد::
29-01-2012, 10:50
اشورا يومي
السلام عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه....
هُناكَ أمر بنائَاً على قراءتي للموضوع.....
برأيي من الجيد جداً أن نثور من أجل سبهم للدين أو شتمهِم للرسول - صلى اللهُ عليهِ وسلَم -....
هُنا الثورة منطقية وواقعية بحكم الدفاع عن ديننا ومعتقداتنا..
لكِنَ السيء هو استمتاع البعض بنشر الخبَر ليسَ لشيء انما لأنَهُ خبَرٌ فريد...
أنا لا أجد ما يمنعُنا عن الغضب والاعتراض إلا أنَهُ و للأسَف يستمر هذا الغضب لأيام ويتبخَر بعدها مع الماء المُتصاعد للسماء وبكُلِ سهولة!!
إن حدثتَ أيَ شخصٍ الآن حولَ ما حدَثَ للرسول - صلى اللهُ عليهِ وسلم - قبلَ مُدة في الدنمارك تجدُهُ يأكُل جبنة هارموني ويقولُ لَك وما شأني أنا ألم نثُر وينتهي الأمر!!!!
الموضوعُ أكبر من هذا..الأمر هو أنَ الغضب عليهِ أن يُلحَق بفعل...بعمَل...بنهضة اسلامية جديدة....
هذا أولاً...
ثانِياً:بالنسبة للمُقاطعة فأنا لا أوافِقُك فيما قُلت....لأننا لنبدأ ولو بشيءٍ واحِد على الأقل...
لنفرض أنَ الجميعَ أخذوا برأيِك والعالَم استمر بما هوَ عليه فهذا لن يُجدي ستُصبح تلكَ البُلدان قوية ويُصبح الخطَرُ أكبر علينا!!
مسافَةُ الألف ميل تبدأ بخطوة...
30-01-2012, 18:31
UNIX
عودة :frog:
فامبي أيها السسسسسسسااا**** .. كيف حالك ؟ :d
ياخي نفسي امسك المنتدى يوم .. وألغي كل القوانين و أطرد كل المشرفين .. :قاطع:
لكني قرأت ردك الأول و صراحة غطيت على الموضوع .. ناخذ بعض السطور :smug:
في البداية أعجبني تقسيمك للغير مسلمين حسب نظرتهم للإسلام .. أجده منطقي و مرتب
إقتباس:
وهذا ما يحصل ،، يعطى لبعض من هؤلاء الجهلة في حق نفوسهم وحق غيرهم كما يقال ( فرصا ) وليست فرصا واحدة لكي ينشر ما قام به من إساءة ،،، فيفخر ذاك برؤية اسمه يشتهر في الصحف والجرائد والمجلات ويكرم بجوائز مميزة ،، ويصبح تحت حماية الدولة بشكل شبه دوري ،، .. والسبب هو النفخ الزائد !!!
جملة الموضوع .. ننفخ أعدائنا فتظهر لنا نظريات مثل المؤامرة و "كلهم ضدنا" و "نحن الأهم" و "طنش تعش تنتعش"
وأتفق معك في بقية ما قلت في هذا الرد .. وأنصحك تختصر خصوصا اني لاحظت انك تذكر البديهيات وتفصلها .. مو لازم يفهموك :topsy_turvy:
وان شاء الله اقرأ نقاشك مع ألحان الحياة ما شاء الله عليكم .. لكني ما ابغى ادخل بين البصلة و قشرتها :highly_amused:
أعطيك وسام "مشغل دماغ" من الدرجة الأولى
مشكور يا رجل ::جيد::
هوكاغي
ما أقول إلا لا فض الله فوك .. بما انه رأيك من رأيي و رأيي من رأيك فما أزيد عليك
مشكور ::جيد::
ألحان الحياة
إقتباس:
أغلب القضايا التي يدعو إليها الدعـاة هي أمور سلوكية ، أخلاقية ( الصلاة ، الزكاة ، الصدق ، عدم الغيبة ) بينما القضايا الأهـم التي يجب تناولها وطرحها هـي ( القضايا الفكرية التي تخاطب العقل لا الجسد فقط ، وتعمق الإسلام والإيمان في النفس ، ) القضايا التي تحل المشاكل الحالية التي تواجه العالم الإسلامي بطريقة ناضجة واعية .. دائماً نحن ما نتجه للسلوك على أنه سلوك ولا نتجه له على أنه ( سلوك نتيجة فكرة معينة لدى الشخص ) ..
صحيح و أغلب خطب الجمعة على سبيل المثال من هذا النوع .. (تكرار × تكرار + تكرار)^تكرار
في مواضيع من المفترض ان المسلم يعرفها بعد نطق الشهادة مباشرة
لكن لا ألومهم .. فستفاجئين بعدد الذين لا يلتزمون بالصلاة و لا يؤدون الزكاة .. وعدد الكذابين و المغتابين .. وعدد الذين لا يعرفون صفة الوضوء
إذا طلع الخطيب يتكلم بمواضيع فكرية فكأنه يشرح النسبية لطلاب الابتدائية ( يا سلام على القافية الشعرية XD )
لذا الموضوع محطم من الجهتين
وشكرًا لك على ردودك ::جيد::
صخب
إقتباس:
إذا كنت ستقاطع فلان وعلان لأنه أساء لدينك وأساء لنبيك , فالأولى بك أن تعلم أنك تسيء إليه أنت أكثر من غيرك - والكلام لمن يعرفون أنفسهم - , لا تتسمى بـ ( مسلم ) , ثم لا يكون لك من الإسم إلا حروفه ,, وتأتي لتصرخ متباكيا على دين لم تلتزم به , ونبي لم تتبع سنته !
ما فهمت الجملة الأولى .. و معاك في الثانية
إقتباس:
تسلم أبو لسانين
ومع زاتك في هذه ( مع زاتك = النسخة السودانية من "مع نفسك" )
مشكورة
د.مزاج
إقتباس:
مصيبة .. كل هذا الحش والهش وفي نهاية الأمر لا تملك اللياقة في الكتابة
رحم الله الأعضاء من لسانك إذاً
حسناً لا يهم
فلك فزلقتك ولك حكمتك التي رأيتها بموضوعك اليوم
لن أذكره لإني أحب المشاكل و لا أحب الحلول + استعمل دماغك.
يا ربيه عالعبط .. فيك عباطة ما شفتها حتى في حسن الشافعي
قولي ما شاء الله لا أطب ميت :ميت:
وحسن الشافعي هذا يلعب في منتخب ؟ :uncomfortableness:
حلوة القصة ::جيد:: .. ابغى اضيف وحدة مثلها
كان هناك شخص يريد ان يشرب حليب الشوكولاتة
بحث في الدولاب فلم يجد الكاكو فقرر ان يشرب حليب بالسكر
بحث عن السكر فلم يجده فقرر ان يشرب حليب لوحده
بحث عن الحليب فلم يجده فقرر ان يشرب الماء
بحث عن الماء فلم يجده فقرر ان يشرب الهواء
بحث عن الهواء فلم يجده فقرر ان يموت
بحث عن الموت فلم يجده فقرر ان ينخمد .. في الأخير اكتشف ان هذه حلم ولم يستطع ان ينام :excitement: .. قصة فاشلة من اخراجي :redface-new:
مشكورة
وأشكر ذيب العذراء و شينشي2009 و اشورا يومي و كل المصوتين
والآن اذهبوا الى الجحيم :d
30-01-2012, 20:39
جاين ماري
عنوان الموضوع جذبني و ذكرني بفلة النسخة العربية لباربي قلت يمكن في سن توب مسلم طلع موضوعك أكبر من سن توب و أخوانه
سب الرسول صلى الله عليه و سلم نتيجة للصورة التي نحن صنعناها بأفعالنا و شيء طبيعي بيشوه الدين بتصرفات معتنقيه
هذا غير ما يكذب و يفترى على الرسول صلى الله عليه و سلم و تصرفات البعض من تشدد و ظلم من منتسبي الإسلام و كذلك لمن يدعون الناس للتخلف عن ركب التحضر و العلم فينسب للدين الإرهاب و التخلف و الإسلام على العكس من ذلك فهو دين سلام و علم
إقتباس:
نعم .. ولكن ترك الصغائر و التغافل عن الكبائر .. حتى لو كانت هذه المنتجات تشكل جزءً من اقتصادهم
إلا انه جزء .. او جزيء .. أمام ضخامة ما نستورده من سلع و مواد أخرى
جبتها على الجرح مشكلتنا نحن نحاول ايجاد حل ما فيه تعب و مريح لنا و كأننا سنقدر على مقاطعتهم
الحياة كلها تعتمد على انجازاتهم و إن كان لنا بعض الإنجازات لا تظهر بالسطح لأننا ببساطة أفقدناهم الثقة بمنتجاتنا لأنها ليست جيدة
حتى الصين التي كانت منتجاتها سيئة بالرغم من أن السوق تغرق بها الآن تتطورت و نحن ما زلنا مستهلكين
و لو ظهر عندنا مخترع الحسد و الغيرة تجعل الكثيرين يحبطون من عزيمته و اذا نجح ينجح في دول أجنبية و الآن ما عاد أحد يهتم بالعلم بسبب قلة التوظيف فكيف نستطيع الإنتصار عليهم
المقاطعة ليست الحل أبداً
مره وضعت موضوع ماذا نفعل مع المقاطعة و لم يكن مغزى الموضوع أن أطلب من الناس المقاطعة بل كان المغزى مالذي سنفعله
و نحن ما زلنا مستهلكين كيف نستطيع أن نقاطع في حين أننا لا ننتج
لكن الجميع دخل الموضوع و قال سيقاطعون و لم يفهموا المغزى منه مشكلتنا تأخدنا الحماسة و تسلبنا التفكير المنطقي
شكراً للموضوع الرائع و الأسلوب الفريد من نوعه
31-01-2012, 11:47
S.Arsène
بسم الله الرحمن الرحيم
إقتباس:
][أدولف هتلر][
ياخي بكذب اذا قلت قرأت كل ردودك .. ايش معاك انت ؟
لكني قرأت ردك الأول و صراحة غطيت على الموضوع .. ناخذ بعض السطور
في البداية أعجبني تقسيمك للغير مسلمين حسب نظرتهم للإسلام .. أجده منطقي و مرتب
وهذا ما يحصل ،، يعطى لبعض من هؤلاء الجهلة في حق نفوسهم وحق غيرهم كما يقال ( فرصا ) وليست فرصا واحدة لكي ينشر ما قام به من إساءة ،،، فيفخر ذاك برؤية اسمه يشتهر في الصحف والجرائد والمجلات ويكرم بجوائز مميزة ،، ويصبح تحت حماية الدولة بشكل شبه دوري ،، .. والسبب هو النفخ الزائد !!!
جملة الموضوع .. ننفخ أعدائنا فتظهر لنا نظريات مثل المؤامرة و "كلهم ضدنا" و "نحن الأهم" و "طنش تعش تنتعش"
وأتفق معك في بقية ما قلت في هذا الرد .. وأنصحك تختصر خصوصا اني لاحظت انك تذكر البديهيات وتفصلها .. مو لازم يفهموك
وان شاء الله اقرأ نقاشك مع ألحان الحياة ما شاء الله عليكم .. لكني ما ابغى ادخل بين البصلة و قشرتها
أعطيك وسام "مشغل دماغ" من الدرجة الأولى
مشكور يا رجل
ههه ،،، أتتني الرغبة في الكتابة على أية حال ...
كل شيء يجب ذكره سواء كان الصغيرة أم الكبيرة ...
نحن لا يمكننا الحكم على شيء بأنه مهم أو لا ... بهذه البساطة كما تعلم ...
لكل شيء وزنه وقيمته وتأثيره ولو لم يلحظه الكل .
بالتوفيق .
31-01-2012, 22:19
Bright Phantom
المجتمع العربي أكبر مجتمع مهيئ لنمو الاشاعات والاخبار في العالم ..... " Fact "
لازم تجد في كل منتدى أو موقع مليون خبر ومقال , عن نظريات المؤامرة ,شركات تحاول الاسائة للأسلام بلا بلا بلا ....
حتى حملات المقاطعة , الي صراحةً ما أقتنعت فيها كانت سخيفة , أوكي قاطعنا المنتجات الدينماركية من السوق , now what .... ؟
حتى المستوردين ما وقفوا استيراد المنتجات, يعني المقطاعة كانت خسارة للتجار المحليين مو للشركات المنتجة نفسها !
مع أني ارى ان مقاطعة دولة كاملة ومنتجاتها من أجل كرايكتير أمر سخيف , فيه مليون كاتب ورسام وصحفي يكتب عن الرسول والاسلام , نقتلهم كلهم مثلاً .... أكيد لا
01-02-2012, 04:10
Keen ~
.
.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
،،
-------------------------------------------
قـدرة الشخص دائماً على التحكّم بقناعاته و قراراته تتأثر تبعاً للظّروف المحيطة بهِ ؛ فمثلاً الشخص الذي يريد الإلتزام بالعبادات الإسلامية
في بيئة الكفّار و المستهزئِين و المثبطين ستكون مهمّة صعبة ، و هكذا حال المقاطعة للأسف . ففي بادِئ الأمر يشتعل المواطِن غضباً مما
حدث من بلاد الكفر من إستهزاءٍ بالمسلمين و برسولهم الكريم - عليه الصلاة و السلام - ثمّ يبدأ برمي الوعُود الصادقة بالمقاطعة النهائية
لتلك المنتجات و يستمرّ بذلك بالفعل لفترة معيّنة تهدأ فيها الأوضاع ، ثمّ يلاحظ بعد فترة أن الحكومة و هي العقل المدبّر لقرارات البلد و هي
الفلك الذي تدبّ عليه مواكب أخطاء و تعدّيات البلدان الأخرى عليها لم تتصرف حيال إستهزاء تلك الدول برمز من شعائرها و دينها ، الحكومة
لم تكُن لديها ردة فعل واضحة و صريحة حيال ما حدث ! أليس كذلك ؟ أي أنها لم يخرج أحد المتحدثين بإسمها و يقول سنقاطع و سنحاسب و
و سنفعل و و و ، أليس كذلك ؟ إذا كيف يتوقع من المواطن الذي يعيش في بلدٍ تم انتهـاك أحد رموز شعائرها الدينية بتعدّي شديد أن يقاطع
منتجات تلك الدّول و حكومة بلده شخصياً لم تتصرف حيال ذلك ؟ هذا من شأنه أن يقود المواطن المتفكر لمزيدٍ من التخبُّط و الشكوك لأن قراره
ذاك كان نابعاً من عاطفة و ليس من عقل . لأن العاطفة سيطرَ عليها ( دينه ) ، و لكن العقـل لم يسيطـر عليه أحد و من المفترض أن تسيطر
حكومته على عقله و تحكم قراراته العامة و جزءية المقاطعة السياسية و التجارية هي ما أتحدّث عنه !
.
.
الإسلام في الدول العربية تسيطر عليه العواطف و التفكك الحزبي ، فمن النادر أن تجد من يتحدث بالإسلام بشكلٍ عام بل تجد كلّ
من يتحدث عنه يتحدث بشكلٍ خاصّ ، لأنه لم تمّ التحدث فيه بشكلٍ عام سيتم سجن هذا المتحدث أو نفيه أو قتله . فأصبح كلّ مسلم
يمثلّ نفسه ، و لا يمثل دولته أو جماعته أو حزبه و هذا ما سبب التخبط في كثيرٍ من الأمـور . فحتى لو كانت الدولة مسلمة فتبقى
السياسة لها اتفاقيات خاصة تتعارض مع الإسلام كثيراً . التجارة كذلك ، و عدة مجالات أخرى . فتصبح الدولة كما أنها تناقض نفسها
لأنه من المفترض أن تقوم أسسها و أركانها و قوانينها و دستورها بناءً على الإسلام ! و لكنها تخالفه على أيّة حال و تتغاضى عن
ذلك بشكلٍ ساذج و غبي . الإسلام يحتاج لقائد مؤثر .. قائد يستطيع حكم عقول الناس قبل أن يستعطف قلوبهم ، لأن الإسلام دين يستهدف
العقل و القلب . أغلب القادة حالياً أو أشباه القادة تستطع قلوب الناس و تتغاضى عن عقولهم . و هذا سبب كثيراً من التخبط و الإرتداد
و الفسق و الطيش و المعصية ، لأن المسلم يفكر بعاطفته التي قد تقوده للملذات و التمرد و لم يفكر بعقله مركز التحكم بتصرفاته ..
و كيف يفكر بهِ أصلاً و لا يوجد من يحكم هذا العقل ؟ و الإنسان لا يستطيع حكم عقله لوحده إلا في جزءياته و أموره الخاصة ! و لكن
في الأمور العامة لا يستطيع تسيير و حكم عقله لفعل الصواب ! يحتاج لقائد ، لحكومة ، لجماعة دائماً . و هذا ما لم يحدث .. و هذا
هو سرّ همجيتنا العامة التي عكست صورة سيئة جداً لدى الغـرب ! و المقاطعة بشكلٍ عام ليست الحلّ ، نحتاج للنظر في كثيرٍ من
الأمور قبل المقاطعة .
.
.
فقط هذا ما لدي ، شكراً لك أخي الكريم ( يونكس ) على الطرح المتداخل الرائع .
~ مع خالص تحياتي و تقديــري .
02-02-2012, 05:46
C A T H E R I N
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
طرح جميل و مميز آخي و فكرتك لاطالمـا فكرت فيها بطريقة مـا .. :ضحكة: بالنسبة للمقـاطعة نحنو عندنـا في بلادي ما في أحد قـاطع ولا هم يحزنون أنا كنت صغيرة لمن
الدنمـاركي الله يلعنه رسم الرسول عليه الصلاة و السلام شفت الناس تسبه
و خرابيط لكن ما حركوا ساكن :غول: ولا حتى قاطعوا ماكدونالز ولا كنتاكي مدري ولا كأنوا أمريكا تدعم هؤلاء الملاعين الذين
يقومون برسم الرسول ونشر رسوماتهم و الترويج لأشكالهم .. ::مغتاظ:: وليش ما نقاطع كارفور مدري يقولون منظمة فرنسية ولا كأنوا فرنسـا
تهين الإسلام و الرسول ..
ومدري ولا كأنوا في منتجات إسرائيلية تباع في الكارفور ::مغتاظ:: < عن نفسي أنا الوحيدة يلي قاطعت هالمحل بالبلد .. :جرح: ومدري خسروا كم دولار :d
للأسف المسلمين يردون عن طريق المقاطعة لا أكثر ومدري أي مقاطعة نصهم يقاطع و نصهم
لا و نصهم يقاطع لكنه غير مقاطع في الخفـاء
و الرسامين الملاعين بالفعل تشوف رسوماتهم منتشرة في كل أرجاء النت الناطق باللغة العربيةوقصتهم على لسان كل واحـد ..!
الصغير منهم والكبير ، مرة كنت ذاهبة لمكتبة المدرسة فبحثت في قسم الجغرافيا
شفت كتاب ملون قلت هذا يمكن واحد محترم يمكن يفتح النفس شوفته كتاب عن الدنمـارك مدري وش جابه لقسم الجغرافيا :موسوس:
مرفق بالصور عن أنهم أشرار و ناس مو زينين و كيف رسموا الرسول وكيف لازم ما نلعب معاهم و أهانوا الإسلام وصور مسلمين بيحرقوا علم الدنمـارك وأشياء يعني هم مهتمين باللي صار :أحول: وش ذآ التخلف والغبـاء يعني أكبر شئ عملوه حرقوا علم أمريكا و إسرائيل و الدنمـارك .. طيب وهم خسروا آيه ؟
بث سمعت من البعض أنو دنمارك توسلت للدول العربية لكي لا تقطع منتجاتها ؟
و أن الخسائر كانت تقدر بالملايين ، عندي فكرة أحلى ليش ما نقاطعهم نحنوا يعني نقاطع منتجاتنا عنهم يعني الشئ يلي راح يتوسوا لأجله وهو "النفط" ؟يعني والله الحل الوحيد وسوف تركع أوروبـا على ركبتيهـا أمـام العرب و لكن ما الحل لو كان العرب أنفسهم عملاء أمريكا و إسرائيل ==" وهل تعلم كم عدد السيارات الامريكية المستوردة لدول الخليج سنويا ؟ وهل تعلم ان شركة فورد يهودية ؟ وهل تعلمي ان اشهر ماركات الشوكولاه مثل السنكرز يهودية؟ وشركة ستار بوكس التي تقوم بدعم إسرائيل عن طريق تبرعها بالمليارات لها وأنا أرى الكثير من الناس في مجتمعنا مدمنين على هالشـاي وأقولهم يهودي وإسرائيلي ولا حدا يهتم باعوا عقولهم لمعدتهم وبطونهم !:بكاء: وكذلك شركة فيليب موريس للسجائر التي تقوم بتقديم التبرعات لإسرائيل بصفة يومية ما يعادل 12% من أرباحها كل يوم! .. :(
و المدخنين بالعالم الإسلامي يستهلكون ما يساوي 100 مليون دولار ، إذاً مدخني العالم الإسلامي يدفعون لإسرائيل كل يوم 12 دولار ! و تكلفة الطائرة اف 16 F-16 أحدث طراز ، 50 مليون دولار ، يعني إننا
ندفع قيمة طائرة حربية كل 4 أيام ً ! :eek: ولعلم الجميع أن أمريكا تخسر 8.6 بليــون دولار بالـيوم ، عندما لا نشتري بضائعها ! بث يمكن لو قاطعنـا أمريكا و أوروبـا الحين راح يقعوا في مجاعة بسبب الديون ..
أو ربمـا نحنو راح نقع فيها قبل :نوم:
04-02-2012, 20:55
Bastille
السلام عليك ورحمة الله وبركاته اخي
هذه اول مشاركة لي في هذا القسم ككل
موضوع حساس بصراحة
لكن انا لم افهمك ان كنت لا تريدنا ان نقاطع
ماذا تريد منا ان نفعل .. نحاربهم مثلا ... نقتل فاعل الجريمة هذه
طبعا لن يحصل هذا ونحن هنا في الوطن العربي ... الكل متخاذل عن نصرة الحبيب عليه الصلاة والسلام
والعمل! .. نضع يد على يد مثلا؟!!! ... ستقول ان المقاطعة لا تجدي نفعا واننا بالكاد عُرفنا بسبب هذه الواقعه
اذا هل هذه الواقعة ترضيك مثلا؟؟!! .. طبعا فهي لا ترضيك فأنت مسلم مثلي مثلك ولك من الآمال ما لدى كل مسلم
به ذرة من الغيرة اذا انتقص من حق نبينا عليه الصلاة والسلام ... اذ ننصر الرسول بقدر إمكاناتنا فأنت مثلا لا تستطيع
الحل والربط في امر محاكمة الجريدة ومحاسبتها على ما فعلته .. وانت لا تستطيع التظاهر لإغلاق السفارات في كل
الدول العربية فأقل ما نفعله اذا ان نقاطع ليس من اجل شيء ... فقط من اجل رسولنا الكريم فربما ينفعنا هذا يوم
القيامة اذا وردنا على حوضه وسألنا ماذا فعلنا لنصرته ... فنقول ما ملكنا إلا ان منعنا أموالنا عنهم حبا لك يا رسول الله
اذا هل ستقول ان هذا الأمر لا نفع منه بعد ذلك ... استغرب اذا كنت ستفعل؟؟!!!!
الإنسان جزء أساسي ومكون من مكون أي أمة من الأمم أو المجتمعات التي يعيش فيها سواء كان مهاجرا أو ولد أصلا في نفس المكان ، ليس كائنا جامدا ، بل هو يتفاعل ويعطي ويؤثر ..... كل حسب قدرته ، وربما حسب فكره الذي يتضارب مع الآخرين .... كما أننا وجدنا مثالا جيدا وهو تحت سقف العائلة الواحدة...
على كل ...
كل تخلف أو انحطاط أو تراجع لمجتمع من المجتمعات له العديد من العوامل التي لن أغوض بها كثيرا لكون ذلك ليس محله ولا مقامه مطلقا ... ولكن يكون الإنسان مؤثرا ومتأثرا فيما لو حصل ذلك ..
فكل تراجع لمستوى تفكير الناس ومستوياتهم وغسيل عقولهم سلبا أو إيجابا هو ما يحدد هوية المجتمع ، وركائزه ومدى تقدمه...
في القرآن الكريم وفي الأحاديث النبوية نجد العديد من الأوامر المباشرة بضرورة البناء والإلتزام والمصداقية ، بل والعمل بقوة متحدة ، أي كأمة واحدة...
الوحدة في أي مجتمع من المجتمعات أساس قوة لبنائه ، ولربما كان لرسول الله عليه السلام درس عملي واقعي حينما وحد بين المهاجرين والأنصار ....
أنت هنا أيها المكرم قمت بارتكاب لبس حصل ربما.... وهو المحاسبة على العمل... فأنت هنا دمجت ما بين المصلحة الجماعية والمصلحة الفردية أو الشخصية...
قال الله في كتابه الكريم : ( ولا تزر وازرة وزر أخرى)..
الله سبحانه وتعالى وضع لكل فرد في هذه الحياة حرية ، أي أن شخصك مخير وليس مسير..
وهذه الحرية حقيقة ودليلنا عليها هو شعورنا الفطري ، في داخلنا فنحن نشعر بالمسئولية وبالندم على الخطأ ، وبالراحة
للعمل الطيب .. ونحن نشعر في كل لحظة أننا نختار ونوازن بين احتمالات متعددة ، بل إن وظيفة عقلنا الأولى هي الترجيح
والاختيار بين البديلات .. ويؤكد هذه الحرية ما نشعر به من استحالة إكراه القلب على شيء لا يرضاه تحت أي ضغط...
نعود لمصلحة موضوعنا....
حمدالله أن أجدادنا أيها المكرم لم يقوموا بما تقوله أنت ، وإلا لربما لم يكن هذا الدين ليصلنا لو كانوا طبقوا ، أنا ونفسي والحساب...
وأيضا لو كان كذلك لما وجدنا ابتكارات واختراعات من أجل تنفيذ مصالح معينة حسب مواقف متعددة...
هناك انتشار الإسلام فأيضا أقول حمدالله أن هناك الكثيرين لا يطبقون نظريتك...
الآن هؤلاء الذين يبذلون المال والنفس والتعب من أجل الدعوة ، هل يبحثون عن مكسب مادي ؟؟
أم أنهم يبحثون عن أجر من الله سبحانه وتعالى ، وقد تقول لي هم سيعرفون الإسلام أصلا ...
وكيف سيعرفونه إذا لم يكن هناك من يضحي ويبذل في سبيل نشره بكل الوسائل ، وهو واجب على الجميع ...ولك أن تسأل شيخ مسجدكم لكي تعرف ما أعنيه جيدا..
بنظري الوسيلة الحقيقة لرفعة الأمة ليس بالشعارات والنياحة والتباكي والتحازن واتخاذ نظريات المؤامرة المقرفة والموجعة للرأس ذريعة للتكاسل والتخاذل والتحجج بأننا لا يمكننا فعل شيء...
الطريق الصحيح هو إخراج نماذج من المسلمين تربت على حقيقة الإسلام، فأصبحت نموذجاً تطبيقياً واقعياً لهذه الحقيقة، يراه الناس فيحبونه، ويسعون إلى الإكثار منه، وتوسيع رقعته في واقع الحياة.
بمعنى أعيد وأكرر مجددا ، لا وقت لنضيعه في التباكي والبحث عن أسباب الضعف والوقوف عندها فقط ، بل علاجها ، بل أن تكون نموذجا لنفسك، ابدأ بنفسك كما يقال ....واحكم نفسك ،، وكن قدوة وصوت خير في من حولك..
بالنسبة للقاعدة الثابتة ، فهذا هو سبب التشرذم والتفكك ، عدم وجود قوة يستند إليها المرء في حياته سوى قوى المادة المتقلبة.. ، عدم التوكل والعمل...
لا يمكن لشخص واحد أن يقاتل وينتصر فيما لو كان من حوله متخاذلين ، إلا لو شاء ربك وقدر ذلك ( على سبيل المثال)...
أتوقف هنا.
شكرا ع الموضوع
كما يقول الاخ أدلوف هتلر
بعض نقاط الموضوع تعكس او تفهم بشكل لا يمكن التعليق عليه
كيف يمكن المقارنة بين التوقف بالتطور وبين عبادة الله والسي على طريق الرسول تجعل هكذا احدى الخيارين محذوفين او يقل انتشار الاسلام في سبيل التقدم .......................................
15-02-2012, 13:35
NaNa..Chan
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أشكركم عى طرح هذا الموضوع الحساس ..
صراحة كلامكم كفى ووفى.. لكن أتمنى نطبق الكلام اللي جالسين نتكلم عنو
يعني أتمنى ما نكون زي اللي يبغى يحرك كرسي ويقول له: تحرك.. تحرك... تحرك...
هل الكرسي راح يتحرك.؟!!
كيد لأ... لازم عامل مساعد عشان يتحرك الكرسي..
فأتمنى أن كلامنا هذا ما يكون مجرد نقاش.. لكن يكون نقاش يؤدي إلى تطبيق..
فكم حرق قلبي اللي سمعته عن الشباب اللي يبتعثوا للخارج لكن يرجعوا بأفكار هدامة أو منحرفة..
يعني تخيلوا معي شاب مسلم باسم مسلم راح لأحد الدول الغربية وكأنو ما صدق وبدأ يفعل كذا وكذا...
أكيد أي شخص راح يحكم على الاسلام بسببه..
طبع مو كل شبابنا كذا.. فبعضهم ما شاء الله والحمدلله يتمسك بدينه أكثر من ذي قبل..
ويطبع صورة جيدة في عقول الشعب الاخر..
لذا أعذروني على سأقول.. "المسلمين أغبيـــــاء"...
هذا مو كلامي هذا كلام الغرب... والمشكلة هنا كأننا نقول لهم "صدقتـــــم يا كفار"....
كأننا عميان.. هذا ولدينا نور الاسلام... والساكت عن الحق شيطان أخرس..
أنا عارفة كلامي ملخبط ومو مفهوووم.. لكن يمكن بسبب غضبي الشديد من بعض اخوتي في الاسلام
في نهاية كلامي أتمنى أن نطبق ما نقوله
وشكراً لكم لطرح ونقاش مثل هذا الموضوع
15-02-2012, 13:54
Canopus
بدري يابو الشباب , ماكنك تأخرت وين أنت والمقاطعه وين؟ بس كلام من وراء الشاشات , والسن توب على يمينك ,ويمكن معها جبنة كيري ! بس اهنيك على الضمير المتأخر الذي لم يستيقظ إلا مع ربيع الثورات العربية ! احسن من غيرك !
27-02-2012, 01:22
Hunter Thompson
موقفي من المقاطعة: فكرة ضعيفة هزيلة ركيكة مهزوزة لا تقدم ولا تؤخر
ما علاقة شركات المواد الغذائية بالرسامين والمحررين في جريدة؟ فقط انهم من نفس البلد؟ هل نقاطع منتجات بلد كامل فقط لأن رساما من هذا البلد أهان الرسول؟ لو كان هذا المنطق صالحا لكان من الواجب ان نقاطع المنتجات البريطانية لأن سلمان رشدي يحمل الجنسية البريطانية, ام ان الأمر مقاطعة انتقائية؟ الأمر ليس للدفاع عن الرسول ابدا, بل هو مجرد ثورات غضب عارمة لم تجد لها متنفسا في أي مجال آخر ومعها التزام باستماتة بسياسة القطيع.
موقفي من نظرية تآمر العالم على الإسلام: نظرية في قمة السخافة والأنانية والغرور.
ماذا يريد العالم من المسلمين؟ لا شيء! لا أحد يكترث او يهتم بالإسلام! هذه مجرد فكرة غبية زرعت في عقولنا منذ الصغر. منذ نعومة أظفارنا ونحن نسمع قصصا مثل "اليهود يفعلون كذا وكذا, والمسيحيون يعلمون اطفالهم ان يفعلوا كذا وكذا" ولكن الحقيقة انه لا أحد يهتم. أريد دليلا واحدا على كون العالم يستهدف الإسلام والمسلمين بشكل يميزهم عن غيرهم.
ليس استهدافا للموارد الطبيعية, ليس اظهار للـ"عرب" بشكل معين في الأفلام, وليس شيئا ناتجا عن قنوات تفتقر للمصداقية.
27-02-2012, 06:56
S.Arsène
إقتباس:
موقفي من نظرية تآمر العالم على الإسلام: نظرية في قمة السخافة والأنانية والغرور.
ماذا يريد العالم من المسلمين؟ لا شيء! لا أحد يكترث او يهتم بالإسلام! هذه مجرد فكرة غبية زرعت في عقولنا منذ الصغر. منذ نعومة أظفارنا ونحن نسمع قصصا مثل "اليهود يفعلون كذا وكذا, والمسيحيون يعلمون اطفالهم ان يفعلوا كذا وكذا" ولكن الحقيقة انه لا أحد يهتم. أريد دليلا واحدا على كون العالم يستهدف الإسلام والمسلمين بشكل يميزهم عن غيرهم.
ليس استهدافا للموارد الطبيعية, ليس اظهار للـ"عرب" بشكل معين في الأفلام, وليس شيئا ناتجا عن قنوات تفتقر للمصداقية.
بسم الله الرحمن الرحيم
مع الأسف أخالفك الأمر أيها المكرم ، ..
هناك تحالفات من تحت الأرض تسير بشكل متسارع جدا لتدمير الدين الإسلامي ... يمكنك العودة قرونا للخلف ورؤية مشاهد الحروب الصليبية والمباركات البابوية للسيطرة على بيت المقدس ... ويمكنك العودة لحملات الإستعمار وما تبعها من دراسات استشراقية كانت غالبيتها متعصبة جدا وخالية من المنطقية والدراسة الجادة ذات المصداقية ، وأنشأت أجيالا تابعة للإستعمار ... وطبقة من المثقفين لا زالوا موجودين إلى يومنا هذا في الدول العربية ... والقائمة تطول ..
27-02-2012, 06:57
S.Arsène
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة لافي مرك هيد
شكرا ع الموضوع
كما يقول الاخ أدلوف هتلر
بعض نقاط الموضوع تعكس او تفهم بشكل لا يمكن التعليق عليه
كيف يمكن المقارنة بين التوقف بالتطور وبين عبادة الله والسي على طريق الرسول تجعل هكذا احدى الخيارين محذوفين او يقل انتشار الاسلام في سبيل التقدم .......................................
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا لك أيتها المكرمة على هذا الإطراء .
27-02-2012, 14:29
George Strait
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة The Outlaw
موقفي من المقاطعة: فكرة ضعيفة هزيلة ركيكة مهزوزة لا تقدم ولا تؤخر
ما علاقة شركات المواد الغذائية بالرسامين والمحررين في جريدة؟ فقط انهم من نفس البلد؟ هل نقاطع منتجات بلد كامل فقط لأن رساما من هذا البلد أهان الرسول؟ لو كان هذا المنطق صالحا لكان من الواجب ان نقاطع المنتجات البريطانية لأن سلمان رشدي يحمل الجنسية البريطانية, ام ان الأمر مقاطعة انتقائية؟ الأمر ليس للدفاع عن الرسول ابدا, بل هو مجرد ثورات غضب عارمة لم تجد لها متنفسا في أي مجال آخر ومعها التزام باستماتة بسياسة القطيع.
موقفي من نظرية تآمر العالم على الإسلام: نظرية في قمة السخافة والأنانية والغرور.
ماذا يريد العالم من المسلمين؟ لا شيء! لا أحد يكترث او يهتم بالإسلام! هذه مجرد فكرة غبية زرعت في عقولنا منذ الصغر. منذ نعومة أظفارنا ونحن نسمع قصصا مثل "اليهود يفعلون كذا وكذا, والمسيحيون يعلمون اطفالهم ان يفعلوا كذا وكذا" ولكن الحقيقة انه لا أحد يهتم. أريد دليلا واحدا على كون العالم يستهدف الإسلام والمسلمين بشكل يميزهم عن غيرهم.
ليس استهدافا للموارد الطبيعية, ليس اظهار للـ"عرب" بشكل معين في الأفلام, وليس شيئا ناتجا عن قنوات تفتقر للمصداقية.
لا يريدون منا شيئا إلا الثروات الطبيعية الموجود في كثير من الدول النامية سواء كانت دولا إسلامية أو دول غير إسلامية ، لا يريدون تهويدنا أو تنصيرنا وما إلى ذلك ، ليس هناك مؤامرة خفية يحاك علينا ، كل ما هنالك أن بعض حكومات الدول الأخرى القوية تحاول قدر الإمكان أن تبقي من الدول النامية دولا ضعيفة غير قادرة على الاستفادة من مواردها الطبيعية إلا ببيعها وبأرخض الأثمان ، أما أنهم يريدوننا أن نصبح مثلهم حيث أنهم يريدون إخراجنا من ديننا وما إلى ذلك ... قأنا أرى أنه لا صحة لهذا الشيء ، لم يجبرنا أحد أن نشاهد مثلا أفلامهم الاباحية ، لم يجبرنا أحد على التعري والفسوف وممارسة الزنا والفجور علنا ، كلها عبارة عن تصدير لثقافة قادمة من تلك البلاد وتنتشر في كل مكان في الدول الإسلامية وغيرها ، إلا أن بعض من المسلمين يحصرون كل ذلك في دائرة " المسلمون هم المستهدفون فقط !" ولا يعرفون أن الجميع سواء كان مسلما أو لا معرض للتأثر بمثل هكذا ثقافات .
وأنا معك في أن فكرة المقاطعة فكرة ضعيفة ، والرسوم تلك لا تمثل نظرة الشعب الدنماركي كله تجاه شخصية سيد الأنام محمد صلى الله عليه وسلم .
في أمان الله ~
28-02-2012, 00:54
Hunter Thompson
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ][أدولف هتلر][
بسم الله الرحمن الرحيم
مع الأسف أخالفك الأمر أيها المكرم ، ..
هناك تحالفات من تحت الأرض تسير بشكل متسارع جدا لتدمير الدين الإسلامي ... يمكنك العودة قرونا للخلف ورؤية مشاهد الحروب الصليبية والمباركات البابوية للسيطرة على بيت المقدس ... ويمكنك العودة لحملات الإستعمار وما تبعها من دراسات استشراقية كانت غالبيتها متعصبة جدا وخالية من المنطقية والدراسة الجادة ذات المصداقية ، وأنشأت أجيالا تابعة للإستعمار ... وطبقة من المثقفين لا زالوا موجودين إلى يومنا هذا في الدول العربية ... والقائمة تطول ..
ولماذا "مع الأسف"؟ :nevreness: الإختلاف شيء جميل, ويصبح أجمل عندما يبنى عليه نقاش عقلاني حضاري
سؤالي هو: هل هناك دليل على وجود هذه التحالفات؟ وفي حال وجود هذا الدليل, هل يوجد دليل آخر على كون التحالفات تسعى لتدمير الدين الإسلامي؟
أما بخصوص الحروب الصليبية, فالرأي الذي اتبناه هو انها كانت مجرد حملات سياسية تسعى للسيطرة على العالم, وليس لاستهداف الإسلام. فتلك المنطقة متنازع عليها منذ قرون طويلة, فقبل استحواذ المسلمين عليها كانت في يد البيزنطيين, وبعد ذلك عندما استولى عليها الصليبيون كانت لهدف السيطرة السياسية (بالإضافة لأهمية المنطقة الدينية, ولكنها ليست بغرض استهداف المسلمين). ربما يكون هناك غطاء ديني واهن, ولكن السبب سياسي محض. الإستعمارات بشكل عام كان سببها سياسي لا أكثر.
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة George Strait
لا يريدون منا شيئا إلا الثروات الطبيعية الموجود في كثير من الدول النامية سواء كانت دولا إسلامية أو دول غير إسلامية ، لا يريدون تهويدنا أو تنصيرنا وما إلى ذلك ، ليس هناك مؤامرة خفية يحاك علينا ، كل ما هنالك أن بعض حكومات الدول الأخرى القوية تحاول قدر الإمكان أن تبقي من الدول النامية دولا ضعيفة غير قادرة على الاستفادة من مواردها الطبيعية إلا ببيعها وبأرخض الأثمان ، أما أنهم يريدوننا أن نصبح مثلهم حيث أنهم يريدون إخراجنا من ديننا وما إلى ذلك ... قأنا أرى أنه لا صحة لهذا الشيء ، لم يجبرنا أحد أن نشاهد مثلا أفلامهم الاباحية ، لم يجبرنا أحد على التعري والفسوف وممارسة الزنا والفجور علنا ، كلها عبارة عن تصدير لثقافة قادمة من تلك البلاد وتنتشر في كل مكان في الدول الإسلامية وغيرها ، إلا أن بعض من المسلمين يحصرون كل ذلك في دائرة " المسلمون هم المستهدفون فقط !" ولا يعرفون أن الجميع سواء كان مسلما أو لا معرض للتأثر بمثل هكذا ثقافات .
وأنا معك في أن فكرة المقاطعة فكرة ضعيفة ، والرسوم تلك لا تمثل نظرة الشعب الدنماركي كله تجاه شخصية سيد الأنام محمد صلى الله عليه وسلم .
في أمان الله ~
اتفق معك تماما, الهند مثلا في العصور الغابرة كانت تمثل مصدر للعديد من المنتجات الهامة والسيطرة عليها كان معناها السيطرة على الواردات والصادرات ولهذا كانت تمثل هدفا. بلاد الشام والعراق كانت تمثل الطريق المعتاد للقوافل التجارية والسيطرة عليها كان معناها فرض الضرائب على القوافل المارة من هناك. القارة الأفريقية كانت تمثل العبيد -عمالة مجانية- ولهذا كانت هدفا. في الزمن الحالي اصبحت الأهداف مختلفة قليلا, بسبب اختلاف الثروات الطبيعية المستهدفة وطرق الوصول إليها, فالبترول والغاز الطبيعي والفحم الحجري والمعادن النادرة غيرت اللعبة تماما. فهناك بلدان مثل بنما واندونيسيا والكونغو وغيرها اصبحت على لائحة الأهداف (البترول ومعدن الليثيوم الذي تصنع منه البطاريات هي الموارد في هذه الحالة) ولكننا لا نسمع عنها لأننا لا نكلف انفسنا عناء القراءة او البحث في مواضيع عن بلدان لا تهمنا وبالتالي نظن ان العالم يتمحور حولنا فجأة.
اسمحوا لي أن اترجم لكم ملخصا لعدة فصول من كتاب جون بيركنز الشهير "اعترافات قاتل اقتصادي مأجور" الذي شرح فيه عن عمله لشركة MAIN الأمريكية وكيف كان يسافر للبلدان النامية التي فيها ثروات طبيعية ولكن البلد بسبب عدم التقدم الكافي لا يستطيع التنجيم او التعدين للوصول إليها.
مهمة بيركنز الأولى اخذته إلى اندونيسيا. اندونيسيا كانت بلدا غنيا بالنفط ومسماة بـ"أكثر قطعة عقارية اكتظاظا بالسكان على الكوكب." مهمة بيركنز كانت اصدار توقعات اقتصادية تفائلية وايجابية تظهر أن بناء مراكز انتاج طاقة وخطوط توزيع جديدة سوف تجعل اقتصاد البلد يتحسن بشكل سريع. هذه التوقعات كانت ستسمح للـUSAID (وكالة الولايات المتحدة للتطوير الدولي) والبنوك الدولية باصدار قروض هائلة واعطائها لاندونيسيا. وبعدها تعطى هذه الكميات الهائلة من الأموال لشركات أمريكية لتنفيذ المشاريع المذكورة.
نفترض ان تنفيذ المشاريع سوف يكلف 10 مليون دولار ولكنه سيزيد الإقتصاد بنسبة 5%
بيركنز يبالغ في توقعاته ويقول للحكومة الأندونيسية: "لو بنيتم محطة انتاج وخطوط توزيع فسوف يتحسن اقتصادكم بنسبة 20%, ولكن تكلفة بناء محطة الإنتاج 50 مليون دولار"
ترد الحكومة الأندونيسية: "عرضك مذهل جدا, ولكننا لا نمتلك المال الكافي"
يقول لهم بيركنز: "لا مشكلة, البنوك الدولة وغيرها ستعطيكم قرضا, اتفقنا؟"
الحكومة: "حسنا, اتفقنا"
فتقول البنوك باصدار القروض واعطائها للحكومة, وتقوم الحكومة بإعطاء الأموال من القروض للشركات التي تنفذ المشاريع.
ولكن بعد سنوات تجد الحكومة الاندونيسية ان اقتصادها لم يتحسن بنسبة 20% بل 5% فقط, وبالتالي لا تمتلك من المال ما يكفي لرد القرض للبنوك.
النتيجة النهائية:
يتحسن الإقتصاد بنسبة 5% ولكن المستفيد منه هم الأثرياء فقط وليس الشعب
الشركات حصلت على الملايين مقابل بناء المشاريع
البنوك تحصل اموالها بطرق اخرى
البلد يقع في الديون
في عام 1971, اصبحت اندونيسيا اكثر اهمية بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية في معركتها قد الشيوعية. فانسحاب الولايات المتحدة من فييتنام كان سيعطي المد الشيوعي فرصة للسيطرة على المزيد من الدول. وكانت اندونيسيا هي المفتاح هنا. لو استطاعت الولايات المتحدة أن تسيطر على اندونيسيا (كمقابل للديون التي ستقع فيها اندونيسيا نتيجة للقروض الضخمة لتنفيذ المشاريع) فبالتالي سوف تتعزز السيطرة الأمريكية على جنوب شرقي آسيا.
اثناء قضائه لثلاثة أشهر في اندونيسيا لإجراء المقابلات ودراسة القدرات الكامنة للإقتصاد في اندونيسيا, وجد بيركنز التفاوت والتباين الضخم بين الفئة الثرية والفئة الفقيرة في اندونيسيا. فبالرغم من وجود علامات على اقتصاد نامي مع وجود فنادق خمسة نجوم وقصور وغيرها, رأى بيركنز شخصيا الجانب الكارثي من اندونيسيا حيث تستحم النساء والأطفال في مياه ملوثة بمياه المجاري وحيث تتكدس الشوارع بالمشردين والفقراء. وهناك قابل أيضا بعضا من السكان الأصليين وتعلم عن كرههم للجشع والرفاهية الأمريكية بينما اطفالهم يتضورون جوعا.
تلك المقابلات مع الاندونيسيين شكلت صراعا في ضمير بيركنز. فتساءل عما لو كانت الرأسمالية الأمريكية هي الحل لأهل اندونيسيا. تساءل عما لو كان الشعب باكمله سيستفيد من البنية التحتية التي كانت تريد الولايات المتحدة تشكيلها في اندونيسيا, ام انها ستفيد قلة ثرية ليصبحوا اكثر ثراء بينما يغرق باقي الشعب في المزيد من الفقر والمجاعة ويصبحوا اكثر كرها لأمريكا.
اثناء اجرائه لبحوثه في اندونيسيا, قام رؤساء بيركنز بحثه على المبالغة في توقعاته للنمو الإقتصادي. فقالوا له أن نسبة نمو تعادل 17% كل سنة سوف تحصل. ولكن موظفا آخر اكبر سنا واسمه هاورد باركر اخبر بيركنز بألى يرضح للضغوطات من قبل رؤسائه وألا يصنع توقعات مبالغ فيها. وأضاف باركر لاحقا أن معدلات الزيادة في النمو لن تتجاوز 7-9%. في النهاية قام بيركنز بتقديم توقعات تقول بأن الزيادة في الاقتصاد سوف تكون ما بين 17-20%, بينما قدم باركر تقريرا يقول بأن النمو الإقتصادي سيعادل 8%. النتيجة النهائية كانت سعادة المدراء بعمل بيركينز, فاعطوه ترقية لمنصب أعلى وعلاوة ضخمة, بينما باركر تم طرده من عمله.
هناك فصول اخرى ولكنها اكبر بكثير تتحدث عن عمله في بنما وفي المملكة العريبة السعودية والصفقات التي عقدها فيها, لم ارد ترجمتها الآن لانها اطول قليلا, ولكن لو كان هناك من يطلبها فسوف اضعها.
28-02-2012, 06:02
S.Arsène
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة The Outlaw
ولماذا "مع الأسف"؟ :nevreness: الإختلاف شيء جميل, ويصبح أجمل عندما يبنى عليه نقاش عقلاني حضاري
سؤالي هو: هل هناك دليل على وجود هذه التحالفات؟ وفي حال وجود هذا الدليل, هل يوجد دليل آخر على كون التحالفات تسعى لتدمير الدين الإسلامي؟
أما بخصوص الحروب الصليبية, فالرأي الذي اتبناه هو انها كانت مجرد حملات سياسية تسعى للسيطرة على العالم, وليس لاستهداف الإسلام. فتلك المنطقة متنازع عليها منذ قرون طويلة, فقبل استحواذ المسلمين عليها كانت في يد البيزنطيين, وبعد ذلك عندما استولى عليها الصليبيون كانت لهدف السيطرة السياسية (بالإضافة لأهمية المنطقة الدينية, ولكنها ليست بغرض استهداف المسلمين). ربما يكون هناك غطاء ديني واهن, ولكن السبب سياسي محض. الإستعمارات بشكل عام كان سببها سياسي لا أكثر.
اتفق معك تماما, الهند مثلا في العصور الغابرة كانت تمثل مصدر للعديد من المنتجات الهامة والسيطرة عليها كان معناها السيطرة على الواردات والصادرات ولهذا كانت تمثل هدفا. بلاد الشام والعراق كانت تمثل الطريق المعتاد للقوافل التجارية والسيطرة عليها كان معناها فرض الضرائب على القوافل المارة من هناك. القارة الأفريقية كانت تمثل العبيد -عمالة مجانية- ولهذا كانت هدفا. في الزمن الحالي اصبحت الأهداف مختلفة قليلا, بسبب اختلاف الثروات الطبيعية المستهدفة وطرق الوصول إليها, فالبترول والغاز الطبيعي والفحم الحجري والمعادن النادرة غيرت اللعبة تماما. فهناك بلدان مثل بنما واندونيسيا والكونغو وغيرها اصبحت على لائحة الأهداف (البترول ومعدن الليثيوم الذي تصنع منه البطاريات هي الموارد في هذه الحالة) ولكننا لا نسمع عنها لأننا لا نكلف انفسنا عناء القراءة او البحث في مواضيع عن بلدان لا تهمنا وبالتالي نظن ان العالم يتمحور حولنا فجأة.
اسمحوا لي أن اترجم لكم ملخصا لعدة فصول من كتاب جون بيركنز الشهير "اعترافات قاتل اقتصادي مأجور" الذي شرح فيه عن عمله لشركة MAIN الأمريكية وكيف كان يسافر للبلدان النامية التي فيها ثروات طبيعية ولكن البلد بسبب عدم التقدم الكافي لا يستطيع التنجيم او التعدين للوصول إليها.
مهمة بيركنز الأولى اخذته إلى اندونيسيا. اندونيسيا كانت بلدا غنيا بالنفط ومسماة بـ"أكثر قطعة عقارية اكتظاظا بالسكان على الكوكب." مهمة بيركنز كانت اصدار توقعات اقتصادية تفائلية وايجابية تظهر أن بناء مراكز انتاج طاقة وخطوط توزيع جديدة سوف تجعل اقتصاد البلد يتحسن بشكل سريع. هذه التوقعات كانت ستسمح للـUSAID (وكالة الولايات المتحدة للتطوير الدولي) والبنوك الدولية باصدار قروض هائلة واعطائها لاندونيسيا. وبعدها تعطى هذه الكميات الهائلة من الأموال لشركات أمريكية لتنفيذ المشاريع المذكورة.
نفترض ان تنفيذ المشاريع سوف يكلف 10 مليون دولار ولكنه سيزيد الإقتصاد بنسبة 5%
بيركنز يبالغ في توقعاته ويقول للحكومة الأندونيسية: "لو بنيتم محطة انتاج وخطوط توزيع فسوف يتحسن اقتصادكم بنسبة 20%, ولكن تكلفة بناء محطة الإنتاج 50 مليون دولار"
ترد الحكومة الأندونيسية: "عرضك مذهل جدا, ولكننا لا نمتلك المال الكافي"
يقول لهم بيركنز: "لا مشكلة, البنوك الدولة وغيرها ستعطيكم قرضا, اتفقنا؟"
الحكومة: "حسنا, اتفقنا"
فتقول البنوك باصدار القروض واعطائها للحكومة, وتقوم الحكومة بإعطاء الأموال من القروض للشركات التي تنفذ المشاريع.
ولكن بعد سنوات تجد الحكومة الاندونيسية ان اقتصادها لم يتحسن بنسبة 20% بل 5% فقط, وبالتالي لا تمتلك من المال ما يكفي لرد القرض للبنوك.
النتيجة النهائية:
يتحسن الإقتصاد بنسبة 5% ولكن المستفيد منه هم الأثرياء فقط وليس الشعب
الشركات حصلت على الملايين مقابل بناء المشاريع
البنوك تحصل اموالها بطرق اخرى
البلد يقع في الديون
في عام 1971, اصبحت اندونيسيا اكثر اهمية بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية في معركتها قد الشيوعية. فانسحاب الولايات المتحدة من فييتنام كان سيعطي المد الشيوعي فرصة للسيطرة على المزيد من الدول. وكانت اندونيسيا هي المفتاح هنا. لو استطاعت الولايات المتحدة أن تسيطر على اندونيسيا (كمقابل للديون التي ستقع فيها اندونيسيا نتيجة للقروض الضخمة لتنفيذ المشاريع) فبالتالي سوف تتعزز السيطرة الأمريكية على جنوب شرقي آسيا.
اثناء قضائه لثلاثة أشهر في اندونيسيا لإجراء المقابلات ودراسة القدرات الكامنة للإقتصاد في اندونيسيا, وجد بيركنز التفاوت والتباين الضخم بين الفئة الثرية والفئة الفقيرة في اندونيسيا. فبالرغم من وجود علامات على اقتصاد نامي مع وجود فنادق خمسة نجوم وقصور وغيرها, رأى بيركنز شخصيا الجانب الكارثي من اندونيسيا حيث تستحم النساء والأطفال في مياه ملوثة بمياه المجاري وحيث تتكدس الشوارع بالمشردين والفقراء. وهناك قابل أيضا بعضا من السكان الأصليين وتعلم عن كرههم للجشع والرفاهية الأمريكية بينما اطفالهم يتضورون جوعا.
تلك المقابلات مع الاندونيسيين شكلت صراعا في ضمير بيركنز. فتساءل عما لو كانت الرأسمالية الأمريكية هي الحل لأهل اندونيسيا. تساءل عما لو كان الشعب باكمله سيستفيد من البنية التحتية التي كانت تريد الولايات المتحدة تشكيلها في اندونيسيا, ام انها ستفيد قلة ثرية ليصبحوا اكثر ثراء بينما يغرق باقي الشعب في المزيد من الفقر والمجاعة ويصبحوا اكثر كرها لأمريكا.
اثناء اجرائه لبحوثه في اندونيسيا, قام رؤساء بيركنز بحثه على المبالغة في توقعاته للنمو الإقتصادي. فقالوا له أن نسبة نمو تعادل 17% كل سنة سوف تحصل. ولكن موظفا آخر اكبر سنا واسمه هاورد باركر اخبر بيركنز بألى يرضح للضغوطات من قبل رؤسائه وألا يصنع توقعات مبالغ فيها. وأضاف باركر لاحقا أن معدلات الزيادة في النمو لن تتجاوز 7-9%. في النهاية قام بيركنز بتقديم توقعات تقول بأن الزيادة في الاقتصاد سوف تكون ما بين 17-20%, بينما قدم باركر تقريرا يقول بأن النمو الإقتصادي سيعادل 8%. النتيجة النهائية كانت سعادة المدراء بعمل بيركينز, فاعطوه ترقية لمنصب أعلى وعلاوة ضخمة, بينما باركر تم طرده من عمله.
هناك فصول اخرى ولكنها اكبر بكثير تتحدث عن عمله في بنما وفي المملكة العريبة السعودية والصفقات التي عقدها فيها, لم ارد ترجمتها الآن لانها اطول قليلا, ولكن لو كان هناك من يطلبها فسوف اضعها.
بسم الله الرحمن الرحيم
المنطقة المتواجد فيها العالم الإسلامي من أكثر المناطق في العالم احتواءً وتنوعا في الثروات الطبيعية ولا تنسى أيضا وجود الدين الإسلامي ، حملات التبشير التنصرية متواجدة منذ زمن ، وبالنسبة للتحالفات تلك فهي موجودة ، بل وبشكل مثير للريبة أيضا وبشكل علني غالبا ...
سأحاول التعليق على نقطة الحروب الصليبية ، نحن لا يمكننا معرفة سبب الحروب الصليبية بدون النظر لوضع أوروبا قبل تلك الحروب ... بداية تذكر أن البيزنطيين هم كانوا الرومان الشرقيين الذين يدينون بالمسيحية. ....
للأسف مجددا أخالفك في كونها حملات سياسية فقط ، فلقد كانت الكنيسة الكاثوليكية هي المسيطرة بشكل شبه كامل على تلك القارة الأوروبية ، ولعلك تتذكر البابا أوربان الثاني الذي أعلن بدء قيام تلك الحروب ، فكيف سيكون السبب الديني واهيا وهم قد فقدوا الأراضي المقدسة ضد المسلمين الكفرة ...
ومن الأفكار المهمة التي أشاعها البابوات والقساوسة في القرن الحادي عشر - أي قبيل الحروب الصليبية بقليل - أن الدنيا على وشك الانتهاء، وأن يوم القيامة قد اقترب جدًّا، وأن هذا مرتبط بمرور ألف سنة على نهاية عهد المسيح ، أي أن هذه الإشاعة بدأت تنتشر في سنة (424هـ) 1033م تقريبًا وما بعدها، وكانوا يفسِّرون كل الظواهر الكونية والطبيعية في ذلك الوقت على أنها أدلة على صدق الإشاعة، ومن ذلك مثلاً ثورة بركان فيزوف في إيطاليا، أو حدوث بعض الصواعق أو الزلازل .
ولكي نكون منصفين معك أيها المكرم في بعض النقاط ، فتذكر أن الكنيسة الكاثوليكية كانت ترغب بجمع الكنيسة الشرقية والكنيسة الغربية تحت قيادة سقف واحد ، وكانت تلك من رغبات البابا جريجوري الذي أتى قبل أوربان صاحب المنشور الكنسي المنادي بالحروب الصليبية ..
الشيء الآخر من المستحيل أن تكون خلفية سياسية فقط كما قلت أيها المكرم ، فهناك خلفيات عديدة تمهد لقيام هذه الحرب...
هناك لا تنسى المجاعات التي كانت تحصل في أوروبا وتفشي الأمراض ، فقد كانت أوروبا تعاني أشد المعاناة من ذلك ، لدرجة أن فرنسا في وقت تلك الحرب كانت تعاني المجاعة وهذا يفسر سبب كثرة المشاركين فيها ... وكذلك لا تقل ألمانيا سوءا عنها ...
لا تنسى أيضا أن المسلمين تم إخراجهم من صقلية وذلك قبل سبع سنوات فقط من الحروب الصليبية ، رغبة من تجار إيطاليا في التخلص من أحد منافسيهم التجاريين في البحر الأبيض المتوسط ...
أما بالنسبة للوضع السياسي الأوروبي فلقد كان عبارة عن تشكلات صراعية بشكل كبير ، جدا ، نتيجة لذلك كان يجب التوسع خارج أوروبا ، أما القول أيها المكرم بأنها كانت حملات سياسية فقط فهي عارية تماما من الصحة ... وإلا ففسر لنا المجازر بإسم كلمة الرب التي حصلت في بيت المقدس وحداها..
وسأتحدث أيضا عن الإستعمار هنا أيها المكرم ...
خصوصا بما يتعلق فترة الحرب العالمية الأولى
منذ أن بدأت الحملات الإستكشافية بعد سقوط دولة الأندلس ، وبزوغ البذرة الأولى للإستعمار في العالم بشكل عام والعالم الإسلامي بشكل خاص ، وتقريبا في مطلع القرن العشرين كانت الدول الإسلامية والعربية ترزخ تحت السيطرة الأوروبية بشكل مباشر أو غير مباشر .. وكانت الروح الإستعمارية مدفوعة من قبل المستشرقين والتوجيهات للقيادات العليا للسيطرة على تلك البلاد ومقدراتها وثرواتها ...
كان المستشرقون جواسيس وأساتذة في التبشير النصراني أو ضباط استخبارات ونحوهم ، ..علينا قبل كل شيء تعريف مسألة الإستشراق ..
الإستشراق : هي الدراسات الدينية والتاريخية والسياسية ودراسة اللغات والأوضاع الإحتماعية والثقافية ، وغالبية مهمة المستشرقين عادة تركزت على تشكيك المسلمين في المعتقدات والتاريخ الثقافي والفقهي وإضعاف روح المقاومة الروحية والمعنوية في نفوس المسلمين...
هذا وقد أخرج الإستعمار والإستشراق أجيالا من ( المثقفين ) لا يرون إلا بمنظاره ويستمرؤون الطعن في المقدسات الإسلامية ، هم كانوا البذرة الأولى لأمثال هؤلاء المثقفين ( الليبيراليين ) في وقتنا الحالي .
من الأسباب الكثيرة كبداية للإستشراق هو فشل العقيدة المسيحية ( الكاثوليكية ) تحديدا في نفوس أبنائها ، مما اضطرها لوضع دراسات تشكيكية وحجب الحقائق عن عيون الشعوب خوفا من انتشار الإسلام ...
وأيضا أيها المكرم بماذا تفسر سلخ روح الإسلام وزرع مناهج لا تعلم شيئا من حقيقة الإسلام إبان الإستعمار ؟ أليست هذه خطة موجهة ضد المسلمين ...
" إنه ما دام هذا الكتاب بين أيدي المصريين، فلن يقر لنا قرار في تلك البلاد ".
وإذا فقد كانت السياسة المطلوبة هي توهين عُرَى الدين، ونزع قداسته من نفوس أهله، وتشويه صورته في أفكارهم وضمائرهم، لينسلخوا منه وينفروا من التمسك بأحكامه وآدابه، حتى يستطيع المستعمرون أن يستقروا في هذه البلاد!
القول أيها المكرم بالأسباب السياسية فقط لكي يتم التبرير تاريخيا لأي احتلال أو استعمار فهو مجرد حكم ناقص ، وربما يغطي الحقائق الأخرى للموضوع
هناك خطأ حوهري آخر أيها المكرم ، وهو اقتصارك في ردك على السيد George Strait ... جميع هذه الدول مليئة بالثروات الهائلة جدا والتي يسيل لها اللعاب ، ولكن إفريقيا أكثر من مجرد عمالة مجانية ، بل هي قارة غنية جدا ، وحتى وإن أظهر الإعلام غير ذلك ...
ولكن بالنسبة لإندونيسيا بماذا تسبب انتشار حملات التنصير خلال تلك السنوات التي يتحدث فيها مؤلف الكتاب ؟
كي لا تتهمني بشيء قبل ذلك وأنني مهووس نظرية مؤامرة..
نظرية المؤامرة التي أشغلت عقول الناس وجذبتهم بأشكالها وأنواعها وتصنيفاتها والتحليلات التي تسبق شرحها دائما ، جعلت الأشخاص وكأنهم أطفال صغار يخشون شبحا في الغرفة ، يرونه في كل زاوية وكل مكان .... بمختلف الأشغال ...
تزخر المكتبات وصفحات الإنترنت بالعديد من هذه المواضيع التي تجذب القاريء والشخص ( العاطل المتفرغ ) الذي ربما لا يعرف أساسيات عقيدته ودينه ربما ...
هذه المؤامرة بكل ما تعنيه الكلمة موجودة ، لكن العجيب هو الرابط الغير منطقي الذي جعل كل شيء في نطاق المؤامرة بدون التفكير الجاد للبحث العلمي الرصين ،، بل فقط ( فذلكات ) يظن الشخص نفسه بها عارفا بخبايا الأمور وأسرارها ...
هذه المؤامرة من المنطقية وجودها في ظل الصراعات القائمة بين مختلف الدول والمعسكرات ،، لكن ما الذي جعل هذه النظرية تصبح مجرد تفاهة قد لا يصدقها البعض ؟؟ أو قد لا يأخذ حذره فعلا بشكل جاد مما يستهدفه هو في باديء الأمر ..
بداية :
الخزعبلات والشائعات وإلصاق تهمة المؤامرة بالذي ( يستحق ولا الذي لا يستحق ) بشكل هيستيري يجعل المرء يضيق على نفسه ويضيق ذرعا بسماع هذه المؤامرة ، بينما واقع الأمر أن ما يراه الشخص في محيطه يرى أن ذلك الشخص لا يعمل بجد ولا يستفيد مما يقرأ بل يشغل همه ويبدد جهده وطاقته في تتبع خبايا هذه المؤامرة ...
الشيء الآخر نقص العمل الجاد وأصبحت المؤامرة مجرد شاغل للناس ، كل ما يراه المرء هو كلام في كلام .... ولا يجد حلولا منطقية لجعل نفسه أفضل وأقوى ، وهذا ما يحصل تقريبا |...
إشغال الناس بتوافه الأمور وزرع الخوف والرهبة في عقولهم كي تسهل السيطرة عليهم لاحقا ...
أصبحت المؤامرة مجرد عذر ( لسلطات حاكمة قذرة ) ، أو حتى مبررا للخطأ والفشل في حياتنا وفي معالجة المواقف ..
المؤامرة تحاك ليل نهار ونحن لا بالذي حي فيرجى عمله والميت فينجو مما سيراه ... فقط نركز على سفاسف الأمور ونعمل ( بجد ) من أجلها ...
وعندما يبدأ الجد لا نرى سوى المهازل والمسخرة ...
28-02-2012, 07:32
zenaku
اممممم كلام جميل بعصر سخييف
ألم تلاحظ أن موضوعك لم تكتبه للهدف والاستفادة فقط كتبته لانك لم تكتب لمدة <<أهذا هو سبب كتابة هذا الموضوع
سأعلق على كل ما كتبته بأسطر قليلة ..
الرسول صلى الله عليه وسلم عندما يذكر إسمه يذكر بموضوع محتررم ليس بموضوع يحتوي على ألفاظ مو محترمة ..!
وثانية المقاطعه عن منتجاتهم بسبب ما قاموا به لإيذاء الرسول لم ترضي أغلب الشعوب الإسلامية
واما عن ان ماقمنا به لحماية الرسول وانت تقول ماقمتم به من فعل جعل من رسم هذه الكاريكتارات مشهور
فلا ليس مشهور فهو عبرة لمن لا يعتبر وأمثاله كثيروون ...
لو كانوا حكامنا كحكام المسلميين الأوائل لما كان هذا حالنا ولكن نحن الآن مقيدون بقراراتهم
...تحياتي:..جاسم