بسم الله الرحمن الرحيم
إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره
ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ..
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ..
﴿ يَآ أَيَّهَا الَّذِينَ آَمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وَ قُولُواْ قَولاً سَدِيداً * يُصلِحْ لَكُم أَعْمَالَكُم وَ يَغْفِرْ لِكُمْ ذُنُوبَكُمْ
وَ مَن يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزَاً عَظِيمَاً ﴾ ..
أما بعد :
فإنَّ أصدق الحديث كلام الله
وخير الهدي هدي محمدٍ صلى الله عليه وسلم ..
و(شرَّ الأمور مُحدثاتها وكلّ مُحدثةٍ بدعة وكلّ بدعةٍ ضلالة وكلّ ضلالةٍ في النار )..
كلٌ يسبح في السماوات *** العلا والأرض للمتفرد الخلَّاق
ولوجهه عنت الوجوه وسبَّح *** الملكوت من زهر ومن أشواك
يا بادئ الحياة من عدم *** ويا منشي الحياة وباسط الأرزاق
لك وحدك اللهم جال تفكيري *** وهواك ملئ قلبي الخفّاق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أحبّتي في الله سأطرح لكم موضوعٌ قد أقضّ مضجعي في كيفية
طرحه لكم وأيّ أفكار أصيغها لتلبسها قلوبكم وعقولكم فذهبت اليوم في الصباح الباكر
إلى (دانكن دونات) فاحتسيتُ كوبآ من القهوة بلا سكر وأخذت نفسآ عميقآ
فأخذت أطير حتى وصلت إلى بستان ممتلئ بالأزهار فوجدت .......... يكفي
يبدو اني سأحكي أحلامي وأنسى الموضوع :smile: .. المهم أخذت العزم
أن أطرحه لكم اليوم دون أي تردّد .. فآمل ان ينال على رضاكم
واستحسانكم ...
(إن هذا الموضوع قد كلّفني الوقت والجهد
فليتقِ الله من سوّلت له نفسه ان ينسخه
أو ينقله فإني والله لا أسامحه أبدآ حتى يذكر
المصدر)
إن موضوعي قسّمته إلى ثلاثة أقسام هي كالتالي ::
1/ النقاش العقليّ . *** 2/ الحكم الشرعي . *** 3/ كلام الشيخ محمد ابن عثيمين عن من يؤيّد هذا الشيء .
هناك مقولة يهوديّة (قهرتني ::مغتاظ::) تقول :
( " العرب المسلمون لا يقرءون وإذا قرأو لا يفهمون وإذا فهموا لا يطبّقون " )
إذا أردت الردّ أو المشاركه في الموضوع فلابدّ أن تتقيّد بالشروط
ومن يخالف أي شرط من الشروط فأنا أخوّل أحد الإداره بحذف مشاركته
مباشره ,, والشروط هي كالآتي ::
1: يمنع منعآ باتّآ التهجّم على أي عضو من الأعضاء بأي طريقةٍ كانت.
(أتمنى التقيّد من الجميع :redface:) ...
إن قضية قيادة المرأة للسيارة منحصرة
في آخر مجتمع مسلم (وهو المجتمع السعودي)
لأنه الوحيد الذي تمنع أنظمته المرأة من قيادة السيارة
وإن كانت هذه القضية تخصّ المجتمع
السعودي عن غيره من المجتمعات الإسلامية إلا أنه من الجدير التوقف عندها ..
أثار العلمانيون قضية قيادة المرأة للسيارة بهدف تحقيق الأهداف العلمانية
كالإختلاط ونزع الحجاب وغيرها من الأهداف في المجتمع السعودي حدث ذلك
خلال السنوات الأخيرة وبالتحديد عام (1990م) ولما لتلك القضية من الجدوى المفسدة
صاروا يثيرون قضية القيادة بصفتها قضية حياة المرأة أو هلاكها رغم أن هناك
قضايا تهمّ المرأة في المجتمع السعودي ي أكبر حجمآ وأعظم حاجةً للمرأة
إلا أنهم طالبوا بهذه القضية بالذات .
هل انتهت مشاكل المرأة السعودية الأساسية والمصيرية
كالعنوسة والطلاق والعضل والإيذاء ؟؟؟!!
وحين واجههم الصالحون والمصلحون الصادقون والآمرون بالمعروف والناهيين عن المنكر
راحوا يلبسون باطلهم ثياب الحق بطريقتهم المعتادة حين يسوقون حججهم ومبرّراتهم
وهي :
.......... الخلوة المحرّمة _ التوفير المالي _ الخلل الأمني ..........
سأناقشها وحده وحده :رامبو: :

