السّلام عليكم.
الأنِمي له مميّزاته و سلبيّاته كما الرّوايات تمامًا.
بالنّسبة للسبب الأوّل الذي طرحته فهناك العديد من المغالطات،إذ أنّه يوجد الكثير من الأنِميّات الطّويلة التي تكاد لا تنتهي مثل "ون بِيس" على سبيل المثال لا الحصر
أمّا كون الرّوايات مملّة و الأنِمي ممتع فهذا يعتمد على الذّوق الفرديّ،فعلى الصّعيد الشّخصيّ،لقد أنهيت قراءة رواية ذي 300 صفحة تقريبًا (البيت المائل-أغاثا كْرِسْتِي-) في أقلّ من يومين و أنا مستمع بشدّة بينما يوجد الكثير من الأنِميّات المعقّدة و المملّة.
بالنّسبة للنقطة الثّانية،فهنا يلعب الخيال دورًا لا يمكن تعويضه من أي مخرج،فأنت حينها تصنع مشهدك الخاصّ و فكرتك الخاصّة و جوّك الخاصّ،هل جرّبتَ قراءة رواية ثمّ تحوّلت إلى أنِمي أو فِلم؟سأقول لك كيف ستشعر،ستشعر بأنّ هناك شيئًا خاطئًا لأنّه خالف خيالك.
بالنّسبة للنقطة الثّالثة فأراها إيجابيّة من إيجابيّات الأنِمي
أمّا بالنّسبة لجملتك الأخيرة،فلا أعرف كيف أعلّق صراحةً،كلً ما سأفعله هو أن أهديك مقولةً مشهورة لِ"موشي دَيان" وزير الدفاع الصهيوني أيام "جمال عبد الناصر" تقول: "العرب لا يقرأون وإذا قرأوا لا يفهمون وإذا فهموا لا يطبقون"
هنيئًا لك بتكريس هذه المقولة...على الأمّة السّلام!