بسم الله الرحمن الرحيم
إقتباس:
(وقرن في بيوتكن ....) الآيه , أمر الله جل جلاله النساء بالقرار في البيت
وقد قال العلماء عن هذه الآيه أن الله سمى مكث المرأه في بيتها قرارآ
وهذا المعنى من أسما المعاني الرفيعه ففيه استقرار لنفسها وراحة لقلبها
وانشراح لصدرها فخروجها عن هذا القرار يفضي الى اضطراب نفسها
وقلق قلبها وضيق صدرها وتعريضها أيضآ لما لا تحمد عقباه ..
بالنسبة للآية الكريمة ... ( وقرن في بيوتكن) ..
هي إشارة إلى الوضع الأمثل للمرأة هي أن تكون أما وزوجة وربة بيت (متفرغة ) وقادرة على تربية الأبناء ،،، في أسرة متكاملة الخدمات والإحتياجات
ومع ذلك فالإسلام لم يمنع المقتضيات التي تدعو إلى خروج المرأة وعملها .. وقد كانت في الإسلام فقيهات وشاعرات ،، وكانت النساء يخرجن في الحروب .. ويخرجن للعلم..
إنما توجهت الآية إلى نساء النبي كمثل عليا ، وبين المثال والممكن والواقع درجات متعددة....
وقد خرجت نساء النبي مع النبي في غزواته ...
وينسحب على هذا أن الخروج لمعونة الزوج في كفاح شريف هو أمر لا غبار عليه....
هل معنى ذلك وضع المرأة في البيت وحبسها ؟؟إقتباس:
إن الأصل لزوم النساء البيوت لقول الله تعالى : (وقرن في بيوتكن)
وخروجهن من البيوت رخصة لا تكون إلا لضرورة أو حاجة.
ومن ثم ما هي الإحتياجات الضرورية..
أنا أرى أنها عمل ،، وربما إيصال الإبن للمدرسة .. وأيضا التسوف وجلب المستلزمات الخاصة والعامة..
ألا توافقني في ذلك ؟
واذكرن ما يتلى في بيوتكن ،، أظن المرأة كما قلت أنت ،، لا تخرج للصلاة في المساجد ... فأين ستصلي وتقرأ القرآن إذا؟؟إقتباس:
واذكرن مايتلى في بيوتكن
من ءايات الله والحكمة ) وقال عز شانه : ( لا تخرجوهن من بيوتهن ) .
البيت هو المكان المناسب لها ،، وليس المقصود هنا التحجير ..
بالنسبة للآية ولا تخرجوهن من بيوتهن ..
أظن الأمر يتعلق بعش الزوجية والبيت الذي تعيش فيه الزوج ،، فهل هذا الرابط جائز لكي تمنع خروج المرأة من منزلها؟
أخيرا.
وظيفتهن الرئيسية أن تكون أما متعلمة مثقفة قادرة على إخراج جيل متميز قوي فعلا ، وكما أنه اعتبرها الكل في الكل ، والركيزة الصلبة في الجبهة البدنية وفي بناء بلاد متميزة ومتفوقة على غيرها ،
وذلك إضافة إلى كلامي السابق.

