طالبان لايرفع سلاحه الا على الصدر الخطأ,,,والله وحده أعلم بسبب ذلك
طالبان لايرفع سلاحه الا على الصدر الخطأ,,,والله وحده أعلم بسبب ذلك
اذا لابأس بتصحييح المعلومة فعدم معرفة لأمر ليس عيبا كما أن هذه المعلومة لم أستند بها في تعليقي بل كانت طرف في الكلام وقد قرأته,,,,
لكن المحور الأساسي هو أن طالبان بالأساس تقوم بإظهار الصورة الخطأ للإسلام أو بالأحرى تشويه صورة الاسلام بشكل غاية في البشاعة من خلال قتل المسلمين من عناصر الأمن الأفغاني وترك الأعدو الحقيقي يقصف برؤوس البشر على هواه وفي النهاية يقوم "اوبس عذرا..أخطأنا الهدف..لا بأس"....وفي النهاية تركت كل هذه الأمور واتجهت لمعلومة خاطئة لاأحد سيكترث لها بالأساس..
اذا لابأس بأن تقوم بتصحيح معلوماتك حول هذه النقطة أيضًا.
طالبان تقوم بمهاجمة حلف شمال الاطلسي وهم الهدف الرئيسي، وقد بلغ عدد قتلاهم عام 2010 لوحده اكثر من 700 غالبيتهم العظمى ان لم يكن كلهم على ايدي طالبان، هذا باعتراف الحلف نفسه وإذا اضفنا لهذه الارقام اعداد المرتزقة الذين يجلبون من كل انحاء العالم ولايعترف بهم حين موتهم فسنجد رقمًا كبيرًا، أيضًا انسيت إسقاط الحوامة الامريكية التي تحوي 25 جندي من قوات النخبة الامريكية و 8 جنود وقتل جميع من فيها ؟
ومن يترك الحلف يقصف على رؤوس الابرياء ثم لايفعل شيئًا هو الرئيس العميل كرزاي قاتله الله، في كل مرة ينتهك الامريكان حرمة البيوت الافغانية يخرج لكي يخدر الناس بقوله نحن غاضبون ونستنكر ونشجب، وآخر مافعله هو اكتفائه البارحة بالشجب والاستنكار لتحرش جنديين امريكيين بطفلين افغانيين وهذا أقصى قدرته لأنه ان تكلم فسيأتى بعميل آخر مكانه، وهذا ما لايريده.
زمن معكوس، يوصف الصالح بالفساد ويوصف الفاسد بالصلاح
الجميع يعرف بأن كرزاي ذراع أميريكي,,هذه أمر لا مجال للنقاش فيه,,فلو كان يكترث بشعبه لكان فعل الكثير لأجله
ولكن لماذا حتى يهاجم طالبان الافغان أنفسهم (وهنا أقصد عناصر الأمن) ولا تركز هجومها بشكل أكبر على الاحتلال الغربي,,,,فإن كانت طالبان تنكل بالغرب هذا القتل فإنها تنكل بالقوات الافغانية نفس الرقم تقريبا أو اقل بقليل بدليل محور الموضوع الرئيسي...
"المسلم من الناس من لسانه ويده"صحيح أن الغرب لم يسلم من طالبان ولكن المسلمين أيضا لم يسلموا منهم (أقصد الافغان)
طالبان باختصار شوهت الاسلام....تقتل الغرب والمسلمين في ذات الوقت...تشددوا في الاسلام لدرجة الاكراه المطلق...فكيف هم من الصالحين؟؟؟
في هذه النقطة ما سأقوله لايمثل وجهة نظري بل وجهة نظر طالبان.
الجيش الافغاني يقاتل بجوار الامريكان ضد طالبان حكام البلد الشرعيين، وطالبان لم تهاجمهم إلا لأنهم خانوا الله ورسوله يوم ان اسندوا ظهورهم للأمريكان، ومن المعروف ان من يعاون الكفار في عدوانهم على المسلمين في فقد وقع في الكفر، ومن يقاوم المحتل من الجيش الافغاني ولايعاونه ويعود إلى رشده "وهم قله " فإن طالبان تحتضنه كما في :
استقبال طالبان لجندي أفغاني قتل جنود بولنديين
سأنهي النقاش هنا فقد بينت بما يكفي، وذو العقل والبصيرة لن يعجز عن فهم ما يجري هناك بالشكل الصحيح، فإنها لاتعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا انت استغفرك واتوب إليك
في النهاية هذا الامر لا يغير من مسألة تشويه طالبان للاسلام
وكما قلت فلينتهي النقاش......فالله أعلم بمجريات الأمور
لااعلم ما المفرح في الخبر بالنسبه لك !!
فدم المسلم على المسلم حرام الا بثلاث والله اعلم.
ولماذا تفضل طالبان قتل من يساعد الاحتلال الغربي من الافغان المسلمين كما يزعمون - وقد لا يكون هذا صحيح وبعض العناصر قد تكون مرغمه على هذا الشيء - على ان تتجه لمحاربة و قتل الاحتلال نفسه!!
إقتباس:
لم يكتب لأفغانستان أن تعيد بناء نفسها من جديد بقوة .... بل مزقت الحرب الأهلية إخوة الأمس وأصبح كل منهم يريد قتل أخيه في وحشية بالغة ونزوات عارضة للسيطرة على الحكم....
ضعف الجميع وقويت شوكة طالبان...
التي طبقت إسلاما متشددا خاليا من الرحمة مليئا بالقتل والسفك والدموية والتحريم اللامنطقي ،، ومنع التطور والتقدم وجعلوا تلك البلاد من أفقر دول العالم وأصبح أبناؤها يغادرون بلادهم بحثا عن فرص حياة أفضل .... خارج بلاد المجاهدين ....
التي أصبحت مجرد مستعمرة للتشدد ولتشويه الإسلام الحقيقي....
المتعصبون في أي دين ليسوا على دين سوى دين أنفسهم.... ليسوا سوى شياطين متلبسين بلباس أهل الإيمان..
لا أعلم أيهما أولى وأشد حرمة ؟
دم المسلم الذي يكون يؤدي واجبه ربما رغما عنه ليكسب عيشه ،، أم دم مرتزقة يتبولون على جثث الأموات؟
إقتباس:
اذا لابأس بتصحييح المعلومة فعدم معرفة لأمر ليس عيبا كما أن هذه المعلومة لم أستند بها في تعليقي بل كانت طرف في الكلام وقد قرأته,,,,
لكن المحور الأساسي هو أن طالبان بالأساس تقوم بإظهار الصورة الخطأ للإسلام أو بالأحرى تشويه صورة الاسلام بشكل غاية في البشاعة من خلال قتل المسلمين من عناصر الأمن الأفغاني وترك الأعدو الحقيقي يقصف برؤوس البشر على هواه وفي النهاية يقوم "اوبس عذرا..أخطأنا الهدف..لا بأس"....وفي النهاية تركت كل هذه الأمور واتجهت لمعلومة خاطئة لاأحد سيكترث لها بالأساس..
واتفق مع هذه الردود
لدي شيء اريدان اضبفه و هو انه هذا الموضوع كبييير و يحتاج الواحد الى ان يذهب لافغانستان حتى يتمكن من فهم الموضوع اكثر
لكن معذلك لايمكننا لوم جنود حركة طالبان على قتلهم لافراد الشرطه الافغانيه و نحن لانعرف عن الشرطه الافغانيه شيء!! يعني من تكلم من الاعضاء عن عصمة دماء المسلمين ذكرني بالوضع الذي كان عندنا في ليبيا عندما كانت كتائب الطاغيه تستحل دم المسلم و ماله و عرضه بل انه كثير من عملايات الاغتصاب تم تصويرها بالفيديو و نشرها عبر البلثوث يعني شوف القهر و الغم الذي كنا فيه ثم الحاله النفسيه التي نكون فيها عندما يتهمنا اناس اخرين بقتل اخواننا المسلمين
نفس الشيء هنا لاتسنوا ان الحكومة الافغانيه عمليه للامريكان و حتى جنودها الايعرف جنودها ان الامريكان استحلوا اعارض الافغانستانين الم يسمعو مثلا بأنه بعض الجنود الامريكان قاموا بالتحرش ببعض الشباب الافغانستانين و تحرش جنسيييييي!! لما سيكتون عن ذلك؟؟؟؟؟؟ يعني هناك امور عديدة
و ايضا العمليات الارهابيه التي نجدها تسنب لهم في قنوات مثل الجزيره و غيرها بينما عندما تتابع كلام القاده في الحركه يتبرؤون من مثل هذه الاشياء و اذا تابعت الحدث بنفسك ستجد اكثر من مصدر اخر يذكر ان الهجوم اعضائه من حركة جهاديه اخره صاحبة فكر مختلف و اذا مكانت بعض الشباب الطالبني هم المسؤولين نجد قادة طالبان يخرجوا في مقاطع في النت لعبروا عن تأسفهم و انهم مجرد شباب تهوروا و لايمثلون فكر الحركة الاساسي و هذا مشابه لاحد الردود الذي وضع فيه احد الاعضاء كلمات يقوم فيها احد قادة و شيوخ طالبان بالتأكيد على حرمة دم المسلم و يقوم بشرح كل شيء بالتفصيل
يعني الموضوع فيه الكثير و الكثير و لكن يجب ان نعرف انه من علمات الساعه ان يخون الامين و يأمن الخأون و يكذب الصدوق و يصدق الكذوب
تحياتي
لدي شيء اريدان اضبفه و هو انه هذا الموضوع كبييير و يحتاج الواحد الى ان يذهب لافغانستان حتى يتمكن من فهم الموضوع اكثر
لكن معذلك لايمكننا لوم جنود حركة طالبان على قتلهم لافراد الشرطه الافغانيه و نحن لانعرف عن الشرطه الافغانيه شيء!! يعني من تكلم من الاعضاء عن عصمة دماء المسلمين ذكرني بالوضع الذي كان عندنا في ليبيا عندما كانت كتائب الطاغيه تستحل دم المسلم و ماله و عرضه بل انه كثير من عملايات الاغتصاب تم تصويرها بالفيديو و نشرها عبر البلثوث يعني شوف القهر و الغم الذي كنا فيه ثم الحاله النفسيه التي نكون فيها عندما يتهمنا اناس اخرين بقتل اخواننا المسلمين
نفس الشيء هنا لاتسنوا ان الحكومة الافغانيه عمليه للامريكان و حتى جنودها الايعرف جنودها ان الامريكان استحلوا اعارض الافغانستانين الم يسمعو مثلا بأنه بعض الجنود الامريكان قاموا بالتحرش ببعض الشباب الافغانستانين و تحرش جنسيييييي!! لما سيكتون عن ذلك؟؟؟؟؟؟ يعني هناك امور عديدة
و ايضا العمليات الارهابيه التي نجدها تسنب لهم في قنوات مثل الجزيره و غيرها بينما عندما تتابع كلام القاده في الحركه يتبرؤون من مثل هذه الاشياء و اذا تابعت الحدث بنفسك ستجد اكثر من مصدر اخر يذكر ان الهجوم اعضائه من حركة جهاديه اخره صاحبة فكر مختلف و اذا مكانت بعض الشباب الطالبني هم المسؤولين نجد قادة طالبان يخرجوا في مقاطع في النت لعبروا عن تأسفهم و انهم مجرد شباب تهوروا و لايمثلون فكر الحركة الاساسي و هذا مشابه لاحد الردود الذي وضع فيه احد الاعضاء كلمات يقوم فيها احد قادة و شيوخ طالبان بالتأكيد على حرمة دم المسلم و يقوم بشرح كل شيء بالتفصيل
يعني الموضوع فيه الكثير و الكثير و لكن يجب ان نعرف انه من علمات الساعه ان يخون الامين و يأمن الخأون و يكذب الصدوق و يصدق الكذوب
تحياتي
اسأل من الله ان ينصر اخواننا المجاهدين هناك اصحاب الرايات السود المبشر بهم
هذه البلاد استعصت على كل الغزاة بدءا بالاسكندر المقدوني و نهاية بالامريكان
لم يستطع ان يبسط نفوذه عليها غير المسلمين
...
هذا مقال جميل يحمل نبذه تاريخية لفتح افغانستان
الفتح الإسلامي لأفغانستان
يقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "إن الله زوى لي الأرض ، فرأيت مشارقها ومغاربها ، وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوى لي منها..." (رواه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجة).
ويقول في حديث آخر: "ليبلغن هذا الأمر (يعني أمر الإسلام) ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز، أو بذل ذليل، عزا يعز الله به الإسلام، وذلا يذل الله به الكفر" (رواه أحمد في مسنده).
من هذه المبشرات النبوية، انطلق صحابة النبي (صلى الله عليه وسلم) يفتحون المشارق والمغارب، يدفعهم في ذلك تحقيق بشرى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من ناحية، وحب الجهاد والاستشهاد - من ناحية ثانية، والرغبة في نشر تعاليم ذلك الدين بين أمم الأرض جميعا - من ناحية ثالثة.
وكان من ضمن البلدان التي سعدت بالفتح الإسلامي "أفغانستان" التي تقع في قلب آسيا في منطقة بعيدة عن البحار، وتمتد على رقعة واسعة من الأرض تبلغ مساحتها (650.000) كيلو متر مربع، تغطي المرتفعات والجبال أجزاء كثيرة منها.
وقد عرفت أفغانستان في التاريخ البعيد باسم (آريان) نسبة إلى الآريين، وتعني كلمة (آري) النبيل، كما كانت تسمى - أيضا - بلاد الأفغان. وتعتبر أفغانستان مهد الآريين الذين هاجروا إلىها من سهول تركستان الغربية قبل الميلاد بنحو ألفي سنة، ولو أن بعض المؤرخين يرجع تاريخ هجرتهم إلى أكثر من أربعة آلاف سنة، كما أنها كانت تعرف في عهد الساسانيين باسم (خرا سان) ومعنى خراسان: أرض الشمس.
وليس قصدنا هنا القص التاريخي، فذلك أمر يطول بيانه، وإنما سنتعرض للأيام الحاسمة التي سطعت فيها شمس الإسلام فوق ربوع أفغانستان، وكيف انتقل الناس من عهد إلى عهد، ومن طور إلى طور.
الفتح الكبير
تعتبر معركة نهاوند سنة 21هـ – 624م بقيادة نعمان بن مقرن المزني - إحدى المعارك الحاسمة التي كانت بين المسلمين من جهة وبين الإمبراطورية الساسانية من جهة أخري، وقد كان لهذه المعركة الدور البارز والحاسم في فتح أبواب فارس والمشرق الإسلامي كله - ومنها أفغانستان - ولذلك أطلق المسلمون على هذه المعركة اسم: فتح الفتوح.
ولا نستطيع أن نقول: إن فتح بلاد أفغانستان كان من معركة واحدة أو بقيادة قائد واحد، وإنما الحق الذي يقرره التاريخ أن بلاد أفغانستان ف تحت على مراحل عدة على يد قادة كثيرين من قادة الفتح الإسلامي.
ويشير اللواء محمود شيت خطاب (رحمه الله) إلى أن عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) بعد معركة نهاوند الشهيرة، عقد بيده سبعة ألوية لسبعة قادة، عهد إليهم بالانسياح في المناطق الخاضعة للحكم الساساني والتي تحكم باسم حكام فارس ، وكان من بين هذه الجيوش جيشان اتجها نحو المنطقة التي تسمى اليوم: أفغانستان: الأول بقيادة الأحنف بن قيس التميمي، وجهته (خراسان)، والثاني بقيادة عاصم بن عاصم التميمي، ووجهته (سجستان).
أما فتح الأحنف لبلاد خراسان (تقع ضمن ثلاث دول: أفغانستان وإيران وتركستان)، فقد كان ذلك سنة 81هـ - 936م، وقد دخلها الأحنف عبر مدينة (الطبسين)، فافتتح (هراة) عنوة واستخلف عليها، وسار بعدها نحو (مرو الشاهجان)، فما كان من يزدجرد وهو في (مرو الروذ) إلا أن كتب إلى خاقان ملك الترك، وإلى ملك (الصغد) وإلى ملك (الصين) يستمدهم.
ودارت معارك طاحنة بين المسلمين من جهة والتحالف الفارسي التركي من جهة أخري، وانتهى الأمر بهزيمة قوى التحالف واستتباب الأمر للمسلمين، وكتب الأحنف إلى عمر بن الخطاب يبشره بالفتح، وبعث إليه الأخماس.
وعلى الرغم من فرح عمر بن الخطاب بالفتح، إلا أنه كان فرحا مشوبا بالحذر؛ إذ أن رقعة الدولة الإسلامية اتسعت في بلاد المشرق حتى شملت أرض فارس كلها ، وقد طالت خطوط المواصلات كثيرا، وتوزعت قوات المسلمين في أرجاء الشام ومصر والعراق وفارس، وكان مما قاله عمر في ذلك: "لوددت أني لم أكن بعثت إلى (خراسان) جندا، ولوددت أنه كان بيننا وبينها بحر من نار" ثم كتب إلى الأحنف ألا يتجاوز النهر إلى ما بعده:
" أما بعد" فلا تجوزن النهر، واقتصر على ما دونه، وقد عرفتم بأي شيء دخلتم على خراسان، فداوموا على الذي دخلتم به يدم لكم النصر، وإياكم أن تعبروا فتنفضوا".
ثم جمع عمر الناس وخطبهم خطبة عظيمة قال فيها: "إن الله قد أهلك ملك المجوسية وفرق شملهم، فليسوا يملكون من بلادهم شبرا يضر بمسلم، ألا وإن الله قد أورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأبناءهم لينظر كيف تعملون. والله بالغ أمره ومنجز وعده ومتبع آخر ذلك أوله، فقوموا في أمره على رجل يعرف لكم بعهده، ويؤتكم وعده، ولا تتبدلوا ولا تتغيروا، فيستبدل الله بكم غيركم ، فإني لا أخاف على هذه الأمة أن تؤتي إلا من قبلكم"!
أما فتح عاصم بن عاصم التميمي، فقد كانت وجهته سجستان (ولاية كبيرة تشمل اليوم منطقتي (راجستان) و(سيستان)، ومن مدنها (قندهار) وسجستان بذلك أعظم من (خراسان) وأبعد فروجا، وعلى الرغم من ذلك استطاع عاصم أن يحقق النصر، ودخل ولاية سجستان، وبث جنده وسراياه، وفرض الحصار على من لم يستسلم منهم، إلى أن اضطروا إلى الصلح على أن تكون مزارع (سجستان) حمي لا يطؤها المسلمون، وبذلك فتحت ولاية (سجستان) ودخلت ضمن البلاد الإسلامية.
استعادة فتح أفغانستان
لم ينته الأمر عند هذا الحد، ولم يستسلم أهالي تلك البلدان للفاتحين، وإنما كانت هناك مقاومات تعبوية انتهت باستعادة المغلوبين من أهل هذه البلدان لبلادهم ، وذلك في الأوقات التي انشغل الفاتحون فيها بالاضطرابات الداخلية والفتن المحلية.
وحينما استطاع الفاتحون القضاء على الاضطرابات والفتن الداخلية المحلية، استعادوا البلاد المفتوحة مرة أخري، ولكن معارك الفتح هذه لم تكن سهلة التكاليف، بل صادف المسلمون في كثير منها مقاومة شديدة، وتكبدوا خسائر فادحة بالأرواح، وجري فتح بعض المناطق والمدن عنوة.
ويذكر اللواء محمود شيت خطاب (رحمه الله) أن هناك مجموعة من القادة المتميزين أسهموا بجهد وافر في فتح أفغانستان، ومن هؤلاء:
1 - عبد الله بن عامر بن كريز العبشمي: بعد مقتل عمر بن الخطاب نقض أهل خراسان وغدروا، فلما استعاد عبد الله بن عامر فتح (فارس) غزا (خراسان)، وسير الجيوش وبعث على مقدمتها الأحنف بن قيس التميمي، وفتح مدينة تلو أخري، بعضها صلحا، والأخرى عنوة، إلى أن تم له فتح خراسان سنة 31هـ.
ثم توجه إلى (سجستان) وكانت كسابقتها (غدرت ونقضت بعد مقتل عمر بن الخطاب) ففتح حصونها وصالحه أهلها، وقاتله آخرون فقاتلهم إلى أن تم له الفتح، وكان ضمن المدن التي فتحت (كابل) و(زابلستان) وهي ولاية (غزنة) ثم عاد إلى (زرنخ) فأقام بها.
وهكذا استعاد بن عامر فتح (سجستان) وفتح لأول مرة قسما من أفغانستان، وذلك كله عام 31هـ – 615م في عهد الخليفة عثمان بن عفان (رضي الله عنه).
2 –الأحنف بن قيس التميمي: وكان من القادة التابعين لعبد الله بن عامر، وإليه ينسب فتح خراسان و(طخارستان)، فأتى الموضع الذي يقال له: قصر الأحنف، وهو حصن (مرو الروذ) فصالح أهله بعد حصارهم على ثلاثمائة ألف درهم.
وجمع الفرس حلفاءهم من أهل (طخارستان، والجوزجان، والطالقان، والفارياب) حتى بلغوا ثلاثين ألفا، والتقوا بالمسلمين عند الجانب الشرقي من نهر (جيحون) وجري قتال شديد بين الطرفين، انهزم الفرس بعده، وولوا هاربين، فألحق المسلمون بهم خسائر فادحة بالأرواح ، وفتح الأحنف كل هذه البلدان، في نفس العام 31هـ.
3 – الربيع بن زياد الحارثي:وكان – أيضا – تابع ا لجيش عبد الله بن عامر (رضي الله عن الجميع) فوجهه عبد الله إلى سجستان سنة 31هـ، ودار بينه وبين أهليها قتال شديد في بلدة (دوشت) و(ناشروذ)، و(زرنخ) و(قهستان، وفتح مدنا أخري صلحا مثل (زالق) من نواحي سجستان، وكذلك (كركويه)، واستمرت ولاية الربيع سنتين ونصفا وسبي في ولايته هذه أربعين ألف نسمة، وكان كاتبه الحسن البصري.
4 - عبد الرحمن بن سمرة العبشمي : استعمله عبد الله بن عامر على (سجستان) سنة 31هـ، فسار إليها على رأس جيش حتى بلغ (زرنخ) فحاصرها، فصالحه مرزبانها على ألفي ألف درهم وألفي وصيف. وسار عبد الرحمن حتى فتح (بست) و(كابل) و(زابلستان) في أواخر عهد عثمان (رضي الله عنه).
وفي عهد أمير المؤمنين على بن أبي طالب اضطرب أمر سجستان وأفغانستان، لأن المسلمين كانوا في شغل شاغل عن الجهاد والفتح، وذهبت طاقاتهم بددا في الاقتتال بين على بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما ، فلما استقر الأمر لمعاوية استعمل عبد الله بن عامر على البصرة، الذي استعمل بدوره عبد الرحمن على (سجستان، فأتاها عبد الرحمن سنة 435- فكان يغزو البلد قد كفر أهله، فيفتحه عنوة أو يصالح أهله، حتى بلغ (كابل) فحاصرها أشهرا، وكان يرميهم بالمنجنيق، حتى ثلم سورها ثلمة عظيمة، وخرج أهل (كابل) يقاتلون المسلمين، فقاتلهم المسلمون حتى دخلوا المدينة عنوة بعد هزيمة أهلها.
وهكذا استعاد عبد الرحمن فتح (سجستان) و(أفغانستان)، وكان قد غزا (خراسان) وفتح بها فتوحا.
5 -الأقرع بن حابس التميمي:ويذكر له (رحمه الله) أنه توجه إلى (الجوزجان) - وجهه إليها الأحنف بن قيس سنة 32هـ فسار إليها الأقرع، فلقي العدو بالجوزجان، ودار قتال شديد ، إلى تم الفتح للمسلمين عنوة.
ويبدو أن (الجوزجان) انتفضت، فسيره عبد الله بن عامر على رأس جيش فأصيب بالجوز جان هو والجيش، فقضي هناك شهيدا سنة 33هـ، أو 34هـ، أو 35هـ على اختلاف الروايات.
حول الفتوحات
كان من نتائج معركة نهاوند أنها ف تحت أبواب المشرق الإسلامي للفاتحين المسلمين، كما فتحت معركة القادسية الحاسمة أبواب العراق، وكما فتحت معركة اليرموك بلاد الشام.
وبعد معركة نهاوند الحاسمة توزعت القوات الإسلامية التي قاتلت موحدة في هذه المعركة تحت لواء واحد إلى سبعة ألوية، بقيادة سبعة قادة، لكل منهم هدف محدد، ومهمة محددة.
وما ينبغي الإشارة إليه هو أن تغلغل المسلمين بعيد ا عن قواعدهم، وفي بلاد بعيدة غاية البعد عن بلادهم، وسط شعوب غريبة عليهم في طابعها ولغاتها وتقاليدها -- كان يعتبر مغامرة من أخطر المغامرات في تاريخ الفتوحات، ومن الصعب تسويغ هذه المغامرة إلا بتسويغ العقيدة الإسلامية التي استسهلوا من أجلها كل صعب، وتحملوا في سبيلها كل تضحية، وتغلبوا على كل ما واجههم من عقبات وأهوال.
أما القول بأن البلدان المفتوحة انهارت أمام الفاتحين المسلمين لضعف قواتها الضاربة، فقول يعوزه الدليل التاريخي، والدليل الواقعي؛ فقد فتح الإسكندر هذه البلدان من قبل فأين هو فتحه، وماذا بقي من آثاره، وكم استمر في هذه البلاد؟
لقد كان فتح الإسكندر أشبه بسحابة صيف؛ لأنه فتح قوة بطش، ولذلك لم يدم ولم يطل، أما فتح المسلمين فقد ظل مستديما حتى اليوم، وسيبقي واضح المعالم بارز الأثر ما بقي التاريخ؛ لأنه فتح مبادئ، والمبادئ تبقي، لأنها مستقاة من تعاليم القرآن والعقيدة الإسلامية.
وبالرغم من عناد البلاد المفتوحة وشدة بأسها، وضراوة مقاومتها للفاتحين المسلمين، إلا أنهم حينما اعتنقوا الإسلام ودخلوا في دين الله طواعية، حطموا الأوثان والأصنام ، ومضوا ينشرون دين الله في أرجاء أفغانستان والهند وما وراء النهر، وحملوا مشاعله شرقا وغربا، وأصبحوا عونا للفاتحين على أعدائهما، بل وأصبحوا من أخلص دعاة الإسلام.
ولعل انتشار الإسلام بين أهالي هذه البلدان يفسر لنا سهولة عودة الفاتحين إلى البلاد التي سبق فتحها ، واستعادتها ثانية إلى حظيرة الدولة الإسلامية.
إن ما نستطيع قوله ويؤكده التاريخ هو أن تأثير الإسلام في الأفغان كان تأثيرا عميقا، فأصبحوا من المتمسكين بالإسلام وتعاليمه - ولا يزالون - فكانت أفغانستان من حصون الإسلام القوية في ماضيها وحاضرها، وستبقي كذلك بإذن الله .
http://www.islamweb.net/media/index....ang=A&id=16932
يا عزيزي لا ترمي الكلام على عواهنه
وتنقل لنا كلام الامريكان اللذين افسدوا في الارض
هذا مقال قديم عن حركة طالبان التي شوه حقيقتها الغرب و العرب
وقبل المقال ادعوك لتشاهد
http://www.youtube.com/watch?v=zlkXU-lNymw
http://www.youtube.com/watch?v=ouEkY2TR9KU
...
حقيقية حركة طالبان
ما يجهله كثير من الناس عن ..... (( طالبان )) مهم جداً جداً.....
كيف ومتى خرجت طالبان ؟
من رَحِمِ المدارس الشرعية في قندهار، وبفتوى من علماء منطقة "مايوان" خرجت طالبان يوم الجمعة 15 محرم 1415ه الموافق 24-6-1994م إلى ساحة الصراع التغييري، وكانت نواتها بضعة عشر طالباً شرعياً يقودهم الملا محمد عمر، ثم التحق بهم كثير من الطلاب الذين تخرجوا من الجامعة الحقانية في بيشاور الباكستانية. وفي جمع غفير ضم 1500 من علماء أفغانستان تم اختيار زعيم حركة الطالبان ومؤسسها الملا (( محمد عمر )) أميراً للمؤمنين، وشرعت حركة طالبان تفتتح الولايات الأفغانية الواحدة تلو الأخرى مبتدئة بولاية روزجان بجيش قوامه 313 رجلاً، اتسع فيما بعد شيئاً فشيئاً، ولا زالت على ذلك حتى استولت على معظم الولايات، فانهزمت أمامها كافة الفصائل والأحزاب التي كانت قد تصارعت فيما بينها منذ اندحار الروس عام 1989م وهزيمتهم .
نفوذها :
وقد أتمت حركة الطالبان ليومنا هذا الاستيلاء على حوالي 95% من مجمل الأراضي الأفغانية، ولا تزال المعارضة تسيطر على أجزاء من المنطقة الشمالية تشكل مساحتها حوالي 5% من أفغانستان .
كيف أسست طالبان دولتها ؟
برحمة الله الواسعة، لم يكن ليمكِّن الأعداء من قطف ثمرة الجهاد بعد كل هذه التضحيات، وبعد كل الآمال التي عُلِّقت بهذه القضية، وما كان الله ليضيع تلك الجهود من الدماء والأموال وأنواع البذل وصور العطاء، فقيض الله ـ تعالى ـ بعض طلبة العلم من المجاهدين الذين اعتزلوا الفتنة وتجنبوا الصراع بين القادة، وآلمهم ما يجري على أرضهم، فتحركوا بهدف كف المعتدين وبسط الأمن، ونشر الشريعة، فرفعوا لواءاً يتكون من ثلاثة محاور:
1- توفير الأمن والقضاء على الفساد والمفسدين .
2- توحيد البلاد تحت قيادة واحدة .
3- تحكيم الشريعة كاملة في جميع أنحاء البلاد .
ما هو وضع البلاد قبل طالبان ؟
جاءت الطالبان وأمامها مجموعة من التحديات؛ من أبرزها:
1- \ انعدام الأمن وعموم الفوضى في البلاد.
2- \ وجود قوى كثيرة متنازعة.
3- \ البنية التحتية مدمرة.
4- \ انتشار الجهل والفقر والمرض في صفوف الشعب.
5- \ تعطيل الشريعة مع كثرة الفرق والطوائف والمذاهب الفكرية المنحرفة.
ماذا فعلت طالبان ؟
لقد بدأ الطالبان في مواجهة كل هذه التحديات بجدية وقوة :
فبالنسبة للأمـن فكـل مـن زار أفغانستان لا يمكن إلا أن يسلم لهم بذلك، فقد استتب الأمن وعم الهدوء المناطق التي يسيطر عليها طالبان، وأصبح الناس ينتقلون في قضاء حوائجهم بكل راحة واطمئنان، مما لم تشهد أفغانستان مثله منذ عقود طويلة، وهذا ما شهد به العدو قبل الصديق.
واستطاعت الطالبان القضاء على غالبية القوى الموجودة ولم تبق إلا المعارضة الشمالية المحاصرة في مناطق محدودة، والطالبان جادة في معالجتها وتطهير جيوب المقاومة من تلك المناطق، مع أن المعارضة مدعومة من الخارج.
وقد أعلنت الطالبان تحكيم الشريعة في جميع شؤون الحياة، وأصدروا مجموعة من القرارات الشجاعة في قضية المرأة وحمايتها من الانحراف؛ فقد قال الملا عمر:
(( نحن لسنا ضد تعليم المرأة، لكننا نريد أن نضبط تعليمها بالضوابط الشرعية )) ، وأصدر أهم قرار في تاريخ أفغانستان يُرجِع للمرأة كرامتها وحقوقها ويمنع ما كان سائداً من عادات مخالفة للشرع تقضي بأن المرأة إذا مات زوجها يرثها ذووه ويتزوجها أحدهم ولو كانت كارهة.
وأصدر قرارات متتابعة بمنع زراعة المخدرات وإنتاجها واستعمالها في أفغانستان، التي ظلت عبر التاريخ في مقدمة البلاد المصدرة لهذه المادة الخبيثة.
ولم يكتف الطالبان بالأقوال والقرارات؛ بل حوَّلوا ذلك إلى واقع يعيشه الناس، فأقاموا الشرع بينهم، وحاربوا الشرك، ومنعوا الطواف بالقبور أو تقديم القرابين لها، ووضعوا عليها سياجاً بمنع الدخول إليها، ومنعوا بعض البدع، وحاربوا بعض صور الشعوذة، وخصصوا وزارة كاملة للحسبة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وطهروا أجهزة الدولة من الشيوعيين، وقضوا على أوكار الفساد ودور السينما، وبيوت الدعارة وحانات الخمور، ووضعوا برنامجاً لإصلاح التعليم وأسلمة المناهج. ويقومون الآن بمحاولة ترميم البنية التحتية وإصلاحها، وتشييد الجسور وبناء السدود، وتعبيد الطرق المهمة، ورفع مستوى الخدمات الصحية، وتحسين الوضع الاقتصادي، ورفع المستوى المعيشي للفرد، كل ذلك من منطلق شرعي، بحسب ما تمليه عليهم الشريعة التي تعاهدوا على تحكيمها.
ماذا فعل أعداء الله بعد ذلك ؟
أخرج الله لأفغانستان هؤلاء الطلبة الذين لم يكن أحد يحسب لهم أي حساب، فقالوا للجميع: أتيناكم بكتاب الله، وجئناكم بسنة رسول الله ؛ فأقلِعوا عما أنتم عليه من الفساد والإفساد، فما أن تفوَّهوا بهذا الكلام، واستعلنوا به بين الزحام، حتى فض الله تعالى الناس عن أولئك الأحزاب وجمع قلوبهم على هؤلاء الطلبة الكرام فاتبعوهم من كل الأصقاع، وبادروهم بالطاعة والاحترام، فخضعت لهم في أفغانستان الأرض، فأمن الناس على النفس والمال والعرض.
فما أن حصل ذلك حتى هاج أعداء الله تعالى في كل قطر وبلد وماجوا، فأخرجوا أضغانهم، وسددوا سهامهم، لعلهم يصيبون الطالبان في مقتل، أو يقزمونهم على الأقل، فابتدؤوهم بتوجيه التهم الآتية:
1- الخروج بأفغانستان من نور الحضارة الباهر إلى ظلام الشريعة الغامر بزعمهم .
2- منع المرأة من التعلم والتعليم وإغلاق أبواب البيوت عليها للحيلولة دون خروجها إلى المدارس والجامعات.
3- منع المرأة من العمل أو ممارسة المهن.
4- فرض الحجاب على المرأة.
5- منع تعاطي الخمور في كل أفغانستان.
6- منع الموسيقى والغناء على المسارح أو الأفناء.
7- إيواء الإرهابيين وتدريب جموع المجاهدين.
8- استزراع المخدرات ثم تصديرها لمختلف الجهات.
9- عدم الخضوع للقوانين الأممية والأعراف الدولية.
10- الوقوف مع القضايا الإسلامية وخاصة انتفاضة الأقصى الفلسطينية.
وهذه التهم، كما تلاحظ أخي القارئ قد خلطوا فيها الحق بالباطل، وتلاعبوا فيها بالألفاظ بين مُحْجم وصائل؛ فمعظم التهم المذكورة ليس لأي منها أساس من الصحة، بل هي كذب محض وافتراء رخيص، وكثير منها إنما هو إكليل غار على جبين الطالبان يشع بالأنوار!!
ما هي الجهات التي وقفت وراء تلك التهم فهي ؟
الجهات التي وقفت وراء تلك التهم هي :
الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وروسيا الاتحادية والجمهوريات الإسلامية التي استقلت بعد انهيار الاتحاد السوفييتي والهند والكيان اليهودي في فلسطين ومعظم دول المنظومة الإسلامية والأمم المتحدة والعلمانيون في جميع البلدان ، وذلك من خلال الصحافة والمجلات والكتاب والإذاعة والتلفزيون والإنترنت والفضائيات وغيرها من وسائل الإعلام والتأثير.
وخلاصة القول أن أهداف التهم الموجهة للطالبان هي:
1- الحيلولة دون قيام دولة إسلامية في أفغانستان تحتكم إلى الكتاب والسنة.
2- ادعاء مسوِّغات لإبقاء الحصار على أفغانستان
3- إشغال الطالبان عن خوض معركة البناء بإبقاء حالة الصراع مستمرة مع أحمد شاه مسعود ودوستم ومن في فلكهما.
4- بذل الجهد الدولي والعالمي لإسقاط الطالبان.
5- إرجاع الحكم في أفغانستان إلى مظلة العلمانية.
6- استخدام أفغانستان بعد ذلك رأس جسر لتحقيق المصالح الأمريكية والغربية في منطقة آسيا الوسطى.
لماذا يخافون من طالبان ؟
إن القوى الدولية المعادية للإسلام والمسلمين قد بذلت الغالي والنفيس للحيلولة دون قيام دولة إسلامية حقة تحتكم شمولياً إلى الدين القويم، غير أن طالبان قد صمدت لتلك الجهود، وأسست دولتها على الكتاب والسنة مجتهدة في تحقيق ذلك ما وسعها الاجتهاد، ومن أبرز ما يذكر لها بهذا الصدد:
1- إحياء مؤسسة الشورى بدل الديمقراطية.
2- إرساء التعامل الداخلي والخارجي على قاعدة الولاء والبراء.
3- إبطال المحاكم المدنية وإحلال المحاكم الشرعية بدلاً منها.
4- إقامة الحدود الشرعية.
5- فرض الحجاب ومنع الاختلاط.
6- إبطال البنوك والتعاملات الربوية بكافة صورها، وافتتاح البنوك الإسلامية.
7- منح المرأة حقوقها الشرعية في كافة المرافق التعليمية والصحية والمالية وغيرها على وفق ما أقره الإسلام لها وشرعه.
8- السعي لتأمين فرص العمل والقضاء على البطالة ( وقد قطعت الإمارة الإسلامية الأفغانية شوطاً واسعاً في هذا المجال ) .
9- فرض الأمن واحترام هيبة الدولة.
10- الاستمرار في مقاتلة البغاة والمرتدين دون هوادة.
11- تقديم الخدمات الضرورية والحاجية بل وأحياناً التحسينية لكافة الولايات الأفغانية.
12- إيجاد مجتمع إسلامي نظيف من الموبقات، تتقاصر فيه المعاصي والسيئات، وتتعاظم فيه المحاسن والصالحات.
وقد تم بعض ذلك من خلال القضاء على الخمور والخمارات، ومنع زراعة الخشخاش وأنواع المخدرات، ومنع ألوان الفنون التي يؤديها الخاسرون والخاسرات، سواء منها ما كان بآلات الطرب أو مختلف الأدوات، فانحسر سوق المغنيين والمغنيات والراقصين والراقصات، ومن سار على دربهم أو سلك طريقهم من المفسدين والمفسدات، فما أجمل أن تتجول في مدن الأفغان وقد خلت من ألوان المعاصي، فلا ترى امرأة إلا وقد تحجبت، ولا رجلاً إلا وقد أرخى لحيته! وتلمح في أعين الناس قرار الطمأنينة، وفي وجوههم انبساطة الأمن والأمان، فتفرغوا إلى أعمالهم ونهضوا بشؤونهم، بعد أن كانوا أعداء متخاصمين، وألدَّاء متناكرين.
وصدق فيهم قول الله تعالى : وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم {الأنفال: 63}. فعمرت المساجد بالمصلين رغم انكفاء بنيانها بقذائف المتربصين، وافتتحت الأسواق واكتظت الشوارع بالساعين على أعمالهم وبأصناف السيارات ووسائط النقل وخاصة "التاكسيات"، ونشطت حركة التبادل التجاري بين كافة المدن الأفغانية عبر الشاحنات، رغم ما حل في الطرق التي كانت معبدة من تدمير وإتلاف بواسطة قذائف وصواريخ الروس ودباباتهم ومدرعاتهم المجنزرة .
فلهذه الأسباب التي ذكرتها ولغيرها التف الشعب الأفغاني بكافة قبائله وأعراقه حول الطالبان سامعين طائعين. واللافت للنظر أن هذا الالتفاف قد أدى إلى تقليص شديد في دوريات الأمن، حيث يمتثل كافة الناس إلى أوامر أمير المؤمنين حباً وهيبة، وإذا كان منع التجول في أية دولة لا يتم إلا من خلال بث الدبابات والمدرعات وكافة ألوية الجيش والشرطة للسيطرة على الشوارع العامة والحارات فإن شيئاً من ذلك لا وجود له في أفغانستان؛ حيث إن الشعب يمتثل أمر أمير المؤمنين بالامتناع من التجول ابتداء من العاشرة مساءً إلى الخامسة صباحاً دون حاجة حتى إلى وضع دورية واحدة في شارع رئيسي، فضلاً عن أي حارة داخلية، حتى المنافقين كف الله أيديهم بالهيبة الإسلامية والخوف من العقوبة الشرعية.
وحقاً؛ إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ
وفي الختام أنقل لكم ما قاله مفتي مصر , د. نصر فريد واصل (( عن طالبان )):
عندما ذهبنا إلى هناك اكتشفنا أن الواقع في أفغانستان مخالف تماما لما رسمه وأذاعه الإعلام الغربي عن طالبان وإجراءات القمع وحبس المرأة وزراعة المخدرات .
نحن جميعا كوفد كانت الصورة التي انطبعت في أذهاننا عنهم أنهم رفعوا شعار الإسلام حلاً ثم يزرعون المخدرات للإنفاق على حركتهم , وأذاع الإعلام الغربي أنهم حبسوا المرأة وقيدوها ومنعوها من التعلم وقيادة السيارات وغير ذلك وأنهم ... وأنهم ...
وهناك اتضحت الحقيقة الغائبة ... إنهم لا يزرعون المخدرات نهائياً بل كوّنوا فرقاً لمكافحة زراعة المخدرات وأحرقوا مزارعها تماماً , وتحدوا أن توجد شجيرة واحدة من المخدرات في إماراتهم !!!
أما المرأة فقد رأيناها في الشارع على طول الطريق , وقالوا : إن ما أذيع خطأ , والصحيح أننا بسبب نقص المدارس والأماكن بها لسوء الحالة التعليمية عندنا فقد قدرنا الظروف , وهو أن الولد وخاصة الأكبر سيكون العائل الأساسي والمهم لأسرته ؛ ولذا فقد فضلنا أن يقوم الأخ الأكبر على إخوانه ولو كانوا ذكوراً لنجد له مكاناً في المدرسة فهم الأوْلى .
إذاً المسألة ليست بنتاً وولداً ولا رجلاً ولا امرأة وإنما الظروف هي التي تحكم عملنا ووضعنا وعندما تتحسن الحالة التعليمية سوف يكون لكل بنت مكان مثل الولد .
الحقيقة أن دهشتنا كانت كبيرة لهذا الواقع الذي زيفه إعلام الغرب , وأنا أعترف أنني شخصياً كنت مصدقاً لكل ما أذيع عنهم , ولكن بعد الزيارة اقتنع الوفد كله بلا استثناء بظلم الإعلام الغربي وتضليله للعالم فيما يخص واقع أفغانستان وطالبان .
بصراحة أيضاً أنا أعتبر هذه الزيارة كلها إيجابيات ؛ لأننا عرفنا عن كثب كذب المزاعم الغربية .
أقول : آن الأوان لأن تبادر الدول الإسلامية وتعترف بحكومة طالبان .. وهذا رأي وفد منظمة المؤتمر الإسلامي ورأيي شخصياً .. أقول آن الأوان لأن ندرك أن كثيراً من الدوائر السياسية العالمية تريد هذا الوضع المؤلم والمؤسف , وهي تعمل على تكريس الفرقة بين الأخوة في الدين , لذا أنا أدعو العالم العربي والإسلامي لإعادة النظر في موقفه من حكومة طالبان .
http://www.khayma.com/alhadath/new_page_23.htm
هذا تسجيل صوتي للملا عمر يتحدث فيه عن حياته طفولته وجهاده و كيف و لماذا أنشاء حركة طالبان و يتحدث في التسجيل عن الحصار الذي فرضه العالم على طالبان بطبع الحصار كان قبل احداث 11 سبتمبر الشهيرة و قد زاد بعدها وتطور الى حرب على افغانستان ثم العراق
http://www.youtube.com/watch?v=A1fai...eature=related