الفكر الثقافه الادب عندما تجتمع في الشعر القصه الخاطره الرواية الخطابة والمقاله
كل ماذكر انفا هي وجه من وجوه التعبير عن قضايا المجتمع والتعبير عن ثقافته فكره وجدانه نظرته لما حوله تفاعلها معها وضدها منها واليه
يقول العلامة عبد القاهر الجرجاني واصفا القرن الخامس عشر هجري "تغلب العقل على النقل والنضج على البدائة
والإبداع على التقليد والمعالجة المنطقية على الجمع والشرح والنقل ولقد احسّ الادباء والنقاد بطواعية الإنتاج وحرية الآراء
وصراحة الأداء بعد ان برزت شخصية المتكلمين والأشاعرة والمعتزلة فرأو الأجواء رحبة وممَّهدة لمعالجة القضايا العلمية
والآدبية وحتى الدينية بمنطق العقل والاجتهاد .والذي سعدهم في ذلك انتشار ثقافات اخرى مجاورة لهم وترجمة مؤلفات الهنود
واليونانين الفلسفية فنمت فيهم روح الاجتهاد وإدلاء الاراء ومناقشتها فغجا سهلا عليهم معالجة اي موضوع بمنطق العقل والاجتهاد
والحرية وبدافع الدفاع عن الاراء الخاصة واكتشاف معجز القران وابداع الشعراء ومكانة اللغة العربية
اما اغراضه
فهي المدح الهجاء الغزل والفخر والرثاء تجدر الاشارة هنا ان العربي برع في الشعر
اكثر من براعته في اي نمط ادبي اخر فمن خلالها عبر عن كل مايدور حوله وعن نفسه لعلنا ايضا نشير الى المعلقات العظيمة
والتي نشرت بماء الذهب داخل جدران الكعبة المشرفه ايام الجاهلية وافتُخر بها كثيرا كما افتخر من سطروها
كان للشعر انذاك هامات كبيره كالمتنبي والفرزدق والاعشى والاخطل وزهير بن ابي سلمى وعنتر بن شداد وغيرهم الكثير
تنافسوا بسرد روائعهم الشعرية والتي مرة عبرو قرون من الزمان ولا تزال تحتفظ بذلك الوهج الخلاق لها وقد عكف المتقدمين على نقدها ودراستها وتحليلها للوصول لروائعها وصيغها البليغة والجامعة الماتعه
وظهر في الوقت الحديث ايضا مايسمى بالشعر الحر والذي لايتقيد بوزن ولا قافية ثابته وهو من الاغراض الحديثة والتي راجت بين الادباء في هذا الوقت
كان يعتد للنقد الأدبي في الجاهلية أماكن معينة مثل جلس التحكيم في سوق عكاظ الذي كان شعراء العربية يعرضون فيه قصائدهم ومن الأمثلة التي وصلت إلينا والتي تبين أسلوب ونهج النقد الأدبي للقصيدة قصة تاريخية حدثت بين حين قدم حسان بن ثابت والخنساء إلى مجلس النابغة الذبياني حيث أنشد حسان بين يدي النابغة قوله في ميمية له
فقال له النابغة : والله إنك لشاعر لكن :
لو أنك قلت جفان بدل جفنات لكان أبلغ حيث أن جفان جمع كثرة وجفنات جمع قلة
لو قلت يبرقن بالدجى لكان أحسن من يلمعن بالضحى لأن الضيوف يكثرون بالليل
لو قلت يجرين لدلت بدلا من يقطرن لدلت على غزارة اهرياق الدم
حبذا لو فخرت بمن ولدت وليس بمن ولدك.
فانبت حسان من المجلس صامتا وهذا تصوير لسبل النقد في الجاهلية
2- الحكاية : وهي وقائع حقيقية أو خيالية لا يلتزم فيها الحاكي قواعد الفن الدقيقة.
3- القصة القصيرة: تمثل حدثا واحدا، في وقت واحد وزمان واحد، يكون أقل من ساعة
( وهي حديثة العهد في الظهور).
4- الأقصوصة: وهي أقصر من القصة القصيرة وتقوم على رسم منظر.
5- القصة: وتتوسط بين الأقصوصة والرواية ويحصر كاتب الأقصوصة اتجاهه في ناحية ويسلط عليها خياله، ويركز فيها جهده، ويصورها في إيجاز.
هل عرف الأدب العربي هذه الأنواع القصصية قديما؟
( لعل أهم شكل أدبي عرفه العصر الحديث هو الرواية بأنواعها وأشكالها المختلفة من قصة وقصة قصيرة وأقصوصة ، حتى أنها أصبحت تحتل المكانة المرموقة التي كان يحتلها الشعر في الأدب العربي القديم، فالرواية لم تفرض نفسها فقط بل غزت كل الحقول الإبداعية المعاصرة، إذ أصبحت الشكل الحاوي والجامع لكل أشكال الفكر المعروفة : من فلسفة ومأساة وملحمة ، وعلم اجتماع ، وسياسة واقتصاد، وعلم نفس، ورؤى فنية وأدبية. وهي تقدم كل ذلك في أسلوب ممتع لا يتطلب عناء تلك العلوم،.. بل إن الأدب العربي الحديث لم يزدهر وينهض مثلما ازدهر ونهض في الرواية . وما ازدهار تلك الرواية ، وما تطورها إلا دليلا على أنها ضاربة بجذورها وأصولها ومصادرها في الفكر العربي القديم، قدم هذه اللغة وقدم أهلها، فلقد عرف الفكر العربي ، في مختلف محطاته ، ألوانا قصصية مختلفة ومتنوعة ومتطورة. لكن مازالت بعض الدراسات العربية النقدية ترى أن الرواية العربية هي بالأساس أخذ واقتباس عن الرواية الغربية، بينما تؤكد البحوث في الرواية الغربية أن هذا الشكل من أشكال التعبير الفكري والأدبي، قد ظهر إلى الوجود، بصورة أو بأخرى منذ ألفي سنة.
عناصر القصة
الموضوع والفكرة والحدث والحبكة والشخصيات والبيئتان الزمانية والمكانية والاسلوب واللغة والعقدة والحل و الصراع
هي نوع من أنواع المحادثات، وقسم من أقسام النَّثر، ولون من ألوانه الفنيَّة تَختَّص بالجماهير؛ بقصد الاستمالة والتأثير، وعليه فأتَمُّ وأسلَم تعريفٍ لها هو أنها: "فَنُّ مخاطبة الجماهير للتأثير عليهم واستمالتهم".
وقد يزيد بعض الناس كونها بكلام بليغ، إلاَّ أنَّ هذا القيد شرط كمال يكون حسَب حالة المخاطبين؛ لأن حقيقة البلاغة في الكلام إنَّما هي مطابقة الكلام لمقتضيات الأحوال، وقد يقتضي الحال أحيانًا أن يتخلَّى الخطيب عن الأساليب البلاغيَّة الصناعيَّة.
أركانها:
ومِن هذا التعريف الموجز: "فن مخاطبة الجماهير للتأثير عليهم" نستخلِص عناصر الخطبة وأركانها، فنجد ضرورةَ وجود الآتي:
1- فن، أي: خبرة، ومعرفة، ومرانة، ومَلكة.
2- مخاطبة، أي: مشافهة، ومواجهة.
3- خطيب، أي: لا مقرئٌ أو ملقٍ يقرأ كتابًا أو يُلقي موضوعًا.
4- جمهور، أي: جَمْع كثير من المستمعين.
5- تأثير، أي: إثارة عواطف وتنبيه شعور.
الفرق بينها وبين غيرها من فنون النثر:
لا يخلو الكلام مَع الناس في كونه مع أفراد أو جماهير، فالكلام مع غير الجماهير إن كان للإفهام والبيان فهو حديث، وإن كان لحثٍّ على مصلحتهم شفقةً بهم فهو وصيَّةٌ.
والكلام مع الجماهير، إما أن يكون لشرح حقيقة علمية، أو لبيان نظرية، فهو محاضرةٌ، وإما أن يكون لإثارة الشعور، وبث الحماسة وتحريك العواطف، واستمالة المخاطبين، فهو خطابةٌ.
وعليه فالخطابة، والمحادثة، والوصية، والمحاضرة، تشترك كلها في فن النثر، وتختَص الخطابة والمحاضرة بالجماهير.
أهمية الخطابة وآثارها
تعتبر الخطابة أثرًا من آثار الرقي الإنساني ومظهرًا من مظاهر التقدم الاجتماعي، ولهذا عُنِيَ بها كل شعبٍ، واهتمت بها كل الأمم في كل زمانٍ ومكانٍ، واتخذتها أداةً لتوجيه الجماعات، وإصلاح المجتمعات.
وقد كان للعرب في ذلك الحظُّ الأوفى، فحفلوا بها في الجاهلية وساعد عليها وجودُ عدة أسبابٍ اجتماعيةٍ أدت إلى ازدهارها ورفعة شأنها، فوصلت إلى القمة وتوَّجت بالشرف والاعتزاز من تلك الأسباب ما يأتي:
1 - طبيعة مواضيع الخطابة: وهي إما حثٌ على حربٍ، أو حض على سلمٍ، وبطبيعة الحال لا يتعرض لهذه المواضع إلاَّ من كان سيدًا مطاعًا؛ لأنه الذي يُسمَع قوله ويطاع أمره في مثل تلك المواقف، وهو الذي يملك إعلان الحرب وقَبول الصلح.
2 - التهاني أو التعازي، وإذا أرادت قبيلة أن تهنئ قبيلةً أخرى بمكرمةٍ، كظهور فارسٍ أو نبوغ شاعرٍ أو غير ذلك، فإنها ستوفد من طرفها من يؤدي ذلك عنها، وبطبيعة الحال أيضًا لن تختار إلاَّ من أشرافها ليمثلوها ويعبروا عنها.
3 - المفاخرات والمنافرات، ومن عادة هذين الغرضين ألاَّ يقعان إلاَّ بين قبيلين عظيمين، يرى كل قبيلٍ منهما أنه أعلى وأعظم من القبيل الآخر، فيرفع من شأنه ويحط مِن قدر مَن يقابله، وعليه فلن يتقدم لتعداد المفاخر إلاَّ الفضلاء، كل ذلك يجعل مهمةَ الخطابة فاضلة نبيلة، ويرفعها إلى المكانة العالية.
قطعة نثرية قصيرة أو متوسطة، موحدة الفكرة، تعالج بعض القضايا الخاصة أو العامة،
معالجة سريعة تستوفي انطباعا ذاتيا أو رأيا خاصا، ويبرز فيها العنصر الذاتي بروزا غالبا،
يحكمها منطق البحث ومنهجه الذي يقوم على بناء الحقائق على مقدماتها، ويخلص إلى نتائجها.
ومن جهة اخرى فالمقال الصحفي يتناول المشكلات القائمة والقضايا العارضة من الناحية السياسية، أما المقال الأدبي فيعرض لمشكلات الأدب والفن والتاريخ والاجتماع.
يقول العلامة علي الطنطاوي عليه رحمة الله
مذاهب الادب كثيرة ولكنا منها بين اثنين (مذهب الادب للفن) و(مذهب الادب للحياة)
انعمل وغاينتا الجمال الفني وحده سواء كان هذا الجمال في مقطوعة ماجنة ام قصة مفسده او مقالة ملحدة ؟
راي لاحد الكتاب السعوديون عندما سؤل عن الاتي
ولكن يبدو اننا لم نتعود بعد ان يكون نقاشنا شفافياً وصريحاً وغير مخادع، ومع عدم موافقتي على صيغة طرحك، الا انني اكتفي بالقول ان في ساحتنا الثقافية عدد من الأسماء أصيبت بالدوار والاهتزاز، وأدمنت الوهم في ان ما تقدمه هو خلاصة الابداع والمنجز الفني، وأصبحت تعيش في عزلة عمّا يحدث على الأرض، وبمجرد اكتشافها عادية ما تقدمه أصيبت برد فعل ثقافية جعلت رؤيتها مشوشة، وهو ما يتطابق مع *** الذي لم يكن مقصوداً على الاطلاق بتعليق صغير قمت بكتابته على ما طرحه الدكتور *******حول الرواية السعودية، فأدار *** اتجاه الريح لتكشف عن ازمته "النفسثقافية"، حين اعتبر تذكيري له بالشعر العامي "نقيصة" يحاول اسقاطها من تاريخه، ومع ذلك كله حاول شخصنة الأمر، وعلى رغم ذلك فإنني التمس له العذر، فصدمته في وضعه ليست هينة، وأتمنى له تحولات تليق بمعاناته.
• هاجمت الرواية السعودية، ما هي مسببات ذلك؟ وكيف تنظر إلى نجاح الروايات النسائية؟
- لا اعرف لماذا نحن في عجلة من أمرنا، نود أن تكون لدينا روايات ناجحة عالمياً وإقليمياً، وأن يكون منتخب كرة القدم لدينا هو صديق الكأس، وأن الاستثمار لدينا هو الأمثل...الخ، لا اعرف هذه العقدة المترسبة في وعي الكثيرين من أبناء بلدي. عشق النجاح والطموح في تحقيقه أمر مشروع لجميع البشر، لكن النجاح له قصته وآليته، لماذا نجهل أننا دولة حديثة تأخذ بأسباب النمو والتقدم وما زالت تكافح معاول الهدم، من هذا الباب لا أنكر على احد أن يكتب مشروعه الروائي، لكنني أقول أن الأمر يشبه حالياً التسابق على قصات الشعر وأنواع الموبايل، لدينا تجارب أحادية في كتابة الرواية قليلة جداً، وسيل منهمر من التقليد والتهويم، ولو انتبهنا إلى مصطلح النجاح المزعوم في الرواية فهل سنتحدث عن النجاح الجماهيري والإقبال الشعبي العام أم الفئوي النخبوي؟ وإلا فمن حق كل المراهقين أن يدونوا تجاربهم عن فضائح الجنس واللواط ومعاشرة المحارم وغيرها.
يقول الشيخ سليمان العودة
الرواية عباره عن سوالف "سولافه" كالتي يتناقلها الناس بينهم وهي جهد كاتب وفكره ولها بنيان ورساله.
هل انت مطلع على الادب والثقافه؟
ماريك في الساحة الثقافيه والادبيه الان ؟
وهل حقا مايكتبه الادباء والشعراء او حتى مايطرحه المثقفون يعبر بحال عن واقع ثقافي معاش ويناقش ويتطرق لما يجري من حولنا ويعرض ثقافتنا بطرق سلمية !؟
ام فقط يتعرض لشواذ الامور ليعرض المنفر فقط من ثقافته المجتمعيه سواء كانو شعراء او كتاب مقال او كتاب قصه وروايه!؟
هل ترى في ابناء جيلك اهتماما بالادب والثقافه هل ترى اهمية الاطلاع على ثقافة الاخرين من شعر والادب بشكل عام !؟
قد يكون لديكم محاور اخرى كثيره لم اتطرق لها فالمساحة حرة لكم ,,,,,
موضوعٌ جميلُ الموضِعِ وجميل الزاوية في الاختيار والاقتباس لولا أني رأيتُ شحيحَ المصادر أو قلتها منه ، وفيما رأيتُهُ الآن وجدتُهُ سرْدَ معلوماتٍ دونما نقاش أو رأي لك أنتَ في حضرة مقالك ، ولكن شكرًا لك شكرًا .
هل انت مطلع على الادب والثقافه؟
نعم ، ومنهجي فيهما سوءَ الظن في نواحيهما .
ماريك في الساحة الثقافيه والادبيه الان ؟
أجدها كما قال محمود محمد شاكر رحمه الله تعالى : فاسدة كل الفساد .
وهل حقا مايكتبه الادباء والشعراء او حتى مايطرحه المثقفون يعبر بحال عن واقع ثقافي معاش ويناقش ويتطرق لما يجري من حولنا ويعرض ثقافتنا بطرق سلمية !؟
لا والله ، بل فقط الأحلام دونما الواقعية والاختلاق دونما الصدق .
ام فقط يتعرض لشواذ الامور ليعرض المنفر فقط من ثقافته المجتمعية سواء كانوا شعراء أو كتاب مقال او كتاب قصه وروايه!؟
مقلدون فقط .
هل ترى في ابناء جيلك اهتماما بالادب والثقافه هل ترى اهمية الاطلاع على ثقافة الاخرين من شعر والادب بشكل عام !؟
لا أراهم كذا أبدًا ، إني لأجدهم في غفلة وهم لاعبون .
11-01-2012, 19:35
يخيل لي
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة sanbi kyobi
موضوعٌ جميلُ الموضِعِ وجميل الزاوية في الاختيار والاقتباس لولا أني رأيتُ شحيحَ المصادر أو قلتها منه ، وفيما رأيتُهُ الآن وجدتُهُ سرْدَ معلوماتٍ دونما نقاش أو رأي لك أنتَ في حضرة مقالك ، ولكن شكرًا لك شكرًا .
هل انت مطلع على الادب والثقافه؟
نعم ، ومنهجي فيهما سوءَ الظن في نواحيهما .
ماريك في الساحة الثقافيه والادبيه الان ؟
أجدها كما قال محمود محمد شاكر رحمه الله تعالى : فاسدة كل الفساد .
وهل حقا مايكتبه الادباء والشعراء او حتى مايطرحه المثقفون يعبر بحال عن واقع ثقافي معاش ويناقش ويتطرق لما يجري من حولنا ويعرض ثقافتنا بطرق سلمية !؟
لا والله ، بل فقط الأحلام دونما الواقعية والاختلاق دونما الصدق .
ام فقط يتعرض لشواذ الامور ليعرض المنفر فقط من ثقافته المجتمعية سواء كانوا شعراء أو كتاب مقال او كتاب قصه وروايه!؟
مقلدون فقط .
هل ترى في ابناء جيلك اهتماما بالادب والثقافه هل ترى اهمية الاطلاع على ثقافة الاخرين من شعر والادب بشكل عام !؟
لا أراهم كذا أبدًا ، إني لأجدهم في غفلة وهم لاعبون .
السلام عليكم ورحمة الله
اخي سانبي كيوبي حياك الله
اتفق معك فالموضوع اكبر من فقط سرد بعض المعلومات حول الشعر او القصه او المقاله كان من الاجدر لو عرضنا اكثر حول اختلاف وجهات النظر بين الشعراء من بداية عصر الجاهليه وحتى وقت يقارب الخمسين عاما الماضيه وكذلك فيما يتعلق بالنثر وعقد مقارنات بين الرواد في عصر الكتابة فيما بينهم وكيف تعامل الجيل الاحق بعدهم فيما تركوه لهم من موروث لكني في موضوعي حاولت فقط ان اقدح الشرارت الاولى فيما قدمته من اراء لعدد من المهتمين بهذه الناحيه لعل قريحة احد الاعضاء هنا تنبجس بابعد واهم مما لدي واتمنى ان يحصل هذا حقيقه وارجو ان تفعل انت والا تكتفي فقط بالاجابة عن الاسئله هذا من جهة من جهة اخرى يهمني حقا وضعنا نحن ابناء هذا الجيل مع مايكتب ومايقرأ او حتى نسمعه ونشاهده خلال هذا القرن او اقصر قليلا وهو ماحولت ان المَّح له في الاسئله لعل احدا ما يتطرق لذلك حسبما يجده ويعرض الامثلة التي وقف عليها او شاهدها
كثيرا ماسمع ان الوضع الثقافي لدينا متردي ومهتري لاعلى مستوى القراءه ولا على مستوى الكتابه من تاليف وخلافه قد يقول قائل ان الثقافة والاطلاع قد حصرة نفسها بالجرائد وتتبع اخبار الاعبين والفانين وان تطورو قليلا قرأو في اخر اخبار الشعراء ومسجالات" السامري والقلطه"
هل سمعت باخر ماحدث في ملتقى المثقفين الاخير ومن ينسب لهم انهم الصفوة والنخبه في الفكر ؟!
وقد يزيدك غما لغم عندما تعلم انني اعد من المتثيقفين على وزن"متفيقهين" فرأي لايعبر بحال عن وجهات نظر من ابحرو اعمق وابعد مني واود حقا ان اجد دررهم هنا منثوره فهمومهم حول الادب والثقافة اعمق من مجرد متعه او محاولة تذوق من هم في حالتي قد يشدني بيت شعر كهذا لامل دنقل ان حظي كرماد على شوك نثروه وقالوا لحفات في يوم عاصف اجمعوه
وقد تنفرني قصيده مطوله لهامة شعريةكأبن لعبون
او قد اتوقف امام قصيدة بلقيس لشاعر الذي اعتبره غريبا نزار قباني
او لعلي ارتاع وارتبع من وصف نجيب محفوظ لروايته الحرافيش والتي لم استطع حتى الان من شهر مضى ان استمر فيها لشدة قنوطي منها او ربما تهت كثيرا مع رواية الزويل والقطع البديعية فيها ونسيت اين مربط الفرس بها
او لعل غزوا ومدا اخر من قصص الخيال العلمي اوالقصص البوليسه اغرقني وربما وجدة في الفانتازيا عوالم مبهرة ومخدره
لااشك ان وجهك قد امتقع والدم في عروقك قد فار وتريد ان تزبد وتبرق علي ارحب بذلك بشده منك ومن غيرك لااخفيك كثيرة هي تلك القطع الادبية التي رشحت لي بانها عبقرية جدا اجدني اتتبعها على وجل من فترة ابتعت روايه لكاتب سعودي اعتقد انه ناشئ المهم الرواية كانت تتحدث عن صداقه بين ثلاثه من الايتام وربما اللقطاء كبرو في الميتم وخرجوا للحياة وطبعا لم تنصف الثلاثه فاحدهم مات كمدا لانه لم يحصل على البعثة التي يتمناها والاخر مات بسبب مرض خبيث الم به وصديقهما البطل يتلوى الم على اطلال ذكريتهما لااعرف ماهو رايك لكن من يعتبر من الاغرار مثلي لم يسعد كما سعد عندما وصل لصفحت الاخيره منها
لعلنا نتسائل اين ذلك الخلل في مفهوم الامتاع فيما نقراء وما الواجب علينا ان نقرأ فيه هل كانت دروس اللغة العربية والادب منفرة لتلك الدرجه ماسبب تلك الهوة بين مايكتبه الاديب وما قد يتلقفه المتلقي ماهي تلك العوامل؟
اخيرا اشكرك حقا على مرورك الكريم وارجو ان لايكون الاخير هموم المتبحرين مثلك او غيرك وارجو ان يجدو طريقهم لهذا الموضوع هو مااحتاجه وقد تحتاجونهم انتم ايضا
14-01-2012, 10:34
sanbi kyobi
إن كربةً ألمَّتْ بي وحزنٌ قتلْني ورأسي مِنْ فرطِ تفاعُلاتِهِ ما وجَدَ متفاعِلاً معه ذلك لعجزهِ أن يُفهمَ ويفهَّمَ ، حين يأستُ مِنْ وجود من يُشاركني ألمي وأساي على هذه الحياة الأدبية والصِحَّافية الفاسدة وعلى الشعراء المكذِّبون في شعرهم وعلى مَنْ أصبحَ ساحرًا بِطُلْسُماتِهِ الشعرية لأنه يريدُ اختراعَ قاموسِهِ خاصتِهِ وعلى مَنْ يسرق مِنْ بعض المتصيحفين في الصحافة وعلى مَنْ يتملَّق أصحابَ الجاه (المحررون في الجرائد) ،
وعلى مَنْ يُقلد الكتاب الغربيون في أساليبهم اللغوية والفنية في الكتابة وعلى مَنْ يرى نفسه "كاتب عربي فصحى " وهو إذْ هوَ لا يكرر سوى كلمة "إطلاقًا" وكلمة "تبًا لك " ، ما هذه الحياة بِربِّك ؟
وقد نأخذ يا صديقي (يُخيَّلُ لي) منحى بعض الشعراء في آخر مَئة سنة المنصرمة ، في بعض قصائدهم الطُلْسُمية والتي إن عُرِّفت فلا تأخذ غيرَ تعريف الكذب ، لا يميلُ إليها ذوق ولا يستسيغُها قلب ولا يقبلها عقل ، فإني قد عزمتُ يا صديقي على ألا أجعل أحدًا من الكتاب أو المثقفين أو الشعراء حتى القدماءُ منهم ، فوق المجهر وغني عن التعريف ويعلو على النقد ، فإني قد وجدتُ من خُلْتُهُ صالحًا صارَ طالحٌ ، ومَنْ تورَّعَ في نظري اكتشفتُهُ زنديقًا مِنَ الزناديق ، كالأفغاني ومحمد عبده والعقاد و لويس عوض وبعضٌ مِنْ أفعال طـه حُسين وغيرُهُ وغيرُهُ .
فأرى أكثرَ شعْر التفعيلة أو مَنْ يتخذْهُ أسلوبًا لكتابة الشعر لا يكون صادقًا مُخْبِرًا عن نفسية الشاعر وما يُخالجُهُ مِن مشاعر ومواقف ، فهوَ يتكئ بقهوتِهِ السوداء وقلمِهِ الإيطالي ثم يكتبُ على الورق الصيني قصيدةً عربيةً لا يُعرفُ مِنْها عربيّتها من أورديتها .. هكذا تلفيق واستخفاف بالقراء ، والمطبلون لهُ يرَوْنَهُ قامة فخمة وطراز أنيق .
كـقصيدة أدونيس هذه " لو أن البحر يشيخ " : ( لا يشيخ !! )
لو أنّ البحر يشيخ
لاختار بيروت ذاكرة له.
كلّ لحظة
يبرهن الرماد أنه قصر المستقبل.
يسافر,
يخرج من خطواته
ويدخل في أحلامه.
كلما هذّبته الحكمة
فضحته التجربة.
يرسم خرائط
لكنّها تمزّقه.
أغلق بابه
لا لكي يقيد أفراحه,
بل لكي يحرّر أحزانه,
رماده يفاجىء النار
وناره تفاجىء الوقت.
ينكر الأشياء التي تستسلم له
تنكره الأشياء التي يستسلم لها.
الماضي بحيرة
لسابح واحد: الذكرى.
لا وقت للبحر لكي يتحدث مع الرمل:
مأخوذ دائمًا بتأليف الموج.
اليأس عادة, والأمل ابتكار.
للفرح أجنحة وليس له جسد,
للحزن جسد وليس له أجنحة.
الحلم هو البريء الوحيد
الذي لا يقدر أن يحيا إلاّ هاربًا.
الفكر دائمًا يعود
الشعر دائمًا يسافر.
السرّ أجمل البيوت
لكنه لا يصلح للسكنى.
يصدأ اللسان من كثرة الكلام,
تصدأ العين من قلة الحلم.
أنّى سافرت, كيفما اتّجهت:
أعماقك أبعد الأمكنة.
جُرحتُ باكرًا
وباكرًا عرفت:
الجراح هي التي خلقتني.
قرية صغيرة هي طفولتك
مع ذلك,
لن تقطع تخومها
مهما أوغلتَ في السفر .
لو لا الدين لتعلمتُ التنجيم لأجل فِهْم هذه التي ممكن تسميته بقصيدة .
إقتباس:
لكن من يعتبر من الاغرار مثلي لم يسعد كما سعد عندما وصل لصفحت الاخيره منها
لَكَمْ أبسَمَني قولُكَ هذا العفويَّ ، ولنعلم أرشدَنا الله أنَّ ما دُمْنا ذوي خامةٍ ناقدة وذوقٍ غيرِ بسيط ولا يبهرنا جديد ولا يهيجنا بهيج ولا يُهيبُنا ذوي قلمٍ شديد فلا نحن غُرَّرْ وما نُعرفُ بل نحنُ مَنْ يصنع الرأي ، وأحمد الله تعالى أن هداني طريقَ التفكير والتأمل والتدبر بما عندي مِنْ مخزونٍ ثقافيّ قبل أن أقرأ وأكثر مِنَ القراءة .
إقتباس:
لعلنا نتسائل اين ذلك الخلل في مفهوم الامتاع فيما نقراء وما الواجب علينا ان نقرأ فيه هل كانت دروس اللغة العربية والادب منفرة لتلك الدرجه ماسبب تلك الهوة بين مايكتبه الاديب وما قد يتلقفه المتلقي ماهي تلك العوامل؟
و واللهِ إني أتسائل دائمًا دائمًا هذا السؤال بنفس صيغتِهِ هـذه ثُمَّ لا أهتدي إلى جواب ولا إلى جوَّاب !
ولتعْذُرَني على الإطالة وعلى التأخير في الرد . وعليكَ السلام ورحمة الله وبركاته يُخيل لي .
15-01-2012, 08:59
يخيل لي
السلام عليكم ورحمة الله
اخي سانبي كيوبي ياحياك الله مرة اخرى
همم الاسى طعمهُ مريرٌ جدا لكنه ليس الحل مع هذا يقول عبد القاهر الجرجاني
كبًّر على العلم ولا ترُمْه ومِل إلى الجهل ميل هائمْ
وذكر ايضا
لا تأْمن النفثة من شاعرٍ مادام حيا سالما ناطقا
فإِنَّ من يمدحكم كاذباً يُحسِن أن يهجُكم صادقا
واتفق معك ماسمعه أن الساحة الثقافية سواء شعرً او نثراً باتت بضاعتها فاسده بين النفاق في طلب ود اؤلئك وذم غيرهم من منافسيهم لايقلو خربتاً عنهم
كنت قد اطلعت من مدة قريبة على الرحلة الشاقةالتي عاشها الشيخ والاديب محمود شاكر لا اعلم ربما لن يسلم من لاذعة انتقاد منك !؟
لكن لفت انتباهي صدمته باستاذه طه حسين والذي كان سببا في دخوله للجامعه قسم الادب وميله لهذا العلم واعتقاده انه رسالة لابد ان تصان فيه اللغة العربيه وهو ماحمله لدخولها رغم براعته في الرياضيات
إقتباس:
وفي الجامعة استمع شاكر لمحاضرات طه حسين عن الشعر الجاهلي وهى التي عرفت بكتاب "في الشعر الجاهلي"، وكم كانت صدمته حين ادعى أن الشعر الجاهلي منتحل وأنه كذب ملفق لم يقله أمثال امرؤ القيس وزهير بن ابي سلمى وإنما ابتدعه الرواة في العصر الإسلامي، وضاعف من شدة هذه الصدمة أن ما سمعه من المحاضر الكبير سبق له أن اطلع عليه بحذافيره في مجلة استشراقية في مقال بها للمستشرق الإنجليزي مرجليوث وتتابعت المحاضرات حول هذا الموضوع، وصاحبنا عاجز عن مواجهة طه حسين بما في صدره، وتمنعه الهيبة والأدب أن يقف مناقشا أستاذه، وظل على ذلك زمنا لا يستطيع أن يتكلم حتى إذا لم يعد في الصبر والتحمل بقية، وقف يرد على طه حسين في صراحة وبغير مداراة، لكنه لم يستطع أن يواجهه بأن ما يقوله إنما هو سطو على أفكار مرجليوث بلا حياء أو اكتراث
إقتباس:
بدأ بإعادة قراءة ما وقع تحت يده من الشعر العربي، قراءة تختلف عن الأولى في أنها متأنية تتوقف عند كل لفظ ومعنى محاولا أن يصل إلى ما قد يكون أخفاه الشاعر في ألفاظه بفنه وبراعته، وهذا هو أساس منهج التذوق الذي جعله منهجا شاملا يطبقه على كل الكلام شعرا كان أو غيره، فأقدم على قراءة كل ما يقع تحت يده من كتب أسلافنا: من تفسير لكتاب الله، إلى علوم القرآن، إلى دواوين الحديث، إلى ما تفرع منها من كتب مصطلح الحديث والجرح والتعديل وغيرها من كتب أصول الفقه وأصول الدين، وكتب الملل والنحل، ثم كتب البلاغة والنحو والتاريخ بحيث يكون اتجاهه من الأقدم فالأقدم. ومع تطبيقه لأسلوب التذوق كان يقرأ كل التراث على أنه إبانة عن خبايا كاتبه. يقول: "وشيئا فشيئا انفتح لي الباب على مصراعيه. فرأيت عجبا من العجب، وعثرت يومئذ على فيض غزير من مساجلات صامتة خفية كالهمس، ومساجلات ناطقة جهيرة الصوت، غير أن جميعها إبانة صادقة عن الأنفس والعقول"
الافت لنظري كثيرا هي انه قلة قليلة فقط تستطيع ان تقراء على حياد وتعطي ذلك النقد دون جور او تملق او حتى ان يحيد عن الحق ويلحد والعياذ بالله لكم اسفني كثيرا عندما وجدني اخي اطالع كتاب معالم للطريق للشيخ سيد قطب قال ان انتبه من افكاره فقد مات خارجا عن المله هل سمعت بذلك؟!
يخيل لي كثيرا ان السبب هو تدبر القران الكريم وحفظه وتفسيره من صغر احدهم ثم اقباله على علوم اللغة والشعر بشكل خاص وتردديه على مشايخه لاادري لكن في وقتنا الراهن هذا من ترها عمل بذلك حقا لعل ذلك السبب فيما يعيشه ونعيشه مع ادبائنا من تخبط ؟!
بالمناسبة لا داعي لان تتعلم النتجيم هل اقول تعلم اعْطاء الاعذار ثم اسلخه نقداً فالغرٌ مثلي يعتقد ان انواع هموم اؤلئك غريبه بيروت هي مستقبله هو شائنه هل وقفت على همة الزير سالم اعتقد انا ايضا انها من الغرابة والعزيمة بمكان
حسنا ساحاول ان اضع اولويات هنا ان اردت الرجوع للنقاش وكم اود ذلك حقا ساجمع ماتم تناوله من لقاءت ومحاورات بين الشعراء او الكتاب في اي عصر كان لعله يغيرك للرجوع او يجعل احدهم يخرج من صمته ويعبر عما يدور بخلده وان كنت ترى شيئاً اكثر اهمية يجب ان يتم التطرق له ضعه وعلق عليه كما تريد
ولا تعتذر على التاخير فكما قال الشيخ سليمان العودة "كلنا ذاك الرجل"
وفق الله الجميع للخير
19-01-2012, 15:43
ألحان الحياة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مما لاشك فيه أهمية الفنون الأدبية وتأثيرها على المجتمع ودورها الذي يساهم إما في رقيه أو انحطاطه ، وأستغرب كون البعض يجحف ويجحد في تأثير الفن الأدبي على فكر وعقلية القارئ ولو لأمد بعيد ، .. مما يعني مساهمته في بناء الفكر أو هدمه برمته وتعزيز الأخلاق أو إفسادها ..
حقيقة رغم حبي للأدب وبالتحديد في مجال القصة والرواية ، إلا أنني لم أطلع على كُتَابٍ الأدب وكتاباتهم قديماً أو حديثاً إلا فيما ندر وأحياناً أتوقف في منتصف الطريق أو أقل بكثيـر ..
ربما السبب في ذلك هو حداثة اكتشافي لحب الأدب ومجالاته .. أو ربما رداءة النص الذي أقرأهـ ..
سأتحدث عن الروايات بوجه الخصوص ، وعن الفنون الأدبية بشكل عام ..
إن الروايات في الوقت الحالي تنهج منهاج ( اللافكر أو الفكر الحيواني ) إن صح التعبير ..
أركانها إفساد الأخلاق وتعرية الإنسان من قيمه ومبادئه العليا وربما نزع الإسلام والإيمان بربه ، وحثه على سلك مسالك الشيطان وأعوانه ..
على ماذا تنشأ أو ماذا تنهج روايات أو النصوص الأدبية الأخرى اليوم ؟
منهج يتبنى مبدأ ( المحظورات واللأخلاقيات ) ركيزة وأساس في تشكيل نص أدبي لافت للنظر أو يصنع الجدل المزعوم أو مبدأ ( الشطارة وزعم الغير مألوف ) ربما ..
الإثارة المزعومة المتأصلة في المصطلحات التالية ( الوقاحة التي يصبغونها باسم ( الجرأة ) ، العري ، إثارة الغرائز والشهوات ، الشواذ الأخلاقية ، حثالة المجتمعات ، تحرير المرأة ، كبت المجتمعات المحافظة " الإسلامية " ، الحب الأرعن والعشق والغرام السافل ، إلخ ) هذه الإثارة السائدة التي يظن بها الكاتب أنه " حريف وماهر " في عرضها وجعلها محور لكتاباته زعماً منه أنها وقائع سائد أو شيء يحرك في النفس ويثير فيها المشاعر والتفاعل أو إثارة البلبلة لكسب الشهرة .. أي شيء من هذا القبيل .
السطحية والركاكة وعدم وجود مبادئ وقيم تستخلص من هذه النصوص الأدبية .
امتهان الكتابة كمصدر رزق أو إفراغ لموهبته الكتابية ولكن بصورة خاطئة .
مجرد فضفضات واهية وخزعبلات منبتها اللاوعي والعاطفة العمياء .
باعتقادي الجازم أن مثل شاكلة هذه النصوص الأدبية تستسغي مبادئها وفكرة طرحها وعرضها للنص وتستلهم أسسها الكتابية من ( وحي الشياطين ) .
حسناً ما هي مقومات النص الأدبي السليم والراقي أو كيف تكتب نص أدبي ؟
المنهج الذي تنشأ أو تنبت أو تتفرع منه أو تعود إليه أفكارك ، المنهج الإسلامي أو الإلحادي ، العلماني إلخ .. أي منهج تتأصل منه أفكارك أعلم أنه ترجمة لنصك الأدبي .
الفكر الواعي الناضج المتفتح والقيم والمبادئ والعاطفة السليمة والأخلاقيات التي تتحلى بها هي أساس الرواية أو النص الأدبي حيث تنعكس فكرة النص وقيمه على أساس فكرك وخلقك وعاطفتك .
ما الهدف ، ما القيمة ، ما الرسالة الذي تريد إيصالها ويستخلصها القارئ من نصك الأدبي ؟ لابد أن يكون للرواية مثلاً فكرة وقيمة جليلة نستفيد منها ونستزيد بها ، تؤثر فينا وتخدمنا في حياتنا اليومية مثلاً .
المصداقية في الطرح ، لابد أن تكون صادقاً ، قوياً وثابتاً وأن يكون شعارك الحق في طرحك .
الإثارة التي تكمن في لفت الانتباهـ وجذب القراء وإمالتهم إليك ولكن الإثارة العقلانية السليمة الصائبة لا تلك المبنية على الشهوات والهوى الشيطاني .. .
إن حال الروايات والنصوص الأدبية الآن ينقسم إلى قسمين
روايات ونصوص أدبية هادفة وتحمل قيمة ومبدأ لكن عيبها الأساسي هي طريقة عرضها وأسلوبها الذي لا يحمل أي نوع من الجاذبية ولفت الانتباه والإثارة .. فهي مجرد سرد عادي خالي من الفنون والمحسنات والصور البلاغية والخيال المدعم للفكرة .
روايات ونصوص أدبية متقنة في طريقة العرض جميلة في الأسلوب والتصوير ولكن القبح فيها يكمن في الفكرة الفاسدة والسطحية واللأخلاقية مما يجعلها بلا قيمة وفائدة بل إنها تشوهـ وتقبح جمالية النص وتشوهـ فكر قارئها وتدمرهـ .
الذي ساعد على نشر وسيادة النصوص الأدبية الفاسدة بصراحـة هم القراء السطحيون والسذج
والنقاد الذين يمتهنون النقد كوظيفة ومكسب فقط أو أن النص الأدبي يدعم فكرهم ..
حقيقة سبب تهاتف الناس لمثل هكذا نصوص هـو
العقول الفارغة .. إن العقول كالمعدة إن لم تملأها بطعام حسن جيد لذيذ فإن شهوتها وسطوتها القوية ستجبرك على تناول ما هو رديء فهي لا يمكن أن تظل فارغة ، غير أنها تنخدع بجمالية شكل الطعام وتنسى الجوهر وهو مذاق الطعام والفائدة المرجوة منه .
عدم وجود أو قلة النصوص الأدبية التي تنافس وتبطل مفعول الروايات أو النصوص الأدبية الفاسدة مما يجعل سيادة وتهاتف الناس على الموجود في الساحة فقط .
اعتبار الفن الأدبي وقراءته لمجرد التسلية فقط ، والأمر المهم الذي يجهله الكثير من القراء هو مفعول وأثر الفنون الأدبية في النفس والمجتمع .
أنـا فقط آسفة لهذا الوضع المزري يؤلمني بشدة حينما أقرأ رواية ما وأتفاجئ بمدى قبحها وهوانها ، حقاً كنت في لحظات أكاد أنفجر وأثور بغضب عميق ، وأتمنى فقط لو أرى هذا الكاتب أو الكاتبة كي أمزقه برمته ، لكن مـا أنا أريدهـ حقاً وأحاول السعي إليه هو كتابة رواية جادة هادفة ذات قيم عالية تغير المفاهيم العقيمة السقيمة ، لست أدري لم أشعر بالعجز كلما أردت ذلك بشدة .. ربما أنا كسولة .. .
مما لاشك فيه أهمية الفنون الأدبية وتأثيرها على المجتمع ودورها الذي يساهم إما في رقيه أو انحطاطه ، وأستغرب كون البعض يجحف ويجحد في تأثير الفن الأدبي على فكر وعقلية القارئ ولو لأمد بعيد ، .. مما يعني مساهمته في بناء الفكر أو هدمه برمته وتعزيز الأخلاق أو إفسادها ..
حقيقة رغم حبي للأدب وبالتحديد في مجال القصة والرواية ، إلا أنني لم أطلع على كُتَابٍ الأدب وكتاباتهم قديماً أو حديثاً إلا فيما ندر وأحياناً أتوقف في منتصف الطريق أو أقل بكثيـر ..
ربما السبب في ذلك هو حداثة اكتشافي لحب الأدب ومجالاته .. أو ربما رداءة النص الذي أقرأهـ ..
سأتحدث عن الروايات بوجه الخصوص ، وعن الفنون الأدبية بشكل عام ..
إن الروايات في الوقت الحالي تنهج منهاج ( اللافكر أو الفكر الحيواني ) إن صح التعبير ..
أركانها إفساد الأخلاق وتعرية الإنسان من قيمه ومبادئه العليا وربما نزع الإسلام والإيمان بربه ، وحثه على سلك مسالك الشيطان وأعوانه ..
على ماذا تنشأ أو ماذا تنهج روايات أو النصوص الأدبية الأخرى اليوم ؟
منهج يتبنى مبدأ ( المحظورات واللأخلاقيات ) ركيزة وأساس في تشكيل نص أدبي لافت للنظر أو يصنع الجدل المزعوم أو مبدأ ( الشطارة وزعم الغير مألوف ) ربما ..
الإثارة المزعومة المتأصلة في المصطلحات التالية ( الوقاحة التي يصبغونها باسم ( الجرأة ) ، العري ، إثارة الغرائز والشهوات ، الشواذ الأخلاقية ، حثالة المجتمعات ، تحرير المرأة ، كبت المجتمعات المحافظة " الإسلامية " ، الحب الأرعن والعشق والغرام السافل ، إلخ ) هذه الإثارة السائدة التي يظن بها الكاتب أنه " حريف وماهر " في عرضها وجعلها محور لكتاباته زعماً منه أنها وقائع سائد أو شيء يحرك في النفس ويثير فيها المشاعر والتفاعل أو إثارة البلبلة لكسب الشهرة .. أي شيء من هذا القبيل .
السطحية والركاكة وعدم وجود مبادئ وقيم تستخلص من هذه النصوص الأدبية .
امتهان الكتابة كمصدر رزق أو إفراغ لموهبته الكتابية ولكن بصورة خاطئة .
مجرد فضفضات واهية وخزعبلات منبتها اللاوعي والعاطفة العمياء .
باعتقادي الجازم أن مثل شاكلة هذه النصوص الأدبية تستسغي مبادئها وفكرة طرحها وعرضها للنص وتستلهم أسسها الكتابية من ( وحي الشياطين ) .
حسناً ما هي مقومات النص الأدبي السليم والراقي أو كيف تكتب نص أدبي ؟
المنهج الذي تنشأ أو تنبت أو تتفرع منه أو تعود إليه أفكارك ، المنهج الإسلامي أو الإلحادي ، العلماني إلخ .. أي منهج تتأصل منه أفكارك أعلم أنه ترجمة لنصك الأدبي .
الفكر الواعي الناضج المتفتح والقيم والمبادئ والعاطفة السليمة والأخلاقيات التي تتحلى بها هي أساس الرواية أو النص الأدبي حيث تنعكس فكرة النص وقيمه على أساس فكرك وخلقك وعاطفتك .
ما الهدف ، ما القيمة ، ما الرسالة الذي تريد إيصالها ويستخلصها القارئ من نصك الأدبي ؟ لابد أن يكون للرواية مثلاً فكرة وقيمة جليلة نستفيد منها ونستزيد بها ، تؤثر فينا وتخدمنا في حياتنا اليومية مثلاً .
المصداقية في الطرح ، لابد أن تكون صادقاً ، قوياً وثابتاً وأن يكون شعارك الحق في طرحك .
الإثارة التي تكمن في لفت الانتباهـ وجذب القراء وإمالتهم إليك ولكن الإثارة العقلانية السليمة الصائبة لا تلك المبنية على الشهوات والهوى الشيطاني .. .
إن حال الروايات والنصوص الأدبية الآن ينقسم إلى قسمين
روايات ونصوص أدبية هادفة وتحمل قيمة ومبدأ لكن عيبها الأساسي هي طريقة عرضها وأسلوبها الذي لا يحمل أي نوع من الجاذبية ولفت الانتباه والإثارة .. فهي مجرد سرد عادي خالي من الفنون والمحسنات والصور البلاغية والخيال المدعم للفكرة .
روايات ونصوص أدبية متقنة في طريقة العرض جميلة في الأسلوب والتصوير ولكن القبح فيها يكمن في الفكرة الفاسدة والسطحية واللأخلاقية مما يجعلها بلا قيمة وفائدة بل إنها تشوهـ وتقبح جمالية النص وتشوهـ فكر قارئها وتدمرهـ .
الذي ساعد على نشر وسيادة النصوص الأدبية الفاسدة بصراحـة هم القراء السطحيون والسذج
والنقاد الذين يمتهنون النقد كوظيفة ومكسب فقط أو أن النص الأدبي يدعم فكرهم ..
حقيقة سبب تهاتف الناس لمثل هكذا نصوص هـو
العقول الفارغة .. إن العقول كالمعدة إن لم تملأها بطعام حسن جيد لذيذ فإن شهوتها وسطوتها القوية ستجبرك على تناول ما هو رديء فهي لا يمكن أن تظل فارغة ، غير أنها تنخدع بجمالية شكل الطعام وتنسى الجوهر وهو مذاق الطعام والفائدة المرجوة منه .
عدم وجود أو قلة النصوص الأدبية التي تنافس وتبطل مفعول الروايات أو النصوص الأدبية الفاسدة مما يجعل سيادة وتهاتف الناس على الموجود في الساحة فقط .
اعتبار الفن الأدبي وقراءته لمجرد التسلية فقط ، والأمر المهم الذي يجهله الكثير من القراء هو مفعول وأثر الفنون الأدبية في النفس والمجتمع .
أنـا فقط آسفة لهذا الوضع المزري يؤلمني بشدة حينما أقرأ رواية ما وأتفاجئ بمدى قبحها وهوانها ، حقاً كنت في لحظات أكاد أنفجر وأثور بغضب عميق ، وأتمنى فقط لو أرى هذا الكاتب أو الكاتبة كي أمزقه برمته ، لكن مـا أنا أريدهـ حقاً وأحاول السعي إليه هو كتابة رواية جادة هادفة ذات قيم عالية تغير المفاهيم العقيمة السقيمة ، لست أدري لم أشعر بالعجز كلما أردت ذلك بشدة .. ربما أنا كسولة .. .
لقد اصبت الحقيقه المره فيما طرحت اختي حول القصه والروايه نعم هي افكار تتغلغل في العقول والنفوس يكفيك فقط ان تتاملي تواقيع بعض الاعضاء سواء هنا او في موقع اخرى لتري مدى عمق وتغلغل بعض الافكار سواء كانت ضاربة في الحزن او السعادة او تلك المغولة في الغموض وبعد النظر ربما في احوال اخرى ان عقولنا كؤس تسكب فيها تلك الافكار والمبادأ ان صح لنا التعبير
ذكرتني امر قبل اسبوع ربما كنت اقرأ حول كاتب يعد علما بالكاتبه المهم لفت نظري حديث له عن الحياة وانها لاشيء وان كل مايظن الانسان انه حصل عليه فيها فهو حصل على لاشيء وانه عندما يموت سيجد انه فعلا لاشيء " بصورة من الصور كلمه صحيح لكن هل ادرك ياترى الحديث الشريف والذي فيما معنها عندما يموت الانسان يلحق به ثلاث ماله واهله وعمله يرجع اثنان هما ماله واهله ويبقى له عمله " الشاهد هنا ان فكرة كتلك التي لديه ترى كم معجب ابهر بها واعتنقها وكيف تعامل بها والى اي مدى سيتعامل معها؟!
نقطه اخرى هي الهدف والغرض من القصه او الروايه وتلك الشعره الرقيقه بين ان يكون ماتطرحه عرض لظاهره حقيق بك تسليط الضوء عليها او نسف وتهويل لحالات معدوده وجعلها سمة لاصقه في مجتمع ما "مجتمعك ان صح القول" اذكر في هذا الامر واقعه حقيقه شهدها المجتمع السعودي لكاتبه ربما سمعتي بالامر وتلك الروايه التي ضربت شهرتها الافاق لقد كانت الكاتبه تتحدث عن طبقه معينه وتلك الطبقه ايضا لاتمثل كل من انتسب لها انهم على تلك الحاله نعم عرضت لاشياء تحدث لكنها نسفت وشوهت معالم مجتمع انه من تلك النوعيه وعممته عليها كله هذه نقطه نقطه اخرى هي تلك الشهره التي اكتسبتها هناك من سوق لها فعلا واسم معروف في الصنعة الادبية لدينا وهناك ايضا من جعلها مشهورة ايضا دون علمها بان نقدها وافرد لها من وقته وجدها الشيء العظيم وهي لا قد لاتستحق كل ذلك اتسائل هل من الحكمة ان يغض الطرف عن حالة كتلك وباي صورة يجب ان يتم التعامل مع صور كتابية مثلها قد تظهر بل لازالة تظهر لكن عجاجة هذه لن توازي اي عجاجة اخرى لغيرهاكيف يكون العلاج لذلك؟
هممم اتذكر امر اخر بخصوص منع تدوال بعض الكتب في الغرب ووضعت قائمه كبيره فيها تفجأت من بعض الاسماء الممنعوه بعضها فعلا كنت قد قراتها والاخر على قائمة التحميل والانتظار لدي لاقراها هذا يجعلني بين فكرتين اولا ان كان الغرب يمنع وهو قد لايوازينا في الاعراف والقيم والاخلاق اين نحن منه والاخرى هل فعلا كل ممنوع مروغب وحتى وان كان قمامة غربيه بشكل من الاشكال ؟!
اخيرا اعتذر فعلا على التاخر في الرد والذي ربما لن يوازي طرحك بصوره واعذريني حقا عليه فانا ممن يهوى القرأة فقط قد لايروقني شيء ما هنا او هناك وقد اكون اسعد انسان ان وصلت للصفحة الاخيره من شيء ممل بنظره وتلك هوة فادحه لي لان الانسان والمسلم بصورة خاصة عليه ان يميز بين الغث والسمين والنافع والضار ويملك تلك العين البصيره لما خلف السطور فيما يقرا وفيما يُكْتب
سُعدة بتواجداك هنا وارجو ان لايكون الاخير لك ,,,,
وبكل تاكيد سامر على ماسطرته فاحذري سيوف نقدي ,,,