الموظوع فقهي كبير و جليل مشكل الانفصال بين الرجل و المراة
سؤال طرح كل الدين أنفصلو عن بعظهم سواء كانو زوجين أو خطبين أو حبيبين أو صديقين هدا الموظوع فقهي كبير جدا و جليل لدالك أريد ردود و مساعدة
نبدا بسم الله بقضية الطلاق و لانفصال بين الزوجين بعد مرور أشهر أو حتى أيام معدودة بين هما
ما نراه في أيامنا هده يدعو الى القلق ...كترة الطلاق ...بين الازواج و تبادل الاتهمات بينهما بعد الطلاق ...
الرجل إن طلق يقول لم تكن هي المرأة التي عرفة ونفس الكلام تقوله المرأة في الاخير يصل كلاهما الى مبرر واجد هو القدر و المكتوب و أمر الله عز و جل ...هنا مربط الفرس ....يتهم كلاهما القدر و حكم الله
مع أنا الله ليس بظلام للعبيد
هل يجوز لو قلنا أن الانسان يصنع قدره
الله عز وجل بين لنا الحلال و الحرام و أنعم علين بعقل
و أعطان حرية الاختيار بين الجنة و النار ...بختصار
إن كنا أحد الطرفين أختار نصفه التاني هدا يعني أنهو ملم و عارف بما يفعله وقرر الارتباط بخياره
وبعد دراسته المعمقة لموظوعه
فكيف له حين يفشل يتهم القدر و المكتوب
يقول طلقة فلانة و هدا قدر ربي
يطرح عليه سؤال لماد طلقة ...يقول لم تكن الزوجة صالحة فيها كدا و كدا ووووو...نفس الشىء بنسبة للمرأم
يقال لهما كيف أخترتم بعظكما البعض في بداية الامر وقبلتم بزواجكم ...
يعودان ليتهما القدر
يكون جوابهما إن الزواج مكتوب علينا و قدر الله عز وجل أن نرتبط وهدا في اللوح المخفوض
وكأنهما يتهمان المولى عز وجل في فشلهما و سوء إختيارهم لبعظهما
وحقيقة الامر هي أنهما هما من صنع حد لمسيرتهما بسوء تفكيرهم أو لتسرعهم أو لسبب أخر....هنا يجوز أن نربط هدا الموضوع بمثل المنتحر
المنتحر لن يرى الشفاعة أو الرحمة
إنسان جعل حد لحياته ورما بنفسه أو شنقها و مات بفعلة منه
هل نقول مسكين كتب له الله أن يكون قدره هكدا ...لا طبعا
إن الله عز وجل لا يظلم أحد و هوا المقسط العادل سبحانه و تعالى
فكيف لنا يا أخوة الامان أن نبرأ فشلنا في الدنيا و نتهم القدر ...حلا صة القول ..هو أن الزواج و الارتباط بين شحصان يكون بفعل أيدينا و عقولنا و الانفصال بدافعنا و ختيارنا ولسنا بمجبرين ....فعل كل إنسان أو أنسانة أختارو الانفصال أن لا يتهم القدر و يراجع نفسه ......إن هدا الموظوع الدي أحوضه ليس منقول ...فأريد من الاخوة و الأخوات أن يشاركنني النقاش فيه و أن يوضحو لي كل الاخطاء جزاكم الله خيرا ...تحياتي... .قلم على قلب .........ملاحظة الموظوع ...معتمد من كل أفكاري ...كما أعتدر عن الاخطاء الاملائية
الانسان يتحمل فشله ...و ليس من حقه أن يتهم القدر
بسم الله و السلام عليكم .. أشكركم جزيل الشكر ....أعتدر عن الاخطاء الاملا ئية.....أريد توظيح أنا لا أتحدت عن المشاكل التي تقع بين الزوجان
ما أقصده هو أنه هل يجوز للأنسان أن يقول أن هنالك قدر و ضعي أي من صنع يده...... إن كان هدا الاخير لم يحسن التصرف في حياته الزوجية و كللة في الاخير بلفشل هل يجوز تبرأته من الفعل الدي قام به إلا و هوا الطلاق بعد إتخاده لقراره هنا في هده الحالة هل يكون الانسان محق في قوله عندما يقول الطلاق من حكم الله.......أولم أقل أن هدا الموظوع فقهي وجليل .. و لم يحدث من قبل ونوقش مو ظوع كهدا.....كيف للأنسان ..أن يخطاء ...ويتهم القدر و يقول أن كل ما يصيب المرأ في حياته الدنياوية مسطر و مكتوب قبل ولادته ...مثل الزواج ..إن كان هدا الانسان يعلم أن الزوجة غير صالحة ونفس الشيء لزوجة ..ويعزمان على الزواج ...فيطلقا ...هنا في هده الحالة هل لنا أن نبرئهما و هل ....زواجهما محتوم عليهما
كيف يأخوة الامان ...بتفسيرنا هدا ...يعني أننا نتهم الله عز وجل و العياد بلله ...ما أريد قوله هو أن الانسان الدي لا يحسن التصرف في حياته و تكلل بلفشل ليس من حقه أن يتهم قضاء الله ..لأنه هو المعني و حده بلفشل و لا يشاركه أحد في خطإه