" و َ تـبدَأ قصّـة رُعبٍ جديدة , عُنوانُها ( الجدُّ إيتاتشي ) ! "
بوووووووو :غريب:
http://img189.imageshack.us/img189/4628/90277860.png
" و َ تـبدَأ قصّـة رُعبٍ جديدة , عُنوانُها ( الجدُّ إيتاتشي :بكاء: ) ! "
.
.
اقرأوا بتمعّنٍ رجاءً :نينجا: , فالحقيقة ُ وراء ذلك الوجه البريء خطيرة :موسوس: !!
كنّتُ في سنة من السنوات , و شهرٍ من الأشهر ، و يومٍ من الأيام , و ثانية من الثواني :جرح: ... إلخ ....
قد اجتمعتُ بإخوتي الأعزّاء ، - كلٌّ من شقيقي و توأمي العزيز الذي اكتشفتُ وجوده فجأة "طيار سان" ثم كرّوزة
التي لا أعلم ما رقمها الإيتاتشي من ضمن أحفاد العائلة الإيتاتشية :نينجا: و معنا ابنُ عمّنا الأجنبي القادم من بلاد
التصميم "إيتاتشي ساما" :لقافة: و أخيراً آخر العنقود من الأحفاد الإيتاتشيين "لايتو" :قرصان:! - و أيضاً، سمحتُ لقطّي
المزعج "كيوبي" بمرافقتنا في سهرتنا العائلية :نوم: ..
على أيّ حال ، كنّا جميعاً نجلس في حلقة صغيرة ، نضع في وسطها شمعة وحيدة .. تارةً ندردش بأمور لا معنى لها
و تارةً أخرى نستردّ ذكرياتٍ الماضي المخيف :بكاء: , لكن الحفيد إيتاتشي ساما لا أعلم بماذا كان يعبث في غرفتي :موسوس:
دعكم من هذا , فقط كان عليكُمُ الاطلاع على أشكالنا :موسوس: , لربّما فزعتُم أو عجزتُم عن النوم لأيام :p !
" بدَونا كـ الزومبي وقتها :غريب: "
نظرتُ إلى وجوههم بينما هم يتسامَرون ، و أنا أفكّر في نفسي : " من كان يدري أن عصابة الشر المشرشرة قد تجتمع يوماً ما
في غرفتي :موسوس:! أتساءل هل ستنتهي هذه الليلة على خيرٍ أم أننا سنبدأ أمراً ممتعاً جديداً :rolleyes: ؟ وناسة :أوو:! "
تحدّث طيار بينما يهمّ بفتح آخر كيس بطاطس ليُستبعد من قائمة الأكياس الناجية: " أتساءل كيف نفدت كرتونات الفيمتو من مخزن
القلعة ضمن يومٍ و ليلة :موسوس: ؟ هل هُناكَ سارِقٌ ما في القلعة :ميت: ؟ "
ردّت كرّوزة و هي تمدد ذراعيها للأعلى بتعب: " كلّا.. كنتُ أحرسُ الفيمتو جيّداً ، ثم جاء الجدّ و طلب جميع الكرتونات من المخزن
و بالطبعِ لم أمنعه ، قال إنه مطلوبٌ من أجل بعض التحضيرات لزائرٍ مهمٍّ قادمٍ من رحلة بعيدة إلى أرض مكسات و بالذات للقلعة :نوم: "
تدخّل الكيوبي متحدّثاً بصوتِه الثعلبي الناعم :أوو: : " بذكر أمور الحراسة ، طيّار سان أي منطقة تحرسها أنت كشرطي في قلعة القصص
و الروايات :لقافة:؟ أهي الثلّاجة أم المطبخ :سعادة2: ؟ "
أظهر طيّار ابتسامة لطيفة على وجهه : " أوَلم ْ أخبركَ مِن قبلُ ؟ إنهُ مأوى القطط عزيزي ^_^ "
علَت نبرة صوتِ لايتو قائلة بتأفف: " ألا يوجد شيءٌ شرير يعيد النشاط إلي من جديد >< ؟! ني تشان نحن نفقد مركزنا
الذي يتصدّر قائمة أسماء أشدّ الأشرار شرّاً على مرّ التاريخ :جرح: ! أشعر بمللٍ مرييييييييع :ميت: !! "
~
أطلقتُ تنهيدة عميقة تدل على الملل لأرد : " على الرغم من أن الجد لم يعد يرد على اتصالاتي و لا رسائلي في الفترة الأخيرة :نوم: ،
إلا أنني استلمتُ رسالة غريبة منه مؤخراً :موسوس: قال فيها ... "
قوطع حديثي من قِبل طيّار و كرّوزة و لايتو مستفسرين بغضب: " نعترض ::غضبان:: ! "
نظرتُ إليهم بتعجّب مستفهمة من ردّة فعلهم ، تابع طيّار: " تعبتُ و أنا أرسل له كلّ يومٍ و هو لا يردّ علي :بكاء: "
أكملتُ دون أن أعرف ما أقول: " على العموم ، قال الجدّ بأن جدّتنا ستأتي ... :نوم: "
شهق الأربعة في الغرفة و ارتسمت نظرات مشابهة لهذه [ :eek: ] على وجوههم ، نظرتُ إليهم خاشية أن يكون أحد منهم
قد أصيب بجلطة أو سكتة ما :موسوس: ، و بينما عمّ الصمتُ من بعد الخبر . و قد صار لديّ في الغرفة 3 متحجّرون ،
سُمِعَ صوتٌ مُخيف مهيبْ :( : " GAME OVER " !
- " سُحقاً ، هذه الجدّة نحس منذ ذكرها فقط =_= ، لقد خسرتُ الآن في اللعبة :جرح: "
التفتت كريزي إلى إيتاتشي و قالت بعد أن عادت للحياة : " أرسل هذا البلاي ستيشن إلى الجحيم حالاً :تعجب: "
ردّ بغيظٍ و هو يطفئ ما أمامه: " ممم , ميمي ، هل لي أن أستعير هذا السوني منك ؟ رجاءً يا ابن العمّ ! "
أجبتُ بإحباط : " أنا فتاة , أقسم أنني فتاة =_=" "
أردف عليّ مباشرةً : " عُذراً لكن مظهركِ لا يوحي بهذا :ضحكة: ! " تابع: " إذن , من متى لدينا جدّة :rolleyes: ؟ "
قاطع حوار الأمم المتّحدة ذاك مجدداً رنّة تسبب لي الجنون كلّما سمعتُها :غول: : " PING ! " :نوم:
نظرتُ إلى كريزي بعينين متوعّدتين ، بينما هي لم تبالي بذلك أصلاً xD ، أخرجت الـ " بلو بيري " و ألقت نظرة عليه
و ما لبثت أن فعلت ذلك حتّى خرجت بسرعة قائلة : " هُناك عملٌ عليّ إنجازه فعذراً أنا أنسحب من جلستكم هذه :بكاء: "
- " حسناً إذن ، كان السؤال قبل مقاطعة الحلقة هو من جدّتنا المصونة :نوم: ؟ "
تحدّث طيار بهدوئه المعتاد : " أي واحدة تقصد منهنّ ؟ "
تدخّلتُ في الحوار عنوة xD : " طيّار كن ، أنت تعلم أنه سبق و أن قتل الجد الثلاث السابقات :صمت: ، مؤكدٌ يعني الأخيرة :نوم: "
ظهر ذلك الفيس ثانية على وجه إيتاتشي : " :eek: , عنده ثلاثة سابقات :ميت: ؟ و من تِلكُمُ المسكيناتْ :( ؟ "
تحدّثت لايتو بعصبية : " و لماذا لم يخبرني بذلك حتى أشاركه الجريمة :غول: ؟!! سأقتله :نوم: ! ، على كلٍّ ميمي ، أنا أيضاً لا أعلم بأمرهنّ :لقافة: "
أجبتُ بإحباطٍ أشدّ من أي وقتٍ مضى :محبط: : " هل أنا الوحيدة التي تعرف أسرار العائلة أم ماذا :محبط: ؟ كيوبي ، أحضر لي سجلّ العائلة :نوم: "
تحرّك ذلك الثعلب الكسول من مكانه بتثاقُل ، اتجه صوبَ مكتبتي التي يبلغ طولها 10 أمتار ، ليجلب منها الكتاب الوحيد الذي قبع فيها :نوم:
فتحتُه بترقّب من الجميع ، حتّى أنا لم أكن أعرف بتلك الحقيقة المفجعة :صمت: و التي أخفاها الجدّ عن أحفاده من شتّى أرجاء مكسات ::مغتاظ::
و حرصاً على استقبال أي صدماتٍ بعنف ، فتحتُه بعنف :ضحكة: و ..
تاداااااا !!! ::سعادة::
إيتاتشي & لايتو & طيار & كيوبي & أنا : " ............ :تعجب: "
حرّكت لايتو شفاهها و هي بالكاد تضبط أعصابها: " ما الذي يعنيه وجود سجلٍّ فارغ تماما من أي نقطة حبر :نوم: ؟ ميمي أهي مزحة أم ماذا .... :غول:؟! "
التقطتُ كلماتي بصعوبة لأرد و أنا لا أزال في حيرة من الأمر : " كلّا , لقد كنتُ عند الجد وقتَ دوّن فيه كلّ صغيرة و كبيرة عن العائلة ::مغتاظ:: "
تدخّل إيتاتشي قائلاً : " لربّما كتب ما كتب بالحبر السرّي :لقافة: .. "
نظرنا إليه بتعجب أشد ، و على الرغم من أنه بدا واثقاً من كلامه ، إلا أنه و للأسف .. نحنُ لا نؤمن بما يُقال من قِبلِ أي شخصٍ سُمّي بـ إيتاتشي :ضحكة:.
~
صوتٌ غريبٌ بدأ بالغِناء :صمت: : " جَدّي يحْكي قِصصاً حُلوة وَ طولَ الوقتِ يُسَلّيني .. فلَهُ قصصٌ لا لَنْ تُنسى عِندي أجمل ما يروي لي:أوو: " :لقافة:
حملقت نظرات كلّ الكائنات الحية في الغرفة بي :مندهش: ، بينما كنتُ أهمّ بإخراج الـ " جي فون " من جيبي :موسوس: ، لأجد أن المتصل ..
- " ميمي ؟ ما كانت تلك النغمة قبل قليل :لقافة: ؟ لم أعهدكِ بهذه الـ "كيوتيّة" من قبل :جرح: ! "
- " لم أضعها برغبتي :نوم: ، جدّكِ هو الكيوت الذي أرادها النغمة الخاصة به ::مغتاظ:: ، لا تقاطعيني و أنا أسرد القصة مجدداً لايتو :تعجب: "
كان المتّصل كما كنتُ أقول هو جدنا الغالي إيتاتشي :أوو: حيث تحدّث فور ردّي عليه: " مرحباً حفيدتي العزيزة ميمي تشان، كيف هي أحوالُك ^^؟ "
صمتَ كل من حِولي حين سمعوني أرد قائلة :D : " أهلااااا بالجد :لقافة:! ، أنا بخير شكراً لك ^^، ماذا هُناك :لقافة: ؟ "
إيتاشي .. احم، أعني الجد قائلا: " أخبري لايتو و انسياب أن هُناك اجتماعاً طارئاً للقصص و الروايات في الحال :نوم: ، و هل لديكِ فكرة عن مكان
طيّار :مندهش:؟ فأنا لا أجد ذلك المُشاكس في غرفته :تعجب: "
التفتُّ إلى طيار ناظرة إليه بتساؤل لأجده يتعارك مع كيوبي على آخر قطعة من البطاطا في الكيس :مندهش: ، حين انتبه على نظراتي التي كادت تلتهمه
تحدّث بارتباك :D : " ماذا ماذا :مندهش: ؟ خلاص سأضحّي بآخر قطعة و أعطيها للكيوبي :بكاء: "
صرخ الجد ليثقُب طبلة أذني :موسوس: ! : "ميميييي :غول: !! ، و كأنني سمعتُ صوتَ طيّار يغرّد عندكِ ::غضبان:: ؟ "
[ تعليق خارجي : ما شاء الله عليك جدّي عليك حاسّة سمع خارقة :ضحكة:, بس بلاش تصمخني أنا :بكاء: !]