مرحبآآ :)
آمم ما رأيك بأن يساعدك أي أحد في التقييم عزيزتي ^^
ربما من فاز في الصورة السابقة :موسوس: !!
آعتقد بأن اقتراحي جيد :d
< :تعجب: ؟!
ماذا صورة آخرى , لماذاا ؟! :لقافة: =="...؟!
الســـلآم عليـــكم
مرحباً ..
هل أنتظر وضع الصــوره ..؟!
...ام...
أكتـب على آخر صوره ؟!
تحياتي^^..
^^"
ما رأيك في أن تساعديني عذبة؟
>_>
هيا يا شباب شدو الهمة..
جلسان ضعي لنا الصورة التالية علي الأقل نلهى فيها .. وتاخذي راحتك في الأنتقاد..
أنتظرك..
السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته...
عادت جُلّسانتكم و أخيراً وليس آخراً...
آمُل أنكم لن تفكّروا في تنتيف بتلاتي...و اقتلاعي من تُربتي بسبب كل هذا التأخير
>_>"
على كل حال....
النصوص كثيرة جداً و اختيار نص واحد من ضمنها صعب جداً...
و الحق في هذا عليّ , أو بالأحرى على امتحاناتي , و لو أنني اكتفيتُ بنصوص أول يومين لما تعقد الأمر إلى هذه الدرجة...
لكن,قدّر الله و ما شاء فعل...
من جهة أخرى , عندما تعمقت في نصوصكم وجدتكم قد وقعتم في ذلك الفخ مرة ثانية , وهو فخ الخاطرة...
لوصف القصة أجواء تختلف عن أجواء وصف الخواطر,فالأولى تُعنى بالأشياء الحسية الملموسة و التي نُشاهدها بأم عيوننا, أما تلك الأخيرة فتهتم بما هو غير مرئيّ كالمشاعِر و الأحاسيس,
على أنه عند الدمج الحكيم بين تينك الاثنتين و توجيههِ للغرض المطلوب(قصة كان أم خاطرة) فسينتجُ نصّ مفعم بالحركة و الخيال معاً..
ومن هذا المنطلق , اخترتُ هذه النصوص:
اممممم لستُ أدري بماذا أوحى لي بالضبط...ربما صورتكِ عن دورة حياة تلك الفتاة..و تلميحكِ لما أصابها _كما تتخيلين_..إقتباس:
لطالما كنت طفلة مدللة .. كل ما أريده احصل عليه .. آخر شيء تخيله .. بأن افتقد الشخص الذي أخذ مني كل شيء ..!
ليس من السهل عليّ .. التصديق بهذا الواقع .. لكنه واقعي الذي صرت أحياه ..
اتسأل : إذا كنت تعلم بأن هذا سيحدث لي بسببك ..!
أكانت حقاً سترحل .. ؟! لا أعلم عن حقيقة مشاعرك !! ولكنني أؤمن بصدق مشاعري لهذا سأنتظرك مهما طال الزمن ..!
ولكنه راقني...^^
روح تشاد:
وصفكِ رقيق جداً...تسرب في روحي ..إقتباس:
أقف وحدي .. اضم ذراعي لصدري .. وما الذي بقي بحوزتي لاضمه؟
حين اقف أمام كل هذه الأعشاب الذهبية .. والريح تلاطفها .. حين اتأمل كيف تكتسي اللون الذهبي من الشمس التي تودعها ببطء .. أتذكر كل شيء !
الشمس التي توارت خجلا خلف الجبال لفتني بأشعتها .. فبروزتني بشعاع ذهبي محمر ..
عجبا .. لم أرى الأشجار خلفي خضراء ؟ وأمامي المرج ذهبي ؟
أي مفارقة هذه؟
أكثر ما شدّني هذه الجملة:
الشمس التي توارت خجلا خلف الجبال لفتني بأشعتها .. فبروزتني بشعاع ذهبي محمر
بالتحديد كلمة (بروزتني) ,
لكنني حين فكرت بها ثانية , تذكرتُ أن الأصل أن نقول (أطّرتني) من إيطار...
لأن بروزتني..مشتقة من برواز...و الكلمة ليست عربية على ما أعتقد وإنما فارسية...
ولكنني بحثتُ عن معناها في جوجل, فحصلتُ على:
بِرْواز:جمع بَراويزُ : إطار يُحيط بالصورة أو المرآة وغيرهما ليمسكها ويحفظها ويجمّلها، ويُصنع من الخشب أو المعدن "بِرْواز صورة، - ركَّب للَّوحة بروازًا خشبيًّا مذهّبًا ".
أرى أنهم هنا قد أجازوا استخدامها ..
>>أوردت المعنى للاستفادة...^^
ناتسوكو يوشيدا
إقتباس:
حينما تبدأ الشمس بالمغيب لترسل أشعة ذهبية على سنابل آخر أيام الربيع الصفراء
أجد ذاك المنظر ملجئي الوحيد و ملاذي الأخير لأرمي له بعبراتي ودموعي ....أحزاني و آلامي
أضم يدي لصدري و أرمي بنظراتي إلى الوادي في الأفق الذي تلون بالبرتقالي
يداعب النسيم خصلات شعري و يمحو ذلك المنظر آلام قلبي
ثم ما ألبث إلى أن أبتسم بمجرد أن أفكر في أن هناك غدا جديدا تشرق فيه الشمس من بعد مغيبها
لتحمل معها أسرارا و خفايا تجعلني أفكر أن أجدد حاضري و أنسى الماضي و أفكر في مستقبلي
هذه راقتني أيضاً...ولكنها اورحت إليّ بقربها من الخاطرة أكثر
><
/
ŠĄŔŌ
هنا, رسمتِ لنا مشهد الغروب على لسان حال الفتاة!إقتباس:
سنابل ذهبية عانقت أشعة الشمس لتصدر شعاعا يوحي للناظر أن شمسنا قد رست هنا هاجرة سمائها الزرقاء ، نسمات عليلة داعبتها لتميل يمينا ويسار مصدرة سيمفونية باعثة على الغوص
في الذكريات ، تأمل الموجودات ، وربما قد تصل لحل المشكلات ، ذلك الشعور الذي يغزوني وأنا
أقف بينها يدفعني للبكاء و الابتسام معا لأنني حينها شعرت بالأمان و أن روحي طليقة لا تقيدها مصاعب الحياة فلطالما كان تأمل بديع صنع الله راحة و طمأنينة للقلب
تأمّلُ بديع خلق الله عبادة سامية ...
ولكنني حين دققت النظر, شعرتُ أن الفتاة تنتظر أحداً ما...ولا تكتفي بالتأمل..
• Āηģîlą●
لنصّك لمسة خفيّة تشدّني..كلما قرأته..أجده مُتأنٍ مُحكم , و لمسة أسلوبك فريدة ^^إقتباس:
لقدْ غَرقتُ هَا هنُا فِي بَحريّنْ ! , أنني ترفعتُ بنفسي عالياً عن كذبهم و خداعهم هؤلاء الذين يحيطون بي
لقد مللت ألاعيبهم و أقنعتهم التي يرتدونها في وجوههم جلبت لي المرض و العلة فعلياً.. تأوه قلبي ..و زفرتُ نَفَسِيّ بِحدة... و أنا أضمُ ذراعايّ حول قلبيّ.. فتحت عيناي و
... سَنابِلَ مِن ذهبٍ خالصْ تُعميّ بَصريّ و تُداعبَ أطرافَ ثَوبيّ وجدتُنِي فجأةً أسبَحُ بَينها...
ثم هَدأتْ روحيّ , عَيِشيّ فِي هَذا العَالَم لا يَعنِي أَننّي رَاضِيةٌ به , بَل سَأظلُ كَما أَنا شَامِخةً و ثَميِنةً كَهذهِ السُنبُلة الذَهبِية...]
أحسنتِ..
بل الصدى:
الانتظار..إقتباس:
من أنتظر؟
كل يوم آتي إلي هنا .. أنظر إلي الأفق.. محاولة أن أرى ما بعد ماتراه مقلتاي..
مات آخر من أعرفه في هذا المكان.. واحدا تلو الآخر.. لأُترك هنا .. واقفة كل يوم .. أنتظر..
من..؟ من أنتظر ؟ ألازلتُ أعرف أحدا ؟
بل.. ألازال هناك شخص يعرفني...؟
جميل أنكِ أشرتِ إليه...بطريقة درامية...تعكس معاناة تلكَ الفتاة في وحدتها...
أحسنتِ بل..
دلع ساكورا
نصّك عذب يا دلع..و وصفكِ لطيف جداً , يجعلنا نتخيّل الصورة و ولكن ما أعابه هو الأخطاء الإملائية:إقتباس:
وقفت هناك وحدي..بين السنابل الرقيقه..ضممت يدي وانا احاول اخذ اكبر قدر من الهواء العليل!!...وقد انعكست اشعه الشمس على تلك السنابل النحيله جاعلتا اياها بلون ذهبي يذهل الابصار...تأملت المساحات الخضراء الواسعة امامي وانا ازيد من شد يداي...كنت اشعر بالبرد..لكنه لم يكن بردا حسيا بل معنويا...لا اعلم لم انا دائما وحيدة..دائما..ولا احد بجانبي..التمعت عيناي بحزن..وفجأة..خرجت يد تلوح لي من بين الحشائش الخضراء..ابتسمت حينها وانا اشعر بدمعه تبلل رمشي..من الغباء الشعور بالحزن وحولك اصدقاء..صحيح؟؟
الرقيقه , النحيله,أشعه .... كلّها هكذا (بالتاء المربوطة وليس الهاء) :الرقيقة,النحيلة, أشعّة
لا اعلم:لا أعلم >>>وغيرها من الأخطاء المتعلقة بهمزة الوصل و القطع)
و بعد تشاور بين العقل و العزيزة ثقاقيبو...
تم الإجماع ز. على اختيار هذا القائز, صاحب النص الزاخر بالألوان و الأحاسيس:
روح تشاد...
أحسنتِ عزيزتي ^،^
الصورة الجديدة في النص القادم....
يُتبع..
هذه المرة...
سنذهبُ لعالم الانمي...
رحلة ممتعة أتمناها لكم في أجواء هذه الصورة..
قبل ذهابي..
لا أنسى شُكرَ ثقاقيبتي الغالية (ثقب ضوء) على مساعدتها الحثيثة لي في اختيار النصوص...
ولا الرائعة عذبة الروح ...
شكراً لكما من القلب...
السلآم عليكًم , ^^
آوُه حًمداً لله لتعًليقِك عَلى النُصوصْ عزيزتًي جُلَسآن==".. قلَبيّ يخَفقْ :جرح: !
.:.
لكنْ صُورة آنِميّ , أشًعرُ بأنٍها صَعبة >>"..!
.:.
بآنتٍظآر ~ :)
شكرا لك جُلّسَانْ~ على تعليقك...يسعدني جدا انني كنت في المستوى المطلوب..
ولكن اهاذا يعني انكم لم تقررو الفائز بعد في المسابقه السابقه؟؟؟
اعتقد انه سيكون صعبا جدا ان وضعتم الصوره الان وانتم لم تقروو نتيجه المسابقه التي قبلها صحيح؟؟؟
مشاركتي
تلسمت بأناملي أوراق تلك الزهرة الرقيقة....لطالما احببت هذه الأزهار ولطالما سرحت بخيالي بعيدا و أنا بينها..
وضعت يدي على ذقني و رائحة الزهرة ذات اللون الوردي تداعب انفي.. إستنسقت أكبر قدر من الهواء و أنا أحوال أن أجعل هذه الرائحة الزكية تغزو رئِتَي بالكامل...لطالما أحببت الزهور برائحتها وشكلها!!..وكأنها تأخذك لعالم آخر...عالم نقي و طاهر...إستفقت من غفلتي حين دخل الأستاذ وهو يلقي السلام قاطعا علي لحظة من أجمل لحظات حياتي..
هذه ستكون اول مشاركة لي معكم ،كم اتمنى ان تتقبلوني بينكم :o
رأيت خيالها وهو يداعب تلك الورود الرقيقة، راقبتها بين تلك الظلال البعيدة، حتى بدأت النسمات في التحرك برقة، أغمضت عيني وفي تلك الدقيقة ،اختفى خيالها، فوقفت في حيرة لا أكاد أميز الخيال من الحقيقة
مبارك لك روح تشاد
أتمنى التوفيق لكِ و لكل المشاركين الرائعين
darkness memory مرحباً بكِ ... جميل أنك لاحظت أن تلك الفتاة .... << لن أقول :d
السلام عليكم
واخيرا اتاحت لي الفرصة
..
غابت عنهم مدة طويلة .. واختفت اخبارها .. ولم يعد لها وجود بين الناس
ولكنها موجودة في قلب اصدقائها .. ذكراها خالدة حتى لو اختفت من الوجود ..
هذي مشاركتي الأولى ولم اعرف كيف اعبر لان الصورة معناها خرافات
~
تلك الرقه تلك الخفة بالحركات تلك الابتسامة الرشيقة بصمت
تكاد يبدو وجودها في الفصل كشبح غير منظور.. فقط نسمات الهواء العابره من النافذه التي تصطدم بجسدها تستطيع ان تحس وجودها...وتلك الزهرات التي تداعبها ببطيء...وربما هو صاحب القلب المعلق...ولولا انه معلق لما احس وجودها ...لكان مثل الاخرين اعمى...لولا انه معلق
peach:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة
آهنيك عزيزتي علي اللعبة الجميلة التي ستشحذ عقولنا البالية من سنون الحياة ><
سأدخل في الموضوع والوصف :
عيون ٌذابلة ... وأنفاسٌ هادئة ... وخدٌ يستندُ علي كفٍّ ... وحيرة ٌلانهايةَ لها .
هل صحيحً ما أفكر فيه ؟ هل مازالت الحياة تحفل بهذة النوعية من البشر ؟؟
سرت في الذاكرة ومضة لأحداث الامس , عصف ذهناه كانها حدثت لتو ,, ياترى متى سأعرف الحقيقة ؟ دفعت البتلة برفق كانما تبحث عن شئ لتعود في ابعاد الاخريات ....
ياوردتي هل كنت مخطئة فيما فعلت ؟ أنا لم أكن أقصد لكن ... برقت أشعة الشمس مخترقة السحب والسكون المحيط بها لتسقط علي طاولتها وكانها ترسم لها الحقيقة ماثلة أمامها
ورياحُ الذكريات تعج في رأسها وسمفونية الحزن والضياع تلُف كيانها ... لاسبيل من المفر من تلك الذكريات التي تأخذنا لها لكنها لاتأتي معنا .
مبرووك للفااائز ^^
و جار التفكير في الصورة الجديدة :أوو: ~
اهلاً بكم جمييييعاً....
اشحذوا هممكم في هذه الصورة....
لن أتساهل معكم..
>>>دخلتُ لأقول شيئاً آخر ولكنني تراجعت خخخخخ
اهتموا بأنفسكم أعزائي ..سأشتاق لكم كثيراً :بكاء: ....>>>تقولها وكأنها لن تعود ><"
http://www.almlf.com/get-1-2012-alml...ou8999315g.gif
.
.
.
صباح / مساء الخير
مبارك لكِ تشاد
وحظ أوفر لي في المرة الأخرى ^^
.
.
.
العنوان ~ تأتي لمداعبتها بدل قطفها ~
.
.
.
- هيا ألن تخرجي لقد انتهى الدوام المدرسي
رفعت رأسي للأعلى ليقع نظري على ملامحها الحادة والتي زادها لمعان زجاج نظارتها الطبية حدة ، تصنعت ابتسامة تكفي لتصدقها وقلت : سأنهي كتابة ما على اللوح ثم سأخرج
- عليك أن تسرعي قبل أن تغلق المدرسة أبوابها
أومأت لها إيجابا فلملمت أغراضها من فوق المنضدة المخصصة للمعلمين وخرجت ، تنهدت وعدت لإكمال كتابتي وفور انتهائي أدخلت جميع أدواتي في حقيبتي وحملتها على ظهري ثم سرت نحو باب الصف وأطفئت الأضواء ، أصبحت الشمس تنيره الآن بخيوطها الذهبية الساحرة شد انتباهي انعكاس ضوئها على المزهرية البيضاء التي كانت على أحد الطاولات أقول ذلك وكأنني لا أعرف صاحبة تلك الطاولة أجل إنها صديقتي العزيزة لينا ، حثثت الخطى نحوها وجلست على الطاولة التي أمامها؛ قلقي من أن تغلق المدرسة قبل أن اخرج أنساني ما اعتدت على فعله كل يوم قبل مغادرتي للصف، نظرت للسماء عبر زجاج النافذة أتذكر آخر مرة رأيت فيها صديقتي الغالية
كانت تقول لي يومها فيما تحمل ذات المزهرية التي وضعت على طاولتها بعد رحيلها
- رؤى أنظري لقد ملئت هذه المزهرية بأزهار وردية اللون ولها سبع بتلات على عدد الثواني التي تستغرقينها حتى تصلي للصف بعد أن أصل أنا ، ستكفيني لمدة شهر فقد أحظرت ثلاثين منها
ابتسمت يومها ابتسامة حقيقية غير مزيفة وقلت غير عالمة بأنني سأقوم بدل عنها بذلك : كالعادة ستقومين بقطفها بتلة بتلة حتى آتي أنا وأنت تقطفين الأخيرة.
تساقطت دموعي ككل يوم بعد تذكري لهذا اللحظة ، فالفرق شاسع هيا لن تأتي كما كنت أفعل بعد أن أقطف البتلة الأخيرة بل ستتركني أذرف الدموع وأنا انتظرها ، ثمانية وعشرون يوما مر منذ رحيلها و هو نفس عدد الأزهار التي نزعت بتلاتها ولم يتبقى سوى اثنتين وأنا إلى ألان أنتظر لينا التي ستكملها لكن للأسف لا أرى سوى خيالها الذي يأتي كل يوم لمداعبة البتلات بدل من أن يقطفها
http://www.almlf.com/get-1-2012-alml...1lfybcfj21.gif
.
.
.
السلام عليكم//
من وضع يا ترى آنية الزهور تلك على مقعدها...الذي كان!؟
أتراهم يحاولون تخليد ذكراها ؟!
اقتربت من تلك الزهور ثم جلست على الكرسي ،تلمست الزهور بأطراف يديها ..لكن الزهور أبت أن تشعرها بملمسها الندي الناعم .......كما أبت أعينهم أن تراها ،كا أبت أذانهم أن تسمعها
سرعان ما ستذبل تلك الزهور ويرمونها ....كما ستذبل ذكراها الحية في عقولهم وينسونها .................
فكرة اللعبة رائعة ،تنمي القدرات على الوصف
جزاك الله خيرا
السلام عليكم
هذه اول مشاركة لي بالوصف في اللعبه
اتمنى ان يكون وصفي جيدا ><
فتحت النافذه ليدخل نسيم الهواء الدافيء صدرها الذي ضاق بها.
وجهت اصبع يد ها على الزهرة واليد الأخرى عند ذقنها لتذهب الى عالمها الآخر نحو الذكريات وتتعمق بتلك الأفكار التي تروادها وهي لاتعلم ما الذي ستفعله بشأنها.. انها تتسائل في نفسها .. ما الذي سيحدث الآن.. هل ستذهب عني همومي واحزاني.. ما الذي سيحصل ...