أكمل دراستي .. ولا أتزوج ؟! عقدة بدون حبل
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم يا معشر المكساتيين
موضوع قصير وعلى الطاير .. لكن قبله
اشتقتوا لي ؟ .. طيب الي اشتاق لي لا يرفع يده...
جميل .. يعني الاغلبية معايا .. هذا نذير خير >> :ميت:
إن كان لأمرأة ما ميول علمية يكون لديها في الجنس خطب ما عادة
نيتشه
ندخل في العمود الفقري للموضوع .. موضوع لا اعلم ان مر عليك ام لا لكنه سيمر بإذن الله وحينها
عليك ان تتخذ موقفا .. نعم .. مرور و موقف كأننا نقود سيارة .. عموما
زبدة الموضوع هي الزواج و الدراسة و العمل
أغبى ثلاث أشياء ضرورية في حياة الانسان .. تتعارض .. بطبيعة الحال اذا وقعت انت في هذا
الموقف عليك ان تأخذ الخيار الأقل غباءً .. وهذا هو موضع الخلاف .. ايهم الاقل
وهنا ندخل في تفريعة .. قسم نون النسوة و قسم راء الرجل ( راء الرجل من تأليفي )
الآن في مفترق طرق بالنسبة لهم .. وهو هل اكمل دراستي (الجامعية طبعا ما يحتاج اكتبها)
أو اتزوج ؟ .. خاصة الفتيات لإن هذا الشيء حساس عندهم
ومعروف ان المرأة اذا لم تتزوج تعتبر ناقصة .. هذا رأي الكثير من المفكرين استحضر
منهم فريدريش نيتشه و أدولف هتلر .. وابحثوا تجدوا
(عندي لكم موقع ممتاز للبحث .. اسمه Google .. عجيب !! )
لذا لا نقاش في هذه القضية من الآن .. وهذا لسلامتكم
المرأة ظل الرجل، عليها ان تتبعه لا أن تقوده.
برنارد شو
عموما .. الآن أغلب الفتيات يختارون الدراسة .. بحجة المستقبل الوظيفي .. او الماجستير
و الدكتوراة .. او لا اعلم لماذا ربما لإن العرف الآن هو تلصق مؤخرتك بكرسي الدراسة
في هذا العمر .. اي لا شيء بقيمة
واصبح من النادر جدا ان يتزوج شاب جامعي .. ومن الملاحظ ان عمر الزواج يزداد تدريجيا
فمن يدري .. ربما بعد 20 سنة لا يتزوج الا صاحب الأربعة عقود .. والبقية علاقات من تحت الطاولة
وايضا يسبب هذا مشكلة اخرى وهي اصطدام العادات واحيانا الدين بعمل المرأة
في القضية المتكررة .. البنت تريد ان تعمل تتويجا للعرق المدرسي .. والرجل لا
يريدها .. وبما ان هذه القضية محسومة والشيء الوحيد الذي يشعلها هو العاطفة
لا أكثر .. فإذا كانت المرأة تريد ان تعمل في مجالها لا مانع بالعكس يجب تشجيعها
لكن في مجال الرجال كما يحصل الآن .. نقول لها بكل تقدير "مع نفسك"
الشباب يوقفوا في طابور العطالة الممتد الى اللا نهائية وما بعدها .. بسبب حضرة "الدافورة" مثل ما يحصل في بعض المؤسسات
(المشكلة ما اعرف ليش البنات دوافير في المدرسة ومن جنبها في الواقع خخخخ .. الحقيقة
اعرف بس ما ابغى اشرح .. وما اعرف ليش انت محدد هنا وتارك الكلام الواضح .. ايضا اعرف)
المرأة العاملة أنثى أحيانا ورجل معظم الوقت.
أنيس منصور
اما عن الشباب فكما ذكر .. الأغلبية يريد اكمال الدراسة .. و هذا بلا جدال الافضل حاليا
خصوصا مع غلاء الاسعار !! .. و ما بيده شيء الا التسليم و الاستسلام و التسلي ببعض المحرمات !!
بمعنى الكلام .. هل ترى ايها القارئ بعقلك و منطقك .. ان هذا هو الصحيح ؟
هل الزواج و الدراسة متعارضان ؟
وهل تأخير الزاوج هو الحل ؟
اسمح لي ان اجيب بدلا عنك لإن الإجابة الصحيحة واحدة .. لا وبالطبع لا
وهذا بالأصح الأخص لكِ ايتها القارئة .. اذا كنتِ تظنين يوما بأن الدراسة أهم فمع نفسك
أولا .. وهذا يعني انكِ حرة في رأسك تدقيه في الجدار الذي يعجبك
لكن بعد انتهاء سنين الدراسة و البداية في الوظيفة .. هذه السلسلة التي تكون سيكولوجية روجولية
أو غير مؤنثة لدى المرأة .. ففي كل كعكة زواج تخبزها بعد ذلك توجد قنبلة الطلاق
وانظروا الى امريكا كعبرة جيدة .. توقع بسيط هو ذلك الذي يقول بأن امريكا لن تستمر طويلا
واذا استمرت فسيكون حالهم مثيرًا للشفقة .. مثل المعلبات .. هذا اذا لم يكونوا كذلك.
ينظر الشرقيون إلى الأوروبيين الذين يُكرهون نساءهم على العمل كما ننظر إلى
حصان أصيل يستخدمه صاحبه في جرّ عربة! فعمل المرأة عند الشرقيين هو تربية الأسرة، وأنا أشاطرهم
رأيهم مشاطرة تامة، فالإسلام، لا النصرانية، هو الذي رفع المرأة من الدرك الأسفل الذي كانت
فيه، خلافاً للاعتقاد الشائع".
غوستاف لوبون
نجي لفـقــرة