قتل المواهب في الوطن العربيّ = البصم ( موضوع خفيف ومهمّ)
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته وبعد ..
الصلاة والسلام على النبيّ المصطفى وعلى آله و صحبه الغرّ المغاوير وسلّم ..
ثم الرّضا عن أبي بكر وعن عمر رضي الله عنهما وأنعم وبعد ...
حقيقةً .. ليس لدي الوقت الكافي لأستطرد في هذا الموضوع الذي ما انفكّ يثير حفيظتي مذ كنت في المرحلة الابتدائيّة وهو موضوع ( ضعف الاهتمام بالمواهب بالوطن العربيّ )
و التركيز بصورة مكثّفة على الدراسة وأيّ نوع منها
البصم من الكتب ...نسخ لصق
لا تفكير ناقد ولا أيّ استثارات فكريّة
إضافة إلى غزارة و كثافة المادّة العلميّة بشكل لا يخدم الطالب لا حياتيًّا و لا اجتماعيّا لا من قريب ولا من بعيد وإنّما استطراد لملء فراغ المادّة و0(التحبير )
دون أيّ مراعاة لا لفروق فرديّة ولا لغيرها ...
فمثلًا كتابي الجولوجيا (علم وصف الأرض) فهو عبارة عن مئتيّ صفحة معظمها لا علاقة له بحياة الطالب حشو فحسب ...
ممّا يضيّع الوقت والجهد ..
نأتي الآن إلى مسألة المواهب
كلنا نعلم أن كلّ شخص لديه موهبة في هذي الحياة ولكن ضيق الوقت لا يسمح له بممارستها .
كما أنّ المدارس في وطننا العربي لا تعطي للطالب أي فرصة للتعبير عن مواهبه
أو لإظهارها حتّى ..
وإذا فكّر أن يبادر هو ويعرض موهبته على المعلّم الذي (يفترض) أن يكون مختصًّا أعني باصمًا فإنّه يفاجأ بردّ إمّا سطحي ( نعم نعم جميل تابع يا مجدّ )
دون أن يكلّف نفسه بالنظر إلى اللوحة مثلًا ممّا يسبّب الإحباط للطالب ويشعر أنّ ما يقوم به ليس له أي قيمة أو أهميّة
ممّا يحثّه على ترك الهواية فتندثر كونها كالشرر إ ذا ترك دون محفّزات فإنّه سيختفي لا محالة
أمّا إذا وجد ما يحفّزه ( ورق مثلًا ) فإنّه سيشتعل مسبّبًا كارثة
وما أحوجنا إلى هكذا كوارث في وطننا
كوارث تقدّم ورقي في كلّ المجالات الفنّيّة والأدبيّة والعلميّة
مع العلم أنّ بعض الدول بدأت بالفعل بالاهتمام بالأنشطة
إلى حدّ جيّد كدولة الإمارات العربيّة المتّحدة
و السؤال الآن
ما هي موهبتك ؟؟
هل فكّرت بعرضها على المعلّم المختصّ ؟؟
بم ردّ عليك ؟؟
ما رأيك بالاستطراد في المواد العلميّة و الأدبيّة مع إهمال موادّ المواهب واعتبارها مواد يأخذ الطالب بها الدرجة النهائيّة مهما كان ؟؟
ما السبب برأيك ؟؟
ما الحل ؟؟
؟ألا تعتقد أن الوطن العربيّ بحاجة إلى المواهب أكثر من احتياجه ( للبصم )
آسفة على الإطالة
أية إضافات أو تعليقات ؟؟
.......................