كلّنا يعلم أن المسلسلات أو الأفلام بأنواعها : أنمي أوحقيقي لابدّ وأن تحتوي على مشاهدَ مخلّة
ونحن هنـا لنناقشَ بإذن الله أمرَ تقطيع المسلسلات والأفلام،
أي حذف المشاهد المخلّة أو حجبها منها
http://www.iraqup.com/up/20111112/pG..._487689692.gif
.
.
.
أذكر أنه منذ زمن
كانت اللقطات المخلة شبه معدومـة في القنوات العادية،
وتظهر فقط في الأفلام غير المقطعة في القنوات المشفرة
لكن الأمر -وللأسف الشديد- اختلف كثيراً عن السابق،
وصارت اللقطات الماجنة تجتاح البرامج بأنواعها سواء كانت هذه البرامج مخصصة للأطفال أو للكبار
صرت أخاف أن أترك أخي الصَغير يشاهد رسوماً متحركـة بمفرده دونَ أن أراقب ظهور اللقطة
حتى أحفظ بصره وفكره البريء الذي لن يبقى بريئاً مع كل هذه التشوهات التي تظهر في البرامج..!
أعني تشوهات وصلت إلى حد لم أتخيل يوماً أن تكون مثل هذه البرامج متاحـة للأطفال:نوم:
http://www.iraqup.com/up/20111112/F0..._316940508.png
إن الأمـر الذي نتفق عليه ولا مجال فيه للاختلاف هو:
أن هناك احتمالاً ولو 1% بأن مشاهدة المسلسلات أو الأفلام المحتوية على اللقطات قد اتؤدي إلى ما يسمى بــ
<فضول النـّظر>
ما هو ؟
فضول النظر هو إطلاق النظر في المخلّـ والمحرّم بغرض الفضول ،وقد يبدأ بنَظرة إلى مخل!
وله أضراره الجسيمـة
حيث من أقوال ابن المبارك في فضول النّظر:
اترك فضول النظر توفق للخشوع .
فضول النَظر يؤدي إلـى :
تنقيص الحياء في الشَخص الذي يطلق نظره في المخلّ من اللقطات وجعلـه صفيقاً لأنه يمدّ نظره إلى ما نهاه الله
قسوة في القَلب لأن فضول النّظر من المعاصي التي لهـا أضرارها على القلب بشكل كبير
الفضول عادة مزعجـة وقد يؤدي فضول النَظر غالباً إلى تعزيز الفضول في الشخص لأمور أخرى
بالنسبة للطفل:
معرفة الطفل لأشياء قَد تسبب نضوجاً مبكراً لعقلـه، حيث أنه لا ينبغي له أن يعلمها إلا في سن معينة
فتجد الطفل يتحدث في أمور أكبر من عمره بعشر سنين بسبب البرامج التي يشاهدهـا
وللأسف فقد يظهر تأثير ذلك عليه عندما يكبر تأثيراً سلبياً جداً
ووجود بعض المحاذير الأخلاقية في بعض الأفلام والمسلسلات قد ترسخ عندَ الطفل مبادئاً خاطئة
ومخالفة لمبادئ ديننا الحنيف
كأن يظهر الولد في المسلسل وعنده صديقة..
مشاهدة الطفل لمثل هذه الأشياء في رسوم يفضلها قد يجعلها من الأمور التي لا يرى فيها أي خطب
أي قد لا تستطيع في المستقبل أن تقنعه بخطئها وقد تراه يطبقها بكل أريحية
وغيرها الكَثير ،
و الفضول مرفوض في كلّ شيء حتى النَظر!
فالإنسان يجب أن يَنظر فقط فيما يفيده ولا بأس بأن يروّح عن نفسه بشرط أن يحافظ على نظره

