بسم الله الرحمن الرحيم ،،
المشكلة الإقتصادية : لكل إنسان رغبات وإحتياجات يسعى لإشباعها من مأكل ومشرب وملبس .. إلخ ‘ كل هذه الرغبات متوفرة للإنسان لكن بندرة معينة * دليل ذلك قول الله سبحانة وتعالى (( إنا كل شيء خلقناه بقدر )) ‘ هذه الندرة هي التي تسبب المشكلة الإقتصادية التي تعد المحركـ الرئيسي للإقتصاد ؛ لأنه إن لم يكن هناكـ موارد يحتاجها الإنسان نادرة فلن يحتاج لشيء وعند إذ ستتوقف عجلة الإقتصاد
لكن هناكـ أنواع للندرة فما هي ؟!
أنواع الندرة : 1- الندرة المطلقة : هي قلة الموارد على مستوى الكون بأكمله وإنعدامها في أجزاء معينة منه وليست هذه الندرة المقصودة ،،، 2 - الندرة الإقليمية : أي أن الموارد متوفرة بكثرة في بعض الدول بينما قليلة في البعض مثل توفر النفط في السعودية ،، بينما هو قليل في اليابان ،، 3 - الندرة النسبية : وهي المقصودة في المشكلة الإقتصادية معناها صلاحية الموارد الإقتصادية لأكثر من إستخدام ؛ لأنه إذا كان لكل مورد إستخدام وحيد لانتفت المشكلة الإقتصادية
بعد أن عرفنا الندرة والمشكلة الإقتصادية بقي لنا أن نعرف أركان المشكلة الإقتصادية ،،
أولا : المنتج
ثانيا : المستهلكـ
ثالثا : سلوكـ خاص وعام ( إقتصاد إسلامي )
تعريف الإشتراكية ( كارل ماركس ) : كما اسلفت سابقا بأنه تعريف الإشتراكية يكمن في رؤيتها للمشكلة الإقتصادية
،، حيث ترى الإشتراكية المشكلة الإقتصادية بأنها بسبب المنتج لأنه هو من يحتكر ويسبب الغلاء ويرفع الأسعار ،، لذلك ألغت الملكية الفردية في الإستثمار وأصبح الإستثمار والملكية ملك للحكومة فقط ،، أملا من الحكومة في تخليص بلدها من المشكلة الإقتصادية
تعريف الرأسمالية : كما أسلفت سابقا بأن تعريف الرأسمالية يكمن في رؤيتها للمشكلة الإقتصادية ،،
حيث ترى الرأسمالية المشكلة الإقتصادية بأنها بسبب المستهلكـ ،، لأنه هو من يقوم بالإضرابات لو لم تعجبه الأسعار ’’ وبسبب أن الرأسمالية قائمة على أنقاض النظام الإقطاعي في آوربا ومن أسس النظام الإقطاعي عدم توافر طبقة وسطى وإنما طبقة عليا وطبقة دنيا والطبقة الدنيا مثل المستهلكين في نظام الرأسمالية تهضم حقوقها وتفرض عليها الضرائب ..’
النظام الإسلامي ( نظام رباني متكامل ) : سبحان الله فالنظام الإقتصادي الإسلامي نظام رباني متكامل لافجوات فيه لو إتبعه العالم ،، لخرج من جميع أزماته ،
النظام الإسلامي : يرى بأن المشكلة الإقتصادية لا حل جذري لها وإنما فقط يحد من زيادتها لأنه لو تم القضاء عليها لن يصبح هناكـ إقتصاد يركز النظام الإسلامي على ثلاثة أركان مجتمعة في حل المشكلة الإقتصادية ،، أولا : مشكلة توزيعية ( بمعناة العدل في التوزيع وبدون ضرائب للتسهيل على المنتجين ) ،، ثانيا : مشكلة إنتاجية ( بمعناة توفير الفرص لزيادة الإنتاج وزيادة دخل الفرد ) ،، ثالثا : مشكلة سلوك خاص وعام ( بمعناة وجوب الصدقة والمحافظة على الممتلكات العامة لكي لا تخل بأحد أركان النظام الإسلامي فيتداعى )
النظام الإسلامي : هو الحل لكل أزمات العالم وهو النظام الذي من المفترض إتباعه في كل أنحاء العالم وقد صرح الكثير من الإقتصادين الأمريكين في ضرورة إتباعه لتصلح أوضاع العالم فمشكلات النظام الرأسمالية قائمة في الفوائد الربوية والتخلي عن قاعدة الذهب التي أمر الإسلام بها أي لا يمكن توافر نقد ورقي بدون أصول من الذهب ،، ليس مثلما تفعل متبنية الرأسمالية أمريكا في تصدير الدولارات إعتمادا فقط على ثقة المستهلكـ والطلب والعرض على العملة وهذا الذي سبب سقوط الرأسمالية ،، الإشتراكية سببت إلغاء الطبقة الغنية وهذا سبب خلل في المجتمع وإنشاء الفقر حيث أصبحت طبقتا المجتمع الطبقة الفقيرة والطبقة المعدمة التي لاتحصل على الطعام وتكون في مجاعات
إلغاء قاعدة الذهب في أصول الأوراق : في أثناء الحرب العالمية الأولى كانت تكاليف الحرب تأخذ الناتج القومي لدول آوربا ولم تكن آوربا في وضع إقتصادي جيد وإنما بدأ التضخم يسيري فيها فألغت الكثير من الدول هذه القاعدة وباتت تطبع أوراق لاسند لها وإنما فقط إعتماد على ثقة المستهلكـ في هذه العملة وقوة البلد المتبنية لهذه العملة بعد نهاية الحرب أتت أزمة 1929 م التي إنتشرت في آوربا وخاصة ألمانيا التي جردت من مستعمراتها وجردت من الكثير من حقوقها الإقتصادية بسبب أنها المسؤولة عن الحرب ،، جاء العالم كنز وعدل الكثير في أنظمة الرأسمالية وهذا الذي سبب إزاحة بسيطة للأزمة من على الساحة وعادت الأزمة مرة أخرى تلوح بظلالها في عام 2008 ،، لم يكن الحال في الإشتراكية بعيد عن الرأسمالية حيث عم التضخم القيصرية الروسية وبدأت الثورة البلشفية هناكـ فسقطت القيصرية وبدأ النمو الصناعي في روسيا ثم جاء الإتحاد السوفيتي ليحكم زمام الأمور ويصلح الإقتصاد المدمر ثم مالبث أن إنهار بسبب عدة عوامل تراكمت عليه من إقتصادية وسياسية فلم يختلف الوضع كثيرا بالنسبة للإشتراكية تماما كالرأسمالية
النظام الإقتصادي الإسلامي : لم ولن يواجه أي ازمة في تاريخة مادام نظام مختار من الله وليس هذا فقط بل حتى البشر يجدون فيه إشباع لرغباتهم وكمال هذا النظام
أتمنى أن لم أطل عليكم << أنت موتهم مو طولت عليهم هههههههههههههههههههههههـ
أتمنى لكم الخير بأمان الله ^.^ ،،.. //

