انهِيارُ ثَقَافَةُ شَعبٍ .. ( يَا قلبُ صبرَكَ ) .. !!
بسم الله والسلام عليكم
لا أدري من أين العقل يبدأ .. و من أين اللسان ينطق
فالحال لا يمكن أن يُقال .. أو يُوصف .. أو حتى يُتخيل
بكل تأكيد .. الموضوع يتحدث عن واقع مرير متأزم
فإن قلنا إن ما سأتحدث عنه يعالج بالقول و النصح
لقلنا و نصحنا .. و لو كان بالفعل .. بالتأكيد لفعلنا
و لكننا مادمنا ننعم بإسلامنا و إيماننا .. فسنقول و نفعل و نبذل
وبالله سبحانه التوفيق
الحال يتجسد في مشهد واحد رأيته .. و رغم رؤيتي كثيرا لمشاهد
توصف بوصف هذا المشهد ..إلا ان هذا المشهد لا يمكن السكوت عنه أبدا
و لو كان يمكن التغاضي عنه .. لما اوجعت رأسي و زاحمت المواضيع بهذا الموضوع
و المشهد كالتالي :
مررت بشارع بالقرب من بيتنا في مكة المكرمة
و نسب هذا الشارع لأم المؤمنين زينب بنت الحارث الهلالية ( نسبة إلى بني هلال )
فوجدت أحد الإخوة ( أسأل الله أن يعافيه من جهله )
شطب على كلمةالهلالية و وضع بالخط الأحمر العريض ( الإتحادية )
فأصبحنا نشبه أناسا آخرين .. و نستخف بأمهات المؤمنين ( رضي الله عنهن )
و الله المستعان .. و قس على ذلك الكثير من الأمثلة التي تدل على انعدام الثقافة
و لكم في ( اليوتيوب ) أمثلة كثيرة .. يسب المسلم أخاه و السبب ( كرة )
في يوم من الأيام كنا جهابذة .. ( كنا ) ماذا فعلت بنا ..؟
أرى الغرب سابقونا إبتكارا و في الصناع .. و تقدموا في الثقافة و الإبداع
و أرانا ممن أصغى لهم في النظر و الاستماع .. و استهلك من اختراعاتهم شتى الانواع
ليس بيدي فقط الا .. الانكار بصوتي و قلبي
فإن كنت أفضل .. و أنت أفضل .. فغير بيدك