-
part 23
نزل الجميع من السيارات الثلاث التي أقلتنا إلى الحديقة .. قالت روز بأن الخادمتين اللتان جاءتا معنا سوف تجهزان المكان للجلوس و سترتبان الشاي و الحلوى لذا قرر الجميع القيام بالتجوال هنا و هناك حتى ينتهوا ..!
كنا قرب البحيرة حيث قرر الجميع الجلوس .. تقدمت ناحية ليديا و أنا أقول بابتسامة : هل نتجول معاً ؟!!..
أومأت إيجاباً فتقدمت سورا حالاً لتقول : أنا سآخذ ريكي معي ..!
أخذت نفساً عميقاً و قلت بصرامة : لا .. سوف يأتي معي ..!
- أنا أريده يتمشى معي ..!
- إنه خادمي .. لذا سيتبعني ..!
- أنا اتصلت بأبي أخبرته بأن يعطيني مال .. سوف أشتريه منك !!..
اتسعت عيني و أنا أحاول استيعاب جملتها الأخيرة التي قالتها بنبرة واثقة مع لكنتها الغريبة : من قال لك أنه للبيع ؟!!..
باستياء قالت و بالانجليزية التي تتقنها هذه المرة : أنت لا تحتاجه لينك .. تستطيع إحضار خادم غيره ..! أما أنا فلن أجد فتى يناسبني كريكي !!..
وضعت يدي على جبيني محاولاً تخفيف الصداع الذي داهمني فجأة ..!
تدخل أحدهم حينها : آنسة ساتوشي .. أنا لا أناسبك ..!
نظرت ناحية ريكايل الذي قال هذا بهدوء فقالت تلك الأخيرة بعدم تصديق و بالفرنسية : لا .. أنت مناسب ..!
- آسف .. لكني أفضل البقاء مع السيد مارسنلي ..!
- ريكي .. أرجوك أنا أبحث عنك منذ زمن ..!
- آنستي .. اعذريني لكني لا أريد أن أضيف شيئاً جديداً لحياتي ..! إنسي أمري من فضلك ..!
بدا عليها الإحباط للغاية .. دام هذا للحظات فقط قبل أن تقول بحماس : سوف أغير ريكي .. سأجعله يحبني !!..
بدت الصدمة على الجميع فتابعت هي بحماس : نعم .. سوف أحاول فعلها ..!
لحظات حتى أردفت بنبرة حالمة : كم هذا رومنسي !!..
شعرت بشخص يربت على كتفي وهو يقول بهمس : لم أعلم أن هناك أناس يتأثرون بالمسلسلات إلى هذا الحد !!.. هيا لينك ..!
كان هذا لوي الذي دفعني للأمام فسرت معه و ليديا و رايل على ضفة تلك البحيرة الكبيرة في الهايد بارك ..!
بعد أن ابتعدنا عن البقية التفت إلى ريك : هل أجابت جوليا عليك ؟!..
أومأ سلباً : لا رد ..!
بدا الاستغراب على ليديا : ما بها جوليا ؟!..
دهش ريكايل : هل تعرفينها ؟!..
ابتسمت له : أجل .. لقد أخذني لينك لملجأ الأيتام الأسبوع الماضي ..!
عضضت على طرف لساني فأنا أظن أن ريك سيغضب بالتأكيد لأني لم أخبره .. و بالفعل نظر إلي باستياء : لم تخبرني بأنك أخذت الآنسة ليديا إلى هناك ..!
- آسف بالفعل يا عزيزي .. لقد حدث ذلك بسرعة ..!
قبل أن يقول شيئاً ضحك لوي بخفة : أنتما غريبان .. حين يكون ماثيو هنا تبدأان بتلك المسرحية و كأنكما تريدان استفزازه فقط ..! يجب أن أحدث عمي بشأنكما فأنتما ممثلان بارعان ..!
أومأت ليديا بمرح : أنت محق لويفان ..! آه صحيح .. أعتقد أن عمك مدير شركة الإنتاج التي تعمل بها ؟!!..
- بلا أنتي محقة ..! لذا سأحدثه بشأن هذين الاثنين ..!
قاطعتهما حينها : لا أنوي أن أكون ممثلاً لذا لا تتعب نفسك ..!
تابع ريك : و أنا لا أريد أن أكون كذلك ..!
تنهد لوي بإحباط : ضاعت المواهب !!..
بينما قالت ليديا : لم تخبراني بشأن جوليا ..!
نظرت إلى رايل للحظات ثم عدت أنظر لليديا و قلت بقلق : في الحقيقة .. جوليا لا تجيب على الهاتف منذ جئنا إلى هنا .. لذا رايل قلق عليها و لا أحد يجيب على هاتف منزلهم ..!
قطبت حاجبيها حينها : أرجوا أن تكون بخير ..!
باستغراب سأل لوي : من هذه التي تدعى جوليا ؟!..
أجابته ليديا : أنها شقيقة ريكايل .. آه صحيح ..!
التفت ناحيتي و قالت باستغراب : أليست جوليا في السابعة عشر و ريكايل كذلك .. أهما توأمان ؟!!..
يا إلهي .. لقد نسيت هذا الأمر تماماً !!..
كيف أجيبها الآن ؟!!..
تدخل رايل حينها : نحن أخوان بالتربية .. لقد قامت والدة جوليا بتربيتي منذ أيامي الأولى ..!
- هكذا إذاً ..! لدي رقم جوليا .. هل تريد مني أن أتصل بها ؟!..
- أرجوك أفعلي ذلك فقد تجيب عليك ..!
- حسناً ..!
أخرجت هاتفها و بعد ضغط عدة أزرار وضعته على أذنها .. مضى بعض الوقت قبل أن تبعده و تقول بإحباط : لا رد ..!
ازداد قلقي كما تنهد ريكايل بانزعاج .. لما تفعلين هذا يا جوليا ؟!!..
أين أنتي ؟!..
بقلق قلت : ربما يجب أن نعود لباريس .. فالوساوس بدأت تسيطر علي ..!
أومأ ريك إيجاباً و بذات النبرة : أنت محق ..! لا أستطيع التوقف عن التفكير ..! ما الذي تفعلينه الآن يا جوليا ؟!!..
قال جملته الأخيرة باستياء فسأل لوي بجد : هل ستعودان لباريس للاطمئنان عليها ؟!!..
تنهدت حينها : ربما ..!
بتوتر قالت ليديا : أتراه شيء حدث للأطفال ؟!!..
أومأ رايل سلباً : لا اطمئني .. فالأطفال على خير ما يرام .. لقد تحدثت إليهم هذا الصباح و جميعهم بخير ..! آه صحيح لينك .. جين تسأل عنك و هي مستاءةٌ لعدم اتصالك عليها ..!
بخبث قال لوي : من هذه يا لينك .. أصارت لديك رفيقة و أنا لا أعلم ؟!!.. و اسمها جين أيضاً ..!
لحظتها .. انفجرت ضاحكاً كما فعل ريكايل و ليديا فحين أتخيل كلام لوي على جين أشعر بمدى غرابة الأمر ..!
بدا الاستياء عليه : ما الأمر ؟!!.. لم أقل ما يضحك ..!
كتمت ليديا ضحكتها بصعوبة : آسفون .. لكن جين مجرد طفلة يا لويفان ..!
قطب حاجبيه : طفله ؟!!..
توقفت أنا عن الضحك و رايل الذي تابع و آثار الضحك لا تزال واضحة في صوته : أجل يا لوي .. لا تزال تلك الطفلة في سنتها الثالثة ..!
ببرود ممزوج بالاستغراب قال : طفلة في الثالثة ؟!!.. منذ متى و لينك يعير الأطفال اهتماماً ؟!!..
بصراحة قلت مع ابتسامة : لكني اعترف أن تلك الطفلة غيرتني ..!
بالفعل .. جين كانت السبب الثالث في تغيري بعد ريكايل و ميشيل .. لأنها أول طفلة أحببتها و أول طفلة أحبتني بعد أن كنت أكره الطفولة و الأطفال بسبب الحادثة التي علقت في ذهني طويلاً .. و لا تزال عالقة فيه ..!
انتبهنا لإحدى الخادمات اللواتي كن خلفنا : عذراً .. أيها السادة الآنسة دايفيرو تدعوكم لشرب الشاي ..!
أومأنا موافقين إلا أن ريك أمسك بيدي وهو يقول : سأبقى أنا هنا .. المكان يعجبني و أفضل البقاء أمام البحيرة ..!
بقلق قلت : أخشى أن تعود الأفكار السوداء إلى رأسك ..!
أومأ سلباً : على العكس .. أريد أن أصفي ذهني قليلاً ..!
لم أجد داعياً لرفض ذلك لذا تمتمت : كما تشاء ..!
سرت مع ليديا و لوي عائدين إلى البقية حيث كانوا يجلسون على الجهة الأخرى للضفة فوق ذلك البساط الأحمر الفاخر و فناجين الشاي تتراقص هنا و هناك ..!
جلسنا معهم و فور أن فعلنا سأل دايمن باستغراب : أين ريكايل .. ألم يكن معكم ؟!!..
ببرود أجبته : قال أنه يريد البقاء أمام البحيرة وحدة كي يصفي ذهنه ..!
تمتم ماثيو بانزعاج : أشك في هذا ..!
نظرت إليه فأوشح بوجهه مستاءً .. إنه يكذبني !!..
لكن ليديا قالت حينها بتوتر : يكفي أنتما .. ألم تملا من الشجار ؟!.. ماثيو .. لقد صدق لينك فيما قاله .. ريكايل هو من قال أنه يريد البقاء هناك ..!
لم يقل شيئاً .. وأنا كذلك ..!
لكن آندي قالت باستياء : لقد أفسد مزاجكما المعكر رحلتنا هذه فنحن لا نكاد نتحدث معاً بإرياحية ..!
أردفت روز بهدوء : ديمتري .. ليس من الجيد أن تغضب كل هذا الغضب من أجل خادم ..!
نظر إليها باستياء : لو أنه كان خادماً و حسب .. لكني أعتقد أن هذا اللينك قد جعل منه لعبه !!..
أردت أن أرد عليه لكن روز سبقتني : إن لمارسنلي الأحقية في فعل ما يريده بما أن هذا الفتى خادم له ..!
بغضب قال : كيف يمكنك قول هذا ؟!!!.. ألا تفهمين معنى كلمة بشر ؟!!!..
هذه المرة قلت أنا بشراسة : ماثيو لقد طفح الكيل منك !!.. ماذا تريد الآن ؟!!.. هل يعجبك دور الفارس الشهم إلى هذا الحد ؟!!.. نحن في مجتمع يضع لنا الأحقية في فعل ما نريد !!.. لا تعتقد أن هذا العالم لطيف لتلك الدرجة التي تظنها ..! لذا لا داعي للمثاليات الزائدة ..!
قلت كلامي الأخير باقتناع كامل .. فأنا مررت بظروف كثيرة أثبتت لي هذا .. كذلك جين و بقية الأطفال .. الحياة التي كانوا يعيشونها كتبت لي بالخط العريض .. ( نحن في عالم لا يعرف معنى اللطف ) !!!..
وقف ماثيو حينها وهو يصرخ : هل ماتت عندك الإنسانية إلى هذا الحد ؟!!..
وقفت أنا الآخر و قد غلبني الغضب حينها : لا شأن لك بي و بريكايل !!.. أنا و هو نعامل بعضنا كما نشاء فلا تتدخل بيننا ..!
لم أكد أقول ذلك إلا و تقدم نحوي ليمسك بياقة قميصي و لا أعلم كم فنجان شاي سكب بسبب اصطدام قدمه به لكنه صرخ حينها : لا أصدق بأنك ابن السيدة مارسنلي !!.. أنت عار عليها بالفعل !!..
في الحقيقة .. صدمني كلامه لكنه أشعل ناراً في قلبي فأنا لم أعتقد أنه قد يتطرق لهذا الأمر ..!
أمسكت بيديه اللتان تشدان قميصي و صرخت : ابنها رضيت أم لم ترضى !!.. و لا أسمح لك أن تشكك في هذا !!..
لست ابنها .. أعلم أني لست أبنها !!..
لكني أرفض ذلك .. لا أريد أن أصدق بأني مجرد طفل تبنته !!..
و أكثر ما لا أريده .. أن يذكر أحد كماثيو هذا أمامي ..!
هذا ما لن أسمح به !!!..
كان دايمن قد وقف و أمسك بماثيو ليبعده عني كما فعل لوي حيث أمسك بي و سحبني للخلف ..!
بينما قال تيموثي البغيض بسخرية بعد ضحكته تلك : مشاجرة لطيفة .. أنا متعجب حقاً من أن أحدكما لم يضرب الآخر بعد ..!
نظر الجميع ناحيته باستياء لكنه لم يهتم بل اتسعت ابتسامته المغرورة ..!
فككت نفسي من لوي و قلت حينها بغضب رغم أني خفضت صوتي قدر الإمكان : يبدو أنه من الأفضل أن أترك هذا المكان بما أن هذا الفتى لن يهدأ باله بوجودي ..!
بحقد رد : هذا أفضل ..!
قبل أن أصرخ فيه صرخ أحدهم قبلي : يكفي !!!..
كانت بالانجليزية ..!
لذا علمت فوراً من هي : نحن أتينا للندن لنستمتع .. لكن منذ كنا في المطار و أنتما تتشاجران و تتصادمان !!.. لما صرتما صديقين أصلاً ؟!!..
كانت هذه سورا التي بدا أنها غضبت بالفعل من تصرفاتنا ..!
لكن ماثيو قال حينها بذات الاستياء : كنت أعتقد أنه قد يعدل من تصرفاته المتسلطة و لو قليلاً ..!
قاطعه لوي بغضب : يكفي ماثيو .. ليس عليك أن تتأثر إلى هذا الحد ..!
- أنت تقول هذا لأنه صديقك لويفان .. فقط أنت تخشى أن تخسر صداقته لذا تسكت عن تصرفاته ..! أما أنا فيشرفني أن أخسرها إن كان السبب شخصيته المتسلطة ..!
- كلامك غير صحيح ..! أنا أعرف لينك أكثر منكم جميعاً لذا يحق لي الدفاع عنه ..!
- لم اعتقد أنك من النوع الذي يدافع عن الظلم ..!
- هلا توقفت رجاءاً ..!
بغضب قالت آندي : جميعكم توقفوا .. ليلزم الجميع الصمت فنحن خرجنا إلى هنا لشرب الشاي و الاستمتاع سويةً لكنكم أفسدتم كل شيء ..!
فلورا بتوتر أيضاً : لقد اختارت ليديا هذا المكان لأنه يجلب الراحة للأنفس .. لكنكم بدأتم بإشعال النار في أنفسكم بلا توقف ..!
بحزم قالت ليديا هي الأخرى : لينك ماثيو .. عليكما أن تتصالحا على الفور .. ليس من أجلكما فقط بل من أجل الجميع ..!
لقد أتعبني هذا كله لذا قررت الابتعاد عن هذا المكان على الفور قبل أن أتهور و أغرق ماثيو في هذه البحيرة التي لا تبعد عني سوا مترين ..!
ما إن سرت حتى سمعت صوت دايمن : لينك إلى أين ؟!!..
ببرود محاولاً كتم غضبي : سأتمشى قليلاً .. ثم سأعود للمنزل فأنا أشعر بالتعب ..!
لم يعلق أحدهم و لم يتبعني أحد .. يعلمون أني سأقتل من سيفعل ذلك لأني حتى الآن لم أنفس عن غضبي ..!
سرت بهدوء مسافة طويلة على ضفاف البحيرة حتى وصلت للمكان الذي تركت أخي فيه ..!
بدأت أبحث عنه بعيني حتى رأيته هناك يجلس تحت إحدى الأشجار الكبير قرب البحيرة ..!
تقدمت ناحيته و ما إن اقتربت حتى انتبهت إلى أنه كان نائماً بالأساس و قد استند إلى الشجرة ..!
جثوت بقربه و بقيت أنظر لوجهه النائم وقد كانت خيوط رقيقة من أشعة الشمس تخترق أوراق تلك الشجرة الكثيفة لتنزل على وجهه .. أكثر ما لاحظته أنه يبدو كطفل حين ينام ..!
ابتسمت بهدوء .. لكن ابتسامتي لم تلبث أن اختفت حين تذكرت ماثيو الذي يريد أبعاد ريك عني .. لكني لن اسمح له بذلك ..!
همست حينها وقد عدت لابتسم : رايل .. هل أنت مستغرق في النوم ؟!!..
فتح عينيه بهدوء و أخذ ينظر حوله .. جلس مستقيماً حينها : يبدو أني غفوت ..!
- صحيح .. و هذا جيد فهذا يدل على أنك لم تفكر بالأشياء السيئة ..!
- لقد جلست هنا بعد ذهابك مباشرة .. و يبدو أني غفوت فوراً ..! كم الساعة الآن ؟!!..
- اطمئن .. لم تمر سوا خمسة عشر دقيقة منذ تركتك ..!
لم يعلق بل بقي يحدق في البركة التي انعكس وهجها على عينيه ..!
جلست بقربه و استدنت إلى الشجرة فاستند هو مجدداً : لينك .. لنعد لباريس ..!
قال هذا بخفوت و كأنه لا يريدني أن أسمعه لكنني قلت حينها بهدوء : سنفعل ذلك قريباً .. فأنا لم أعد أريد البقاء هنا ..!
نظر إلي مستغرباً : لما ؟!!..كنت متحمساً للقدوم ؟!!..
ابتسمت حينها : كل ما كنت أريده رؤية لويفان .. و ها قد رأيته لذا لا بأس بأن نعود ..!
- أمتأكد أنك لا تفعل هذا من أجلي فقط ؟!!..
- لا تعتقد أنك الوحيد القلق على جوليا .. أنا أيضاً قلق ..! أخشى أن شيئاً أصابهم .. لذا أريد أن أذهب و أطمئن عليهم جميعاً ..!
بمكر قال : عليهم جميعاً ؟!!.. أم على ميشيل ؟!..
احمر وجهي حين كشف حقيقة ما في نفسي لكنني حينها قلت : عليهم و على ميشيل ..! لم أحدد شخصاً ..!
- أنت بالفعل مكافح .. لو كنت مكانك لتركت ميشيل و نسيتها منذ زمن .. ما الذي ترجوه من فتاة سليطة اللسان مثلها ؟!..
- كف عن شتمها فأنا لا أرضى بهذا ..! تعلم أني لا أستطيع نسيانها .. إنها الفتاة الوحيدة التي تذكرني بأليس ..!
- هل تحبها من أجل أليس فقط ؟!!..
سأل بجد .. و هذا ما وترني ..!
لأفكر في السؤال جيداً ..!
أول ما أحببته في ميشيل أنه تشبه أليس في الشكل و في الصفات رغم أن أليس لم تغضب علي يوماً لذا لا أعلم إن كان غضبها كغضب ميشيل ..!
كان ريكايل ينظر إلي بجد .. يجب أن أجيبه بصراحة ..!
ليس من الطبيعي أن أحب فتاة من أجل أخرى ؟!!.. الشخص يحب الآخر لذاته و ليس لشخص آخر ..!
لذا تنهدت حينها و قلت بنوع من الإحراج : لا أعلم .. ربما لأليس فقط .. و ربما لا ..!
أبعد نظره عني فارتحت نوعاً ما ..!
وقفت حينها و أنا أقول : لنعد لمنزل روز ..!
- لما ؟!!.. هل أنهيتم جولتكم بهذه السرعة ؟!!..
- لا .. أنا أشعر بالتعب وأريد العودة لارتاح ..!
- كما تشاء ..!
وقف هو الآخر فسمعت صوتاً من خلفي : هل تمانع من أن أرافقك ؟!!..
التفت إلى الخلف حينها فرأيت لوي ينظر لي بابتسامته المرحة .. بادلته تلك الابتسامة : بالتأكيد لا .. بل سيسعدني الأمر ..!
.................................................. ................
-
رميت بجسدي على ذلك السرير بتعب فنظر إلي لوي بهدوء : أتنوي البقاء على هذا الحال طيلة الرحلة ؟!.. تصرفاتك انت و ماثيو لم تعد تطاق ..! و بصراحة أنا لا ألومه بما أنه لا يعرف الحقيقة ..!
تنهدت حينها و ارحت رأسي على الوسادة : أعلم أنه لا ذنب له فلطالما كان ماثيو هكذا ..! لكن ريكايل هو من يرفض الموافقة على علم الجميع بالأمر ..!
قطب حاجبيه و جلس على السرير الآخر بقربي : ألن تخبرني عن الأمر الذي تخفيه مع ريكايل ؟!.
- أنا لا أخفي شيئاً ..!
- حسناً .. سأغير صيغة السؤال .. لما أنت و ريكايل تخفيان علاقتكما الجيدة ؟!!..
شعرت بالتوتر نوعاً ما فأنا لم أخفي شيئاً عن لوي .. حتى أليس و حادثة طفولتي لديه بعض التلميحات عنها و إن لم تكن القصة كاملة ..!
لكنني لا استطيع اخباره دون علم رايل : آسف لوي .. ليس بيدي أن أشرح لك الأمر ..! لكن حال ما تسنح الفرصة سأخبرك ..!
تنهد حينها : كما تشاء ..!
أردف بعد لحظات بابتسامة : و الآن ما رأيك أن تتصل بتلك الصغيرة جين ؟!!..
رفعت حاجبي مستغرباً : لما فجأة ؟!!..
- أريد أن أرى كيف تتصرف مع الأطفال بعد أن كنت لا تطيقهم ..! لذا استعمل السماعة الخارجية للهاتف ..!
- حسناً .. أعتقد أنها أفضل فرصة للاتصال بها ..!
استلقيت على جانبي و وقف لوي ثم جلس على حافة سريري .. اتصلت بهاتف الملجأ و وضعت مكبر الصوت و تركته على السرير بقربي ..!
لحظات حتى أجابني أحدهم : مرحباً ..!
عرفت الصوت في الحال : مرحباً ايريك .. كيف حالك ؟!!..
- رايل ؟!!..
- لا .. أنا لينك ..!
- أهلاً لينك .. أنا بخير ..!
- هل كنت أخاً جيداً في غيابنا كما طلبت منك ليديا ؟!!..
- أجل .. لم أعد أسرق الحلوى في الليل ..!
- هذا شيء جيد ..! هل حضرت الآنسة جوليا لزيارتكم ؟!!..
- لا .. نحن لم نرها منذ يومين ..!
- إذاً أيمكنك أن تعطي الهاتف للآنسة جيني ؟!!..
- حاضر ..!
نظرت إلى لوي الذي كان متعجباً : أنت تجيد معاملة الأطفال إذاً .. تتحدث معه و كأن لديك خبره ..!
ابتسمت حينها بمرح : إنها مراقبة ليديا .. فهي محترفة في ذلك ..!
- ذلك واضح فهي تبدوا فتاة رقيقة للغاية ..!
- أنت محق ..!
لحظات حتى سمعت صوت الآنسة من الهاتف : مرحباً لينك ..!
- أهلاً آنسة جيني .. كيف حالك و كيف حال الأطفال ؟!..
- جميعنا بخير .. لولا أنهم يفتقدون جوليا و ريكايل جداً فهم لم يعتادوا على غيابهم ..!
- أعلم هذا .. لذا فأنا و رايل سنعود قبل الموعد لنطمئن على جوليا .. ألم تصلكم أي أخبار عنها ؟!!..
- لا .. لا جديد ..!
- حسناً .. حال ما يصلكم شيء أخبرينا ..!
- حاضر ..!
- أيمكنني أن أتحدث لجين ؟!!..
- بالتأكيد .. إنها تفتقدك كثيراً ..!
- و أنا كذلك ..!
- سأناديها الآن ..!
كنت أسمع صوتها من بعيد و هي تنادي على جين .. لكن لوي كان مذهولاً : طفلة .. و تفتقد لينك !!!.. ماذا حدث للعالم ؟!!..
ضحكت حينها بخفة فملامح وجهه المصدومة كانت مضحكة للغاية !!..
لكني حينها سمعت صرخة من الهاتف : لينك !!!..
أنقبض قلبي حين انتبهت إلى صوت جين التي بدا أنها تبكي فهتفت حالاً بقلق : جين ما الأمر ؟!!.. لما تبكين ؟!!..
- لقد دخل كلب إلى حديقتنا و قتل أزهاري !!...
تنفست الصعداء حينها فقد كانت أسوء الاحتمالات قد غزت رأسي لحظتها ..!
أخذت نفساً قبل أن أقول : لا بأس عزيزتي .. يمكنك زراعتها مجدداً ..!
- هل تأخذ وقتاً كثيراً حتى تكبر ؟!!..
- إن اعتنيت بها فهي ستكبر بسرعة ..!
- لينك متى ستأتي أنت و رايل ؟!!..
- قريباً جداً اطمئني .. لذا جففي دموعك و ابتسمي ..!
- كل شيء هنا محزن .. الأزهار ماتت و الآنسة جوليا لم تعد تحبنا و أنت و رايل ذهبتما بعيداً ..!
- لما تقولين هذا ؟!!.. الآنسة جوليا تحبكم كثيراً يا صغيرتي ..!
- إذاً لما لم تزرنا .. حتى ميشيل لم تأتي لرؤيتنا منذ زمن ..!
شعرت بقلق أكبر .. أتراه شيء أصاب ميشيل ؟!!.. قلبي غير مطمئن إطلاقاً ..!
لكنني حاولت أن أجعل صوتي طبيعياً من أجل جين : ربما كانت مريضة .. و تعلمين أن ميشيل لديها عمل لذا هي و جوليا مشغولتان ..!
بقيت أحدث جين لبعض الوقت حتى سمعت ضحكتها التي عادت أخيراً .. بينما كان لوي ينظر إلي باستغراب رغم تلك الابتسامة العريضة التي غزت شفتيه ..!
ودعت جين و أغلقت الخط .. فهتف لوي حالاً : تقدم ملحوظ لينك .. لم أعتقد أني سأراك هكذا من قبل ..!
بابتسامة هادئة قلت : أنا نفسي أشعر بالغرابة ..!
حينها وقف وهو يقول : حسناً .. أين ريكايل الآن ؟!..
- لاشك أنه في غرفته ..!
- ما رأيك أن تذهب و تخبره بأنني أدعوكما إلى أحد المقاهي القريبة من هنا ..!
- هذا لطف كبير منك ..!
.................................................. ...
كان ذلك المقهى الصغير الذي اختاره لويفان لطيفاً للغاية .. فيه نادلات لهن ابتسامة واسعة و أناس تبدو السعادة في وجوههم حتى أنك تسعد فقط بالجلوس هنا ..!
رغم ذلك اخترنا الجلوس على الطاولات في الخارج فالجو جميل و هناك طبقة رقيقة من الضباب تعطي السكينة و الهدوء في لندن مدينة الضباب ..!
جلسنا حول تلك الطاولة المستديرة .. و قد كان لوي قد غير من شكله بعض الشيء حتى لا يتعرف عليه أحد فقد وضع قبعة صوفية تخفي شعره و ارتدى نظارة كبيرة العدسات مع عدسات لاصقة بلون العسل لتخفي عينيه النهريتين ..!
طلبنا بعض القهوة الساخنة فالجو كان شبه بارد ..!
سأل لوي بعد أن ارتشف القليل من فنجان قهوته : لم تخبرني يا لينك كيف تعرفت إلى ريكايل ؟!..
ابتسمت بهدوء كما فعل رايل .. حينها قلت : بدأ الأمر في المدرسة .. فرايل كان يعمل هناك نادلاً في الكافيتيريا .. و لكن في ذلك اليوم تشاجرت معه و كان سليط اللسان للغاية ..!
ابتسم ريك نصف ابتسامة بسخرية : أنا كنت سليط اللسان .. لكنك كنت مفتول العضلات ..!
بدا على لوي العجب و قال مع ابتسامة استنكار : أفهم من كلامك أنكما تعاركتما ؟!!..
أومأنا إيجاباً فتابعت : لقد أوسعته ضرباً .. لكن ذلك لم يشفي غليلي ..! لذا قررت جعله خادمي الخاص كي أتمكن من تحطيمه .. لكن الأمر أنعكس علي فلم تمر فترة بسيطة حتى صرنا صديقين ..!
قطب حاجبيه : أنت جاد ؟!!.. هكذا فقط ؟!!..
بارتباك قال رايل : حدثت بعض الأشياء لكن هذا الملخص ..!
رن هاتفي حينها فقطع على لوي الذي أراد أن يعلق على الأمر ..!
المتصل ( ميراي ) ..!
تعمدت عدم كتابة خالتي حتى لا تحدث مشكلة لو اتصلت و كان هاتفي قرب شخص آخر ..!
لكني أعلم بأنها لو علمت بهذا لكسرت جمجمتي قبل أن تكسر هاتفي : ألن تجيب ؟!..
هكذا سأل ريكايل باستغراب : بلا .. إنها ميراي ..!
- ستقتلك لو سمعتك ..!
- أعلم .. لكنها ليست هنا الآن ..!
- يستحسن أن تسرع في الإجابة عليها ..!
- و هذا ما سأفعله ..!
رفعت الهاتف و ضغطت الزر الأخضر فوصلني صوتها في الحال : مرحباً عزيزي ..!
ابتسمت حينها : أهلاً ..!
- كيف حالك و كيف حال ريك ؟!!..
- نحن بخير .. ماذا عنك ؟!!..
- بأفضل حال ..! إذاً .. هل تقضيان وقتاً ممتعاً ؟!!..
- أجل .. كل شيء على ما يرام ..!
- حسناً .. تعلم أن طائرتي اليوم يا لينك .. لذا أود لقاءكما لأني سأكون مشغولة في العطلة و قد لا يتسنى لنا اللقاء إلا بعد فترة ..!
- ذلك مؤسف بالفعل .. أتستطيعين القدوم الآن ؟!!.. نحن في أحد المقاهي .. يمكنك أن تأتي لشرب القهوة معنا ..!
- الآن لا أستطيع عزيزي .. لقد وعدت ديانا بالذهاب معها إلى الهايد بارك فهي تعشق ذلك المكان ..!
- لقد كنت هناك في أول النهار .. ليتك أخبرتني أنك ستذهبين إليه لكنت بقيت فيه ..! حسناً .. متى ستذهبين للمطار ؟!!..
- في السابعة .. يجب أن أكون هناك قبل انطلاق الطائرة بساعة حتى أساعد في التجهيزات من أجل الرحلة ..!
- حسناً .. سأكون في متحف الشموع منذ الساعة الرابعة و حتى السابعة .. أيمكن أن نلتقي هناك ؟!!..
- هذا جيد .. يمكنني القدوم إليك في الخامسة تماماً ..!
- ممتاز ..!
- و الآن إلى اللقاء .. أوصل سلامي لريك ..!
- حاضر .. وداعاً ..!
أغلقت الخط بعدها ثم نظرت إلى ريك : إنها توصل سلامها إليك ..!
ابتسم حينها و هو يقول : كيف حالها ؟!!..
- بخير .. و هي تريد رؤيتنا ..لذا اتفقت معها على اللقاء في متحف الشمع ..!
- هذا جيد .. فأنا أيضاً أريد رؤيتها قبل أن تعود لباريس ..!
هنا سأل لويفان باستغراب : من هذه لينك ؟!..
ابتسمت بهدوء : إنها الآنسة ميراي خالة ريكايل .. و هي تعمل مضيفة طيران ..!
- هكذا إذاً .. لكن إن كانت خالة ريكايل فلما تتصل بك أنت و ليس به هو ؟!!..
ارتبكت حينها .. فأنا لا أستطيع إخباره بأنها خالتي أيضاً ..!
لكن ريك أنقذني حين قال : لم أزود هاتفي برقم دولي لذا طلبت منها الاتصال بلينك أن احتاجت شيئاً ..!
بدا أن ذلك الجواب اقنع لوي لذا تنفست الصعداء ..!
تابعنا شرب القهوة قبل أن تتصل ليديا و تخبرنا بأن الجميع عاد للمنزل و أن علينا العودة للاستعداد للذهاب إلى متحف الشمع ..!
وقد كانت الساعة تشير إلى الثالثة نهاراً ..!
.................................................. .........
-
كنا نقف بين مئات من البشر التي تسير و تتخبط بالآخرين لأن أعينها معلقة بتلك التحف البشرية الشمعية الموزعة في كل مكان ..!
لطالما كان متحف الشمع بلندن مزدحماً للغاية .. خاصة أن لندن مدينة تستقطب السياح من كل مكان و لهذا المتحف شهرة واسعة و يعتبر من أهم الأماكن كما أنه أشهر متحف من نوعه في العالم ..!
خاصة و أننا في العطلة لذا يكون العدد ضعفاً ..!
بصعوبة دخلنا و قد كانت الساعة تشير إلى الرابعة و النصف ..!
و في الداخل .. كان الزحام أكثر و أكثر لذا وقف دايمن أمامنا ليقول : يفضل أن ننقسم لأن تحركنا كجماعة هكذا سيسبب في تأخرنا و قد يضيع أحدنا وسط هذه الحشود .. ربما من الجيد أن ننقسم لثلاث أو أربع مجموعات ..!
لم يعترض أحد على هذا القرار ..!
لذا حينها قلت بهدوء : أنا سأكون مع لوي .. من يرافقنا ؟!!..
تقدمت ليديا ناحيتي بابتسامة مع وجنتيها المتوردتين : أنا أود مرافقتكما ..!
بادلتها تلك الابتسامة اللطيفة : على الرحب و السعة ..!
انتهى الأمر بتقسيمنا إلى ثلاث مجموعات ..!
أنا .. لوي .. ليديا و ريكايل ..!
دايمن .. فلورا .. سورا و آندي ..!
تيموثي .. ماثيو .. روزاليندا ..!
و هكذا انطلقت كل مجموعة إلى وجهة معينة مع اتفاقنا على اللقاء في حديقة المتحف تمام السادسة ..!
وقفت مع مجموعتي : و الآن يا أصحاب إلى أين تريدون الذهاب ؟!!..
هتفت ليديا حالاً : ما رأيكم بأن نبدأ بغرفة المئتي عام ؟!.. أود رؤية تمثال الجميلة النائمة ..!
بدا الأمر مناسباً للجميع لذا اتجهنا إلى هناك .. سألني ريك حينها : من هي الجميلة النائمة ؟!!..
قطبت حاجبي : ألا تعرفها ؟!!..
- ربما سمعتها و لا أذكرها ..!
- إنها قصة خيالية شهيرة ..!
- إذاً لأخبرك أني لم أكن مهتماً بالقصص إطلاقاً ..!
- حسناً .. سأخبرك بها .. القصة تتكلم عن بلاد عظيمة يعمها السلام .. و في ذلك اليوم أنجبت الحاكمة طفلة جميلة و استدعت ساحرات البلد ليلقين عليها التعويذات اللطيفة كي تكون أميرة مميزة في المستقبل ..! لكن كانت هناك ساحرة شريرة ألقت بسحر على الأميرة الصغيرة حيث ستنام الأميرة طيلة حياتها ..!
- يا لها من حقيرة .. و ماذا حدث بعدها ؟!!..
قبل أن أنطق تدخلت هي بحماس : بعدها .. مات جميع من في القصر من جنود و حاشية و كذلك الملك و الملكة بسبب سحر الساحرة الشريرة و بقيت الأميرة وحدها نائمة ..! إلى أن مرت سنوات و سنوات و جاء أمير وسيم إلى تلك القلعة المهجورة و تجاوز كل الأخطار حتى وصل إلى سرير الأميرة التي كانت في غاية الجمال ..! حينها أنحنا و قبل تلك الأميرة التي أبهرته بجمالها ففتحت عينيها ..! و بعدها تزوجت الأمير بالأمير و صارت حاكمة البلاد .. النهاية ..! هذه هي القصة بأكبر اختصار ممكن ..!
بدا على ليديا السعادة و هي تحكي تلك القصة .. لكن ريكايل قال متعجباً : يا له من كاتب عاطفي ..!
- لا ريكايل .. أليست قصة لطيفة ؟!!..
- تبدين مغرمة بهذه القصة آنسة ليديا ..!
- صحيح .. لقد كانت وصيفتي تحكيها لي كثيراً حين كنت طفلة ..!
تلك الوصيفة .. أعتقد أنها تقصد والدتها الحقيقية ..!
إذاً لن أتعجب حبها لهذه القصة ..!
انتبهت إلى لوي الذي وقف و قال : ها قد وصلنا إلى التمثال .. لكن علينا أن ننتظر حتى يخف الزحام عليه ..!
انتظرنا بضع دقائق حتى حان دورنا و اقتربنا من ذلك التمثال الذي بدا كحقيقة أكثر من كونه تمثالاً ..حيث كان كتلة من الشمع الذي تشكل على شكل فتاة جميلة مستلقية على أريكة زرقاء قاتمة بفستانها الوردي ذاك ..!
تمتمت حينها بهدوء : إن لمدام توسو إبداعاً خاصاً ..!
وافقني لوي فوراً : أنت محق ..!
همس لي رايل : من هي ؟!!..
- إنها أول من أنشأ هذا المتحف .. و قد كانت بارعة في تشكيل الشمع على هيئة بشر ..!
- هكذا إذاً ..! إنها محترفة فهذه الدمى تبدو حقيقية ..!
- محق ..!
أخرج لوي آلة تصوير من تلك الحقيبة الصغيرة طويلة السلك التي علقها على كتفه : لنلتقط بعض الصور ..!
اقتربت من ليديا و فالتقط لنا صورة مع تمثال الجميلة النائمة ..!
تجولنا في تلك الصالة المسماة بغرفة المئتي عام و التقطنا الكثير من الصور ..!
أردنا الانتقال لغرفة أخرى و من فوره لوي هتف : غرفة الرعب !!..
شعرت بالاشمئزاز : لا أرجوك ..!
بخوف قالت ليديا : لقد تجنبت دخولها في المرة التي زرت فيها هذا المكان من قبل ..!
بقلق سأل ريك : أهي مخيفة إلى هذا الحد ؟!!..
أومأت إيجاباً : لقد صورت فيه مدام توسو الجثث التي خلفتها الحرب .. و يقال أنها استوحتها من الجنود الفرنسيين ..!
بدا عليه الارتباك .. يبدو أنه لا يحب المناظر البشعة ..!
بالنسبة لي فتلك الغرفة تذكرني دائماً بالنهاية البائسة لأليس ..!
لكن لوي كان متحمساً جداً لدخولها : هيا أرجوكم .. لقد قدم لي عرض تصوير فلم سيستخدمون فيه دمى مشابهه و أريد تجربة الوضع على الطبيعة ..!
هكذا إذاً .. لوي يتحمس للشيء حين يكون متعلقاً بعمله : لا بأس .. نظرة بسيطة فقط ..!
لم يعلق أي من ريك و ليديا لذا اتجهنا لتلك الصالة المسماة بغرفة الرعب حيث التماثيل التي على شكل جثث و الرؤوس بلا أجساد و الأجساد بلا رؤوس ..!
كان هناك لافتة كبيرة تحذيرية .. يمنع دخول الأطفال و ضعيفي القلوب ..!
إنهم محقون فهذا المكان أشبه بساحة مجزرة خلفتها الحرب العالمية الثانية ..!
فور أن دخلنا وقعت أعيننا على تلك الدمى .. أغمضت ليديا عينيها : لا أريد أن أرى !!..
ربت على كتفيها حينها : أغمضي عينيك و أنا سأدلك على الطريق حتى لا تصطدم بأحد ..!
أومأت موافقة بصمت فسرت خلفها و قد ربت على كتفيها كي أدلها على طريقها ..!
لوي كان يراقب بشغف .. لقد صور فلمي رعب من قبل لذا لا مشكلة لديه ..!
ليديا كما ذكرت أغمضت عينيها فور دخولنا .. و أنا كنت منتبهاً على طريقي محاولاً قدر الإمكان إبعاد عيني عن تلك الدمى البشرية لكن ما إن تقع عيني على إحداها حتى تظهر صورة أليس الأخيرة أمامي !!..
ريكايل كان يسير خلفي .. بدا عليه الارتباك و التعب و قد اصفر وجهه .. كان يأخذ لمحات خاطفة فيزداد اصفرار وجهه ..!
هتف لوي بحماس : يبدو الأمر مثيراً .. سوف أوقع عقد الفلم فور عودتي لمديرة أعمالي ..!
باشمئزاز قلت : لا تطلب مني مشاهدته ..!
قطب حاجبيه باستياء : لما ؟!!.. أنت لم تشاهد أي من الفلمين السابقين .. هذا سيكون مدهشاً صدقني ..!
- أرجوك لا تجبرني .. تعلم أني لا أحب هذه الأشياء ..!
- لينك يا لك من جبان ..!
- صدقني إن شاهدته و رأيتك بذلك الشكل المفزع فسأكرهك طيلة حياتي ..!
- اطمئن شكلي ليس مختلفاً كثيراً .. فقط بعض الأزياء التنكرية مع بعض التغير البسيط .. إنه ليس مخيفاً حتى !!..
- لا تجبرني .. لن أشاهده ..!
قبل أن يرد علي سمعت صوت ارتطام شيء بالأرض ..!
أهي دمية سقطت أم ماذا ؟!..
وقبل أن ألتفت كانت هتافات الناس تتزايد من حولنا إلا أني لم أتمكن من تميزها لأنها كثيرة و بلغات مختلفة ..!
حتى ليديا فتحت عينيها ..!
التفت إلى الخلف بقلق احتل صدري فجأة و ما إن فعلت حتى اتسعت عيني على مصراعيها و هتفت بخوف : رايل !!!!!..
نعم .. لقد كان أخي هو من سقط بتلك القوة التي لفتت انتباه الجميع ..!
أسرعت ناحيته مخترقاً تلك الحشود التي أحاطت به و جثوت قربه و أنا أهزه : رايل أجبني .. هل أنت بخير ؟!!..
لا رد .. لقد كان مغمضاً عينيه و اصفرار وجهه واضح :يا إلهي .. يبدو أنه فقد وعيه ..!
هذا ما قاله لوي الذي جلس بجانبي بينما كانت ليديا تقف بقربنا ..!
حركته و قلبته ليصير مستلقياً على ظهره و رفعته قليلاً حيث أسندت رأسه على ذراعي و حاولت إيقاظه بضرب وجهه بخفه عدة مرات : رايل أفتح عينيك .. أرجوك أفتح عينيك ..!
لا استجابة ..!
حاولت مجدداً و ساعدني لوي ..!
كنت مشتتاً تماماً فكيف حدث هذا بلا سابق إنذار ؟!!..
وصل ممرضان من القسم الطبي في المتحف و حملاه على سرير متحرك و بدأ بدفعه كي يأخذاه إلى غرفة الطبيب بينما لم أتحرك أنا من مكاني فقد بقيت أفكر .. ما الأمر فجأة ؟!!..
لكن ليديا هتفت في : هيا لينك .. لنتبعهم ..!
رفعت رأسي لها و أومأت إيجاباً و أنا لا زلت أشعر بالتشتت ..!
لكنني سرت معها نتبع الممرضين و لوي الذي سار معهم إلى غرفة التمريض ..!
...............................................
-
السسلآم عليگگم ..:)
ووووووووآآه أخخيراً نززل البآآآرت مآ أصصدق :ضحكة:
البآآرت خخخخخخطير مرره يجنن يجنن خلآص بتقطع ..:d
سسسوري ع التأخخير .. والله لي ثلآث أيآم شايفته البآرت بس لما أججي أرد يصصير المنتدىٰ مغلق للصصيآنه ..!! :بكاء:
لنتوقف هنا بعض الوقت ..!
لآآآآآآآآ لييييييييييش ليييش أأه بموووت :ميت:
مرحباً يا أصحاب .. كيف حالكم ؟!!..
ححنآ بخخير أنتي گگيفگ ؟؟! وگيف رمضضآن معآگ ؟!!
أعلم أني تأخرت عليكم لكن السبب كان عدم توفر أنترنت جيد في الفترة الماضية ..!
مآفيه مششگگله گگل أححد لآزم تصيير معه مشآگگل بالنت .. :d
أرجوا أن يكون البارت نال على استحسانكم ^^
أگگيد وهل في ذلگ ششگ ..:)
جوليا و اختفاء غريب .. ما هو السبب يا ترى ؟!..
أه والله ميته خخوف أححس الخآله آنآ فيهآ ششيء .. أو ججوليآ بسبب الرسآله الفآرغه .. لاتصصيرين بتدخلين مآفيآ بالقصصه هههههه ..مآ أستغرب ششيء منگ أنتي ملگگة السسبرآيز :ضحكة:
إرهاق و تعب واضح على رايل .. هل سيمر على خير ؟!!..
بسم الله عليه .. الله يعينه عليگگ :mad:
أمور كثيرة تعود لإقلاق لينك مجدداً .. كيف ستكون نهايتها ؟؟!..
أن ششآء الله خيير الله يستر وان ششآء الله نهآيآت سسعيده
ماثيو و ماحولة لجعل ريك في صفه .. هل تؤيدون ذلك ؟!!..
لآآآآآآآآآآآآآآآآ أبداً وقطعاً لَا آؤيد ><
كيف ستمر باقي أحداث رحلة لندن يا ترى ؟!!..
أتوقع سوف يعود لينگ ورآيل الى فرنسسآ
سؤحاول قدر الأمكان أن لا أتأخر عليكم في البارت القادم ..!
أن ششآء الله ويآليت لآني بتقططع من الححمآس :d
طبعاً مبارك عليكم دخول شهر رمضان المبارك .. و كل عام و أنتم بخير و صحة و عافية ..!
الله يبآرگ فيييگگ
بمناسبة شهر الخير .. أحببت أن أضع لكم بعض المقتطفات من البارت القادم ^^
ليتگ مآ حطططيتيهم لأني مت من الخخوف والتفكير خاصةً المقتطفه الأخخير :بكاء:
.................
وقفت أنا الآخر و قد غلبني الغضب حينها : لا شأن لك بي و بريكايل !!.. أنا و هو نعامل بعضنا كما نشاء فلا تتدخل بيننا ..!
أيوووه يَ لينگ أن شآء الله يهاوش مآثيو لأنه ططآق مرآرتي :mad:
.................
أنقبض قلبي حين انتبهت إلى صوت جين التي بدا أنها تبكي فهتفت حالاً بقلق : جين ما الأمر ؟!!.. لما تبكين ؟!!..
يَ مامي بدت المششآكل بس ان شاء الله خير اغديه بس تصصيح عشآنه آشتآقت له :بكاء:
مع اني خآيفه آحسس ججوليا صصآرله ششيء :(
.................
أومأت إيجاباً : لقد صورت فيه مدام توسو الجثث التي خلفتها الحرب .. و يقال أنها استوحتها من الجنود الفرنسيين ..!
مدام تيسود هو متحف شمع في لندن سمي على أسم مصممته مدام تيسو وانه يضع لوحات لفنانين عالميين وسياسيين مثل هتلر وشكسبير
وأعرف بعد ان له عدت غرف ومن احد الغرف غرفه الرعب أظن اسمه كذا فيه مشاهد وصور للثورة الفرنسيه
طبعاً مآدري اذا معلوماتي صحيحه بس كتبت الي أعرفه وانا طبعاً مازرت لندن ان ششآء الله أزوره :d
.........................
التفت إلى الخلف بقلق احتل صدري فجأة و ما إن فعلت حتى اتسعت عيني على مصراعيها و هتفت بخوف : رايل !!!!!..
لآآآ هنا عآد مسكت قلبي لايطلع من الخخوف
تكفين ججولي لأتسوين فيهم ششيء :بكاء:
تككفيين ججولي ححطي بآرت
......................
في حفظ الله و رعايته ^^ ..!
في آمآن الله :سعادة2:
حجججججججججججز مع انه مااكتمل البآرت وآسفه على التأخير وهذا ردي على البآرت السابق لي عوده ..
-
كان عندي احساس انو حيصير كذا
المهم ماث طيوب وعصبي مسكين لما يكتشف الموضوع حينصدم
لوي دا وراء بلاوي
ليديا احبها موت
وليك جايب مصايب
بس يا بنت عاملة محلله
البارت يجنن شكرا ياأختي
-
ويييين التكككمله ؟!!
مو عادتگ تححطين بآرت قصصصير أككيد فيه تكمله بس يمكن بسبب أغلاق المنتدى للصيانة ...!!!!
-
البارت كتيييير رووعة
بس ارجوكي جولي حطي البارت ارجوكي ما اقدر اصبر
تقبلي مروري
-
يا إلهي o__o
الاحداث جدًا حماسية في النهاية ..
توفقتي في جزء مهم جدًا t___t
اتوقه ان رايكل مصاب بمرض في القلب
- لا ملح طعام
- لا مرتفعات
- اضطرابات في التنفس دائما ما تصاحب مرضى القلب
- و في النهاية المشاهد المروعة =(
قصتك من أفضل قصص القسم بدون مبالغة
يعجبني انتظامك في تنزلين الاجزاء لولا بعض التأخير أحيانا p;
لذا ارجوكِ لا تطيلي الغياب هذه المرة
نريد أن نعرف مابه رايكل و ما ردة فعل لينك =(
بانتظارك بشوق
-
صددددددددددددددددددددددددمة !!!
صارو بارتين موجودين وانا ما معي خبر!!...لييييييش ما حد حكالي><
اااسفة جدا ما انتبهت للبارت اللي قبله ...
بس بحب اشكرك جدااا لأنك زرعتي الخوف في قلوبنا بجدااااارة ><
حاسة الاحداث الاكشن والمرعبة والمخيفة والحزينة رح تبلش
قلبي مش مطمن ابداااا عن اللي حيصير...
يا قلبي عليه رايل ...سلاماااات
جولي ابدعتي في الجزئين يعطيكي الف عافية
ولا تتاخري علينا ترا خاااااايفة من القادم ...
-
البارت في غاية الروعة انتظر البقية
-
الباااااااااااااااارت حماااااااااااااااااااااس مررره
تكفين لاتوقفين هنا لاني ابي اعرف ايش صار لرايل :apologetic: << متحمسه مرره ^^
ونتتظر التكمله ^^
-
السلام عليكم
البارت جميل جد اجدا
لكن لم توقفتي هنا
أرجو منك أن تسرعي في إكماله
رجااااااااااااااءاً
نحن في انتظارك
في أمان الله
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما شاء الله وصلتي للجزء الثالث والعشرون
لتوي قرأت الجزء الأول ورأيي بشأنه أنه مشوّق حقًا !!!
شكرًا لكِ على عملكِ الرائع وكل عام وأنتِ إلى الله أقرب .
-
يكفي هنا اليوم ^^
مرحباً يا أصحاب ؟!!.. كيفكم مع شهر الخير و مع الصوم ؟!!..
تقبل الله منكم صالح الأعمال ..!
طبعاً هالمره محد ينكر أني ما تأخرت في البارت صح ؟!!.. ^^
صح مو ذاك الطول بس نهاية حماسية نوعاً ما ^^
بالنسبة لاستفساراتكم ..!
راح تنزل البارتات في رمضان لكن حسب ظروفي ..!
الرواية للحين ما أكتملت عشان كذا ما أدرري كم بارت ^^ ..!
...............................................
تروح للأسئلة ..!
صراعات بين ماثيو و لينك تشير إلا إمكانية قطع صداقتهما نهائياً .. أيمكن أن يحدث ذلك ؟!!..
جوليا في وضع مقلق حتى الآن .. ما السبب يا ترى ؟!!..
هل سيكون لإصرار سورا بالنسبة لعلاقتها مع ريكي أي نتائج ؟!!..
ريكايل و أنهيار مفاجئ .. كيف سينتهي هذا ؟!!..
.....................................
طبعاً .. عرض خاص لرمضان .. لأنه شهر الكرم و الخير .. فأنا بكون كريمة و راح أعطيكم مقتطفات من البارت القادم ^^
...
هنا سألت ليديا باستغراب : هل أتخيل أم أنها قالت ماذا حدث مع أخيك ؟!!..
...
بدهشة هتف كلاهما : نيكول ؟!!.....
نعم صفعته و قد التف وجهه بشدة و صرخت : و تقولها بابتسامة !!!... أجننت ريكايل ؟!!..
...
لكنها ما إن رأتني حتى تركت ما بيدها و هتفت مستنكرة : لينك ..!
...
بخوف قال : لو تركناه حتى الصباح فستجدني ميتاً حينها و السبب سكتة قلبية ..!
...
وقفت حين وصلت إلى الباب .. أخذت نفساً .. كنت أشعر بشيء غريب في داخلي .. يدفعني للدخول .. لقد حدث أمر سيء .. ريكايل كان يبكي .. للمرة الأولى أراه يبكي ..!
...
حينها همست .. بشيء شل حركتي : لا !!.. ابقى فيها ..!
...
سمعت صوتها و هي تصرخ و قد اجهشت بالبكاء : لينك لما أحببتك ؟!!!..
...
فقد كان يغمض عينيه .. و قد ازرق وجهه .. و في يده علبة دواء فارغة .. و لا يبدو أنه يتنفس ..!
....
يكفي ... أن شاء الله المقطفات تحمسك للبارت الجاي ^^
في رعاية الله ..!
-
أسفه ع الخطأ .. ضيانة المنتدى قطعت علي البارت ^^
أن شاء الله ماراح أتأخر في البارت القادم ..!
و راح يكون طويييييييييييييييييل و مليء بالقنابل المفاجئة ..!
-
يكفي هنا اليوم ^^
مَشششكوره مَن جد ماقصرتي تَعبناكك مَعنا
مرحباً يا أصحاب ؟!!.. كيفكم مع شهر الخير و مع الصوم ؟!!..
الحَمد لله بَخير
تقبل الله منكم صالح الأعمال ..!
مَنا ومَنكك
طبعاً هالمره محد ينكر أني ما تأخرت في البارت صح ؟!!.. ^^
لآ والله مأتأخرتي ويارب دوم أن شششَالله
صح مو ذاك الطول بس نهاية حماسية نوعاً ما ^^
أعجَبني ططَوله
بالنسبة لاستفساراتكم ..!
راح تنزل البارتات في رمضان لكن حسب ظروفي ..!
الرواية للحين ما أكتملت عشان كذا ما أدرري كم بارت ^^ ..!
...............................................
تروح للأسئلة ..!
صراعات بين ماثيو و لينك تشير إلا إمكانية قطع صداقتهما نهائياً .. أيمكن أن يحدث ذلك ؟!!..
مُمكن ليه لآ . بَس ماعتقد
جوليا في وضع مقلق حتى الآن .. ما السبب يا ترى ؟!!..
أتوقع مرض الخَآله آنا يزدآد أو مشَآكل عائليه ههه
هل سيكون لإصرار سورا بالنسبة لعلاقتها مع ريكي أي نتائج ؟!!..
لآ أظن هذآ .. ماحبيتها هسورآ نشششَبه
ريكايل و أنهيار مفاجئ .. كيف سينتهي هذا ؟!!..
لآ أبد مَافيه ألآ العَآفيه
.....................................
طبعاً .. عرض خاص لرمضان .. لأنه شهر الكرم و الخير .. فأنا بكون كريمة و راح أعطيكم مقتطفات من البارت القادم ^^
...
هنا سألت ليديا باستغراب : هل أتخيل أم أنها قالت ماذا حدث مع أخيك ؟!!..
...
وَتكتششف ليديا سسَر الأخوآن
بدهشة هتف كلاهما : نيكول ؟!!.....
الأم ... مَعقوووول عايششَه . يارب عايششَه لأني ششَكية بالأول تكون عايششَه .
نعم صفعته و قد التف وجهه بشدة و صرخت : و تقولها بابتسامة !!!... أجننت ريكايل ؟!!..
...
No comment
لكنها ما إن رأتني حتى تركت ما بيدها و هتفت مستنكرة : لينك ..!
...
No comment
بخوف قال : لو تركناه حتى الصباح فستجدني ميتاً حينها و السبب سكتة قلبية ..!
...
No comment
وقفت حين وصلت إلى الباب .. أخذت نفساً .. كنت أشعر بشيء غريب في داخلي .. يدفعني للدخول .. لقد حدث أمر سيء .. ريكايل كان يبكي .. للمرة الأولى أراه يبكي ..!
...
No comment
حينها همست .. بشيء شل حركتي : لا !!.. ابقى فيها ..!
...
No comment
سمعت صوتها و هي تصرخ و قد اجهشت بالبكاء : لينك لما أحببتك ؟!!!..
...
مَيشيل .يابعد قَلبي أنا مَعكك والله الكلأآم الي قاله لينكك ذآكك اليوم يَعور القَلب . وأنا أشوف نَص البنات مَع لينكك
فقد كان يغمض عينيه .. و قد ازرق وجهه .. و في يده علبة دواء فارغة .. و لا يبدو أنه يتنفس ..!
....
No comment
الله يسسستر
يكفي ... أن شاء الله المقطفات تحمسك للبارت الجاي ^^
وآآآآآآآجد . يارب مأتتأخرين في البَارت
طَيب ورآه ما تحطين البَارتات أسبوعياً أذآ تقدرين طبعاً < مَجرد أقترآح
في رعاية الله ..
-
-
السلام عليكم
شكرا جزيلا على البارت الجميل
وشكرا مرة أحرى لانك ما تاخرتي علينا في البارت
وبالنسبة للصيوم فالحمد لله والله يتقبل منا ومنك ان شاء الله
...............................................
تروح للأسئلة ..!
بسم الله وعلى بركة الله
صراعات بين ماثيو و لينك تشير إلا إمكانية قطع صداقتهما نهائياً .. أيمكن أن يحدث ذلك ؟!!..
لا أعتقد ذلك
جوليا في وضع مقلق حتى الآن .. ما السبب يا ترى ؟!!..
حقا شيء مقلق، وانا حرت في السبب، لكن أتمنى أن لا يكون شيء خطير
هل سيكون لإصرار سورا بالنسبة لعلاقتها مع ريكي أي نتائج ؟!!..
رجااااءاً، نحن لا نريد اية علاقة بين سورا وريك ، (ليديا أفضل)
ريكايل و أنهيار مفاجئ .. كيف سينتهي هذا ؟!!..
يبدو ان مرض ريك يزداد خطورة، ويبدو انه بسبب مرضه سيعرفون عن اخوة لينك و ريك
.....................................
طبعاً .. عرض خاص لرمضان .. لأنه شهر الكرم و الخير .. فأنا بكون كريمة و راح أعطيكم مقتطفات من البارت القادم ^^
شكرا جزيلا على كرمك، بس لا تتأخري علينا في البارت القادم
...
هنا سألت ليديا باستغراب : هل أتخيل أم أنها قالت ماذا حدث مع أخيك ؟!!..
وأخيرا عرفوا أنهم إخوة، لكن من التي قالت ذلك
...
بدهشة هتف كلاهما : نيكول ؟!!.....
لا تقولي انها على قيد الحياة :eek:
نعم صفعته و قد التف وجهه بشدة و صرخت : و تقولها بابتسامة !!!... أجننت ريكايل ؟!!..
لا تعليق
...
لكنها ما إن رأتني حتى تركت ما بيدها و هتفت مستنكرة : لينك ..!
لا تعليق
...
بخوف قال : لو تركناه حتى الصباح فستجدني ميتاً حينها و السبب سكتة قلبية ..!
لا تعليق
...
وقفت حين وصلت إلى الباب .. أخذت نفساً .. كنت أشعر بشيء غريب في داخلي .. يدفعني للدخول .. لقد حدث أمر سيء .. ريكايل كان يبكي .. للمرة الأولى أراه يبكي ..!
غريب، ما السبب الذي جعله يبكي، هل حدث شيء لجوليا
...
حينها همست .. بشيء شل حركتي : لا !!.. ابقى فيها ..!
لا تعليق
...
سمعت صوتها و هي تصرخ و قد اجهشت بالبكاء : لينك لما أحببتك ؟!!!..
لا تعليق
...
فقد كان يغمض عينيه .. و قد ازرق وجهه .. و في يده علبة دواء فارغة .. و لا يبدو أنه يتنفس ..!
اتمنى ان لا يحصل له شيء، والّا ... من يدري ماذا سوف يحصل لي
ا....
في رعاية الله ..!
في امان الله
-
يكفي هنا اليوم ^^
لماااااااااااااااااذا؟؟؟
مرحباً يا أصحاب ؟!!.. كيفكم مع شهر الخير و مع الصوم ؟!!..
الحمد لله بخير
تقبل الله منكم صالح الأعمال ..!
ومنك ...
طبعاً هالمره محد ينكر أني ما تأخرت في البارت صح ؟!!.. ^^
صح صح
صح مو ذاك الطول بس نهاية حماسية نوعاً ما ^^
حمااااااااااااس جدا جدا
بالنسبة لاستفساراتكم ..!
راح تنزل البارتات في رمضان لكن حسب ظروفي ..!
الرواية للحين ما أكتملت عشان كذا ما أدرري كم بارت ^^ ..!
...............................................
تروح للأسئلة ..!
صراعات بين ماثيو و لينك تشير إلا إمكانية قطع صداقتهما نهائياً .. أيمكن أن يحدث ذلك ؟!!..
لن يحدث ذلك الا في حال واحدة وهي معرفه ماثيو الحقيقة وهذا ما سيحصل بعد عنااء
جوليا في وضع مقلق حتى الآن .. ما السبب يا ترى ؟!!..
اظن ان هنااااك مشاكل وعقد وراء هذا الامر
هل سيكون لإصرار سورا بالنسبة لعلاقتها مع ريكي أي نتائج ؟!!..
لاااااااااااا بتاتا , وان حدث ساقتلك
ريكايل و أنهيار مفاجئ .. كيف سينتهي هذا ؟!!..
معك يحدث كل شئ
.....................................
طبعاً .. عرض خاص لرمضان .. لأنه شهر الكرم و الخير .. فأنا بكون كريمة و راح أعطيكم مقتطفات من البارت القادم ^^
...
ياا سلااااااااااااااام
هنا سألت ليديا باستغراب : هل أتخيل أم أنها قالت ماذا حدث مع أخيك ؟!!..
...
ايعقل انهم عرفو بالامر ... :disillusionment::disillusionment:
بدهشة هتف كلاهما : نيكول ؟!!.....
نعم صفعته و قد التف وجهه بشدة و صرخت : و تقولها بابتسامة !!!... أجننت ريكايل ؟!!..
...
لما تقسين على رايل ..
لكنها ما إن رأتني حتى تركت ما بيدها و هتفت مستنكرة : لينك ..!
...
اظن انها ميراي
بخوف قال : لو تركناه حتى الصباح فستجدني ميتاً حينها و السبب سكتة قلبية ..!
...
نو كومنت
وقفت حين وصلت إلى الباب .. أخذت نفساً .. كنت أشعر بشيء غريب في داخلي .. يدفعني للدخول .. لقد حدث أمر سيء .. ريكايل كان يبكي .. للمرة الأولى أراه يبكي ..!
...
للمرة الالف اقولها.... ارحمييييييييييه يا فتاه
حينها همست .. بشيء شل حركتي : لا !!.. ابقى فيها ..!
...
سمعت صوتها و هي تصرخ و قد اجهشت بالبكاء : لينك لما أحببتك ؟!!!..
...
يبدو ان هناك ظهور لميشيل
فقد كان يغمض عينيه .. و قد ازرق وجهه .. و في يده علبة دواء فارغة .. و لا يبدو أنه يتنفس ..!
....
راااااااااااااااايل ..
يكفي ... أن شاء الله المقطفات تحمسك للبارت الجاي ^^
لم تحمسني وحسب بل جعلتني اجن ماذا سيحصل لرايل بالضبط ؟؟؟؟؟
في رعاية الله ..!
شكرا لك واتمنى الا تتاخري في انزال البارت وشكرا على المقطتفات
-
صراعات بين ماثيو و لينك تشير إلا إمكانية قطع صداقتهما نهائياً .. أيمكن أن يحدث ذلك ؟!!..
مممممممم ما اعتقد.....حاسة انو حيكتشف عن قريب
جوليا في وضع مقلق حتى الآن .. ما السبب يا ترى ؟!!..
مش مطمنة ابداااااااا...وخايفة كتييير...وين معقول تكون رايحة !!!
هل سيكون لإصرار سورا بالنسبة لعلاقتها مع ريكي أي نتائج ؟!!..
يييييييي دخيلها هالبنت...هي كويسة بس شو يعني بدها رايل ومليون بنت هون بدها اياه هههههههههه ما بصيييير
ريكايل و أنهيار مفاجئ .. كيف سينتهي هذا ؟!!..
اهئ اهئ...كله من عين سوووورا ...حاطة عينها عليه ...مسكييين رايل...
.....................................
طبعاً .. عرض خاص لرمضان .. لأنه شهر الكرم و الخير .. فأنا بكون كريمة و راح أعطيكم مقتطفات من البارت القادم ^^
...^_______________^...بعشق المقطتفات
هنا سألت ليديا باستغراب : هل أتخيل أم أنها قالت ماذا حدث مع أخيك ؟!!..
...
O.o...مييييييييين هي ؟؟مممم مين يمكن تكشفهم...عندي شك انها ميشيل.. ..!!
بدهشة هتف كلاهما : نيكول ؟!!.....
نعم صفعته و قد التف وجهه بشدة و صرخت : و تقولها بابتسامة !!!... أجننت ريكايل ؟!!..
...
.
زاد شكي انها ميشيل اللي حتعرف امر اخوتهم
لكنها ما إن رأتني حتى تركت ما بيدها و هتفت مستنكرة : لينك ..!
...
بخوف قال : لو تركناه حتى الصباح فستجدني ميتاً حينها و السبب سكتة قلبية ..!
...
وقفت حين وصلت إلى الباب .. أخذت نفساً .. كنت أشعر بشيء غريب في داخلي .. يدفعني للدخول .. لقد حدث أمر سيء .. ريكايل كان يبكي .. للمرة الأولى أراه يبكي ..!
...
نوووووووووووووووو قلبي ايش ماله ببكي؟؟؟؟ايش هالشي اللي خلاه يبكي!!حراااااااااام
حينها همست .. بشيء شل حركتي : لا !!.. ابقى فيها ..!
...
سمعت صوتها و هي تصرخ و قد اجهشت بالبكاء : لينك لما أحببتك ؟!!!..
...
اوووووووووووووووووووووووووووووووووووبس...هاي ميشيل عالاكييييييييد
فقد كان يغمض عينيه .. و قد ازرق وجهه .. و في يده علبة دواء فارغة .. و لا يبدو أنه يتنفس
وانا كمان شكلي بطلت اتنفس...
يا عزيزتي يا جولي الدنيا رمضان..وشوي شوي علينا...هلا تأكدت انو البارت الجاي مش مطمن ابداااا...اااااه الله يستر بس
متحمسة جداااا جدناااات ببجزء الجاي لا تتاخري ترا انا على ناااااااااااار