أكل البيت Vs أكل المطاعم . انت كيف ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
البيت البيت .. وعليك البيت ... ياحسرة عليها ياحسرة عليها
موب كإن الدعوة صارت ريا وسكينة
:d
--
طبعا وفي واقع الأمر .. أنا من أشد المتحزبين لطعام المنزل .. أو البيت .. أو الهوم .. أو العائلة .. ايا يكن .. الأهم من هذا
كله أن يكون النتاج والانتاج الشديد التدقيق والتعديل بالمونتاج (البهاري والكربوهيدراتي) وخذوا منهم ماشئتم من مصطلحات
طبية .. معدل ومنقح بطريقة .. لايمكن أن ارضى أو حتى اقبل بأنصاف الحلول تجاهها .. بالتالي اصبحت حلمات التــــــذوق
شديدة الحساسية (خاصتي طبعا) مصدر ازعاج لدى البعض ومصدر تفاؤل وانجاز عظيم لدى الآخر .. ما إن نالت تلك الوجبة
أو النكهة الفائقة ... اعجابي الشديد .. والذي بدوره سينعكس في واقع الامر على البقية الباقية .. مما يعني بأنني صعب المــراس
في أمور الطعام .. ومن جميع النواحي ... ليست بحلمات الذوق تلك وحسب بل حتى من شخص في واقعه (يجيد الطبخ) ويعشق
المطبخ .. ويجده ملاذ مستقل له في أوقات متفاوتة من ايام الاسبوع .
- ولو اطلعنا فعليا على الوضع الحالي لأغلب الفئة الحالية لوجدنا الكوارث العظيمة تجاه الاشكال العجيبة والملامح الاعجب خلال
فترات عمرية مبكرة جدا .. من خلال .. كيس الاسمنت الذي يتقدم البعض .. أو الشناكل التي تحاصر خاصرة البعض .. أو حتـى
الافخاذ الاشبه بفخذي عجل .. قد تم تسمينه وتحضيره لحفلة شواء عظيمة .. وعلى اكمل وجه ... ناهيكم عن الامراض التي بدأت
تزداد بطريقة مرعبة من ارتفاع معدلات السكر ... والضغط ونسب الكوليسترول في الدم .. ويوما بعد يوم بدأ الشايب يشيب فــي
مراحل عمرية مبكرة كما اسلفت نتاج تلك السياسة الهابطة جدا في مجال الطعام ومفهوم الطعام من جميع النواحي والانعكاســات
الضوئية حتى .. فنحن في واقعنا ... أو ما المفترض علينا به أن :
نأكل حتى نعيش .... ولا نعيش حتى نأكل
- اجد الكثير من (الجيل الحالي) ممن يزدحمون على العديد من تلكم المحلات الغذائية (ذات الماركة العالمية الشهيرة) << رغم دنائة جودتها
هاي ... ممكن همبرغر << من فرط السذاجة لايعلم الفرق بين مصطلح الهام .. والتشيكن .. والتشيز .. أي كثقافة ووعي (الأمر معدوم كليا)
شوية مايوه .. عفوا مايونيز .. ولو سمحت طماط مهروس .. هاتشوب .. كاتشوب ... يرحمكم الله ياخي << للمعلومية يكره الكاتش والماز
- طيعا مع نظام سئ ومتردي في طبيعة التغذية ... ومع اكثار من تلك الاطعمة .. ومع انعدام كلي للحركة .. ومع أمور غذائية كثيرة جدا لو
تطرقت لها وتحديدا جوانب ( الكورياتيين أو الإيمفيتامين) سيكون للوضع والحديث هنا جانب خاص وممتع بل ومستقل ... لمن يرغب في
عضلات مفتولة .. أو هيئة رجالية مضخمة مشحمة بعض الشئ ... في واقعها تمتلك محرك ردئ الحركة وضعيف الاداء (القلب تحديدا) مع
جهاز فلترة مكربن تماما بالعديد من الشوائب والبيكتريا (الرئتين) وخذوا منها اللثة (أو العنصر النبيل في الفم) والاسنان .. بل ولن ابالغ ما إن
ذكرت (الرائحة) رائحة النفس .. رائحة الجسد ... واياكم واياكم بالقيام بحركة خطيرة كـ سوبلكس خلفي أو شقلبة دائرية .. بعد تناول اطعمـــة
كهذه ... وإلا فقد تحكم على من حولك ممن لاحول لهم ولا قوة .. بالإعدام المباشر من خلال الغاز المميت .
- ولكن .. يجب أن نعي ايضا بأن المسألة لاتتعلق وحسب بمسألة طعام البيت من طعام الوجبات السريعة ... إنها ثقافة يجب التعامل معها بإحترافية
وذائقة رفيعة وأنيقة جدا ... خذ مالك .. وماهو نافع لك .. واترك لنفسك ولمتنفسك حيز اكبر .. ركز على نوعية وفائدة الطعام بالشكل الانسب وفــي
المقابل لا تجعل من الأمر (معقد إلى حد الجنون) .. فالكثير ممن تشدد في أمور كتلك .. قد اصابه ما اصابه .. رغما عنه .
يجب ان نعلم بأن هناك من الاطعمة المنزلية .. ماهو اشد ردائة من طعام (مطعم ابو ريالين) .. حتى اذكر بأن احدهم وعلى طعام العشاء تحديدا حينما
هم بأكل البعض من الإيدام (من صنع ايدي) علق قائلا : ... أول مرة آكل إيدام في حياتي << علما بأنه وجبة عائلته المفضلة حسبما اوضح مسبقا
- هناك من المعايير والاساسيات والاسس التي تتبعها بعض العوائل وتجذرها وتأصلها في الفرد حتى يعي تماما ماذا يأكل ومتى يأكل وكيف يأكل
ومن أين يأكل .. بل ومتى يمتنع عن الطعام .. وشخصيا قد جبلت على فترات مبكرة من المراحل العمرية والتي لم تكن تلك الاسماء الدارجة حاليــا
منتشرة بالشكل الذي هو عليه ... اضف إلى بقائي لفترات طويلة جدا بجوار (الجدة رحمة الله عليها) مما يعني طبيعة غذاء افضل وتوقيت انسب بل
وكمية كافية جدا .. ومثلما علقت اختي الكريمة صخب عن نمط البادية المتعارف عليه مسبقا .. كانت ولازالت اجساد البعض منهم في صحة وعافية حتى
بات رجل الخمسين اشد شبابا من شاب العشرين .
إنها رونق وابداع شاعري (وإن كان الامر متعلق بـ الطعام) تذوقوه جيدا .. امضغوه جيدا ... استمتعوا بالطعم لا الكم .. بالرائحة الزكية لا
الفرخة المزفرة .. التي ليست مشوية
بالهناء والعافية ولتعلموا .. بأن الطعام (فن مستقل) تتجسد صورة مؤديه .. أو طافحه أو صانعه حتى .. من خلال طريقة وكيفية بل وشكل طعامه
من خلاله هو .. وخذوا ها الامر من تجربة طويلة عريضة :فيس شيف:
قال لي احد الاصدقاء ممن يدرسون الطب في المانيا بأنه فوجئ في إحدى مستشفيات فرانكفورت حسبما اذكر .. بـ لوحة نيون أو صحيفة أيا يكن
معلقة في إحدى المستشفيات الألمانية حسبما اوضحت المكان مسبقا .. بعبارة ادهشته وجعلته متصلبا في مكانه كانت قد كتبت بأكثر من لغة تقول :
يقول النبي الأمي << يقصدون الرسول صلوات الله عليه وتسليمه :
(ما ملأ ابن آدم وعاءً شراً من بطنه.بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه،فإن كان لا بد فاعلاً فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه)
ولكم أن تلاحظوا الفروقات (البدنية والصحية) بيننا نحن .. وبينهم هم
موفق عزيزي ابو راسين على الطرح القيم