إقتباس:
عموما .. بالفعل أنا استنكر هذا الشيء في مجتمعنا
فالمراة التي انتهت حياتها الزوجية لسبب او لآخر لا يتقبل المجتمع منها ان تبدأ حياة زوجية مختلفة
ولكن حتى نعالج المشكلة يجب أن نفسرها أولا, ولكي نفسرها يجب أن نرجع لأصلها (وفي مشكلة كهذه هناك اصول مختلفة لكل حالة مختلفة)
فالمطلقة تتهم بأنها "صعبة المراس" وأنها لو كانت امرأة عاقلة وجيدة وحسنة الطباع لما "تركها" زوجها الأول .. والسبب هنا يعود لعقلية المجتمع أن الزواج هو قفص (ذهبي ام خشبي) .. واستخدام هذه الكلمة بالذات لطالما اثارت تعجبي, فالزواج "قفص" وكأن الداخل مفقود والخارج مولود أو أن الزوجين بمجرد عقد زواجهما أصبحا حبيسي بعضهما البعض .. فبعض الناس لا يقدرون أن الزواج قد ينتهي لأسباب منها عدم تمكن الزوجين من العيش مع بعضهما البعض او في حالة تعديه عليها.
أما الأرملة فينظر المجتمع إليها على أنها يجب أن تعيش في قوقعة حزن وألم فراق وفقدان زوجها, وهذا بالفعل ما يحصل في العديد الحالات, ولكنه يجب أن يصدر من جانب المرأة وليس شيئا يفرض عن طريق من حولها.
الأم فهي الأسوء .. فالمجتمع يرى أنها يجب أن تخصص حياتها لأطفالها وألا تتزوج حتى تبقى معهم (وكأنهم سترميهم في الشارع عندما تتزوج).
بينما في حالة الرجل فلا يحصل أي من هذا .. أشعر بالخزي أحيانا من بعض ما لدينا من الأفكار