خطيبة براد بيت القديمة غوينيث بالترو و رأيها عن انفصاله مع جينيفر أنيستون
انتقدت الممثلة غينيث بالترو في حديث لمجلة "تايم ماغازين" في العدد الأخير تعاطي الاعلام مع قضية انفصال براد بيت وجينيفر أنستون، معتبرة أنه كان من الأسهل للزوجين لو أنهما لم يتحدثا عن بعضهما البعض للإعلام.
وقالت الخطيبة السابقة للنجم براد بيت "لقد تعلمت درسا وأنا في سن الـ24!"
فهي كانت انفصلت عن خطيبها عام 1997 بعد تعطية إعلامية كثيفة رافقت قصة حبهما وانتهت بانفاصالهما.
ورأت في حديثها للمجلة أنه "كان أسهل لو لم يتحدثا للإعلام عن بعضهما البعض ويخبرا كل شئ، منذ البداية."
والممثلة غينيث متزوجة الآن من المغني الرئيسي لفرقة غولدبلاي، كريس مارتن، ولهما طفلة اسمها "آبل".
وتعتبر الممثلة أن حياتها الخاصة مهمة بالنسبة لها، تقول "زواجنا هو ملكنا نحن، وحتى لو قررنا الاستمرار أو وضع حد له، فهذا شأننا نحن."
وتقول الممثلة الحسناء البالغة من العمر 32 عاما "لقد حققت ما أردت تحقيقه، لست من هؤلاء الأشخاص الذين يرفعون التحدي كلما نجحوا في إنجاز، ويريدون أكثر."
وكان قاضٍ أمريكي وقع الأسبوع الماضي على أوراق طلاق الزوجين أنيستون وبيت، على أن يصبح الطلاق قائما فعليا بموجب قوانين كاليفورنيا، في تاريخ الثاني من أكتوبر /تشرين الأول المقبل، وفق سجلات المحكمة.
وكانت أوراق الطلاق رفعت في التاسع عشر من أغسطس /آب الجاري إلى المحكمة العليا بمدينة لوس أنجلوس، بعد أو وقعت في وقت سابق من قبل القاضي المتقاعد جيل روبينز، الذي لجأ له الممثلان للنظر في تسوية طلاقهما.
وكان الممثلان انفصلا بعد زواج دام أربع سنوات ونصف.
وكانت أنيستون تقدمت بأوراق الطلاق في مارس /آذار الماضي مشيرة لخلافات غير قابلة للتسوية.
ومنذ انفصالهما ربط اسم الممثل براد بيت باسم الممثلة أنجلينا جولي، التي شاركته فيلم "السيد والسيدة سميث"، فيما نقلت تقارير أن علاقة عاطفية تربط بينهما رغم أن الاثنين لم يعلنا عن ذلك.
وفي مقابلة مؤخرا قالت أنيستون أنها لا تزال مغرمة ببيت رغم أنها تواصل الاستمرار بحياتها وعدم النظر للوراء.
وقالت إنه من المحزن لها أن يصبح موضوع انفصالها مادة لأحاديث المجتمع الهوليوودي المبتذل.