كم تسعد و هي تحلم أحلام اليقظة المجنونة !
لا يهمها حتى لو قضت سنين عمرها في هذا
المهم أنها سعيدة، نعم سعيدة للغاية.
عرض للطباعة
كم تسعد و هي تحلم أحلام اليقظة المجنونة !
لا يهمها حتى لو قضت سنين عمرها في هذا
المهم أنها سعيدة، نعم سعيدة للغاية.
جميلة هي القراءة بلا شك،
لكنها أصبحت أجمل الآن، لأنها تمكنت و أخيراً من الولوج إلى داخل القصص !
تداعي على كرسيه شبه القائم أخيراً، فقد سئم الوقوف طويلاً في وجه التيار !
لكن وقوفه أكسب جسده صلابة أسقطت الكرسي.
* حدقت في البعيد ؛ حيث ذلك الضوء ..
من بقعة الظلام هذه .. أنا فقط .. ابتسمت .. ~
مجرد عبث ؛
...
..
..
قالت :
بإمكاني أن أتفهم بأنك ترتكبين الأخطاء
لأنك بشر ..
بإمكاني أن أتفهم الكثير من الأشياء
لكنك لا تدركين مقدار تفهمي وصعوبة
محاولاتي المستمرة ..وصبري
لماذا ..لا يمكنك الصبر ..لم لا يمكنك
كتم كل هذه المشاعر السلبية !
لم دوما أنت من لا تستطيعين ؟
لم أفعالك مبررة ..بعكسي !
لكن إلى متى علي الاحتمال ؟!
إلى متى ؟
كم هي مؤلمة دقات الساعة .. التي تذكرني بانقضاء وقت من حياتي ! ..
كسرت ساعتي ، خوفًا من سماع دقاتها .. لكني لا أزال أسمع دقاتها ، عبر نبضي !
هكذالن تعرف أبداكيف تندمستلوي الحيرة صوتكلن تعرف أبدا كيف تموتستتخشب التوبة فيكوستجهل كيف السبيل إلى أنتبكيكيف السبيل إلى أن تهربولن تعرف أبداكيف تندمستطحنك الراحةبظلها العظيمستجنح نحو الوقاحة والإشاحةها أنت ذاماعدت تملك أمام قلبك أي شربةماءحتى تنمو فيها البراءةفضيحتكثارت فيكصوتك ملويّ الذيلحتفك الأخير هو الميلتركتك الحقيقةبعدما قطعت رؤوس آمالكبأقوى سكاكين كذباتكعاريا من قهقهتكتركتكمافي فمكليس سوىدماء أغوتهاأسماءكإنك مقطوع الحيلةألمك يعذبكلكنأيضًاهذا الألمُليس حقيقيًّاحتّىيُخرج إلى النورخَزاياكوخطيئاتك.
معَ كُلِ نهآيـة بدآيةٌ جـديدة ،
هآ أنآ الآن اغدو اكثرَ سعـآدة بِ كتآبتــي هُنآ
هي فرحـة مُزجت ب بعضٍ من الأمــل يتخللهـآ كـثيرُ هنــآء
# أخبرته بذلك فجأة :
- هناك شيء عميق يقبع داخل صدري و يكتم أنفاسي ، يبدو كما لو أنّ فألًا سيئًا سيحصُل !
و هو لم يدرك بأنه رد عليها في وجوم :- كم أتمنى ذلك ، و لكن هذا سيبدو محزنًا فوق المعتاد .
____________________________________ حقًا ، بعضُنا يتمنى الشر لنفسه دون أن يدري!
صمتًا ، أود الاستماع لصوتٍ ، لطالما جعل قلبي ينبض !
إنه حمل ثقيل، كما أنه يزيح عن كاهلي الكثير!
لقد عزمت على حمله و لكني أخشى إن تعثرت، أن الألم سيكون قاتلاً..
مالذي يغور في دواخلك
حين تصغي إلى الصراخ
عدا وهم الهول
فهل يمكنك أن تحزر
لماذا
يبدو لك
وكأن كل الفزع
يخرجه
هذا الصراخ
يبدو بأن الخروج من هذا المأزق صعب للغاية،
فهي تعلم بأنها إذا بقيت حبيسة نفسها فلن تتمكن من الخروج !
في تلك اللحظة، تمنت أن تصرخ عالياً، أن تخبر الجميع أنها سعيدة جداً به، أن تنشر في كل مكان ولجته "أن الجد يولد الأماني"
ثم تبدأ بقص حكايا جِدها على كل غريبِ وعابر، لكنها خافت عين حاسد وظن عاقل بها الجنون فكبحت طاقتها الهائلة داخلها وتوقفت.
تباً للوسوسة مفسدة الفرح
اشتقت إليكم !
همست بها من بين ثنايا حضنها لذاتها الداخلية و هي تستعيد ذكرياتها معهم , تنظر اليهم عن بعد و تصرخ : إشتقت إليكم !!!
شعور جميل هذا ، الذي يغمرني ..
فهل هناك ما هو أفضل ، من أن تحتضن شخصًا تحبه ؟
احتل القمر السماء في ليلة حالكة ، وسلب أعين الناظرين عن جمال النجوم ..
فلم ينتبه أحد ، أن تلك اللآلئ لها بهاء كبير ، وأنها تزيد إطلالة القمر الشيء الكثير .
شيء عابر فقط ~ .
كانت تبكي في آخر المجلس ، نشيج و أنين يثير الشفقة . عدة نساء أحطنها بأذرعهن و بعضهن أخذ يقبل رأسها ، و معظم الحاضرات -من بينهن أنا - واقفات أو قاعدات يشعرن بالحاجة لذرف عدة دمعات - أو أقله كذا شعرت لأن الميت ليس سوى قريب لم أره في حياتي ، و لن يتغير في بيئتي برحيل المرحوم أمر أهتم به - في البداية يتبكبكن ، ثم يستشعرن عظمة الموت و شدة بأسه فيبكين حقيقة ، خوفا و شفقة .
نظرت إلى النائحة ثم فكرت فجأة
" ميتٌ يبكي ميتًا "
* سفسطة فتاة تغسل الصحون
.
- لنرى، أنت تريد حل المشكلة، دون أن تواجهها؟
أجاب متهللًا وقد وجد أخيرًا من فهم طلبه : بالضبط!!
أومأ متفهمًا، ثم قام من كرسيه واتجه للباب، وأمر مريضه حانقًا : اخرج ولا تعد إلى هُنا مرة أخرى، فليس لدي علاج للجبن.
كــوبٌ من القهــوة يـُخـفف وجعـاً من احــزانـي
بِ مرارتــه يُذكــرني انه بِ مُــره
سينقلــبُ كُل شـي كَ السُكـر بحلآوتـه !