اااخ يا مخي..
بشقّ الأنفس قرأت للمرة الثانية..
الذي لم أفهمه..هو....
إقتباس:
بعد أن تقتنوا الكلمات (لا حصر لعدد الكلمات التي تستطيعون شراءها ما دمتم أغنياء )
يمكنكم أن تساوموا ’’ من (هنا) فقط لا مجال للتذمر في حال بقي السعر هو نفسه !!
وبعد أن تنتهوا من المساومة وتستقروا على السعر النهائي’’
كل شحات يكتب لائحة الكلمات التي قرر اقتناءها ويرسلها للمحاسب ميدان التحرير(على الخاص) لتصله الفاتورة من أجل التسديد والخصم من مبلغه >> ويقال لكم بعدها (الله يخلف عليكم)
فسّري..
هنا سنختار الكلمات التي سنكتبها للعنوان؟
و إذا اخترناها و لم نكتبها أو لم نكتب ما في فحواها..ماذا سنستفيد؟
امممممممممم
اعتقد أننا لن نساوم على كلماتٍ قد نحيك منها عناويننا..قبل ان نصوغها أصلاً..
أعني..
أنني يجب أن أحيك عنواني ثم أساوم على الكلمات التي انتقيته منها او من مشتقاتها..
أليس كذلك؟
>_>
اعذري غبائي خالتي لكنني لم أتمكّن من تخيّل هذه النقطة تماماً...
><"
+
هل النقاط و الفواصل من منقصات الرصيد؟!:مندهش:
>>تحسبها بالنقطة:d
و النقطة الأخيرة..هذه:
يعني سابقاً كنا قد اخترنا الكلمات..إقتباس:
كذلك’’
بعد صياغة عناوينكم ترسل إلى المحاسب بالخاص مجددا,,
ليقيمها و يرسل لكم الفاتورة ويخصم من مبالغكم ثانية,,
وهنا صغناها؟
كيــف؟
العناوين تخطر على بالنا دون أن نكون قدد حددنا الكلمات التي سنختارها مسبقاً
><"
يعني مثلاً..انا.صحيحٌ انني أوّل ما أألّفه العنوان,لكنه ياتي بالمصادفة,عن طريق أي كلمة اسمعها..
خذي عنوان(عندما يستحم القمر)
سأخبركِ بحكايته الخنفشارية..
هذا يا خالتي كنتُ في صباح أحدِ الآيام الماطرة في طريقي إلى الجامعة في سيارة أجرة طبعاً..
و سائق السيارة كان قد فتح إذاعة القرآن الكريم و فيها سمعتُ أنشودة مع الله(للمنشد محمد العزاوي)
ولعلّ أكثر ما لفت انتباهي جملته: (في طُهرها يستحمّ القمر)
ومذ سمعتها وأنا أفكر و أفكر..: في طهرها يستحم القمر؟!
فسألتُ نفسي كيف يستحم القمر؟>>>لحسن حظي أن الغيوم كانت بكامل قواها والمطر كان منهمراً و بغزارة..
و من هنا عرفتُ الإجابة على تساؤلي..أو بالأحرى جعلتها هي الإجابة..
و فكّرتُ بأحداث القصة..التي تعرفينها ^^:d
خلصت الحدوتة:p
خالتـــــــــي..
فسّري لي..دادا..حبة حبة..نونو..خطوة خطوة..
إذا لم تفعلي،سأخبر سومة أنّكِ تهملين العناية بابنتها الوحيدة هنا:واجم:>>>أسخف تهديد في الدنيا:لعق:

