هل فعلا هذه الحرية التي نريدها؟ مقال اشبه بالساخر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شهور مضت منذ ان اشتعلت شرارة الحماس دبت في قلوب مكبوتة مظلومة اشتعلت متحررة من قيود العبودية للبشر هذا ما نستنتجه من وسائل الاعلام ولكن هل هذا فعلا ما حصل؟!
استغلت بعض وسائل الاعلام هذه الحالة اسوأ استغلال متجاهلة كل ما تحمله كلمة ذمة من معنى تجردت قلوبهم
من الاحاسيس افواه جشعة نهشت في جسد الشعب البريء
لم يكد الجسد يسلم من الاول حتى اتت الشركات التجارية بأعين لا يملأها الا التراب الذين بدؤوا هم ايضا في النهش من جهتهم!
عموما كانت تلك البداية وما كدنا نستنكر ما حصل حتى علمنا ان المسألة لا تقتصر على شخص و مجموعته انما الفساد متفشي في منظومة كاملة تبدأ من الرئيس الى ان تصل الى كل شخص يعتبر نفسه فوق الشعب في دول العالم الثالث تمثل هذه المنظومة 99% من غير اصحاب الوظائف الكل ينظر لمن اسفله من اعلى برج عاجي!
اصبحت هذه هي العلاقة الاجتماعية بين الرئيس والمرؤوس نعود لموضوعنا:
اختلفت ردود الفعل بين دولة واخرى بين من عد تشبث بالكرسي بكل امل حتى ولو بشعرة و شخص تجرد من كل المفاهيم الانسانية يسفك الدماء بوجه مبتسم
لكن ما اتفق عليه الكل انها مؤامرة.
انها نظرية تحتمل الصواب والخطأ لكن ما جعل الكل ينظر اليها كمحاولة تافهة للتخلص من المسؤولية هو التناقض العجيب بين الملفوظ والذي يحصل.
الاف الارواح الزكية قتلت بدم بارد الاف التصريحات المضحكة المبكية لكن لا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل
وكما قال الله تعالى (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)