[IMG]http://dc10.******.com/i/03386/a0x6jfkfvnfi.png[/IMG]
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...3&d=1313013642
أهلٌ أنتم وسهلٌ يغمرنا في هذا المنبر المتواضع بديباجةٍ عنوانها :
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...7&d=1311878414
.
.
.
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...3&d=1312221574
معروف أن الحياة تحوي أمم ،
والأمة عبارة عن مجتمعات ، والمجمتع تتكون من خلال الأسر والعائلات ،
والأسرة لا تتشكل إلا بوجود رجل ومرأة ،
وحتى لا تضيع كرامة أو حقوق كل منهما ،
قام الإسلام بما يجب ، حتى يمنع من وقوع الظلم على أحد بسبب الآخر ،
وفي موضوعنا هذا سنتعمق في جانب حساس في مجتمعاتنا ، ألا وهو قمع المرأة ،
فالمرأة ما زالت إلى الآن في وجهة نظر البعض ، عبارة عن وسيلة للمتعة وماكينة تفريخ أولاد فقط ،
وكأن دورها في هذه الحياة لا يتعدى السرير فقط !
وهذا وللأسف ، شكّل بيئة خصبة لكل من يريد أن يشوّه سمعة الإسلام ،
فوصفوه بأنه هاضم لحقوق المرأة وظالم لها ،
مع أنه أعطاها كامل حقوقها ، إلا أنها جُرّدت من تلك الحقوق على يد عدد كبير من أشباه الرجال من جهة خاصة ،
ومن جهة أخرى ، على يد أعداء الإسلام من جهة عامة.
فالإسلام أنقذ المرأة من الوأد المعنوي
إلا أن اليوم ، نرى من يقوم بإحياء هذه العادة ،
فالله سبحانه وتعالى كرّم بني آدم ، وبني آدم هم الرجال والنساء ،
كما أن الله ساوى بين الرجال والنساء عندما خلقهم ، فالله خلقهم من نفس واحدة ،
كما أن الله ساوى بينهم في حمل الأمانة وعمارة الأرض ،
وتمتد المساواة بينهم لتصل إلى المساواة في التكاليف والحساب والجزاء ،
فالله سبحانه حافظ على فطرة التمايز بين الذكورة والأنوثة ، وبسبب هذا التمايز ، يحدث الاشتياق الإنساني من طرف وإلى طرف آخر ،
إذ لو كان كل من الرجل والمرأة متطابقان تماماً ، لما حدث اشتياق إنساني بين الطرفين ، وذلك لأنهما متطابقين ،
لذلك ، التمايز بين الذكورة والأنوثة هو من يجعل كل طرف محل اشتياق وهفوة للطرف الآخر.
ولندخل في عصرنا الحالي ،
نجد أن المرأة حالياً لم يعد دورها مقتصراً على الطبخ والنفخ والاهتمام بشؤون بيتها وزوجها وأولادها فقط !
فالمرأة الآن لها فِكر وأفق وهبت إليها من خلال الثقافة والعلم بمجالاته العامة والخاصة ،
مما يوسع دائرة اهتماماتها وبالتالي يُبسَط جناحيها على الكامل لتحلّق في سماء المجتمع ،
وتُتاح لها جميع الخيارات التي تستطيع من خلالها بناء كيانها الشخصي والمستقبلي أيضاً بشرط أن تكون متوافقة مع الشريعة ومع الطبيعة الأنثوية ،
والأهم من ذلك كله - أن يتاح لها " القدرة والحرية " على الاختيار من هذه الخيارات - وليس القمع والأسلوب الاستبدادي الذي يجعلها تقف مكتوفة ومقيدة برغبة من الزوج أو الأب أو أعراف المجتمع الخاطئة أحياناً ،
فالمرأة لديها القابلية على الإنجاب والتربية ، وفي المقابل لديها القابلية على التعلم والبناء والسمو بالمجتمع ،
فتحفر لها وجوداً على الصخر ودوراً فعالاً يجعلنا نواكب المجتمعات المعاصرة !
ومما يثير استغرابنا ، هو الأمثلة المتعلقة بالمرأة ،
فنجد أن الأمثلة التي يُضرب بها للمرأة في سبيل عفتها ،
كلها تأتي على نمط : يجب أن لا تكون المرأة مثل الحلوى المكشوفة التي لن يرغب بها أحد ،
أو السيجارة التي يدخنها الرجل ثم يدوس بها قدماه ، أو أو أو الكثير من هذه الأمثلة ،
فنحنُ نلمس هنا مبدأ عقيم ، وهو كما يبدو ترسّخ بذهن قائلي هذه الأمثلة وسيترسخ بعقول من قبل بها بدون أن يتفكّر فيها ،
فهم يصفون المرأة في كل الأمثلة دائماً على أنها موجودات غير عاقلة ،
ويقارنونها بها ( قطعة الحلوى - السيجارة ) فيشبهونها بالأشياء الغير عاقلة دائماً !
وصف المرأة هنا على أنها سلعةً استهلاكية لا تعقل ولا تُفكّر ولا تكتب ، لذلك هي ( حلوى / فستقة / سيجارة )،
هي كل شيء ما عدا كونها إنساناً ! فمن الخطأ تشبيه المرأة بشيء لا يَعقل كالحلوى المكشوفة ،
لأن المرأة لها قوة وإرادة واختيار , المرأة تتصف بالإنسانية ويكنها مناقشة حقوقها , أما الحلوى الجادة لم تنزع غلافها بنفسها.
كل الأشياء التي تشبه المرأة ( لا عاقلة ) , هذا نسقٌ قديم يصرّ على نفي عقلها وأخذها كجسدِ مطلق !
فهذا التشبيه فيه إهانة للرجل والمرأة ومفهوم الحجاب ،
فليس كل الرجال كـ " الذباب " ، يسيل لعابهم فور رؤية امرأة ،
كما أن المرأة لا " تُغلّف " ولا " تُقشّر " عند الحاجة ،
فالحجاب فيه ستر وعفة للمرأة ، لذلك فرضه الإسلام ، ولا يمكن أن يُشبّه بغلاف قطعة حلوى.
