السّلامُ عليكم..
بسم الله ..سأبدأ بوقفاتي مع نقاشاتكم..
^^..
و أوّلهـــا هيرويــــن الحبّوبــــة ^^
امممم..عظيمٌ جداً..إقتباس:
على مدار السنوات التي قضيتها في مكسات ، تلقيت دعوات مختلفة ، من كتّاب مختلفين ، لقصص مختلفة ... وكانت مشاعري وردة فعلي تجاه تلك الدعوات مختلفة أيضا !
ولهذا فإن إجابتي على جميع أسئلتك آنفة الذكر هي : نعم !
أشعر بالفرح حينما يدعوني كاتب بطريقة تظهر بأنه حقا سيكون سعيدا لو دخلتُ قصته ..
وأفرح أكثر حينما يدعوني كاتب طلبا لانتقاداتي وملاحظاتي .. فهذا يعني بأنه يهتم لرأيي ، والأهم من هذا ، أنه يريد التطور ..
لعلّ هذه ينبعُ من شعوركـِ بأهمّيتكِ بقربه,مساندته في دربه..
أها..معكِ حقّ..إقتباس:
فالأعضاء الذين يكتبون ولا يرغبون في التزحزح من أمكنتهم لا يحمسونني كثيرا للرد على قصصهم
فهم يشعرونني بأنهم ينظرون إلى قصصهم على أنها شيء مقدّس.. وبأن لا حق لأحد في انتقادهم !
وطبيعتي الناقدة ترفض ذلك تماما ...
فأنا أكره رؤية الخطأ نفسه يتكرر باستمرار ...
فبالنسبة لمن يكتب ليقدّس كتاباته..لن يكون هناك داعٍ للانتقاد..أو حتى المناقشة في كاباتهم على نحوٍ يظهر نقاط ضعفها..
فكلّ ما يريدونه هو المديح..ولا شيء سواه..
.....
.....
:مندهش:إقتباس:
أما من ناحية النظر إلى مرسلي الدعوات على أنهم ذو مصالح ...
فقد وصلتني في الأزمنة الغابرة دعوتان أو ثلاث أصحابها من هذا النوع ...
كتّاب يريدون مني فقط أن أرد على قصصهم ...
وهؤلاء ينقسمون إلى فئتين في نظري :
الأولى : فئة تريدني أن أرد على قصتها وأمدحها وأثني عليها و ..........
الثانية : فئة تريدني أن أنتقد قصتها لأنها تعرف بأني أحب النقد ...
::جيد::إقتباس:
بالنسبة للفئة الأولى .. فهذه أتجاهلها تماما ...
عظيمٌ جداً..إقتباس:
أما بالنسبة للفئة الثانية .. حتى لو كانت أنانية في رغبتها .. فإني ألبي رغبتها رغم كل شيء !
حتى لو كان القصد من دعوتها فقط هو استغلال قدرتي على الانتقاد لا أكثر .. فإني لا أمانع من تقديم ملاحظاتي ...
وسبب تصرفي هذا بسيط .. فأنا أرغب في تقديم المساعدة لأيّ كان
وأريد إفادة الآخرين بأية طريقة ..
ثم إن ردي نفسه قد يشتمل على ما قد يجعل الكاتب يغير طريقته تلك في استقطاب الآخرين إرضاءً لمصلحته ...
ولهذا فإني أرى أنه لا بد من الرد ...
بل أنتِ رائعة هيروين..
لعلّكِ بهذه الطريقة تفيدين نفسكِ أنتِ أيضاً في أمور النقد بغض النظر عن من تنقدين >>و النبش^^
.....
.....
أعجبتني بهذا..بحق..!إقتباس:
أما عن ضرورة تلبية الدعوة من عدمها ...
فإني ألبي الدعوة حتى لو كانت تلك القصص لا تروقني ...
ذلك لأني إن رأيت في القصة عيبا ما .. فإني سأكون موجودة لتقديم انتقاداتي ...
ولو رأيت فيها ضعفا من نوع ما .. فإني سأدعم كاتبها وأشجعه وأهديه إلى طرق إحالة الضعف إلى قوة ...
لكم يحتاج الكتاب مهما اختلفت درجاتُ إبداعهم إلى أمثالكِ..
ينبّهونهم لأخطائهم,يساعدونهم على تقويمها و تفاديها..
فيبرعون و يبدعون من بعد ذلك..
أها..كنتُ سأفعلُ الشيء نفسه..إقتباس:
لكن
مثيلات تلك القصص لا أدخلها إلا مرات قليلة .. بمعنى أني لا أتابعها إلى النهاية ...
بل أكتفي فقط في أول رد لي بتقديم بعض النصائح والملاحظات ...
إلا أني قد أعود إليها إذا رأيت أن الكاتب جاد في رغبته بالتطور والارتقاء بأسلوبه
عندها .. فإني سأبقى إلى جانبه حتى النهاية ...
ولكنني لستُ بارعة في النقد على أيّة حال:مرتبك:
.....
.....
صدقتِ..هذه من أكثر الدعوات التي تغيظني..خاصة تلك التي أتلقاها من اناس لم يسبق لي التعرف عليهمإقتباس:
هناك نوع أخير من الدعوات يستفزني بشدة
وسأضرب عليه مثالا صغيرا ...
أن يقوم الكاتب بكتابة الدعوة نفسها لأكثر من عضو ...
مثلا هذه الدعوة :
السلام عليكم
تفضلوا إلى قصتي الجديدة
( ... رابط القصة ... )
أي أن يقوم بمجرد نسخ النص ولصقه في ملفات الأعضاء المختلفين ...
وهذه الطريقة تزعجني كثيرا لأنها توحي بقلة احترام المرسل لي
وبأنه فقط يريد أن يحصد أكبر عدد من المتابعين لا أكثر ...
فأراها في ملفي و ملف فلانة و فلانة..منسوخة و ملصقة..دونما زيادة حرفٍ أو إنقاصه..
>>من ناحيتي..أتجاهلها تماماً:لقافة:
نعم..من هذه الناحية يمكن التغاضي,,إقتباس:
ولكني قد أتغاضى عن سوء هذا النوع من الدعوات في حالة واحدة فقط
وهي أن يكون المرسل كاتبا أعرفه ..
وهو نفسه يعرفني .. ويعلم بأني لا أمانع أن يرسل لي هو بالذات دعوة من ذلك النوع ...
\
/
أصارحكِ القول أنني عندما أطرحُ موضوعاً ما..
و أخوضُ نزلاً عنيفاً مع الشبكة (قرابة الساعة و النصف)..في سبيل تنسيقه و إرفاقه بالصور التي أريدها..
فإنني أرسلُه رابطه بغضبٍ شديدٍ إلى صديقاتي دونما تذييله بأيّ تعليقٍ مني..
لا أدري ماذا كانت ردة فعلهم, ولكنهم لم يخيبوا دعوتي:لقافة:
على كلّ فقد حصل هذا معي مرة واحدة..عندما طرحتُ تقرير مسابقة أفضل كاتبٍ روائيّ,,
خخخخ

