مرّت ذكرى الأربعاء الدامي .. اليوم الذي لم أنس قسوته علينا حدّ التمزق و التشظّي إلى اليوم ... كان يوم تحوّل جذري في مسيرة الحلم .. الثورة ...الوطن
أوّل يوم استحقّ اسم المجزرة
أوّل يوم يطلع على جثث مرميّة في الشوارع
أوّل مجنّد يُقتل لرفضه قتل أخيه (خالد المصري )
أوّل طفلة شهيدة ( ابتسام المسالمة )
أوّل طبيب شهيد (د.علي غصّب المحاميد )
أوّل اعتداء بحجم حرب
أوّل الفزعة .... و ما أدراك ما الفزعة!
هذا أمرٌ فوق الخيال ... أسطورة متجسّدة لم يُكتب لها هوميروس لتسكن ذاكرة العالم , ماذا يعني أن يهتف معتصمون في درعا البلد : " الفزعة الفزعة يا حوران " فيمشي إليها عشرة آلاف غضب يزلزلون الأرض قاطعين القرى ليعانقوا هتاف إخواتهم في القمح ... مسلّحين بالنخوة و الوطن الذي استيقظ قبل رصاصة و هتاف ... ماذا يعني ؟!!
و ماذا حصل ؟!
استشهد خمسون منهم على عتبات درعا .... !
.
.
لن ننسى .. لن نسامح
لن ننسى .. لن نسامح
لن ننسى .. لن نسامح
و من حوران هلّت البشاير !
المصدر تنسيقية درعا المحطة

