قلوبنا معكم ! - مقال ساخر
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1312378602
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1312378602
بلداننا " تطفح " أثرياء وأغنياء .. بينما بلاد أخرى " تطفح " جوعى وفقراء ، بل وأموات أيضاً ،
( س ) من الناس يقيم عرسه في فندق تتصدّر واجهته خمس نجمات ذهبية ،
تقام فيه حفلة عرس ذات " بوفيه مفتوح " وكل مشتقات " البريستيج " ،
تُرمى عشرات أكياس الطعام ، لتصبح في النهاية طعاماً لـ " القطط " و " الذباب " ،
بينما هنالك مسلم في أرض إسلامية يعتنق " معتقدات يسوع " لأجل كسرة خبز أو شربة ماء ،
وإن عدنا لـ ( س ) ، نراه يقول " كم هم مساكين ، قلوبنا معهم !! " ،
وإن تصدّق ، يتصدّق بمبلغ زهيد جداً ، لا يعادل قطرة فيما أنفقه في ليلة عرسه ،
لا بأس ، فليمتّع ( س ) نفسه كما أراد ، وليجعل " قلبه " مع كل مسكين ، و" نقوده " مع كل ما هو ممتع له ،
يبدو أن للقلب فوائد أخرى غير الإبقاء على قيد الحياة ،
وإن ذهبنا إلى ( ص ) ، نراه يدفع مبلغاً يحوي رقماً بجانبه عدة أصفار ،
لأجل زواج مؤقت ، يبدأ الساعة التاسعة مساءً ، وينتهي الساعة التاسعة صباحاً ،
فقط لأجل تحويل " الحرام " إلى " حلال " من خلال تحايل شرعي متقن ،
فيدفع ( ص ) هذا المبلغ لتلك الحسناء ، التي ستجعل من عضوها " مسكناً مؤقتاً " لعضو ( ص ) ،
ثم يفتح ( ص ) شاشة التلفاز ، ليزيل عن قناة الأخبار فوراً وهو يقول " لا حول ولا قوة إلا بالله ، كان الله معهم !! "
يبدو أن قلب ( ص ) لا يُنفَق لأجل فقراء جوعى ومرضى ..
فقط ، جسده كله يُنفَق في ليلة واحدة لأجل حسناء ،
ولنترك الأسماء المبهمة ونذهب إلى أسماء معلومة ،
نرى " مادونا " في إحدى السنوات ، تقيم حفلة لها ، لكن بشرط أن تذهب أموال تلك الحفلة إلى " الجمعيات الخيرية " ،
تحديداً الجمعيات المتعلقة بالأطفال ،
شكراً لك يا مادونا ، فـ " صوتك " أفضل بكثير من قلب ( س ) وجسد ( ص ) ، خصوصاً أن ( س ) و ( ص ) يمثلان ديناً اسمه " الإسلام " !
لا أريد أن أكون ظالماً ، فربما " هيفاء وهبي " وهبت " بوس الواوا " لكل أطفال العالم ،
و" نانسي عجرم " أهدت " شخبط شخابيط " لنفس الشريحة !
ثم يأتي ويُقال لنا : " أكثر دول العالم فقراً هم الدول الإسلامية ، يبدو أن الإسلام لا يعرف كيف يعالج هذه القضية !! "
كلامٌ صحيح لمن يرى الإسلام من خلال تصرفات المسلمين ،
فيبدو لي أن المال والدين عند المسلمين يتناسبان تناسباً عكسياً ، فكلما زاد المال ، قل الدين !
فلا نرى زكاة ولا صدقة ، بل نرى من " يتجشأ " أكثر من مرة عقب كل وجبة ،
بينما غيره لم يتجشأ منذ أسابيع ،
وإن عدنا إلى شخصياتنا المبهمة ، نرى ( ع ) تذهب إلى إحدى محلات الماركات العالمية الباهظة الثمن ،
لشتري قطعة أو بالإحرى قطعتين لا تتعدى مساحة كل منهما " شبر مربع " واحد ، وبمبلغ يكفي لإطعام عشرة عائلات !
ألهذه الدرجة تحب ( ع ) أن ترتدي ملابس " لن يراها أحد " بهذا المبلغ ،
أوه ! عفواً ، اعذروني ! لقد أن نسيت أن الجسد غالٍ جداً ، ويجب أن يتمتع ويأخذ كامل " حقوقه " ،
فـ ( ع ) سوف ترضي غرور جسدها بتلك القطع الصغيرة ، حتى وإن لم يراها أحد ،
بينما أطفال تكاد عظامهم أن تمزق لحومهم ، لا يحظون بـ " عُشر " ما حظي به جسد ( ع ) من " حقوق " !
متّعوا أنفسكم ، لكن من دون نسيان غيركم ..
أرجوكم ، تعالوا يا أحد " العمرين " ،
يا من خاف أحدكما من تعثر " دابة " في طريق غير ممهد ، ومات " الفقر " في عهد الثاني ،
تعالوا ، فالبشر عندنا تعثروا بـ " حياة " غير ممهدة ، و " الفقر " دبّت فيه الروح من جديد !
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1312378602