سنساعدك بكل عزمنا نحبك / بقلمي
الـــ ج,ـــــزء .~ .الأول .~.
انتشر الظلم في عالم ،فتوارى عن الأنظار ..
ونسيناه ولم يعد هناك من يتذكره ..
إلا من أحبه سيدافع عنه بما استطاع..
(قطع الكلام الشاعري )
جاد: سامر أطفئ الأنوار ..
سامر : أنا أكتب ..
جاد : أعلم ولكن .. (تغيرت لهجة جاد ) قبل أن تشغل المصابيح وتكتب قصيدتك تحلمت ..
والتفت سامر لجاد مستغربًا لهجته الجدية..
وأنزل رأسه وقال: تحلمت أني أنا وأنت و إد وفتيات يرتدين الأسود معًا ...
سامر :وما دخل الفتيات معنا؟؟
جاد: سأكمل في مكان يسوده الظلام و أنت تردد قولك (لا أرى لا أرى ) ..ثم أتى المدير وقال بلهجة الإحباط (هذا الديار وهنا سنبقى ) ثم أخذت إحدى الفتيات تحمـــــــ.....
سامر:أكمل ( نظر إليه ،فرأى العين تهطل دموعًا) ما بك ؟؟
جاد وبلهجة الباكي: سامر فالفتاة كانت تحمل بك وتبكي...
سامر: ولماذا هي وهل تقصد...؟؟
جاد : نعم ..وأقصد أنك ستموت ..
(صمت سامر للحظه ثم اقترب منه وجلس بجواره ) ..
وقال:أنت أخي ولست من والدي فأنا أحبك وسأبقى بجوارك فلا تدع الأفكار السوداء تسيطر عليك..وأولم أقل لك ...
(وهمس بأذنه فأقبلت ابتسامه عريضة تغطي عليه..)
سامر :أريد أن أراك تضحك دائمًا ..
(تعالت طرقات الباب ..)
جاد : أنا متأكد أن هذا إد فطرقاته يسمعها الأخرس...(ههه)..
(ذهب جاد لفتح الباب)..
جاد:أين كنـــ....(تعثرت الكلمات برؤية الصديق يبكي دمــوعــًا ).. إد مــا بكــ ؟؟
إد وبصوتٍ مبحوحــ: لــقد مـــات..
سامر (ونبضات قلبه تتسارع ): إد مماذا تقووول ؟؟ من مات؟؟
إد : أخوتك يا ..
ضاعت أعصاب سامر..
فمد يده نحو قميص إد ويشده نحوه و يكرر قوله : أخت منــ؟؟ هيا قل ..
إد (تناثرت دموعه على وجنتيه): ســـــــامر ..إخوتنا..
جاد:لا أصدقك أنت تكذب علينا .. تمزح أهذا صحيح .. قل لي..
فحرك رأسه نافيًا قول جاد ..
تراجع جاد إلى الخلف وقال : لا أصدقك ..أنت كاذب ..( فتعالت صرخاته )..
(وبعد النجاة من غرق الصدمة) سامر:أين هم ؟؟.. أين دفنوا ؟؟ ..
إد : قال المدير لي عندما سألته عنهن ..
أجاب: أنهن قد ذهبن بعيدًا ولن يأتين أبدًا
ففهمت ما يروي إليه..فلم يقل لي غير ذلك..
أخذ جاد يكرر الكلمات حتى توقفت الحروف عن الخروج ..فأغشي عليه..
______________
نهاية الجزء الأول من سنساعدك بكل عزمنا نحبكـ .. يا رب يعجبكم..::جيد::