السلام عليكم
اهااااا
باراتات جميلة
اعذريني لتأخري في الرد كنت منشغلاً جدا ً
المهم باراتات رااائعة و ارى تحسن واضح في اسلوب الكتاية و السرد
استمري
في امان الله
عرض للطباعة
السلام عليكم
اهااااا
باراتات جميلة
اعذريني لتأخري في الرد كنت منشغلاً جدا ً
المهم باراتات رااائعة و ارى تحسن واضح في اسلوب الكتاية و السرد
استمري
في امان الله
&الجزء الخامس&
بعد دقائق من دخول الطبيب على ذاك الفتى الممد على الفراش الأبيض وحاله لا تسر أبدًا -فتيات السود حملناه إلى غرفة الإسعافات - خرج الطبيب وتحدث مع المدير للحظات ثم عاد لذاك الفتى الذي يدعى بـ (لمار) ..
توجه المدير إلى فتيات السود ..
المدير: لقد سببتم للمار صدمة قلبية وقد لا يفيق منها إلا بعد 3إلى 6 شهور..
وقفت (ل) احترامًا للشخص الذي يقف أمامها: سيدي أكرر أسفي الشديد ..وأنت تعرفني جيدًا عند الغضب لا أستطيع السيطرة على تصرفاتي..
المدير: إذًا من الغد ستأخذون دروسًا في السيطرة على النفس لأننا لم نعلمك دروس الدفاع عن النفس لجعل كل فرد متواجد على هذا المكان يلقى حدفة من قبلكن ..هل هذا مفهوم ؟؟
وقفن الثلاثي (ل&ر&م) وهن منزلات رؤوسهن: نعـــــــم سيـــــــدي ..
المدير : هيا اذهبن لغرفكن ..
الثلاثي : حااااااااضر سيدي ..
ابتعدن عن المدير متجهات إلى الغرفة المخصصة لهن ..
وصلن عند الغرفة ..
فتحت (م) الغرفة ودخلت فيها ولحقت بها (ل) ثم (ر) التي أغلقت الباب ورآها وشعرت أن اتزانها اختل تمامًا فتراجعت للخلف.. لعل الباب يحافظ على ما تبقى من التوازن وبصوت الفت أنظار (ل + م) .. تلاصق ظهر (ر) بالباب بقوة ودموعها تتسابق للنزول ..
(ر) بصوت تقطع من البكاء: لماذا .. لماذا يعاملونا هكذا ؟؟ لسنا عبيداً تحت قدميه .. نحن لازلنا في المراهقة !! المفروض أن يعاملونا كالأخرون ..
(ل) تبسمت : نحن لسنا كالأخرون ..
(ر) ونظرها متوجه لـ (ل)بألم: في ماذا نختلف عنهم ؟؟ في أننا نتعذب والسبب أنا ..
أنا من جعل مجرى حياتكم تتقلب رأسًا على عقب ..
جعلتكم تبتعدون عن أخر من تبقى لكم من أهاليكم ..
جعلتكم تختفون عن أنظار إخوانكم ..
وأبعدت (ج&ش) وبسبب فضولي الزائد أدخلتكم ذاك الباب الذي جعل العذاب يأتي إلينا ..
(م) وبنفسها "صحيح أنتي السبب في جعل حياتي يلفها العذاب.. ابتعدت عن أخي الوحيد وتوأمي.. " لكن الآن تريد تهدئتها : ليست إلى عذاب بل إلى مغامرة ..وهذا ما كنا نتمناه في ذلك اليوم ..
(ل) وتكمل: وألم نقل أننا نتمنى أنغير هذا الروتين الممل بشيء نخاطر فيه؟؟ .. وها قد تحقق المراد..
------------------------
نرجع لأحداث ما قبل ثلاث سنين في ليلة تعد أسوأ ليلة في حياة فتيات السود..
><><><><><><><><><><
في ذاك اليوم الممل كانت الفتيات يعبرن الممر ولفت انتباه (ر) الباب المكتوب عليه {عدم دخول من قل عمره عن الثامنة عشرة} تصاعدت مشاعر الفضول لديها : ما رأيكم في أن نرى ما يخبئه هذا الباب من أشياء؟؟
جادا(ج) المتسرعة في قراراتها منذ فترة : وأنا أريد أن أدخل هذا.. لن أنتظر إلى أن يصبح عمري 18 سنة حتى أرى ما بداخله
شعرت بوخزات قوية تتدفق إلى قلبها وكأن هذا الباب هو فعلاً عذابها.. (ل) : إن أردتم نصيحتي .. لا تدخلوه..
شوشواتي(ش) وبسخرية: أنهي الموضوع بقول أنك جبانة.. صحيح يا ملاك؟؟
ملاك (ل): أنا لست جبانة .. لكن أشعر بأشياء سيئة ستحدث لنا إذا دخلنا هذا الباب..
ميمي(م) بتململ: بدأت الفلسفة لديها ..
ملاك : لماذا أنتم لا تصدقوني؟؟!!
لارا:لأننا لا نريد..
ملاك أخرجت نفسًا عميقًا محبوسًا بداخلها..: أفعلوا ما تريدون..
شوشواتي تحب أن تستفز ملاك : طــــــبــــــــعــــــــــاً..
ميمي شعرت بأن المشاكل قادمة إلم تغلق شوشواتي فمها : الباب ينتظرنا لنفتحه..
فتح الباب والغموض بدأ يتلاشى هذا المكان يضم مكتبة كتب فيها الكثير من المعلومات التي يجهلها الكثير من الأطفال.. وأهمها " لماذا نحن نعيش بلا أباء وأمهات ؟؟" السبب هو................
طوووووووووووووووووووووووووط طووووووووووووووووووووووووووووووط
أرعب الفتيات هذا الصوت .. " أ انكشف أننا دخلنا هذا المكان؟؟ " هذا السؤال هو الأكثر رعبًا على الإطلاق..
توقف الخوف عن الانتشار عند لارا وذهبت نحوا هذا الصوت لتهدأ فضولها ورأت أنه ينبعث من داخل زر يشع احمرارًا .. ضغطت الزر >> ويا ليتها لم تضغطه.. << فتح الجدار وخرج تلفزيون بلازمي..عدد بوصاته تقريبًا 100 بوصة
تجمعت الفتيات عند هذا التلفاز وأخذوا يستوعبون ما يقوله هذا الشخص..
الشخص يلاحق أنفاسه وبخوف: سيدي..سيدي أرضنا -تجمعت الدموع ونزلت عالخدود..وأكمل- أرضنا تغيرت لم تعد كما كانت.. فالنيزك دمر كل شبرٍ فيها .. فلم يعد هناك أناسٌ أحياء كلهم اختفوا عدا القليل منهم.. مخلوقات غريبة تلاحقــــــــ........
انقطع الإرسال... طوووووووووووووووووووووووووط
ميمي تنظر لـ جادا تحاول استيعاب ما قاله الشخص.. نحن لا ننتمي لهذه المركبة التي تجول بنا في الفضاء نحن من كوكب الأرض؟؟!! وما قصة النيزك الذي دمر كل شبرٍ في الأرض؟؟ ... كل هذه الأسلة لم تجد جوابًا لدى جادا فذهبت نحوا البقية لعل لديهم جوابًا يريح البال..لكن ومع الأسف هم كذلك يريدون إيضاح لكل هذا الغموض الذي يعيشون فيه الآن...ٍ
تدافع أشخاص يرتدون معاطف وملابس سوداء حول الفتيات اللاتي يبلغن من العمر ((الحادية عشر)) ..
_____________
نهاية الجزء الخامس
السلام عليكم
واااااااااااااو بارات غااامض و مليئ بالحماس
حقاً عقلي لم يعرف ان يحل غموض القصة
انتظر القادم على احر من الجمر
في امان الله
&الجزء السادس&
تدافع أشخاص يرتدون معاطف وملابس سوداء حول الفتيات اللاتي يبلغن من العمر ((الحادية عشر)) ..
أحد هؤلاء الأشخاص : سيدي ها هم هؤلاء.. هنا..
تقدم رئيسهم بخطًا ثابتة..وأبعد النظارات عن عينه .. بانت نظراته المرعبة..
هذا الرئيس هو مدير المدرسة التي تدرس فيها الفتيات >> أصلاً بهذه المركبة.. ليس هناك سوى مدرسة واحدة <<
ولأول مرة ترى الفتيات نظرات المدير المخيفة .. تذكرت الفتيات أمنياتهن برؤية ما تحت هذه النظرات السوداء..لكن كل أمنياتهن اتضحت أنها ستوصلهن إلى دواهي كثيرة ..
تجمدت الأنفاس عن الحراك .. وتحركت شفاه هذا الرئيس : لماذا أنتن هنا؟؟
ارتبكت الفتيات .. ماذا يقولن له؟؟ .. " تطفل زائد مثلاً !!"
أكمل الرئيس كلامه : أتوقع أنكن قرأتن {عدم دخول من قل عمره عن الثامنة عشرة} عند الباب؟؟
توجهت الأنظار نحوا لارا وهذه الأنظار تحمل أقسى أنواع العتاب وكأنها رسالة ((أنتي السبب في توريطنا بهذه المشكلة)) .. لم تستطع لارا تحمل هذه النظرات فذهبت نحوا هذا الشخص .. تحركت وعيناها تتجمع بها آلاف الدموع التي تنتظر الإشارة من لارا لتنهمر..
وصلت لارا أمام المدير ونزلت أولى الدمعات : أنا السبب .. أنا التي جعلتهم يدخلون هنا .. أنا السبب.. افعل بي ما شئت لكن لا تؤذي أخواتي..
شعر بمشاعر الشفقة تدب اتجاه هذه الفتاة .. كم هي مسكينة!! .. تذكر الرئيس أن هذه هي ابنة صديقه الحميم وها هي تبكي أمامه وبسببه هو .. اقترب المدير وكان سيضمها إلى أحضانه ليهدئها.. إلا أن خطوات صديقاتها سبقته وحضنت ابنة صديقه ..
ملاك وهي تبكي : لا .. لا تقولي هذا .. نحن سنتأذى معًا أو لا نتعاقب أبداً.. أتفهمينني ؟؟
شوشواتي مؤيدة لكلام ملاك: نعم يا لارا سنبقى معًا طول الحياة..ولن نفترق أبدًا..
وتعهدت الفتيات بهذه اللحظة ..::ألن يتفرقن أبدًا ::..
المدير حزين لما سيحدث لهن.. لكنه قوى نفسه .. ارجع نظاراته ليغطي عينيه المحشورة بالدموع ....: لديكن خياران إما الرحيل أو البقاء هنا متخفيات..
استغرب الأشخاص الملتفون حول الفتيات لكيلا يهربن من قبضتهن ..أن الرئيس خيرهن!!
دائمًا هذا الرئيس يجبر الكل بقراراته ولا يخير أحد بمصيره.. لكن الآن لماذا خيرهن؟؟ أ لأنهن صغيرات ؟؟
ميمي شعرت أن كيلا الخياران سيوصلهما لحكايات ستقطع قلوبهن .. فالرحيل يعني الفراق .. والتخفي يعني الابتعاد عن الكل.. ما هذا الخياران ؟؟ ..
ميمي : هل هناك خيار ثالث؟؟
المدير: لا..
شوشواتي وهي تتحدا هذا المدير: وإذا لم نفعل أي من الخياران.. ماذا ستفعل بنا؟؟
المدير : ستبقين في هذا المكان إلى موتكن..
سمعت جادا سيرة الموت فتوقف قلبها..
ملاك تكلمت بالنيابة وبما أنها تكبرهم عمراً بعدة شهور فحسب قالت..: سنتخفى..
جادا: هذا يعني أننا سنبتعد عن إخوتنا ..
ميمي: لكن هذا أفضل من الرحيل عنهن سنكون قريبات لكن لا يدرون عنا..
المدير وهو يكمل ما قالته ميمي:نعم ستكونون بهوية ميتات..
اتسعت أعين الفتيات على وسعها وكأنها تحمل أهم سؤال .. كيف؟؟!
قرأ المدير هذا السؤال بأعينهن الممتلئة بالبراءة : سنقول لهن "أنكن قد ذهبتن بعيدًا ولن تأتين أبدًا"
بلعت لارا ريقها .. ستبتعد صديقاتي عن أخر ما تبقى لهن من أهلهم..
&&&&&&&&&&
مرت الأيام وتعلمت الفتيات فيها الكثير من الأشياء .. وأولها سر ديارهم.. وتدربن في هذه الأيام على أساليب الدفاع عن النفس لإتمام المهمات التي يكلفن بها.. والمغامرات التي يتمنونها تحققت لكن يجب أن يكون هناك مقابل فالفرحة لا تكتمل أبدًا إلا في المعجزات..المقابل هو الابتعاد عن حنان إخوتهن نتكلم نحن عن ثلاث أشخاص (ميمي&ملاك&جادا) أما شوشواتي و لارا فليس لديهم إخوة سوى صديقاتهن..و لكيلا يكشفن الفتيات تعهدن أن لا ينادين بعضهن بأسمائهن الحقيقية
><><><><><><><><
نعود مجددًا ..
خفت الدموع عن النزول.. هدأت (ر) وحمدت الله أنه عوضها بدلاً من العائلة صديقات مثل (م&ل)
أتت (م) لـ (ر) ومسكت يدها وسحبتها وبطريقة مرحة : هدأت صديقتنا الغالية .. تعالي لننام لدينا غداً تمارين السيطرة على النفس..
--------------------------
مر أسبوع كامل فجر خلفه الكثير والكثير من الأحداث الجديدة..
||.. انتهى العذاب النفسي الذي مر على فتيات السود ((السيطرة على النفس)) و كان أصعب اختبار يمر على مراهقات..
>>>لأن المراهقة شيء طبيعي يحمل في جعبته الكثير من الانفعالات.~!!~. <<< ...
وبما أن الفتيات في دروس السيطرة عن النفس أعطاهم المدير إجازة عن المدرسة لمدة أسبوع حتى تنتهي الدروس المكلفين بها ..||
||..بعد ثلاثة أيام انتهى عقاب إد في المطعم .. وذلك لأن السيد جون رحم معجبة إد السرية لأنها طوال تلك الأيام الثلاثة تترجى بالسيد جون أن يوقف العقاب.. ووافق السيد على ذلك .. ||
||..لم يستطع جاد طوال هذا الأسبوع أن ينام أو يتحرك إلا وطيف تلكـ الفتاة الملائكية يلاحقه أينما ذهب.. فوقتها شعر جاد أنه فعلاً يحتاج أن يرى تلك الفتاة ويطفئ لهيب شوقه برؤيتها ! ..||
||.. سامر حاول أتأقلم بأن أخته فعلاً ماتت.. مع أن عقله الباطني يكذب حقيقة أن أخته ماتت..||
||..إد في قمة قهره .. فـ معجبته لأسبوع كامل لم ترسل له أي شيء سوى تلك الرسالة في أول أيام عقابه !!..||
-----------------------
جاد استيقظ مفجوع "ماذا حدث لي؟!"
لف جاد وجهه للجهة الثانية وهو لا يعرف بالضبط أين هو؟؟!!
سكون الظلام وهدوء الليل وتقدم خطوات نحوه ..
جعل للنبضات جاد صوتًا مسموعًا ..
جاد يتكلم مع نفسه " أنا متأكد أن هذا هو الهدوء الذي يسبق العاصفة.."
وقف جاد بعد أن كان مستلقي على حدود طريق الرعب.. وقف واتخذ الهروب منجاة من العواصف..
فكلما أسرع جاد في المشي كلما أسرعت الخطوات باللحاق بجاد ..
____________________
نهاية الجزء السادس
حجز
&الـجـزء الـسـابـع&
جاد استيقظ مفجوع ((ماذا حدث له؟!؟!))
لف جاد وجهه للجهة الثانية وهو لا يعرف بالضبط ~أين هو؟؟!!~
سكون الظلام وهدوء الليل وتقدم خطوات نحوه ..
جعل للنبضات جاد صوتًا مسموعًا ..
جاد يتكلم مع نفسه " أنا متأكد أن هذا هو الهدوء الذي يسبق العاصفة.."
وقف جاد بعد أن كان مستلقي على حدود طريق الرعب.. وقف واتخذ الهروب منجاة من العواصف..
فكلما أسرع جاد في المشي كلما أسرعت الخطوات باللحاق بجاد ..
جاد ’’قلق..مرتبك..خائف..‘‘
توقف جاد وهو يحاول التقاط أنفاسه .. واقتربت الخطوات التي تلاحق جاد بخطوات سريعة حتى وصلت أمام جاد وأمسكت كتفيه ..
فبانت الملامح (( فتاة بيضاء البشرة وشقراء الشعر وذات عينان زرقاوان.. ))
هذه الفتاة يعرفها جاد جيدًا.. فملامحها طبق الأصل منه..
ومن غيره التي تملك هذه العينان الساحرتان التي تملكها !!
جاد وهو في حالة الصدمة: أنتي جادا ؟!؟!؟!؟!
جادا وهي تبكي : نعم أنا أختكـ جادا !!
جاد وهي يلتفت يمينًا ويسارًا مستغربًا من هذا المكان !! وأخيرًا ثبت نظره إلى أخته (جادا) يبدوا أن من هيئتها أنها تعاني من المآسي ((ما بها.. ولماذا هي هنا ؟!!)) سؤال يتحرك بذهن جاد..
جاد: ما بكـ يا توأم جسدي؟؟
جادا : أنا انتهت حياتي على تراب دياري..
جاد مستغرب.." أهي تتكلم بالرموز أم ماذا؟؟ كيف تموت وهي أمام ناظري؟؟ وما هي الديار التي تتكلم عنها!!"
جاد : أتمزحين معي !!.. كيف تموتين وأنا أراك؟؟ـ..
جادا وقلبها يتقطع أتت لحظة الفراق ستودع أخيها مدى العمر..
جاد وهو يلحق طيف أخته الذي بدأ بالتلاشي عن الوجود
: لاااااااا لا تتركيني وحيدًا يا جادا..لا تتركيني بدونكـ يا توأمي الوحيد.. لاااااااا
شعر برشاش ماء يتحرك به .. فتح عيناه ببطء لأن الإنارة قوية جدًا..
يرى أشخاص لكن لم يستطع تميز ملامحهم..
فأغمض عيناه مجددًا..
وشعر بأن شريط حياته يعود ويذكره بـ.......................
><><><><><><><><><
تعالت طرقات الباب ..
جاد : أنا متأكد أن هذا إد فطرقاته يسمعها الأخرس..
ذهب جاد لفتح الباب
جاد:أين كنـــ....-تعثرت الكلمات برؤية الصديق يبكي دمــوعــًا-.. إد مــا بكــ ؟؟
إد وبصوتٍ مبحوحــ: لــقد مـــات..
سامر ونبضات قلبه تتسارع : إد مماذا تقووول ؟؟ من مات؟؟
إد : أخوتك يا ..
ضاعت أعصاب سامر..
فمد يده نحو قميص إد ويشده نحوه و يكرر قوله : أخت منــ؟؟ هيا قل ..
إد تناثرت دموعه على وجنتيه: ســـــــامر ..إخوتنا..
جاد:لا أصدقك أنت تكذب علينا .. تمزح أهذا صحيح .. قل لي..
فحرك رأسه نافيًا قول جاد ..
تراجع جاد إلى الخلف وقال : لا أصدقك ..أنت كاذب ..-أخذ يعيد ما قال بصراخ-
وبعد النجاة من غرق الصدمة سامر:أين هم ؟؟.. أين دفنوا ؟؟ ..
إد : قال المدير لي عندما سألته عنهن ..
أجاب: أنهن قد ذهبن بعيدًا ولن يأتين أبدًا
ففهمت ما يروي إليه..فلم يقل لي غير ذلك..
أخذ جاد يكرر الكلمات (لا أصدقك أنت كاذب) حتى توقفت الحروف عن الخروج ..أغشي عليه..
><><><><><><><><><><
حاول جاد أن يفتح عيناه لكن الإنارة قوية ولم يستطع.. حاول وحاول ثم حاول ..
وأخيرًا نجح بفتح عينيه ..
رأى رفيقا دربه (سامر & إد) يخاطبانه بلغة العيون والخوف مرسوم عليها..
ابتسم سامر: ما بكـ؟!؟!؟
جاد وهو يحاول تذكر ما به ولماذا هو عند صديقاه ؟؟ ألم يكن عند أخته؟؟ لا كان هذا حلم .... : تحلمت أن أختي................. وحكى لهم الحلم كاملاً ..............
إد وهو يعود لسريره بعد أن أنهكه النعاس .. : لقد أقلقتنا يا جاد فعلاً.. وبالنهاية يكون مجرد كابوس ..
جاد عصب: رؤية أختي ليست كابوس.!.
إد يريد أن يغضب جاد : بما أن توأمها هو أنت فمن المؤكد أنها كابــو..
جاد أعطى إد نظرة أسكتته فعلاً..وسحب لحاف سريره ونـــــــــام وهو غاضب ..
ضحك سامر بينه وبين نفسه على شكل جاد وإد فعلاً أشكالهم توحي بأنهم طفلان يتجادلان في كل وقت..
التفت سامر لجهة سريره ..توجه إليه وخلد في سبات عميق..
-----------------------------------------------
وقف سامر بعد إزعاج إد لهما ليستيقظا ..>>ولأول مرة يستيقظ إد مبكرًا..فأيقظ الكل بصراخه.. <<
وقف أمام مرآة الحمام وأدخل يده تحت مياه الصنبور وغسل وجهه ليبعد النعاس عن عينه..
دخل جاد على الحمام مسرعًا..كان يريد أن يقول لسامر شيئًا لكنه صدم عندما رأى انعكاس صورة سامر على المرآة
إنها تذكره بــ ...................................
><><><><><><><><
هذا حمام الفتيات .. رأى جاد المرآة تعكس صورة فتاة تناثرت على عينها قطرات المياه المتلألئة عندما غسلت وجهها فكانت في غاية الجمال وبشعرها الأسود الجميل وعينان بنيتان .. أخذ يحدق فيها..
انتبهت تلك الفتاة بوجود جاد.. وشاهدت عيناه الممتلئة غرامًا بها وثيابه الملطخة بالعصير.. فتذكرت الفتاة سرها الذي سيكشف إذ لم تبعد جاد عنها فصرخت قائلة: اخرج من هنا
><><><><><><><
جاد حدق بسامر وأخذ يقارن بين الفتاة وسامر نفس الملامح والشعر الأسود الجميل والعينان الساحرتان..
جاد وهو يتمعن بملامح سامر : أتصدق أنت تشبهه للفتاة التي رأيتها في يوم ميلاد إد..
سامر : عندما دخلت حمام الفتيات؟؟
جاد: نعم .. أنت نسخة منها وكأنكما توأم..
قال جاد ما قاله ولم يركز بكلامه كل تفكيره موجهه لتلك الفتاة..
(وكأنكما توأم) و(كأنكما توأم) ترددت هذه الجملة بعقل سامر كثيرًا وتجمعت الدموع بعينه.."بقايا الأمل متواجد..نعم هناكـ أمل ..أختي لا زالت حية..أختي موجدة .." صرخت أعماق روح سامر
((أخــتـــي مـــــــــوجـــــــودة))..
---------------------
نهاية الجزء السابع
الجزء الجاي بنزله بعد شوي إن شاء الله
&&الجزء الثامن&&
(كأنكما توأم) (كأنكما توأم) ترددت هذه الجملة بعقل سامر كثيرًا وتجمعت الدموع بعينه.."بقايا الأمل متواجد..نعم هناكـ أمل ..أختي لا زالت حية..أختي موجدة .." صرخت أعماق روح سامر ((أخــتـــي مـــــــــوجـــــــودة))..
استغرب جاد من دموع سامر : لماذا تبكي؟؟ أقلت شيء أبكاكـ؟؟
تحرك سامر صامتًا دون أن ينطق بشيء إلى باب دورة المياه حيث يقف بجانبه جاد ..
أحتك كتف سامر بجاد..
استغرب جاد وبنفس الوقت غضب " لماذا يسفهني ويمر بجانبي.؟.لو أستطيع أن أخنقه لخنقته دون تردد.." أستغفر جاد من الأفكار التي وصل إليها.." أ أخنق أخي ؟!؟ "
قطع تفكيره نداء سامر له..
وقف أمامه مصدوم كيف حصل على صورتها..
سامر وكأنه قرأ أفكار جاد .. : أيعني أن صمتك أنها هي من بصورة؟؟
جاد اكتفى بهز رأسه بنعم..وهو لا زال يحدق بالصورة
انتبه جاد "لحظة !"
جاد : أتعرفها؟؟
سامر وهو يربط رباط حذائه بعجلة : سأقول لك بكل شيء لاحقًا ..-وحرك طوله ليسابق الوقت-..
مسك جاد كتف سامر ليمنعه من الحركة
سامر يحاول أن يبعد يد جاد عنه وهو غاضب : دعني..
جاد بعناد: لن أدعك حتى تقول لي كل شــــــ... -تلعثمت الحروف وهو يرى نظرة الحزن والألم بعين سامر-..
تركه .. ولم يرى سوى الغبار الذي خلفه سامر من سرعته..>> مو لهدرجة .. بس مرة كان سريع .. لأنه يسابق الوقت!!<<
-------------------------------
بتكاسل مدت أطراف أصابعها لتطفئ رنين المنبه المزعج .. وأعادت يدها داخل لحاف السرير لتكمل نومها..
فُتح نصف الباب ـمدت (ل) رأسها داخل الغرفة : إلى الآن و(ر) نائمة؟؟ ألم توقظيها؟؟
(م): بلا..و لكن لا حياة لمن تنادي..
(ل) التفتت إلى (م) والشر يلمع بعيناها.. : (ر) ستستيقظ بين يدي..
(م) وقد اتسعت عيناها استغرابا: بين يديكـ؟؟
(ل) وهي تفرك يديها ببعضها : أحضري الكاميرا بسرعة..
(م) أحضرت الكاميرا وهي تشعر بأن اليوم سيكون يوم غير عن كل الأيام.. فـ الآن تشعر بأن شقاوة (ل) أنولدت من جديد بعد أن دفنت 3 سنين..
(م) وهي تحمل الكاميرا بين يديها : أحضرتها..
(ل) وهي تدخل غرفة (ر) بأطراف أصابعها : صوري كل شيء أقوم به لـ (ر) هاهاها..
----------------------------------
خرجت من الشقة وهي تضحك على ما حدث اليوم لـ(ر) ..
((م)) ستقول لنا ما حدث..:
...
اليوم (ل) طلعت كل شغبها بـ(ر) بالبداية رسمت خريطة كاملة على وجه (ر) بالروج الأحمر & سكبت على شعرها عصير مانجو >> للمعلومية (ر) تكرهه عصير المانجو ورائحته << وختامها مسك أخذت فأر "ليس حقيقي" ووضعته على رقبة (ر) .. ولإضافة اللمسات الأخيرة صرخنا أنا و(ل) حتى تستيقظ..وأنا لا زلت أحمل الكاميرا..
(ر) مفزوعة: ماذا هناك ؟؟
(ل) وهي تأشر على رقبتها وبخوف مصطنع : فـ فـ ـأـأـر..
(ر) نظرت إلى الفأر الرمادي المحطوط على رقبتها .. صرخت وحاولت إبعاده لكنه مرتكز حول عنقها..فقفزت من سريرها ودارت حول الغرفة .. كل تفكيرها هو إبعاد الفأر لم تنتبه إلى الكاميرا التي أحملها ..
(ر) وهي لازالت تدور اصطدمت بـ ..............
بالمرايا ورأت وحش مرسوم على وجهه دم ..كانت تحسبه أنه سيأكلها.. لم تعلم أنها هي الوحش ..>>ههههه<<
(ر) وهي تدور كالمجنون حول الغرفة وتصرخ : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
أنا و(ل) نضحك بشدة
توقفت (ر) وكأنها بدأت باستيعاب ما حدث " هذا مقلب " التفتت علي أنا و(ل) وتأكدت حينها أننا لن نخرج من غرفتها سالمتين .. خرجنا من الغرفة وهي تلحق بنا وتتوعد أنها ستعيد ما فعلناه بها.." ههه أتوقع أنها ستقتلنا "
وبالأخير صفعتنا على الخدود بصفعات الله يعلم بألمها..
...
ثم نظرت (م) بالكيس الأحمر وهي تتنهد ألم وحسرة..
--------------------
يسابق الوقت .. يمشي بسرعة جنونية ولا عليه من أحد كل تفكيره منصب على أخته .. وأخيرًا أختي لا زالت على قيد الحياة..
تذكر موقف حدث له قبل شهور ...
فنون ( معلمة العلوم الطبيعية) : ســـــــامــر..
استيقظ سامر مفزوع من صراخ المعلمة بعد أن كان مستغرقًا في النوم : هــا ..
فنون : أخرج من الفصل حالاً..
سامر وبغباء : لماذا؟؟
فنون تتفلسف : لأن الفصل مكان لتعليم لا للنــو......
خرج سامر مسرعًا من الفصل حتى لا يسمع محاضراتها المملة..
وهو يتجول حول أقسام المدرسة لفت نظره إحدى فتيات السود تستند على الجدار ثم أبعدت النظرات عن عينيها.. وانكشفت ملامح وجهها التي تخبيها النظرات ..
هذه الملامح ليست غريبة على سامر.. لكن من هي ؟!؟
الآن سامر أدرك أنها أخته.. لكن لماذا كانت تبكي عندما خرجت من مكتب المدير؟؟..
سامر أظلمت الدنيا حوله لا يرى شيء..
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآهـ
: ســـآآآآآآآآآآآآآمر
-------------------------------
نهاية الجزء الثامن
وأنا أقرأ الجزء من جديد ضحكت قبل كان عندي روح مرحة !
بس الحين كل القصص اللي أكتبها كئيبة :(
~~~
&الجزء الــــتــــــ 9 ـــــآآآآآآآســــــع&
في مكان مختلف وبعيد .. حدثت اكبر مأساة ..
وضعت يدها بقرب قلب صديقتها تحاول أن تشعر بنبضاته..
: لاااااااا .. أنتي لا زلتي على قيد الحياة ردي علي..
:...........................
: جادا أنا شوشواتي ردي أنتي لم تموتي .. صحيح يا جادا ؟؟
جادا: .....................
شوشواتي وهي تضم جادا : جادا لا .. جادا لا تتركيني وحيدة في هذا المكان..
فجأة ارتفع بؤبؤ عينها إلى الأعلى وخف وزنها وتوقف نبضها .. مـــاتت جادا !!..
شوشواتي تركت جسد صديقتها وأخذت تصرخ وتبكي : لاااااااا لماذا تركتني وحيدة ؟؟ لمااااذا يا جــادا ؟؟
------------------------
شعر بوخزات في قلبه .. انقبض قلبه .. كانت ستنزل دموعه وكأن شيء حدث لأحد الغاليين عليه.. لكن لا يعلم من؟؟
: جاد ما بك؟؟
التفت جاد إلى إد وشعر بخوف إد عليه .. ابتسم هذه أول مرة يرى فيها إد خائف عليه : لا شيء فقد كنت أفكر بتصرف سامر هذا اليوم..
لم يقل جاد لإد الحقيقية لا يعلم لماذا؟؟
إد خبط جاد على ظهره وهو يضحك : ههه ألم تفهم ؟؟!
جاد رفع حاجب وانزل الأخر : أفهم ماذا؟؟ .. لحظة.. أتعرف شيء لا أعرفه أنا؟
إد نظر للسقف ثم إلى جاد : ههه كما عرفتك أنت دائمًا غبي ههه
حرك إد رجليه بسرعة قبل أن يتهور جاد ..
جاد غاضب : يا ......... أنا غبي ؟؟
إد وهو مستمتع مما يفعله : وأكبر غبي أيضًا..
فجأة توقف إد عن الحراك..
فرح جاد سيمسك بإد ..
امسك إد .. استغرب جاد لماذا تصلب إد؟1؟2؟
نظر جاد إلى المكان الذي ينظر إليه إد .. انه ينظر إلى فتاة !!
إد توقف وهو يرى معجبته تضع الكيس الأحمر تحت درجه .. وأخيرًا سيرى تلك المعجبة السرية بعد مرور أسبوع ويومين ..
شعرت المعجبة بتحركات بالفصل .. التفتت رأته .. تسارع تنفسها .. سيكشف سرها ..
ركضت سريعًا .. لكن يد إد أسرع منها وامسكها من ذراعها .. حاولت التخلص من يده ثم جرت وهربت من الصف لكنها تركت شيئًا شهق منه إد ..(( النظارات السوداء ))
جاد : ماذا ؟؟
إد حاول أن يتماسك نفسه : لا فقط أعجبتني النظارات فهي على الموضة..
جاد أخذ يحدق فيه ثم ضحك .. إد لا يعرف كيف يصرف الأمور..
إد عصب : أقلت شيئًا أضحكك؟؟
جاد : هههههههه ...
خرج إد من الفصل وهو غاضب ومعه الكيس الأحمر.. نظر في النظارات وتذكر .....
إد وهو ينظر للحقيبة ميمي (أخته): ماذا تفعلين؟؟
ميمي التفتت لآخاها .. ابتسمت ابتسامة رائعة : أكتب حرف (m) ..
إد : ولماذا؟؟
ميمي: لكي أعرف أغراضي ولا أضيعها..
نظر إد مرة أخرى في النظارة وجد حرف (m) محفور على إطارها..
قادته رجلاه إلى غرفته .. فتح الكيس الأحمر أخرج علبة شوكولاته وورقة صغيرة مكتوب فيها..
(( أنا سـأبقى معك ولن أتـخـلى عنك حــتــى بعد موتـك))
ابتسم إد من كلام أخته .. لكن لحظة.. أنتبه إد إلى الحروف الكبيرة والملونة.. جمعها فظهرت له " أنا أختك "
أنصدم إد إذًا رسائل أختي مرمزة .. جمع إد كل رسائلها نظر لأول رسالة أرسلته له كان مكتوب فيها فقط حرف ( أ ) بخط عريض..
الرسالة الثانية ((إلى الحبيب إد ..أمُل أن تعجبك الحفلة التي أقمتها لك..ولكن هذا ليس كل شيء فالقادم أحلى ..(وبخط عريض جدًا كتب حرف (خ).))
الرسالة الثالثة "
أنا آسفة يا حبيبي لأني جعلتك تعاقب بسببي ..
أرجو منك المسامحة ..
(وأنهت الرسالة بخط عريض "ي").."
جمع إد الحروف العريضة.. ظهرت كلمة " أخي "
((أخي أنا أختك))
----------------------
خرجت ميمي من الصف وقد عرفت أن أخاها كشف الأسرار المخبئة..
حينها ندمت على فكرت الرموز التي فعلتها ..... كم كنت غبية عندما فعلتها المفروض أن أبقي الأسرار أسرارًا......
طخ طااااخ ططخ طوووووووووخ ..
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآهـ
جسد مغموس بالدماء و........
صرخت بصوت عالي : ســـآآآآآآآآآآآآآمر
اقتربت منه تريد تحسس نبضات قلبه أينبض أم لا؟؟
-----------------------
.. بعد ساعات ..
كنت أمشي في مكان مظلم ولا أرى شيئًا .. أسمع أصوات و أشعر بلمسات أشخاص لي لكن لا أستطيع رؤيتهم..
إني أسمع .. أسمع أصوات أعرفها .. أصوات كانت معي في كل لحظات حياتي لحظة بلحظة..
: سامر أتسمعني رد علي أنا إد صديقك .. رد علي .. لا تتركني مع الغبي جاد..
جاد: أنا غبي يا******..
إد : أووووه أنا ******..
ضحك سامر على جنون صاحبيه..
إد فتح فمه على الآخر : أنظر هنا الأخ سامر يضحك علينا..
جاد لم ينتبه لكلام إد كل اهتماماته أن سامر استيقظ لكنه..........
فقد بصره ..!!
أتعرفون ما معنى فقد بصره؟؟ يعني ضاع بريق الدنيا لديه .. لن يـــــرى مجددًا
.....
قبل ساعة .. قبل أن يستيقظ سامر ..
جاد بقلق : سامر بخير؟
الدكتور يطمئنهم : نعم هو بخير .. فقط رضوض بعظام الفخذ وكسر باليد و.....-شعر الدكتور بثقل لسانه الذي عجز عن تكملة الكلام-..
إد بخوف : أجرى لسامر شيء أخر؟؟ قل يا دكتور..
الدكتور أخذ نفسًا عميقًا ثم تابع : انفصال بشبكية العين..
إد وجاد وكأن صاعقة أصابتهم .. فالانفصال الشبكي هو انفصال شبكية العين، الشبكية طبقة حساسة للضوء في العين وهى التي ترسل الإشارات المرئية من خلال العصب البصري إلى المخ. عندما تنفصل الشبكية هذه الطبقة الحساسة عن مكانها الطبيعي وإذا لم يتم العلاج الفوري لها عند تحركها من مكانها يؤدى الانفصال الشبكي إلى فقد الرؤية وإصابة الشخص بالعمى.
جاد وإد كان عندهم أمل في أن العلاج الفوري للانفصال الشبكي سيفي بالغرض..لكن إجابة الدكتور حطمت كل الآمال..
الدكتور:............. حاولنا أن نعالج التمزق بأشعة الليزر.. لكن ومع الأسف فشل الأمر..
توقف الزمن حولهما وهما يسمعان ((فشل الأمر))
إد وهو يصارخ ويتحرك نحوا الدكتور : لاااااااا أنت تكذب..
جاد امسك بإد :اهدأ يا إد..(ثم وجه كلامه إلى الدكتور) .. هل هناك أمل أخر في عودة البصر لسامر؟؟
الدكتور : هناك أمل لكن ليس هنا .. بل في الأرض..
جاد باستغراب : الأرض؟!!
الدكتور يعلم أن ما سيقوله سيسبب مساءلات كثيرة ولكن تابع : نعم فالعلاج الوحيد المتبقي هو موجود في مختبري على الأرض..
جاد يشعر أن أفكاره تشوشت.. قال مستنكرًا ما سمعه: مختبرك في الأرض؟؟!!
: نعم.. فنحن ننحدر من كوكب الأرض..
أدار جاد وإد إلى جهة المتحدث..إنه المدير " جيلان " !!
______________
نهاية الجزء التاسع
& الـجـزء الـعـاشـر &
صرخت بصوت عالي والدموع متحجرة داخل عيونها : لماذا أبعدتني عنها؟؟ لــمــاذا؟؟
نظرة إليها بنظرة غريبة ثم أبعد نظره عنها وأكمل طريقه برزانة ولم يفتح فمه بكلمة واحدة..
أغاضها برودة فأمسكت بكتفه بقوة حتى استطاعت إعادته لنفس المكان وقالت بقهر ممزوج بالحزن : هـيـا أجبني..
قال : أتريدين مني أن أعيدك إلى جثة صاحبتك ؟؟
قالت بسخرية: وما دخلك بي يا رجل.!.
قال وهو يحاول نسيان الماضي .... : أنتي لا تفهمين شي ..
قالت وهي في تمام الغضب : إذاً أفهمني .. يا هذا..
قال : أولاً اسمي جين ثم إن صديقتك تتحول !!
انصعقت : إذاً هي على قيد الحياة ؟؟
قال بسخرية : نعم لكن .. بلاااااااا ذكريات ..
شوشواتي بعزم : وإذا كانت بلا ذكريات سأبقى معها..
جين : لا يا فتاة المشكلة ليست بالذكريات بل بالمرض الذي أصابها..
تابع جين كلامه بعد أن رأى صمت شوشواتي : هذا المرض ايمه اللمفور.. بعد أن يتغلغل بالجسد خلال 60 دقيقة .. يبدأ سيطرته على الجسد فيدمر الحياة في كل خطوة يخطوها الجسد وبعد 48 ساعة تفتت خلايا الدماغ لهذا الجسد ويفثد السيطرة ! .. وليس فقط هذا بل إنه سريع الانتشار بمعنى أن ثلاثة أرباع المخلوقات في الكرة الأرضية قد أصابهم هذا المرض ..
شوشواتي أصيبت بالذهول والاستغراب .. لكن كيف عرف كل هذا؟! أكيد أنه مصاب بهذا المرض..
شوشواتي : كيف علمت بهذا ؟؟ أأنت مصاب به؟؟
ضحك بضحكة ممزوجة بالألم..: لا لم تحزري .. أنا لست مصاب بمرض اللمفور ولكن تستطيعين القول بأني أعرف الكثير !
شوشواتي : كيف ؟!
أخذ جين نفسًا وقال : حكايتي طويلة ..
عرفت شوشواتي أنه لن يقول لها شيئاً إلا إذا أراد .. فسألته فيما بعد : وكيف تعيش بهذا الكهف.؟!.
جين بسخرية : كأي إنسان عادي يغير حياته العادية إلى حياة كهوف..
شوشواتي : أيعني هذا أنك لا تحب حياة الكهوف هذه ؟؟
جين : وما باليد حيله .. هذا الحل الوحيد للنجاة من المرض القاتل..
شوشواتي التي لا تحب أن تحاصر في مكان واحد قالت بإصرار: لا هناك حل أخر .. أن نواجه هذا المرض..!!
ضحك جين بسخرية وقال : ستموتين ..
ابتعدت شوشواتي عن جين وهي تكظم غضبها .. مشت بسرعة بالغة حتى تبتعد فعلاً عنه ..
شعرت بالأيادي تلتف حولها .. التفتت .. حاولت إبعاد قبضته لكن لا فائدة تذكر..
فصرخت بصوت عالي : أتــركــنـــي ..
-----------------------------------
فُتح كتاب الأسرار.. فتوالت طيات صفحات الكتاب بالاتضاح ..
وأزيح الستار عن المسرح .. فبان الممثلون ..
بدأ عزف القلوب يقرع الأذان .. وهو يسمع....................
: حقًا أختك ذهبت وقد لا تعود..
بعدم تصديق "فالشخص لا يدخل جحر الثعبان مرتين"!! : أما زلتم متمسكين بهذه الكذبة..؟!!
صرخت لارا : لماذا أفتري على أختي جادا ؟؟!!..-سكتت لبرهة وهي تشعر بالشتات .. أكملت بحزن- قد تكون حية وقد تكون ميتة..
دار جاد حول الغرفة كالمجنون وأخذ يقلب عينيه ........ لماذا رحلتي عني .؟. لماذا تركتيني وحيدًا.؟.
وهو يقلب عينيه رأى ملاك (حبيبته) وهي تحضن أخيها وتبكي.. رأى إد يجلس بجوار أخته .. وأنا من بقي لي ؟؟
أخذ نفسًا عميقًا .. استطاع بعدها السيطرة على نفسه ودعا ربه أن يحفظ له ((جادا)) إن كانت على قيد الحياة .. وأن يرحمها إذا توفى روحها رب العباد ..
---------------------------
: "جون" رئيس مطعم , "وسام" أمين مكتبه , "إيفل" معلم الجغرافيا الكونية ، سونا.........................
: أظن أن إيفل هو المناسب..
: سيدي أتظن ذالك .. أم أكمل لك قراءة قائمة المرشحين لمنصبك؟؟
الرئيس جيلان : إيفل سينيب بدلاً مني في القيادة .. إلى أن أعود من رحلتي هذه ..
أوقف جيلان طوله وتحرك إلى حيث يقع هذا الباب .. فتح المقبض ..
لكن توقف عندما سمع صوت خادمة يقول بقلق : سيدي أواثق من أن إيفل سيمسك منصبك بشكل جيد؟؟
جيلان علم ما يروي إليه خادمه المخلص فرد عليه مبتسمًا : أعلم أنك خائف منه بعد ما جرى لابنتك .. لكن اعْلم أن قراري في مصلحة الكل ...... ثم خرج من مكتبه ..
...
بكاء امتزج بـصراخ يتوسل المغفرة .. لكن هذا الجشع لم يتوقف عن شد شعرها الأزرق الرقيق والناعم ..
يشده ويشده بقوة .. الصغيرة تبكي!! الصغيرة تردد كلماتها بتقطع : أسـ..ـتاذ..... أع...أعدك .. لــ..ــن ..أ..أكــر...ـرها .. أستاذ أرجوك سامحنـــ.......................................... .
توقفت الكلمات وهي تنطق أخر أنفاسها أمامه .. لحظة لااااااااااا ابنتي لم تمت .. ابنتي لا زالت على قيد الحياة لكنها ..
لكن .. لكن هي بحالة نفسيه مزرية .. تخاف من كل شيء حتى من نملة صغيرة.. واستمرت على حالها حتى هذا الوقت الحالي .. أي أنها بحالتها النفسيه منذ خمس سنوات..
ههههه أتعلمون ما الأمر المضحك هو أن الأستاذ إيفل لم يفعلوا به أي شي سوى .. سوى منعه من التدريس مدة سنتان .. وبعدها عاد ولم يتب بل لا يزال يعذب الطلبة .. أهذا حقًا يستحق منصب الرئيس مدير مركبة r.s.a. الفضائية؟!!
لكن ما باليد حيله هذا هو قرار الرئيس "جيلان" ولا يمكن لي أن أفعل أي شيء
------------------------------
خرج من مكتبه وأخذ يتجول حول الممرات .. توقفه صوت يخرم الأذان يخرج من إحدى فصول السنة المتوسطة..
: اســكــتــوا ..
من هذه الصرخة عرف جيلان أنه المعلم إيفل .. توقف جيلان عند الباب وأنصت للكلام إيفل .. وطريقة شرحه للطلبة..
: حياة النجم تعتبر خمس ملايين سنة .. وكلما زاد النجم في العمر قل مقدار حياته النجمية..............
ابتسم جيلان وأدرك أن قراره صائب باختيار إيفل لمنصبه.. كمدير للمدرسة ورئيس لهذه المركبة..
فإيفل يستطيع أن يسيطر على ألف شخص ممن يعيشون على هذه المركبة.. وسيستطيع أن يحافظ على اتزان النظام فيها .. حتى وإن كان بأسلوب يلفه العصبية والصراخ ..
ابتعد عن هذا المكان متوجهًا إلى غرفة 64 من المستشفى ..
فتح الباب ثم ألقى التحية ..
توجهت كل أنظار الفتية حوله ابتسم لهم ثم قال : سنعود إلى الأرض..!!
-------------------
ابتعدت شوشواتي عن جين وهي تكظم غضبها .. مشت بسرعة بالغة حتى تبتعد فعلاً عنه ..
شعرت بالأيادي تلتف حولها .. التفتت .. حاولت إبعاد قبضته لكن لا فائدة تذكر..
فصرخت بصوت عالي : أتــركــنـــي .. يــا جــــيـــن..
أتــركــنــي
أجاب جين بعصبية : أأنت مجنونة ؟؟ أتريدين أن تذهبي للنار برجليك؟؟!!
صرخت بصوت أعلى : ومـــا دخـــلــك بي..
جين بقلة حيلة : أنتي حقًا متهورة ولن أتركك لحظة واحدة ..
شوشواتي أخذت تضربه بقوة حتى يتركها .. لكنه لازال محكم القبضة عليها .. شعر
أخيرًا بهدوئها.. فأهدأ من قبضته و...........................................
انصدم جين .. تركها للحظة فهربت منه!! .. ضحك على نفسه وقال : تلك الفتاة
خــبــيــثــة حقاً..><..
ولحق بها .. واستطاع الإمساك بها لسرعته ..
شوشواتي : ماذا تريد مني ؟؟ أرحل واتركني أفعل ما أريد..
جين : لن أفعل..
شوشواتي : ما شأنك بي ؟؟ أنا لا أعرفك إلا منذ نصف ساعة .. وأنت كذلك لا
تعرفني إلا منذ النصف ساعة..
جين أخذ نفسًا عميقًا .. ثم تركها وقال بحزن : اذهــبــي..
تصنمت شوشواتي.... لماذا لم أذهب؟؟ .. لماذا بقيت في مكاني ؟؟ لماذا أنا أقف
معه؟؟ لماذا.....
وهي في تصارع المشاعر .. قال جين وهو يدفعها من أمامه ..: لماذا لم ترحلي؟
.. هــيــا ارحــلــي ..
قالت بتردد : سأبقى معك ..
انصدم من ردها ولم يتعمق بالتفكير كثيرًا لأنه سمع كلامها الذي خيب آماله..
ضحكت شوشواتي بسخرية : لا تفكر أني أريد البقاء معك رأفة مني لأنك وحيد
في كهفك .. لكن (حركت وجهه يسارًا ليرى ما تراه هي ..أكملت.....) لكن
لأحمي نفسي منهم ..
كان هناك عدد كبير من المصابون بالمرض القاتل .. ولون بياض العين لديهم بني !
طرح جين شوشواتي ليستطيع حملها بسرعة .. حملها وركض بها بسرعة تفوق
سرعتهم لأنه باختصار كان عداء "متسابق في سباقات الركض السريعة"
بسرعة جين استطاع إضلالهم وحماية شوشواتي منهم..
----------------------------
يقول وبكل برود :لأننا لا نريد أن يعود الآخرون إلى الديار ..
حتى لا نعود مجددًا للديار!!! كم هذا أمرٌ ســـخـــيـــف..
دعوني أهمش عظامه وأنقض عليه بأسناني ..
أبعد إخوتنا عنا لكي لا يكشف السر .. قتل براءتهم وجعلهم يقومون بما لا يقوم به من بعمرهم ..
رحلت أخت صديقي .. رحلت إلى الديار لأنها لا تريد المزيد من العذاب .. ولا
نعلم ألا زال ربنا الكريم مبقيها على قيد الحياة أم قبض روحها ..
وبعد أن اكتشفت كل شيء يزول عني النظر وأصبح بلا بصر .. لكننا ومهما
حدث لنا أو سيحدث سنصبر ونتوكل على الله ونتذكر أن هذه الدنيا زائلة وفانية
وأن الآخرة هي دار القرار ..
الآن نحن على متن مركبة تكفي لـ 15 شخص لا غير عائدون إلى الأرض ..
ونحن ......
أنا ( سامر ) .. صديقيّ ( جاد وإد ) .. أختي (ملاك) وصديقتيها ( ميمي ) التي
أنقذتني عندما سقطت من الدور الرابع إلى الأول لو لا الله ثم ميمي لكنت من عداد
الموتى .. وصديقة أختي الأخرى (لارا) الباكية ههه لأنها طوال الوقت تبكي
وتقول : أنا السبب ,, أنا سبب كل المشاكل : .. لكن ليست هي السبب بل إنه
قضاءٌ الله وقدره ..
المدير (جيلان) أو اسمحوا لي بقول الحقير فقد أبعدني عن أختي لسببٍ سخيف
الطبيب (ري) هو الطبيب المشرف على حالتي .. ونحن سنذهب إلى الأرض لأجل
مختبره .. رجوع بصري لازال لديه أمل وهو بالعلاج الذي ابتكره الطبيب (ري)
في مختبره المختبئ تحت رمال شاطئ الحياة الذهبية ..
ثلاثة حراس شخصيين لحمايتنا .. إنهم يحموننا من المخلوقات
الغريبة ذات العيون البنية .. لكن لا أعتقد أنهم سيستطيعون تأدية مهمتهم .. لا
أعلم لماذا ؟؟ هذا ما أشعر به ..
سأكمل ما نسجت به مخيلتي من الكلام الذي سأهديه للحقير ..
هدمت بنيان أحلامي وأصبحت بين النيران في وجه الظلام ولا أعلم أين الطريق؟؟
ضعت بين هذا وذاك .. ولا أصدق هل هذا يقين ؟؟
أم أنني في دنيا الكوابيس أسبح فيها ولم يرش علي ماء القيام ؟؟
قلبي يحترق لأعرف ماذا يحدث .. وأنت بالكرسي الرفيع .. تبتسم وتضحك وأنا
أبكي حسرات كيف للموت أن يسحب أختي ولم أشعر بشيءٍ أكيد .. لماذا أردت أن
تبعد الروح عن الجسد ؟؟ وأنت تعرف أن الروح لا تذهب عن الجسد دون توديع
..
أكله لأنك تريد ......................
أن لا نعود للديار ولا أن نتنفس عبير تراب الأجداد
؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!!؟!؟!؟!؟!؟!؟؟!؟!؟!؟
: ماذا تكتب؟؟
التفت إليها .. ثم قال : لا شيء مهم ..
غمزت له ثم قالت باستنكار: أتخبئ شيء عن توأمك ؟؟!!
ضحك وقال : إذا أردتي أن تقرئيه فأقرئيه .. لن أردك..
أخذت الدفتر منه ونظرت لخطه الشبه معوج كطالبٍ في الصف الأول ..>> لا يرى
فكيف سيكتب جيدًا ؟!؟ لكن مع هذا خطه لا زال مفهوم ..<<
انتهت ملاك من قراءة الخاطرة التي تعبر عن حالي أخوها المسكين ..
أحاطته بذراعها والأخر تمسح به شعره .. وبكت ثم بكت على حال أخيها الوحيد..
: ههههههههههههه هل نحن في عزاء؟؟!!
-----------------------------
2011
(فليسقط النظام)
إذا سقط النظام هل ستيعيشون الحياة الرغيدة التي حلمتم بها ؟؟
أم ستعيشون تحت سقف الظلم والفقر؟؟
في ذلك الوقت لم يكن هناك حل سوى أن يسقطوا النظام ويطردوا الحكام ..
هذا ما قد بدأ لهم أنها نهاية الشقاء وبداية السعادة ..
لكن بعدما أسقطوا النظام وبعد مرور الأعوام تقلب فهم الأمور .. وأصبحت نهاية السعادة وبداية الشقاء ..
كم بيت تكسر وتحطم بسبب السلطة ؟؟!
كم طفلاً أضاع أمه وهو في الرضاع بسبب التسلية ؟؟!
كم امرأة ترملت بسبب الجشع ؟؟!
كم رجلاً فقيراً مات وعنده أطفال بسبب الطغيان ؟؟!
كم وكم ثم كم ...؟؟!!
أعداد بالملايين ماتوا بسبب التسلية.،.السلطة.،.الجشع.،.الطغيان...
هذه الأسباب لم تكن هي الأسباب في بداية المعركة بل كانت لأجل
~ الـحـريـة ~
مرت أعوام وأعوام .. مات فيها ما يقارب 5 ملايين و800 ألف إنسان بشري..
بشري..بشري..بشري..
أهذه الكلمة لن تؤثر فيك .. يا أخي .. -كررها مرة أخرى- يا أخي جان ؟؟!!
أجابه بعد تفكير عميق وقال بصوتٍ مرسومٍ به الحزن : بلا إنها تؤثر .. لكن ما الحل؟؟
نيك : الحل ؟؟!! أتسألني ما الحل اسأل نفسك يا أخي المحترم .. أنت أدرى بالجواب يا أيها الحاكم جان..
قالها نيك بصوتٍ شبه مقهور وحزين من هذا الحال الذي يمر بهم .. بالبداية كانت
تنحصر تلك المظاهرات في ضواحي بعض الدول العربية .. لكن الآن انتشرت
المظاهرات والحروب في ثلاثة أرباع دول الــعــالــم..
لم يسمع نيك ماذا قال له أخيه الكبير لأنه خرج بسرعة من القصر فهو يعرف إذا بقي في المكتب فإنه سيقول كلام بالطبع سيغضب أخيه ( جان )
______________
نهاية الجزء العاشر
في عام 2011 لما بدأت الثورات كنت متأثرة كثيير فيها فألهمتني إني أكمل قصتي بها وأضفت توقعاتي لو استمرت المظاهرات راح يتحول معنى الحرية لمعنى آخر !!
وممكن جزئياً من اللي توقعته حدث !!
طبعاً الرقم اللي حطيته 5800000 رقم من خيالي ومو حقيقي ..
والله ينصر أخوننا المسلمين في سوريا وفي كل مكان
&الجزء الحادي عشر&
لم يسمع نيك ماذا قال له أخيه الكبير لأنه خرج بسرعة من قصر أخيه .. لأنه يعرف إذا بقي في المكتب فإنه سيقول كلام بالطبع سيغضب أخيه ( جان )
انصدم الحاكم جان من هذا الكلام أو بالأحرى احتار.. أنا لا أملك الحلول .. أنا
جاهل .. أبي سلمني أمور الحكم رغمًا عني بعد أن كان في سكرات الموت قبل
خمسة أشهر .. مسكت الحكم بعد أن كنت مراهقًا لا يهمني سوى اللعب والتسلية ..
لا يهمني سوى تتبع أخر موضات السنة ..
الآن أنا أمسك مسؤولية كبيرة .. أنا لا أقوى على متابعة طريق الحكم
سينهار كل ما بناه أجدادي ..
يلا حظي النحيس.!!.نحيس ..نحيس .. بهذا الحظ ماذا سيكون حال شعبي ؟؟!
ليته يكون للعالم حاكم واحد تتوحد به كلمة الحكماء وتنحل كل المشاكل ومن
ضمنها الحروب..!!
لما لا فالحل هو حاكمٌ واحد
: ياااي سأتخلص من الرئاسة..
ناظره خادمه مستغربًا (أيريد أن يترك الحكم!!!؟؟؟؟؟؟ ) : سيدي ماذا تقول!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
توتر جان (ماذا سأقول له؟؟ أقول أنني لازلت مراهقًا وأريد أن أراهق بحريتي أم
أقول أنني .-*-. ) فأجابه بعد تفكير: آممممممم أرسل إلى جميع رؤساء العالم
رسالة " الحاكم جان يطلب حضوركم في اجتماع يريد أن يحل كل المشاكل التي
تواجهنا*.* " ...
الخادم ديفيد : حاضر سيدي ..
&..&..&..&
ينظر إلى المرايا منبهرًا بشكله الرسمي .. بدله رمادية ,, قميص أبيض مع كرفيتا
ملونة بـ الأحمر والرصاصي والأبيض ,, وحذاء (وأنتم بكرامة) أسود لامع ..
ضبط ترتيب شعره بحيث أصبح يناسب الاجتماع الذي سيكون فيه ..
نظر نظرة أخيرة بالمرآة وهو متوتر..تأكد من شكله ورائحة عطره وأن كل شيء
فيه أنيق وراقي..
فُتح ربع الباب: جان أانتهيت؟؟
جان مبتسمًا : نعم.. هيا أدخلي
دخلت وصرخت باندهاش : وااااو كم أنت جذاب!!
ابتسم جان لها وهو بداخله في قمة التوتر من هذا الاجتماع ابتسم لحبيبته سارا
التي تصغره بسنة واحدة >> للمعلومية عمر جان 24 سنة<<
اقتربت منه وهي تشعر بكل مشاعره من خوف وتوتر وتردد...الخ
اقتربت سارا وأخذت تعدل الكرفيتا التي على عنقه..تزر الأزارير التي لم يغلقها
في جاكيته..ربتت على كتفيه وقالت : حبيبي لا تتوتر كن واثقًا حتى يقتنع الكل
بوجهة نظرك .. كن كما عهدتك الشخص الذي يفعل ما يريده من غير أي تردد..
أتعدني يا حبيبي جان؟؟
سارا وكأنها أعطته جرعة لتقويته من هذه العقبة التي يجب أن يتخطاها..
جان : أعدكـ
..&..&..&..
حرك يديه بتوتر .. تذكر كلامها " حبيبي لا تتوتر كن واثقًا حتى يقتنع الكل بوجهة
نظرك .. كن كما عهدك الشخص الذي يفعل ما يريده من غير أي تردد.. "
وكأن القوة بثت فيه مجددًا .. صح هو عندما كان متواجد معا
سارا كان قوي لكن بمجرد دخوله غرفة الاجتماعات التي تتمثل بشكل مدرجات
ضخمة تكفي للرؤساء أجمعين عاد له توتره ..
تشجع وبدأ بإلقاء كلماته التي تركت أثرًا عميقًا في قلوب الرؤساء .. ومع الصور
التي حسمت الموضوع والآن يجب أن يقولها ......
جان عفوًا الحاكم جان : يجب أن نتكاتف ونجعل العالم يسوده الأمان بتوحدنا و أن
يكون للعالم حــاكــمٌ واحـــد ..
السؤال الوحيد الذي يدور برأس جان الآن (هل سيوافقون؟؟!!)
أخذ يحدق بأرجاء المدرجات علّها تبين ردود فعلهم .. لكن الذي يراه انعدام
الإحساس والأنفاس التي أصبحت غير مسموعة ..
دقائق حتى ارتفع جسد أحد الرؤساء وتكلم بحكمته المعهودة منه "عادل" ( رئيس
أحد البلدان العربية ) .. : كلامك حقًا مقنع لكن الواقع شيءٌ أخر .. كيف ستتوقع
من شخص كان له سلطته بالبلاد ومكانته أن يتخلى عنها ويصبح كأي مواطن
عادي بالعالم؟؟!! لا أتوقع أنهم سيوافقون .. (توقف نبض جان للحظات) .. إلا إذا
.. (عاد نبض جان بالتحرك .. هناك أمل بنجاح مخططي).. لم تتغير مكانتهم
(وليوضح لهم بعد أن رأى نظرة الدهشة والاستغراب " كيف هذا؟؟!! " ) أي أن
يبقوا بسلطتهم وهيبتهم ومكانتهم و....الخ ... بأن يكونوا نائبين عن الحاكم
الأصلي اللا وهو حــــاكـــــم الـــعـــالــــم .. (أدار رأسه
ليرى انفعالات الرؤساء ومن بينهم جان .. ارتاح من بعد أن رأى أن انفعالات
الرؤساء إيجابية .. أطلق العنان لابتسامة نصر وأكمل بصيغة السؤال مع أنه
يعرف الجواب....) أموافقون ؟؟!!!!؟؟؟!!؟؟!؟!؟!؟!؟
أجابه ذو العيون الساحرة الزرقاء "جان" بعد تصفيقة حارة نابعة من انبهاره بكلام
عادل وليس هو الوحيد الذي صفق بل الكل مع أن الأحقية بأن يصفق له هو جان !!
.. جان: حقًا أنت مدهش وأنا معك في هذا .... (جان بداخله ينكر الذي قاله فهو لا يريد أن يعود للحكم
ويكون نائب للحاكم .. هو فقط يريد التخلص من الحكم لا البقاء فيه .. لكنه جاراه
بكلامه حتى يوافق الكل على فكرته هو "توحيد حكام الأرض بان يكون هناك حاكمٌ
واحد "..نظر جان للكل بنظرة سريعة ثم قال)....هل من أحد يريد أن يضيف
اقتراح في اجتماعنا؟؟!!!
وسط صمت الجميع قال : أنا لدي اقتراح..
ابتسم جان لكي يحثه على المتابعة .... فأكمل " روند " : لكي حقًا نوقف الحروب
يجب أن نصادر كل سلاح يحمله أي مواطن إلا العسكر طبعًا.. ... (ثم جلس على
مقعده)
وأكمل عنه " كوزاري " : وإذا رأينا بعدها أي سلاح موجود عند أي مواطن سيتم
مصادرته و إرغامه على دفع 200000 دولار ..
هذه ثاني اقتراح تم الموافقة عليه ..
ثم تابع البقية الاقتراحات من إيقاف الحروب طريقة العيش والبيئة التي يجب أن يحافظوا عليها
ومن اقتراحاتهم بشأن البيئة كان إرسال جميع الملوثات إلى باطن الأرض و تنقية الهواء
من الغازات الضارة والأدخنة ولم يتوقفوا فقط عند البيئة والحياة بل استمروا
بنقاشهم حتى وصلوا إلى نهاية النقاش حيث سيتم اختيار حاكم العالم .. أغلب
المرشحون رشحوا " جان " بما أن الفكرة فكرته ..
جان وبتسرع : لا .. لا أريد (كل من بالاجتماع انذهلوا منه " تأتيه فرصة
فيرميها!! " .. أدرك جان ما قاله ثم قال ... ) لأني لا أستحقها ولا أعتقد أنني
أستطيع تحمل مسؤولية 11 مليار شخص .. أعتقد أن الذي يستحقها
...............(أول شخص وقع نظر جان عليه " عادل " ) .... أنت الذي
تستحقها يا عادل ..
الجميع أيد جان باختياره وأعلن بالاجتماع أنه عادل سيكون الحاكم الجديد للأرض
التي ستجدد هي أيضًا ...
.~.~.~.~.~.~. انتهى الاجتماع .~.~.~.~.~.~.
جمع جان أوراقه ووضعها في حقيبته وتحرك كي يخرج من غرفة الاجتماعات
.. أول ما وضع رجله على عتبت الباب أستقبله حضنٌ قوي جدًا مما جعل اتزان
جان يختل لكننه ثبت نفسه واستجاب لحضن أخيه (نيك) الذي يصغره بعدة أعوام
لكن عقله يزن بلد ..
نيك : كنت متأكدًا أنك ستجد الحل الأنسب يا أخي .. لكن لماذا تنازلت عن الحكم ؟؟!!
>> للمعلومية الاجتماع كان ينقل مباشر لكل فرد يعيش بكوكب الأرض حتى يشهد الكل على ذلك<<
جان وبابتسامة مصطنعة : لأني وكما قلت لا أستحقها .. (توقف الزمن للحظة
بجان .. لا أنا أستحقها أنا أريد أن أكون الحاكم لا عادل .. >>ههه لكنك يا جان
تأخرت كثيرًا باكتشاف هذا وبهذه اللحظة خلاص فالصوت لن ينفع دام أن الفوت
فات<< .. لا لم يفوت وسأحاول أن أفوز بالحكم يومًا ما ! .. )
------------------------------
مرت السنين وتوالت الأعوام والأعوام ومرت 200 سنة إلا عشرون عامًا .. تغيرت فيها مجرى الحياة وأصبح للعيش الرغيد طعمٌ متوافر لدى الجميع ..
والأرض حكمها ثلاث حكامٍ جديرين بالثقة وأوفوا بالوعود كلها .. ومن بين الحكام
الثلاث حفيد جان (أياما) الذي أتى بعد الحاكم (لاسس) .. ومن بعد
الحكام الثلاث تولى (سوار) حكم العالم لكن بحكمه تغيرت أمورٌ كثيرة وانعدمت
مصادر الطاقة بشتى أنواعها .. فعاش العالم عيشة ما قبل ألاف الأعوام .. منازلٌ
من طين وخيامٌ ودواب يركبونها وملابس من فرو الحيوانات وجلودها و أوبارها
........الخ .. كانت حياتهم مناقضة تمامًا لما قد كان سابقًا من الرفاهية اللا
محدودة ..فجأة عادت الطاقة من جديد بعد أن مرت 10 سنوات من غير طاقة (
اختفت الطاقة وظهرت فجأة ) عندما بدأت الحياة تتحسن للأفضل وعادت الأرض
إلى سابق عهدها وعاد بريقها ظهرت المصيبة التالية ................
قال أحد موظفي أرصاد الفضاء للحاكم سوار........
: هناك نيزك قادم بعد 6 شهور من الآن .. وحسب المعلومات التي وصلتنا أن
النيزك مدمر بشكل خـــطــيـــر .. إنها كارثةٌ عظيمة ..
هزه الكلام وسقط مغشيًا عليه ودخل في غيبوبة ..
بعد أسبوعين ...... أفاق سوار من الصدمة ..
وعاد لحياته الطبيعية بعد أن سمع ......
: يا أيها الحاكم هناك أمل في أن نحول سفينة البحر العملاقة R.s.A. إلى سفينة
فضاء تستطيع حمل 3ألاف شخص وتجهيزها بكل المعدات والأدوات اللازمة لمثل
هذه الأمور ..سيستغرق منا الوقت 4شهور يعني قبل أن يصل النيزك بشهرين
سيكون موعد إقلاع المركبة إلى خارج حدود الأرض.. ما رأيك؟!!؟
الحاكم سوار وبدون تردد : أنا موافق ..
كونير : إذًا سنختار من الآن الـ 3 ألاف شخص..
سوار : حسنًا..
تم اختيار الـ 3 ألاف شخص .. من بينهم كبار وصغار .. شباب وشياب ..
فتياتٌ وصبيان .. علماء و دكاترة ...........الخ .. لكن سوار لم يختر نفسه من
ضمنهم كان يمكنه أن ينجو من المصيبة القادمة لكنه عاهد نفسه أن لا يتخلى عن شعبه
حتى لو كان في هذا موته ..........................*_*..................... .
أقلعت المركبة بعد أن مرت الأربعة أشهر كاملةً وودعت كوكبًا ليس كمثله شيء
تحرك الغاز لكي يعلم الكل أن المركبة تركت الديار راحلةً إلى أبعد من النجم لكي
تنجوا من المصيبة القادمة ..
--------------------------
نهاية الجزء الحادي عشر
&الجزء الثالث عشر&
كتبت مذكراتها على اللوح ثم أغلقت اللوح الزجاجي..... ( زجاج على شكل مربع يكتب عليه باللمس كالآيباد
لكنه شفاف.. )...
التفتت إلى الموجودين في المركبة ..... كل شخص هنا له همه لكنه يخفيها بفرحه
لأنه سيعود للأرض..الأرض التي تحمل بين أنحاءها أختاي التي لم تنجبهم أمي
(شوشواتي وجادا) أنا متحمسة للذهاب لأجل أن أقابلهم لقد افتقدتهما 16 يومًا ..
صح هي بالنسبة لديكم قليلة لكن بالنسبة لي كل يومٍ يمر كأنه
سنة أي 16 سنة لم أراهما !!
قطع تفكيرها صوت يهمس باسمها : لارا
التفتت إليه بدون قول أي كلمة ..
ضحك إد الذي جلس بجوارها قبل قليل ولم تنتبه حتى لوجوده !!..
انصدمت من ضحكه العالي .. ثم قالت له بشبه عصبية :ما الذي يضحك لهذه
الدرجة؟؟
أشار بيده نحو عيناها وقال : لأنني كلما ذهبت إلى أحد وجدته يبكي أو أنه سيبكي
.. ههه سامر وملاك .. جاد وحتى أختي ميمي تبكي وأخيرًا أنتي .. ههه
توقف عن الضحك لما رآها تدير وجهها .. كان يريد أن يخرجها من حالة الكآبة
لكنه لم يفلح بل زاد الطين بله ..
---------------------------
: هـيـا اسـتـيـقـظـي ..
: مممممممممم خمس دقائق أخرى..
:هههه العبي بها على غيري..أعرف حركاتك جيدًا..
فتحت عينها بتململ : أفرحتي الآن -كشرت بوجه صديقتها وأكملت حكيها- ها قد
استيقظت .. ماذا تريدين؟
صديقتها وهي تلعب بأصابعها وكأنه وراءها شيء : اليوم طبخت لكم أنا وملاك..
لارا : وإذا؟؟
..أعادت رأسها إلى المخدة ..
شوشواتي بغضب : وإذا ..
شوشواتي سحبت لارا من ياقة بلوزتها ورفعتها : هيا تحركي ..
لارا باختناق : أ أتركـ .. ــيني ..
تركتها شوشواتي وخرجت من الغرفة ..
استغلت لارا الوضع فرجعت إلى سريرها بسرعة قبل أن تعود شوشواتي
: لا تفكري حتى بهذا ..
خافت .. وأدارت وجهها ببطء ..
لارا بخوف وصوت متلعثم : شـ شوشو اتي !!..
شوشواتي : بلحمي وعظمي .. هيا تعالي ..
تحركت لارا معها ..
دخلن للمطبخ جلست لارا بأحد كراسي الموجودة بالطاولة..
ملاك : إذاً الكل حضر ..
وأكملت عنها شوشواتي : ولهذا نريد منكم أن تقيموا طبخي أنا وملاك..
ثم وضعته هي وشوشواتي على الطاولة البيضاوية ..
جادا تساسر ميمي : تتوقعين أنهم وضعوا بالأكل شيء؟؟..
ميمي بنفس صوت جادا الخافت : ههه مئة بالمائة .. لأجل ذلك لا تأكلي منه..
جادا : أكيد .. سأنبه لارا..
التفتت إلى لارا .. رأتها أكلت من الأكل ..
فصرخت : لاااااااااااااااااااا لارا لا تأكلي ..
التفتت لها ملاك : لماذا ؟؟
جادا وبثقة : لأنني لا أثق بكـما..
: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ حآآآر..حآآآر,, أريد ماء ..
قهقهت ملاك & شوشواتي من أعماق القلب .. فشكل لارا وهي تصرخ منظر لا
يفوت ..
ماءٌ بارد ينساب على رأس شوشواتي وملاك ..
أدارا .. رأيا لارا وهي تضحك بانتصار : شكلكما وأنتما مصدوم لا يفوت ..
فقط بضع دقائق تحول المطبخ إلى ساحة قتال بالماء ..
انسدحت ميمي على أرضية المطبخ وهي تصرخ بحماس : الـيـوم ونـاسـه..
تبعتها جادا ثم لارا ، شوشواتي فملاك ..
كان يومًا رائعًا كان وكان ماضي .. والآن نحن بالحاضر..( التفتت يمينًا ويسارًا..
ثم أكلمت حديثها مع نفسها..) وأي حاضر أعيشه الآن ؟!!
: شوشواتي ..
التفتت إليه : نعم ..
جين : ما بكـ؟؟
رفعت رأسها وهي تنظر بتلك الصخور البنية التي تملئ سقف الكهف : لا ..
لاشيء مهم ..
ضحك جين : أتكذبين علي .. ليس بشيء مهم .. لا أتوقع ذلك فهم أهم شيء
في حياتك..
شوشواتي باستغراب : ومنهم ؟؟
جين : صديقاتك..
فتحت فمها من غير تصديق : وكيف عرفت ذلك؟؟
طنش سؤالها وقال لها وهو ينظر في اللا مكان وكأنه يركز بشيء معين : إنهم
قادمون إلينا بعد حوالي 5 دقائق بعد أن مر على ركوبهم بالمركبة 15 دقيقة ..
شوشواتي وهي تحت تأثير الصدمة : كيف عرفت ذلك؟؟ أنت ساحر؟؟!
ابتسم جين لها : لربما هو ذلك ..
شوشواتي انتبهت لقوله "إنهم قادمون" : أحقًا هم أتون إلى هنا؟؟ ..
هز جين رأسه بعلامة تأكيد وقال بصدق : إني أسمع أفكارهم ..
شوشواتي : أفكارهم ؟؟
جين : أنا أقرأ الأفكار فقط داخل حدود الأرض
وبما أني قرأت أفكارهم هذا يعني أنهم قريبون من الأرض..
شوشواتي بفرح : قريبون .. قريبون من الأرض .. وااااو
لم تحس بنفسها إلا وهي تضم جين وتقول له : شكرًا يا جين شكرًا ..
جين الذي بدأ يكن لشوشواتي نوعًا خاصًا من المشاعر ...: أتريدين أن أقول لك
ما يفكرون به حاليًا ؟؟
شوشواتي بحماس : أكـــيـــد ...
-----------------------------
نهاية الجزء الثاني عشر
باقي آخر جزئين إن شاء الله بنزلها فيما بعد ^^
عذراً ع التأخير .. وإن شاء الله قبل الساعة 8 ونص بنزل آخر بارتين
&الجزء الثالث عشر&
وصلوا إلى الديار بشوقٍ ولهفة لروئيتها
غريب كيف نرتدي هذا ونحن في الديار؟؟!!
لا لم تعد غريبة فنحن لا نحكم على الشيء من مظهره الخارجي بل للداخلي دور كذلك في إظهار النتيجة؟؟!!
لا نعلم ماذا يخبئ لنا من أسرار ؟؟
ولا نعلم هل سيرحب بنا أم سيرميننا في الفضاء ؟؟
هل سنحبه كما أحبه الأجداد ؟؟
أم نحقد عليه لأنه فرق بين الأحباب ؟؟
هل وهل سنستطيع أن نساعدك بكل عزمنا وحبنا؟؟
أم سنخيب ونفشل ولن ننقذك مما أنت عليه الآن؟؟
سنضع حدًا لهذه الأسئلة ونبدأ الجد وننظر للجانب المشرق ونتحاشى رؤية المظلم
كي لا نتراجع للوراء .. ونتمسك بالعزم والإيمان والقوة والحب حتى نستطيع أن
نعيدك لسابق عهدك ..
تحركت أقدام الأبطال قدمًا للأمام .. وهم يرتدون زي رواد الفضاء لأنهم حقًا لا
يعرفون ماذا تخبئ لهم ولأنها حقًا تغيرت وضاع بريقها ورونقها الجميل وأصبحت
مزيج من الرمال التي تلفها إلى مالا نهاية......
ابتسم الأبطال كي يعطوا بعضهم المزيد من جرعات التشجيع والتقدم نحو الأمام ..
أمسكت ملاك يد سامر كي تساعده بالنزول من عتبات سلم المركبة ..
ونزل البقية إلى حدود المجهول
بخمس ثواني تم إعداد المسكن الجديد الذي سيقيمون فيه إلا أن يعودوا إلى المركبة
الأم (r.s.a.) أو أن يعيدوا الأرض إلى سابق عهدها وأن يعرفوا علتها الحقيقية..
%...****...
لا نعلم متى نموت ..!!
ولكن نعلم أن بعد الموت إما أن نكون.........
من السعداء أصحاب الجنان ..
أو من الأشقياء أصحاب النار ..
فلنغتم الوقت لعبادة رب العباد..
لأن كل دقيقة تمر تنقص من أعمارنا..
...****...%
أبتسم بغرور وتكبر وكأنه الوحيد الذي أصبح رئيسًا ..!
جلس على الكرسي الأسود وأمامه مكتبه الذي يعج بالأوراق ..
أمسك بالقلم وبدأ بالتفنن على الورق الموجود على مكتبه بوضع توقيعه الشرس والحاد عليها..
: سيدي إيفل ..
رفع رأسه بعيدًا عن الورق وإلى صاحب النداء .. : نـعـم
بلع الرجل ريقه من أسلوب إيفل الحاد ..: سيدي تم العثور على ...........؟؟!!!!
إيفل بعصبية مبالغ فيها : على من ؟؟؟!!
الرجل : ثلاث فتيات يعترضون ويشتمون بكـ...
إيفل وشرر يتطاير من عيناه :ماذا؟؟ -سكت للحظات ثم قال بهدوء- أرموهن في
الزنزانة ..(قال ما قاله ثم عاد لأوراقه )
(^(.... مخططات الرئيس إيفل الجديدة .*.توحيد ملابس سكان المركبة ~ قميص
مخطط ابيض ورمادي ومن الخلف اسمه (evil) وبنطلون أزرق فيه جماجم
سوداء ~ ....)^)
&&**&&
: آهـ.. ما هذه القسوة ؟؟!!.. -أبعدت خصلات شعرها عن وجهها
ثم قالت- أهكذا تعاملون الفتيات الحسناوات؟!!!!!
أبعد الحارس وجهه عنها
: هــيــه يا حارس أنا أكلمكـ..
قال الحارس ببرود : نـعــم .. ماذا ؟؟
قالت : أنا وصديقاتي لن نجلس على الأرض أبدًا-وبأسلوب الأمر- أجلب لنا أرائك
لنجلس عليها ..
قال بسخرية : لماذا !؟! أأنتن أميرات بدون علمي؟!؟
قالت صديقتها بغرور : لا بل نحن ملكات الجمال يا , يا غبي ..
خرج الزنزانة وهو يسمع شتائمهن التي ليست لها نهاية .....
** الحق يقال %^الجمال جمال الروح لا جمال الجسد^% قد يكون إنسان ملكٌ
بالجمال لكن ما بداخله أبشع مما يكون خارجه.. **
--------------------------
من بعيد وهي تنظر إليهن " اشتقت لكن "
ثم ابتسمت بخبث " لارا تحب إد وإد يبادلها نفس الشعور **
وميمي تحب سامر لكن هل سامر يحبها؟!! ** ملاك لا تحب لكن هناك شخص
يعشقها كثيرًا (جاد) ** بقي أنا .. أنا من أحب ؟؟!! "
التفتت على جين ثم ضمت ذراعه الأيمن وبقوة " أكيد أنا لـ جين وجين لي *__^ "
استغرب جين من حركتها .. لم يكن معها كان تركيزه كله مع ذلك الشخص
بعد أن قرأ أفكارها ضحك : ههه أنا وأنتي لبعضنا !!..لماذا؟؟!! - ثم نظر إليها
بنظرة خبث وأكمل- أتحبينني ؟؟
تلخبطت شوشواتي وتغير وجهها للأحمر " أوه كيف نسيت أنه يقرأ الأفكار .. مستحيل أن أعترف له
بأنني (أعشقه) .. "
ضحك للمرة الثانية عليها .. : لماذا مستحيل ؟؟
شوشواتي : أوه جين لا تقرأ أفكاري مجددًا..
جين بنظرة براءة : لماذا؟؟ أتخافين أن أفضح ما بداخلك ؟؟
نظرت له بنفس نظرته البريئة : ليس لدي فضائح لتفضحني بها ..
جين وبخبث : ..........................( همس بأذنها بشيء قلب موازين
الأمور) .. أليست هذه فضيحة ؟!!
شوشواتي بغضب : حــقــيـــر ..
جين بعيدًا عن المزاح قال بجدية : لكن لست أحقر من .......!
جين حكى لشوشواتي كل شيء عن هذا الحقير الذي يرتدي لباس الطيبة و أخوه
اللذان كانا السبب في دمار الأرض .. >> السؤال هنا ( ماذا فعلا حتى أصبحت
الأرض صحراء قاحلة .. فأصبح نادر تواجد الماء والطعام..!؟ )..<<
جين بعد أن باس جبهتها : حبيبتي شوشواتي انتبهي على نفسك منهم ..
ثم ابتعد عنها قليلاً .. صرخت شوشواتي : جــيــن ألن تذهب معي ؟؟!
ابتسم لها بأسف : لا شوشواتي .. إن رأياني فسيقتلانني..
شوشواتي : لماذا؟!!؟
جين : لأني وباختصار أعرف عنهم الكثير .. فيخافون أن أفضح سرهم الخطـيـر ..
شوشواتي : وأنا .....
قطع كلامها : لن يقتلوكِ أبدًا .. إلا إذا فضحتي نفسك ..!
شوشواتي : أفضح نفسي ؟!!!!!!
جين : بيّني أمامه وكأنك لم تسمعي ما قلت عنه وعامليه بطبيعتك ..
ش
شوشواتي : أها -سلمت عليه سلام العسكر- وصل الأمر.. سيدي أهناك أوامر أخرى ؟؟
جين : ههه لا .. فقط .. -قرب يده من شعرها لخبطه عليها- ..فقط انتبهي على نفسك ..
شوشواتي : حسنًا.. -حركة يدها بحركة وداعية- .. إلى اللقاء ..
جين بنفس حركتها : إلى اللقاء ..
" في ظرف يومان أحببتها "
-----------------
الشوق أوصلها إلى صديقاتها ..
: مــلاآآآآآآآآآآآآكـ ؛ لاآآرآآآ ؛ مـيــمـي ..
التفت الكل وبصدمة : شـوشـواتـي ..
أول من صادفتها كانت ميمي فضمتها وبقوة : اشتقت لكِ
ركضت لارا إلى شوشواتي وضمتها كذلك وبقوة وأيضًا ملووكة
؛*× تخيلتوا أربع في ضمة وحدة ×*؛
مرت دقيقة وهم على هذا الحال ..
مرت دقيقتين ..
خمس دقائق ..
عشر دقائق ..
ربع ساعة ..
: يا هو خلاص اتركوها .. بقي نحن لم نسلم عليها ..
ميمي : وبصفتك من لتسلم عليها ؟؟
جاد : بصفتي أخو صديقتها جادا -انتبه إنها مو موجودة!!- أين جادا ..؟!
بلعت غصتها عندما تذكرت جادا : إنها .. إنها ............ ( لم تستطع أن تكمل لأن صوتها ضاع بالبكاء )
جاد بدأ الخوف يسري بدمه : جادا ما بها ؟!!
استجمعت شوشواتي كل قوتها ..: أختك أصيبت بمرض اللمفور ..
جاد يحاول قدر المستطاع أن يعصر ذاكرته ويعرف حقًا ما هو هذا المرض ؟!! ..: اللمفور !!
شوشواتي : نعم اللمفور .. (وحكت لهم ما قاله جين لها عن هذا المرض)
ملاك : أيعني أن جادا ماتت ؟؟
شوشواتي : ربما لا أعلم ! ..
أصيب الكل بالحزن والدهشة إلا............
ضحك بينه وبين نفسه " ههه هي لم تَمُتْ بل أصبحت خادمة تحت راية أخي .!! " ....... : صحيح شوشواتي كيف عرفتي أننا هنا ؟؟!
" ماذا يريد هذا الحقير؟ .. أهـ يجب أن أتكلم معه على طبيعتي حتى لا أُقتل
وأصلاً في كلا الحالات سوف أموت .. لأن أمثاله ليس معهم أمآآآآآن " ..
اغتصبت شوشواتي الابتسامة ..: سمعت صوت المحركات فأتيت ورأيتكم ..
" واضح أنها تكذب لكن سأجاريها حتى أعرف هل هي تتعامل مع الخائن جين أم
لا ؟؟! " رد نفس ابتسامتها ..: أها سررت بلقائكـ .. أنا ......-سكت للحظات-.......
شوشواتي بخبث : أنت من؟؟
" أصبح الآن احتمال 2% أنها معه.. ( مع الخائن) " ..: أنا ري الطبيب المشرف
على حالة سامر المرضية ..!!
شوشواتي بخوف على سامر من الحقير : نــــعــــم ..؟!
" ههههه .. 5% " ... : سامر أصيب بانفصال بالشبكية في عينه .. حاولت أن أعالج
الأمر بأشعة الليزر .. لكن ومع الأسف لم تنجح العملية .. فاضطررنا للذهاب إلى
هنا حتى أعالجه من الانفصال بالدواء الذي اخترعته قبل فترة من الزمن ..
" حقير .. أكيد هذا من مخططاته .. لكن سامر .. ماذا سيحصل له من هذا الحقير
المعدوم من الإنسانية .. أنا لن أسكت سأنقذ سامر منه .. ري ليس له أمان هو
وأخاه رام " ..... : أها بالتوفيق ..
ابتعدت عنه وذهبت إلى صديقاتها وأخذت تحكي لهن ماذا حدث لها وهي هنا ..
كانت تحاول قدر المستطاع أن تتجنب أن تحكي عن جين .. لأنها تحت المراقبة من
قبله (ري)...
----------------------------
... : قلت لك احتمال 5% أنها تتعامل معه .. لا مئة بالمئة .. أفهمت؟؟
رام : حتى وإن كان 1% يجب أن نتخلص منها ..
ري : لكن ........
قاطعه : لا تقل لكن قل حاضر .. -أكمل بمكر- ولا تنسى هذا كله حتى نخرجه من
قوقعته ونقتله .. ويصبح العالم كله عبيدًا لنا .. أنا وأنت ..
ري ضحك بخبث : ههه حاضر يا أخي الكبير ..
رام : صحيح ماذا فعلت بذاك الفتى ..
ري : ههه أتقصد سامر ؟؟!
_______________&&
**(.__.في غرفة العمليات.__.)**
سامر ممدد على السرير الأبيض ..
وبجواره الدكتور يورينو يعالج عيناه ......
بعد نصف ساعة___
العملية نجحت ... أول عملية له منذ أن دخل قسم طب العيون ونجحت ..
سعادة كبيرة .. كان سيخرج من غرفة العمليات ليبشر أصدقاء سامر بأن
العملية نجحت وبصر سامر عاد..
لكن فتح الباب وبقوة من غضبه الثائر .. مسك كتفا الدكتور المبتدئ يورينو
وثبته على الجدار ...: لماذا عالجته أنا المسئول عن حالته ؟؟
يورينو : دكتور ري حالة المريض لا تستحمل التأخيـ ..
قاطعه الدكتور ري : هذا ليس من شأنك .. هيا أغرب عن وجهي وقل لأصحاب المريض أن العملية لم تنجح .. (وبنظرة تخويفية) أهذا مفهوم ؟؟
يورينو ... بتعتعة : حـ..حـ ـسـ..ـسـ ـنـ..ـنـاً ..
خرج من الغرفة والصدمة لا زالت مطبوعة على وجهه " هذه أول عملة لي وها هي نتائجها.. "
توجه عند أصحاب سامر ( جاد & إد ) ... " لا لن أكذب "
غير وجهته إلى مكتبه ..
مع شباك غرفة العمليات .. " إذاً لم يقل لهم .. حسنًا يا يورينو سأتفاهم معك لا حقًا .. " خرج من غرفة العمليات بلامح يائسة لكي يصدقوا كذبته
جاد بقلق بعدما رأى الملامح : سامر بخير؟
الدكتور ري : نعم هو بخير .. فقط رضوض بعظام الفخذ وكسر باليد و.....( سكت لكي يخوفهم أكثر)
خاف إد : أجرى لسامر شيء أخر؟؟ قل يا دكتور..
الدكتور ري أخذ نفسًا عميقًا ثم تابع بتمثيل : انفصال بشبكية العين..
إد وجاد وكأن صاعقة أصابتهم .. فالانفصال الشبكي هو انفصال شبكية العين،
الشبكية طبقة حساسة للضوء في العين وهى التي ترسل الإشارات المرئية من
خلال العصب البصري إلى المخ. عندما تنفصل الشبكية هذه الطبقة الحساسة عن
مكانها الطبيعي وإذا لم يتم العلاج الفوري لها عند تحركها من مكانها يؤدى
الانفصال الشبكي إلى فقد الرؤية وإصابة الشخص بالعمى.
جاد وإد كان عندهم أمل في أن العلاج الفوري للانفصال الشبكي سيفي
بالغرض..لكن إجابة الدكتور حطمت كل الآمال..
أكمل الدكتور ري كلامه الكاذب :............. حاولنا أن نعالج التمزق بأشعة الليزر.. لكن ومع الأسف فشل الأمر..
توقف الزمن حولهما وهما يسمعان ((فشل الأمر))
إد وهو يصارخ ويتحرك نحوا الدكتور : لاااااااا أنت تكذب..
من بعيد قال بينه وبين نفسه " نعم فهو حقاً يكذب "
جاد امسك بإد :اهدأ يا إد.. -ثم وجه كلامه إلى الدكتور ري- .. هل هناك أمل أخر في عودة البصر لسامر؟؟
الدكتور ري " نعم لقد نجحت خطتي " : هناك أمل لكن ليس هنا .. بل في الأرض..
جاد باستغراب : الأرض؟!!
الدكتور ري : نعم فالعلاج الوحيد المتبقي هو موجود في مختبري على الأرض..
جاد يشعر أن أفكاره تشوشت..ثم قال مستنكرًا ما سمعه: مختبرك في الأرض؟؟!!
: نعم.. فنحن من كوكب الأرض..
أدار جاد وإد إلى جهة المتحدث..إنه المدير " جيلان " !!
الدكتور ري " ههه .. عصفوران بحجرٍ واحد "
_________________&&
ري : وهذي هي الحكاية يا رام .. ما رأيك بي ؟؟!!!
رام : كعادتك مــدهــش ..
ري وكأنه تذكر شيء : رام بهذه السنة سنتخلص من جميع خصومنا .. فالصدف
جمعت لنا أغلب خصومنا .. وسنحقق مردنا السيطرة على العالم ..
-----------------------
" ههه أتت برجليها إلي .. " التفت ري إلى حيث يتوقع أنها موجودة .. "مــسـتـحـيــل .. أين هي؟؟!! "
__________________
نهاية الجزء الثالث عشر
&الـجــزء الـرابـع 14 عـشـر (والأخير)&
بسرعته الخيالية كعداء حملها بين ذراعيه بعيدًا عن هذا المكان
..: لا أريد أن يحدث لكِ شيئاً ..
سقطت دمعته على وجهها .. مسحتها ثم برقة مسحت
دموعه المغرقة وجهه وفي بالها " ألهذه الدرجة أنا غالية لديه؟؟!! "
وهو لازال يركض ويحملها بين ذراعيه ليبعدها عن الخطر : نعم يا شوشواتي أنتي أغلى ما أملك ..
----------------------------------------------------
ابتعد عنهم وأمسك بجهاز التتبع أنه يتذكر تماماً لقد وضع الشريحة هناك
ذهب إلى هناك وانصدم مما رأى .............
قبل غيابي عن هذا المكان لم يكن هكذا بل كان مفعمًا بالحياة..
أما الآن فأنا أرى شبه منزل
لا لا لا هذا ليس منزلاً بل حطامٌ أسود ..
في هذا المكان ذكرياتٌ محفورةٌ بالبال..
>هنا ولدت..
>هنا مشيت..
>هنا لعبت ..
>هنا بكيت..
>هنا ضحكت..
>هنا كبرت..
>هنا تعلمت..
>هنا تزوجت..
>هنا جاءت أول مولدة لي..
>هنا قتلت زوجتي وابنتي..
ومن هنا هربت من الواقع وذهبت لحدود الخيال لكن عدت من جديد إلى المكان الذي ولدت فيه..
: والذي ستموت فيه..
التفت وراءه إلى صاحب الصوت وردد اسمه ببطء وهو مندهش مما سمعه : ر..ي
بمجرد أن قال هذا الاسم هرب ري واندلع حريقٌ كبير من داخل المنزل وإلى الخارج..
تبخر حطام المنزل مع جثت السيد جيلان تاركًا وراءه رمادٌ محترق ..
بيده دفترٌ صغير وقلم .. شطب على اسم (جيلان)
" أول ضحية .. بقي 11 شخصًا
*جين
*شوشواتي
*جاد
*ملاك
*سامر
*ميمي
*إد
*لارا
*شونا
*سومي
*موبو
>> شونا وسومي و موبو..هما الحراس الثلاث لحمايتهم << "
الضحية الثانية هو..
--------------------------------------------------
عند الأبطال بداخل المسكن
تكلم إد مستغرباً : ألا تلاحظون شيئاً غريباً !
جاد : ما هو ؟!
إد وهو يحرك يديه : المدير جيلان غير موجود
لارا : صحيح حتى الحراس الثلاثة والدكتور ري
ميمي: وأيضاً شوشواتي رأيناها ثم اختفت فجأة
ملاك تفكر : حقاً يبدو أن شيئاً غريباً يحدث هنا
: نعم صحيح
التفتوا جميعاً إلى جهة المتحدث
:شوشواتي !!
وضعت اصبعها أمام شفتيها إشارة على الصمت وقالت بهمس : هيا اتبعوني
استغربوا ثم لحقوا بها ليعرفوا ماذا لديها إلى أن وصلوا إلى كهف منزوي عن الأنظار
وكانت ملاك طوال الطريق تساعد سامر في المشي .. دخلوا الكهف ورأوا شخصاً غريباً
التفتت لارا نحوا شوشواتي : من هذا ؟!
تكلم هو معرفاً عن نفسه : أنا جين وطلبت من شوشواتي إحضاركم لأطلب منكم المساعدة ولكن أولاً يجب أن
أحكي لكم قصتي قبل ثمان أعوام عندما كنت طفلاً في العاشرة تميزت في أرجاء قريتي بمقدرتي على قراءة
الأفكار بدايةً كنت أفرح وأنا أقول للناس مايفكرون به ولكن فيما بعد بدأ الناس بالإبتعاد عني خشيةً أن أفضح
ما يفكرون به مهما كان وفي أحد الأيام أتى رجل غريب إلى القرية وطلب مشاهدتي خصيصاً اتعلمون بمدى
فرحي .. هناك أحد يريد أن يراني خرجت سريعاً .. قال لي بأنه سمع عن موهبتي الفريدة قراءة الأفكار وأنه
يود مني أن أساعده .. في حينها حاولت أن أقرأ أفكاره ولكن يا للعجب لم أستطيع إنه شخص غير عادي!! ومع
ذلك وافقت فشخص يريدني خير من لا أحد يريدني .. ذهبت معه إلى مكان بعيد وكبير والغريب أن الكهرباء
تعمل فيه ! أليس كل أنواع الطاقة اختفت من أرجاء الأرض قبل عامين ؟! أكملت المسير معه إلى أن وصلنا لغرفة
بها كل أنواع الأجهزة وشخص يعمل بها
تكلم الشخص ممسكاً بيدي : لقد أحضرته
قفز الشخص الآخر من كرسيه وإلي وامسك كتفي وقال : كم أنا سعيد بلقائك
"سنبدأ أنا وأخي رام مخططاتنا بنجاح"
لم أهتم بما فكر به هذا الشخص فكل ما يشغل تفكيري "شخصان يريدانني أنا سعيد"
مرت الأيام والشهور والأعوام وكانا يدربانني دائماً على أن أخرج أفضل ما لدي في موهبتي قراءة الأفكار
سابقاً كنت فقط أستطيع قراءة أفكار الشخص إذا كان أمامي أما الآن فاستطعت أن أقرأ كل أفكار الأشخاص
الموجدين على الكورة الأرضية !! .. وكنت أهوى الركض فجعلوني أشارك في مسابقات الركض حتى أصبحت
عداءً سريعاً .. لقد فعلوا من أجلي الكثير ولكن ........
لارا : ولكن ماذا ؟!
ابتسم جين بسخرية وأكمل : ولكن عرفت حقيقتهم وما هي مخططاتهم إنهم يريدون ...........
---------------------------------------------------
دخل المسكن وعيناه تتجول في الأرجاء لا أحد هنا ..
جلس يفكر بعمق " أين يمكن أن يذهبوا هؤلاء الفتية الصغار"
ثم خرج من المسكن وشد انتباهه تلك الآثار على رمال الصحراء
ابتسم بخبث "نعم ها هو الطريق إليهم"
اتبع الآثار التي أوصلته إلى الكهف المنزوي
دخل الكهف بخطوات خفيفة ليرى جاد ممدد على الأرض ركض إليه حتى يمسك به ولكن فُجع باللون البني
بعينيه "إنه مصاب " رماه سريعاً ومسح يديه جيداً بمنديل معقم التفت وهو يسمع صوت ارتجاف التفت وشاهد
لارا تضم نفسها وترتجف اقترب منها .. سمعت لارا وقع أقدام كانت تتوقعه شخص يود إيذائها فتراجعت للوراء
أمسك بها الدكتور برقة وقال لها : لارا أنا الدكتور ري لا تخافي
هتفت : دكتور ري
وقفت وضمته سريعاً وهي لازالت ترتجف : أنا خائفة
مسح على شعرها بهدوء : أخبريني ماذا حدث وأين البقية ؟!
لارا بصوت مقطع : هجم على جاد
ري : من ؟!
لارا : لا إعلم له عينان بنيتان -وهي مصدومة- لقد قتل جاد (ثم بكت)
ري : لا تبكي يا صغيرتي .. وماذا عن البقية ؟
لارا : لا أدري أضعناهم .. -رفعت عيناها ببرائة- هل ستبحث لي عنهم ؟!
ري وهو يفكر : بالطبع هيا تعالي معي
ذهبت معه ثم القت نظرة إلى زاوية في الكهف و بلعت ريقها
التفت إليها : ماذا هناك ؟!
لارا بتوتر : لا شيء .. فقط خفت أن يأتي من جديد ويهجم علي أنا أيضاً
ري : لا تقلقي أنا سأحميكي منه
خرجوا من الكهف وعبروا أميال الأميال
جلست لارا بتعب : لا أستطيع أن أتحمل رجلاي تؤلمانني
ري : لم يتبقى إلا القليل هيا استحملي
لارا : لا أستطيع دعنا نرتاح
ري : حسناً لدقائق فقط
تكلمت لارا بعد لحظة وهي تلاحظ المكان : غريب في هذا المكان لا توجد رمال !!
ري : نعم إنه المكان الوحيد والفريد من نوعه
لارا : لما ؟!
ري ابتسم : أتودين أن تعرفي ؟!
لارا : بالتأكيد وإلا لما سألت
ري : حسناً سأقول لكِ قبل زمن كان أخوان يعيشان في هذا المكان كانوا عبيداً عند بشر يأمرونهم ويضربونهم
إلى أن جاء اليوم وهربا من الجحيم وبدأوا بالتخطيط للانتقام ليس فقط من الأسرة بل من العالم بآسره
شهقت لارا : لماذا ؟!
ري بغضب : ألا يكفيك بأنهما تعذبا
بلعت ريقها : ولكن العالم بآسره ما ذنبهم لِيُشملوا على قائمة الانتقام ؟
تجاهل سؤالها وأكمل القصة : جمعوا ما استطاعوا من النقود بشتى الصور مهما كانت كانوا دائماً ما يتلقيان
الشتم والضرب وهما في الحادية عشر فحسب وبعد أعوام نفذوا الخطط واستعانوا بصبي يقرأ الأفكار ليعاونهم
لقد أعطوه ما يريد وعندما بدأ الأنتقام يظهر في أعالي السماء والطرق معبدة لنجاح الخطة خانهم الصبي وبكل
بساطة وهرب منا !
نظر للسماء بقهر ولم ينتبه لآخر كلمة قالها إلا عندما سمع لارا تقول باندهاش : منكم ؟!
تعتع : أ أ قصد كنت أقصد
ابتسمت لارا بغموض : تقصد ماذا ؟! أتقصد أنك أنت السبب في دمار الأرض !؟
رد بابتسامة شر : نعم أنا وأخي تسببنا بالدمار وهذا هو الانتقام
لارا بان الحزن على وجهها : وماذا استفدت من الانتقام ؟!
ري : استفدت ....
فكر لا يعلم ماذا يقول؟! حقاً فتاة صغيرة ولكن جعلته يعجز عن الرد .. "لا لست عاجز سأرد عليها بطريقتي
الخاصة "أخرج من جيب بنطاله سكيناً حادة ووجهها نحوا قلبها ولكن توقفت يده عن الحراك التفت للوراء لمن
أوقف يده واستقبلته لكمة قوية من جين على رقبته جعلته يرتد طريحاً
ثم ظهر جاد من خلف جين مبتسماً : لقد نجح الأمر ..
كانت سترد على جاد ولكن لكمة أليمة استقرت على كتفها رأت ميمي التي قالت : واااو لارا أنتي ممثلة بارعة
لارا بألم : نعم .. آهـ ولكن ضربتك أليمة (والتفتت إلى الوراء بحزن)
ميمي : توقفي عن التمثيل
ضحكت لارا : آوه لا لقد عرفت تمثيلي .. إذاً لا استطيع خداعك في المرات القادمة
جين بجدية : توقفوا عن الهراء نحن في مهمة خطيرة .. سامر ميمي هيا جاء دوركم أدخلوا المكان بهدوء
وابتعدوا عن الأماكن الرئيسية قدر الإمكان فهي خطر ! حتى تصلوا إلى غرفة التحكم -ثم التفت إلى البقية-
وأنتم تعالو معي ..
>>للمعلومية عندما كان جين يخبرهم بالحقيقة كاملة أخبر سامر بأنه ليس أعمى وهذه كذبة من ري <<
ذهب سامر وميمي لتنفيذ ما أُمر منهم .. كانت ميمي أسرع منه وهو يحاول مجارات سرعتها إلى أن وصلوا
لغرفة التحكم بسلام
سامر بحماس : دعي مهمة فصل الأسلاك لي
بدأ بعمله على أكمل وجه فمنذ أن كان صغير وهوسه تفكيك الأشياء وإعادة تركيبها بطريقة مختلفة !
سامر : لقد انتهيت -ونظر نحوا ميمي الصامته- ماذا الآن؟!
ميمي انتبهت أنه يكلمها : ماذا قلت ؟!
سامر : ههه في ماذا كنتِ تفكرين ؟!
ميمي وهي تفكر : أنا عاجزة عن تصديق أن كل ما حصل اليوم حصل في يوم واحد فقط !
سامر : حتى أنا إنه شيءٌ عجيب !
-------------------------------------------------
عندما يغيب ضوء القمر معلنًا عن وصول كتلةٍ من الظلام تتفجر لتنشر وباءها القاتل ..
تحت مسمى ((الانتقام الشامل))
فكك هذا الانتقام كل معاني الإنسانية وحطمها لأشلاء..
حقد .. جشع .. رغبة في السيطرة وموت طفولة ..
جعلت منه إنسان مستبد لا يطاق ..
سعادته الوحيدة ((المزيد من الدماء والسيطرة))
كل شيء أصبح الآن تحت قدميه ((كنوز..ذهبٌ ومال وكذلك بشرٌ بمسمى عبيد يلبون أوامره بكل حذافيرها..))
||~..هل فكرت في يومٍ أن تتحكم بكل من حولك وأن تسيطر عليهم؟؟..~|
(الدنيا دوارة يوم لك ويوم عليك)
هو كان تحت أقدامهم .... كان عبدًا عندهم الآن ومع انتقامه جعلهم جميعًا تـحـت أقــدآآمـه ..
حرك بصره على أرجاء المكان ..
قصرٌ من الذهب فريدٌ من نوعه تحت الأرض ..
خدم يلبون أوامره من غير تفكير
أي شيء يطلبه منهم ينفذونه من غير ملل أو تقصير
كل هذا لأنه عطل وظائف عمل الدماغ فأصبحوا كالآلات عنده ..
لأجل الانتقام فعل..........
>لأجل الانتقام اخترق مركز نظام تشغيل الكهرباء والطاقة في العالم وعطلها..
>لأجل الانتقام اخترع أكذوبة النيزك وزور المعلومات حتى صدقه الكل..
لكن الشيء الذي لم يفكر به هو فكرة مركبة R.s.A. لذلك أرسل أخوه ري فيها
>لأجل الانتقام عطل عمل الدماغ لدى الإنسان بغاز مخدر وكالعدوى أخذ ينتقل بين الناس بسرعة كبيرة
>>باختصار هو مرض اللمفور وأصلاً ليس له علاج إلا القتل! <<..
--------------------------------------------------
أمسك بمقبض الباب الآن لا يفصل بينه وبين رام سوا هذا الباب سيخلص العالم من شره
فتح الباب وخلفه الشجعان يحمون ظهره من غدر الأعداء
ودخل نحو الطاغي ليقتله وتفاجئ أن المكان فارغ حتى من كنوز الأرض !!
بحثوا في كل مكان عنه ولكن لا جدوى
سمعوا ملاك تقول : تعالوا هنا
فاجتمعوا عندها ليروا ما وجدته رسالة مكتوب فيها
: (استمتعت بما فعلتوه اليوم لقد كان عرضاً مدهشاً
والآن حان وقت الرحيل إلى اللقاء)
ضرب جين قبضة يده على الجدار بغضب "لقد هرب"
ولكن من ضربة جين رأوا أن الجدار بأكمله يتحرك مظهراً مكاناً آخر تحت الأرض مصنوع من الذهب !
نزلوا مع الدرج الضخم بحذر شديد حتى دخلوا أعماق المكان مندهشون مستغربون من هذا المكان
عدا جين الذي ركض بسرعة بعد أن لمح طيف رام
ثواني حتى وصل إلى رام و أمسك برقبة رام المنصدم كيف وصلوا إلى هنا ؟!؟!
تكلم جين بسرعة وغضب : قبل أن أقتلك أود سؤالك لماذا لا أستطيع قراءة أفكارك ؟!
: ليس من المهم أن تعرف -وبسخرية- هيا اقتلني
***********************
خرجوا قبل أن ينهار القصر بـ 5 ثواني !!
كل شيء حدث بسرعة من كلام رام الغير مفهوم إلى صوت الإنذار وأخيراً سقوط أعمدة القصر
كلهم نجو جميعاً بأعجوبة عائدين إلى المسكن
------------------------------------------------
صرخ إد : أرأيتم خشبتي التي كنت أكتب فيها قبل قليل ؟!
جاد واقفٌ خلفه : الحمداً لله أنها ضاعت
إد بغضب : لا تتكلم أنت
جاد بعناد : بل سأتكلم
وقف سامر بملل : لاآآآ ليس مجدداً
لارا أمسكت كتف سامر : لا عليك منهم يا سامر إنهم كتلة مجانين
إد ، جاد التفتا إليها وبوقت واحد و بغضب : ماااذاا قلتي ؟!
نظرت إليهم وارتسمت على شفتيها إبتسامة عريضة وهربت بسرعة وهم يلحقون بها
ضحكت ميمي : وهي مجنونة مثلهم .. صحيح هل انتهيت أم ليس بعد ؟!
سامر عاد ليكمل صناعة الجهاز : بقي القليل فقط وسأتمكن من إرسال الإشارة للمركبة لتنزل إلى الأرض
أتت ملاك وشوشواتي تحملان الصحون والأكل : هيا الغداء جاهز
الكل تجمع حول الطاولة في المسكن وبدأوا الأكل إلا سامر ولارا
سامر اعتذر بقوله : لن أكل حتى أنهيها
أما لارا قالت : الفأر لا يدخل جحر الأفعى مرتين لذا يجب علي أن أتأكد خلو الطعام من .....
ملاك ميمي وشوشواتي فهموا ما تقصد لارا وضحكوا
ملاك : ههه لا تخافي لم نضع شيئاً وإليك أكبر مثال إد انتهى من صحــ ..
قطع الكلام وصول سامر السعيد : نجح الأمر لقد أرسلت لهم وردوا علي بأنهم أتون هنا بعد عدة ساعات
*******************
عند منتصف الليل بدأ ضجيج المحركات يفسد هدوء المكان
وهبطت مركبة R.S.A. معلنةً نزولها على الأرض بعد إحدى عشر سنة مبتعدة عنها
كان إخبار الجاهلين بالحقيقة أمراً صعباً في ساعات قليلة وكانت ردات الأشخاص مختلفة منهم من كان متحمس
ومنهم منصدم ومنهم حزين وسعيد
نزلوا جميعاً من المركبة لتستقبلهم رمال الديار ويداً بيد مع الأبطال سيعيدوا للأرض مجدها
الــــنــــهــــايــــــة
-----------------------------------
>ما بعد النهاية <
بعد مرور مائتا عام ..
عند أحد حفر التنقيب عن الكنوز..
آلات وأدوات تحفر وتبحث عن كنوز تقدر بأثمان وأخرى لا تقدر بثمن
ركض بلبسه الأزرق والأحمر "لبس موظفين الحفر والتنقيب"
ومعه قطعة خشب شبه كبيرة ..
أعطاها لرئيسه في العمل : يا رئيس وجدنا هذه الخشبة أقرأ المكتوب بها ..
أخذها الرئيس وبدأ بالقراءة ..
محفور بداخل هذه الخشبة :
((سنساعدك بكل عزمنا {نحبكـ}
جين_سامر_جاد_إد
ملاك_شوشواتي_لارا_ميمي))
عندما أنهى من القراءة توالت الدموع بالنزول
: نعم هم فعلاً أبطال وسيظلون أبطال عظماء..
~~~~~~~~~~~~
_تمت بحمد الله_
ما خلف الكواليس < مكان خاص لي أنا
جاني الإلهام لهذه الرواية من كتاب العلوم في درس عن النجوم والكواكب (بشر يعيشون في الفضاء)
وفي مرة قرأت عن سبب إنقراض الديناصورات بسبب نيزك سقط على الأرض محدثاً فجوة عملاقة وحينها انتشر غاز في أرجاء الأرض حاجباً أشعة الشمس من الوصول للأرض ولمخلوقاتها وبذلك ماتت النباتات والديناصورات (بسبب نيزك سقط على الأرض)
الشخصيات :~
كلهم شخصيات من خيالي عدا الفتيات السود الخمسة هم يكونون أنا وصديقاتي < تحدي : (ملاك ، شوشواتي ، لارا ، جادا ، ميمي ) أي وحدة من الشخصيات هي أنا ؟؟!
وإن شاء الله تكون أعجبتكم الرواية ^^
__________________
بالصراحة ما كنت أدري إني نزلت روايتي هنا كنت أحسب بس في منتدى ثاني والرواية الوحيدة اللي نزلتها هنا هي هذي :
http://www.mexat.com/vb/showthread.p...362&highlight=
المهم تركت كتابة الروايات لفترة لأنه جاني شوي إحباط بسبب الردود وحولت على قرائتها وصرت أقرأ روايات من كل الأنواع
لذلك أنا كقارئة طفشت من بعض المؤلفين والمؤلفات عشان ما فيه إلا ردود قليلة ما يكملون رواياتهم ؟!!
فتذكرت حتى أنا زيهم عشان كذا قررت في هذي السنة أكمل كل رواية أو قصة كتبتها وما أنهيتها < وتقريباً خلصت بعضها
وشيء ثاني أدركت إن الردود والتفاعل مو المؤشر الصحيح دائماً لنجاح أو فشل رواية
في رواية قرأتها بالصراحة ما تستحق إني ضيعت ولو جزء من وقتي في قرائتها « مرررة مو حلوة والعجيب إن الردود فيها كثيرة !!
وفي رواية ثاني أتعب وأنا أقول إنها جميلة :e106: مررة أعجبني فيها كل شيء وما فيها إلا ردود قليلة !!
إذاً فقليل من القراء يدرك معنى هذا الفن الجميل ؛)
والمؤشر الصحيح بالنسبة لي في سؤالين
هل أنت تجيد فن الكتابة ؟! ... هل أنت راضي بما تكتب ؟!
إذا كان نعم فأنت تمشي في الطريق الصحيح
وإذا كان لأ فحاول أن تتعلم ... أن تعرف السبب
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته :)