أول شيء رمضان عليكم خير وسلامه
ثانيا سوف انقلكم إلى دولة اخر لكن بعيد قليلا عنا
توجد في غرب افريقيا دولة عرفت بجمال طبيعتها
انها المغرب العربي
رمضان في المغرب
يبدأ رمضان في المغرب عند تهنئتهم لبعض بقدوم هذا الشهر المبارك حيث تنطلق ألسنة أهل المغرب بالتهنئات قائلين ( عواشر مبروكة ) والعبارة تقال بالعامية المغربية، وتعني ( أيام مباركه)
ومن طيبة اهل المغرب ترى الناس يتبادلون الأدعية والمباركات
يستيقظ أهل الدور للعمل وعندما تستعر الشمس حرارة ينتهي العمل، ويتوزع أفراد العائلة
والكل يعرف مهمته الخاصة، فتذهب الأم لحلب الأبقار وايضا عمل الحريرة
أما الوالد فينتهز الفرصة لزيارة الأقارب، الذين لا يتيسر زيارتهم خلال أيام السنة
وبعد صلاة العصر يجتمع المصلون لـ"لقراءة الحزب" بشكل جماعي كما جرت العادة في المغرب الذي يأخذ بالمذهب المالكي، وتقام الدروس الدينية في المساجد بعد صلاة الظهر مباشرة
تقام ايضا خلال هذا الشهر مباراة في تجويد القرآن والتي تنظمها القناة الثانية المغربية ... وتبرز فيه اصوات فتية رائعة.... .
أما عن مائدة الأفطار فترى التمر والماء والحليب يوضع على المائدة الشباكية المغربية وسلو وتأتي الحريرة في مقدمة الطعام وترى على المائدة ايضا الرزيزة او رزة القاضي وطبعا هنالك كثير من الأطعمة الشهية
من جانب آخر ، تعرف المساجد توافدا كبيرا منذ أول يوم. كبار، صغار و شباب ، الكل يداوم على الصلاة بالمسجد . و يبقى لصلاة العشاء و ما يليها من تراويح لها النصيب الأكبر من اقبال المصلين .
الليل يكون نهار ففي الساعة العاشرة مساء تشعر نفسك وكأنها الساعة عاشرة صباحا من كثرة الأنوار في رمضان والإضاءة طبعا الناس تبدا بتخضير لرمضان من قبل شهر منه
وهناك تقليد أصبح سائدًا في المغرب منذ نهاية الثمانينات من القرن الماضي، حيث كان الملك الراحل الحسن الثاني يقيم "الدروس الحسنية الرمضانية" خلال أيام الصوم، يحضرها علماء وفقهاء من جميع أرجاء العالم العربي والإسلامي، تختار نخبة منهم لإلقاء دروس أمام الملك في القصر بالرباط، يحضره كبار رجال الدولة ووزراء الحكومة ومسؤولو الجيش والأمن وقد حافظ الملك الحالي على نفس التقليد والتسمية.
اَللّهُمَّ اَعِنّا فيهِ عَلى صِيامِهِ وَ قِيامِه