السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ملاحظة مهمة :
كيف الحال ؟ وجمعة مباركة عليكم جميعاً فرد فرد مكساتي مكساتي :d
في البداية رمضان اقترب ويالها من فترة انتظار
هانت وباتت على الأبواب والحمد لله على انه أعطانا هذه
الفرصة لكي نجدد حياتنا ونراجع حسابتنا فكل عام وانتم
بخير احبتي وعلى اللقاء نتجدد.
في هذا الموضوع سألمس جوانب رؤية هلال رمضان وتوقيته وبعض
المعلومات جمعتها خلال الأيام السابقة من افواه أصحاب
علمائنا حفظهم الله واردت مشاركتكم بها ^_^ :
سابدأ بسؤال يتكرر كل سنة وهو .....
س: هل يجوز للمسلم الاعتماد في بدء الصوم في شهر رمضان ونهايته على الحساب الفلكي، أو لا بد من رؤية الهلال؟
وطبعاً هذا السؤال طرح على للجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
وجوابهم كان :
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، أما بعد:
ورد سؤال للجنة الدائمة - وفقهم الله لمرضاته - عن هذه المسألة، وهذا نص السؤال، مع نص جواب أصحاب الفضيلة:
س: هل يجوز للمسلم الاعتماد في بدء الصوم في شهر رمضان ونهايته على الحساب الفلكي، أو لا بد من رؤية الهلال؟
ج: الشريعة الإسلامية شريعة سمحة، وهي عامة شاملة أحكامها لجميع الثقلين الإنس والجن، على اختلاف طبقاتهم: علماء وأميين، أهل الحضر وأهل البادية، فلهذا سهَّل الله عليهم الطريق إلى معرفة أوقات العبادات فجعل لدخول أوقاتها وخروجها أمارات يشتركون في معرفتها، جعل غروب الشمس أمارة على دخول وقت المغرب وخروج وقت العصر، وغروب الشفق الأحمر أمارة على دخول وقت العشاء مثلاً، وجعل رؤية الهلال بعد استتاره آخر الشهر أمارة على ابتداء شهر قمري جديد وانتهاء الشهر السابق، ولم يكلفنا معرفة بدء الشهر القمري بما لا يعرفه إلا النزر اليسير من الناس وهو علم النجوم أو علم الحساب الفلكي، وبهذا جاءت نصوص الكتاب والسنة بجعل رؤية الهلال ومشاهدته أمارة على بدء صوم المسلمين شهر رمضان، والإفطار منه برؤية هلال شوال، وكذلك الحال في ثبوت عيد الأضحى ويوم عرفات قال الله - تعالى -: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}1.
وقال - تعالى -: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ}2، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا رأيتموه فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غُمَّ عليكم فأكملوا العدة ثلاثين))3، فجعل - عليه الصلاة والسلام - الصوم لثبوت رؤية هلال شهر رمضان، والإفطار منه لثبوت رؤية هلال شوال، ولم يربط ذلك بحساب النجوم، وسير الكواكب، وعلى هذا جرى العمل زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وزمن الخلفاء الراشدين، والأئمة الأربعة، والقرون الثلاثة التي شهد لها النبي - صلى الله عليه وسلم - بالفضل والخير، فالرجوع في إثبات الشهور القمرية إلى علم النجوم في بدء العبادات والخروج منها دون الرؤية من البدع التي لا خير فيها، ولا مستند لها من الشريعة، وإن المملكة العربية السعودية متمسكة بما كان عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - والسلف الصالح من إثبات الصيام والإفطار، والأعياد وأوقات الحج نحوها برؤية الهلال، والخير كل الخير في إتباع من سلف في الشئون الدينية، والشر كل الشر في البدع التي أحدثت في الدين، حفظنا الله وإياك وجميع المسلمين من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو -- عضو -- نائب رئيس اللجنة
عبد الله بن منيع -- عبد الله بن غديان -- عبد الرزاق عفيفي
تنبيه لابد منه:
عندما يحدّد ولاة أمر المسلمين في ديار المشركين الجهة التي تثبت الهلال لديها، ويعلنون الأخذ برؤيتها، لا يحل للمسلمين هناك أن يخالفوا، بحيث يصوم البعض على رؤية هذا البلد، وآخرون على رؤية بلد غيره، وآخرون على رؤية بلد ثالث، وهكذا، والجميع يقيم في إقليم واحد، مما يجعلك ترى في البلدة الواحدة الصائم المتبع للهند، والمفطر المتبع للسعودية، أو ما شابه ذلك، فإن في ذلك من الاختلاف المذموم بما لا يخفى، وهو أمر يمقته الله - تعالى -، فلا يستقيم شرعًا، ولا عقلاً، أن ينقسم المسلمون في منطقة واحدة على الجهة التي يعتمدون عليها في الصيام والإفطار كما هي حالهم اليوم، فهذا ما يحرم ارتكابه وممارسته.
فإما أن يصوموا على رؤيتهم الخاصة، وإما أن يأخذوا برؤية أول بلد إسلامي، وإلا كان الاختلاف، وكان الشر".
.
.
.
.
.
رمضان 1432
همسة : كثير ناس يكتبوا رمضان 2011 ولكن رمضان هو شهر هجري فحبذا لو استخدم معه ^_^
وقبل يوم تقريباً كان هناك لقاء مع الدكتور علي الشكري عضو هيئة التدريس في قسم الفيزياء بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن اجرته صحيفة سبق الألكترونية واليكم كل ماقيل فيه
قال الدكتور علي الشكري عضو هيئة التدريس في قسم الفيزياء بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن إن رؤية الهلال مساء يوم الأحد ممكنة، ولكن بشيء من الصعوبة، وباستخدام الأجهزة الفلكية المساعدة؛ لذا من المتوقع أن يكون يوم الاثنين الموافق 1 أغسطس (آب) 2011م غرة شهر رمضان المبارك 1432هـ.
وأكد الدكتور الشكري في تصريح إلى "سبق" أن ولادة القمر (الاقتران)، وليس ظهور الهلال، ستكون يوم السبت نحو الساعة التاسعة وإحدى وأربعين دقيقة مساءً، وسيغرب القمر ذلك اليوم قبل غروب الشمس بنحو عشرين دقيقة؛ لذا - حسب الحسابات الفلكية والرؤية البصرية - تستحيل رؤية الهلال بعد مغيب الشمس؛ لحدوث الاقتران بعد غروب الشمس، ولعدم وجوده فوق الأفق أصلاً (نحو خمس درجات تحت الأفق)؛ وعليه فلن يكون اليوم التالي (الأحد) فلكياً غرة شهر رمضان المبارك، بل سيتم إكمال عدة شهر شعبان 30 يوماً حسب تقويم أم القرى.
وأضاف الشكري: أما هلال مساء يوم الأحد فبالإمكان رؤيته، ولكن بشيء من الصعوبة، وتزيد الفرصة من مناطق جنوب غرب السعودية، خاصة عند استخدام الأجهزة الفلكية. وحسب خط طول وعرض مكة المكرمة لحظة غروب الشمس سيكون الهلال مرتفعاً بنحو خمس درجات فوق الأفق، وستكون المسافة الزاويّة (الاستطالة) بين القمر والشمس نحو اثنتَي عشرة درجة ونحو إحدى عشرة درجة على يسار (جنوب) الشمس (نحو تسع درجات جنوب الغرب)، وعمره تقريباً إحدى وعشرون ساعة وثلث الساعة (21:33)، وإضاءته نحو 1.21 % من قرص القمر الكامل (البدر)، وستكون مدة مكثه نحو خمس وعشرين دقيقة وثلث الدقيقة فوق الأفق، وسُمْك الهلال نحو0.006 من الدرجة، وسيكون الهلال مائلاً قليلاً لليمين (شامي)؛ لذا فمن الناحية العملية والحسابات الفلكية والتوقعات النظرية واحتمالية الرؤية البصرية ستكون رؤية الهلال مساء ذلك اليوم (الأحد) ممكنة، ولكن بشيء من الصعوبة، وباستخدام الأجهزة الفلكية المساعدة بإذن الله؛ لذا من المتوقع أن يكون يوم الاثنين الموافق 1 أغسطس (آب) 2011م غرة شهر رمضان المبارك 1432هـ.
ولمن يرغب في تحري الهلال مراعاة الآتي:
أن يكون التحري في منطقة مظلمة ذات جو صاف أي خالياً من الغيوم والغبار والرطوبة والعوائق من ناحية الغرب؛ حيث سيكون الهلال لحظة غروب الشمس مساء يوم الأحد على يسارها بنحو إحدى عشرة درجة وارتفاعه نحو خمس درجات ومائلاً قليلاً لليسار.
واختتم الشكري: يجب الإشارة هنا إلى أن التوقعات السابقة مبنية على الحسابات، وتؤخذ لغرض الاستدلال لمعرفة بدايات الأشهر القمرية، أما الأساس الشرعي لتحديد تلك البدايات فيعتمد على الرؤية البصرية الحقيقية لأول ظهور للهلال بعد نهاية الشهر، وهي الطريقة الشرعية التي أوصانا وأمرنا بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، بقوله محمد صلى الله عليه وسلم "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غُمّ عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين يوماً" والله أعلم.
يُذكر أن هناك احتمالية كبيرة لرؤية الهلال بسهولة بالعين المجردة من مناطق أمريكا الجنوبية وأمريكا الوسطى والمكسيك وجنوب إفريقيا.
الخلاصة :
وفي النهاية أتمنى تكونوا اجنيتوا بعض الفائدة من هذا الموضوع وسوف
ننتظر لليلة الأحد لتأكيد الأمر بشكل رسمي و هناك نسبة ضئيلة لحدوث الخطأ
في التحويل تقدر بيوم واحد فقط والناحية الفلكية هي مجرد وسيلة ولكن الرؤية
هي الطريقة لبدأ الصيام .
...
كل عام وانتم بخير ^_^
المصادر :
للجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء + صحيفة سبق
^_^
