::مغتاظ::::مغتاظ::::مغتاظ::
أوك مو مشكلة واحنا بانتظاركـ ^-^
الله يتم رمضاآن علينا بالصحة والعافيه =)
::مغتاظ::::مغتاظ::::مغتاظ::
أوك مو مشكلة واحنا بانتظاركـ ^-^
الله يتم رمضاآن علينا بالصحة والعافيه =)
حجز
.. احم احم :D
لا أستطيع أن أخفيَ اشتياقي لمنتدانا الحبيب ، ولكم بشكلٍ خآص |
ولأنّني أخطط لمفآجآت بمناسبة العيد لن أضعَ أيّ فصل مع أنّني أنهيتُ ثلاثاً من الفصول :D
لكنني ! عملت صفحة للقصّة، فلمشتركي الفيس بوك أرجو متابعتي من هنآك }}
http://www.facebook.com/pages/The-su...29891163722867
هنآ يمكنُكم سؤآلنا بما ترغبونَ من الأسئلة ،
ويمكن وضعَ تعليقاتكم عن القصّة ..
والجديد في الأمر !!
أنّه يمكنُكم التحّاور مع الشخصيّة المفضلة لديّكم }
بالمناسبة .. اسميَ الآخر [ Selwan or selwah ]
لذا لا تستغربو وجود اسم آخر لديّ في الصفّحة !
وأخيراً وليسَ آخراً ترقبو الحلّة الجديدة لقصتي من البنرات والفواصل بعدَ رمضآن بالإضافة لبعضِ المفآجآت ~
والشكّر الخاص لفريق .. مَقَرْ قلعَة آلقِصَصْ و آلروآيات لـ طلبَات آلتَصَآمِيم | أنآمِل تَرسِمُ الإبدآع ♥
للتذكير/ لا أسمح بنقل القصّة أو أيّ سطر أو جزء بسيط منّها لأيّ مكان آخر أو نسبها لشخص آخر كائناً من كان ! ، ولن أسامحَ على ذلك !
و .... احم احم .. السلاـآم عليكم ! :D
كل رمضان وانت طيب وطبعا بتكتب روايات بس مو تاجلهاوكمان يمكن انا انقل قصتك بأسمي بس ربع سطر انت قلت سطر " للتذكير/ لا أسمح بنقل القصّة أو أيّ سطر أو جزء بسيط منّها لأيّ مكان آخر أو نسبها لشخص آخر كائناً من كان ! ، ولن أسامحَ على ذلك !
وياريت تكملها لانو ناوي اوريك لمااحبطني بس يلا المسامح كريم والبارت الجاي انا مجهزلك انتقاداتو فجهز حالك
:eek::eek::eek:
حجز مهممممممم .. :rolleyes:
::سعادة:: !
حقاً لآ أستطيع أن أخفي سعادتي وسروري بوجود قلمٍ فذ آخر هنا ::سعادة:: !
خجلتُ من نفسي لإني كنتُ مستهينة بك :نوم:..
تملكُ قلماً مبدعاً حقاً ، أشعر بأحداث القصة تجري أمامي ، وكأنني أعيش
معهم ، أفهم مشاعرهم واضطراباتهم وكل شيء ::سعادة:: !
صدقاً لقد غرقت في عالم القصة فور قراءتي لأول السطور !
وليس هناكَ شيءٌ اعترض طريقي وأنا اقرأ سوى ماذكرته كورآبيكآ ني تشآن !~
:لقافة: أما بيرناديت :لقافة: ، لقد أعجبتني :ضحكة: !
أشعر بأنها تخفي في دواخلها الكثير :لقافة: ، وليست مجرد "لصقة" كما تطلقون عليها ":غول:" !
ياليتها تنسى آيرون وتذهب إلى داركوووووو :أوو: ، وكأنكَ نسخت شخصيته واسمه حتى من روايتي :ضحكة: !
ففيها شخصيّة بنفس الاسم تماماً :لقافة: ، ولكن اسمها "أوتيم دآركنيس" وليس ماجيك دآركنيس الاسم الذي
أعجبني بشدة ::سعادة:: !
وتنبيه يافتيات :قرصان: ! هذا الدراك محجوز لي فلآ تقتربن منه :غول: ! <~ صآر في الطآبور خلآص :ضحكة: xDD
أما آيرون :تعجب: !
لم يعجبني كثيراً أشعر بأن شخصيته غير مبالية ولكنه يخفي الكثير من الحزن بداخله بلا شك :نوم:..
ذلك ما يشوقني لمعرفة المزيد عنه فقط ! لآ أهتم لماذا سيحدث له ::سخرية:: كسره أو حطمه أو أفعل به أي شيء ::سخرية:: !
لم يعجبني بتاتاً ::سخرية:: ، ولآ أريده أن يقترب من آن :غول: ! بالإضافة إلى أنه مناسب جداً مع بلوم ::سخرية:: !
وجهي يصبح هكذا حينما اقرأ مقطعاً لهما ::سخرية:: xDDD
والمصيبة أنه البطل :ضحكة: ! <~ ::سخرية:: ! xD
الأحداث حماسية ::سعادة:: !
احترق شوقاً لمعرفة القادم ، وسأحاول أن أصبر إلى
أن ينتهي رمضان :بكاء: ~
استودعك الله ::سعادة:: ٍ]~
أسعدَنَي بشدّة تواجدَكِ هنآ ❀| ℓįgнт sPįяįт ~
لا داعيَ للخجل فكلّنا نخطئ أحياناً بحكمنا على الآخرين .. أرجو ألّا أخيّبَ ظنّكم بِي~
هلْ حقاً ما تقولين؟ :مرتبك: .. هلْ هيَ جيّدة لهذه الدرجَة؟
شكراً لردّكِ الذي بثّ فيّ حماس الكتابة من جديد ! :رامبو:
جميعكم في صفّ أختي كورابيكا .. وأنا سأحاوِل أنْ آخذَ بنصيحتها وألا أقعَ في الخطأ نفسهِ مجدداً ~
خخخخخ .. وكنتِ أوّل شخصٍ نفى أن تكونَ بيرناديت لصقة !
حقاً هل هما بهذا الشبّه ربّما يكونون إخوة بالخفاء .. أخبريني ما اسمُ القصّة لأقومَ بقرائتها ،
:d
أستغربُ أنّ أمير المملكة لم ينل إعاجبكِ .. ولكنّ لا يهم :D
الأهم من هذا وذاك أنّكِ وجدتِ أحدَهم يعجبكِ .. ألا وهوَ الساحر المظلم ،
شكراً شكراً شكراً جداً لأنّكِ جعلتِني متمحساً لإنهاء القصّة فلقد كانت تراودني منذ أيّام
كسلٌ كتابيّ :p .. :محبط:
لكنّكِ أعدتِ بثّ الحماس سأضعُهَا بإذنِ الله خلال العيد السعيد ~ :)
وأشكركِ مجدداً تواجدكِ هنآ أسفرتِ وأنورتِ ،
أهلاً بكَ هنآ ،
أعتذر ابنَ العمّ رغمَ صلةِ القرابةِ بيننا فأنا لا أسمحُ أبداً بنقل أيّ شيء من أحرفي ~
فأنا أعدّها من الملكيّات الخاصّة ! :مكر:
ولا أسامحُ ايضاً على نقل أيّ شيء .....
وأنا دائماً باستعداد لأيّ ملاحظات أو انتقادات منك أو من الغيّر لأنّ ذلكَ ما هوَ إلّا بصالحي لتجسين وتطوير أسلوبي ..
وكلّ عام وأنتَ بخيّر ~ :)
http://store1.up-00.com/Jun11/53O43631.png
السّلام عليكُم ورحْمَتُه وبَرَكَاتُه
مَاهِيَ أحْوَالُكُم وَأَخْبَارُكُم بعْدَ انْقِطَاع طَوِيل عنْ مَمْلَكَة أََكَلاسْتِيل :d
سَأَضُعُ لَكُمْ اليوْم كلّ مَاأحْمِلُ بِجعْبَتِي مِن هَدَايَا العِيد وَمِن فُصُول جَدِيدَة ::سعادة::
وكُلّ الشكّر لـ الإطْلَالَة الجَدِيدَة التّي حَصَلْتُ عَلَيْهَا مِن مُبْدِعِي قَلْعَة مِكْسَات :رامبو:
"مَقَرْ قلعَة آلقِصَصْ و آلروآيات لـ طلبَات آلتَصَآمِيم | أنآمِل تَرسِمُ الإبدآع ♥"
وشكْرَاً لَكُمْ لتقْدِيرَكُمْ ظرُوفِي التّي مَنَعتْنِي مِنْ وضْع الفُصُولل خِلَال الشّهْرِ الكَرِيم .. :نوم:
وأحبّ أنْ أقُولَ لَكُم ، كلّ عَام وأنْتُم بِألْفِ خيّر :cool:
http://store1.up-00.com/Jun11/AUF42777.png
سَاُقّدِمُ لَكُم ثَلاثاً مِنَ الفُصُول ~ ::سعادة::
كَـ اعْتِذار :مرتبك: .. وهَديّة لِـ العِيد :cool:
أرْجُو أنْ تَسْتَمْتِعُو بِهِم :نوم:
http://store1.up-00.com/Jun11/C8342777.png
Chapter4
بدا القمر غائباً .. وكأنه انتشر في السماء إلى قطع صغيرة جداً
فبدا منظر السماء بديعاً في تلكَ الليلة ّ!
أخذَ آي يتمعنّه بعينيه الساحرتين عبرَ النافذة ..
إلى أنّ سمعَ صوتَ أطباق توضعُ على الطاولةِ من خلفه ..
"أهلاً بك! .. أعتذرُ بشدّة عن تصرفي أمامك بتلكَ الوقاحة! لكنّ تعلم إنّ الأطفال مشاغبون جداً"
ثمّ دفعت أحدَ الكراسي للخلف وهيَ تشيرُ له بالجلوس ..
اقتربَ ببطء وهوَ يحدّق بالطعام الذي يختلفُ تماماً عن طعامه بالقصر ..
أمعنَ النظرَ لأوعيةِ الطعام فوجدها بسيطةً جداً لـ أوعيةِ القصر الفاخرة المزخرفةِ بالذهب !
جلسَ بهدوء .. ثمّ أمسكَ الملعقة وأخذ يتفصحها وهوَ يشعرُ بالغرابة ..
فأواني القصر كلها كانت من الذهب ! .. الذهب الخالص !!
انتهبت له السيدة ماجيك وهوَ يتفحص طعامها وآنيتها فقالت بابتسامة تخالفُ قسوتها قبلَ قليل على ابنتهَا "ألايعجبكَ الطعام؟!"
نظرَ لها بعد أن علمَ أنّه أساء الأدب .. لكنّ نظرته بعثت الطمأنينةَ داخلها "كلا يبدو الطعامُ شهياً"!
كان آيرون يقصدُ ذلكَ فعلاً .. فهوَ لم يشتهي طعامَ القصر ولو لمرة خلال معيشته هناك .. لكنّ طعام السيدة يبدو لذيذاً ..
قبلَ أن يتناولَ طعامه سُحبَ الكرسي الذي بجانبه .. وجلست بقربه الفتاة الصغيرة وهيَ تبستمُ بسعادة ..
بادلها الابتسامَ ثمّ شرعوا في تناولِ طعامِ الغداء ..
تحدّثت السيدة وهيَ تنظرُ بسعادة لـ آي "لم أكنّ أعلم أنّ ابني يملكُ صديقاً لطيفاً مثلك!"
ألقى نظرةً خاطفةً على السيدة .. وضميره يؤنبه !
همسَ في نفسه "لا بأس .. إنّها كذبةٌ صغيرة! .. صغيرةٌ جداً"!!
تابعت حديثها بإعجاب "لم تخبرني ما هوَ اسمك؟!"
رَشَفَ آخر قطرةٍ من كوب العصير الموضوع أمامه "آيرون .. سيدتي"!
●●●
قبلَ أن تصلَ لناصيةِ الشارع ! أخذت تتلفتُ حولها باحثة عن شيء ما ..
ابتسمت بهدوء في آخر الأمر وهمست "لقد قال لي أنّه ينتظرُ فتاة! .. لذا انسيَ الأمر بلوم"!
قبلَ أن تدخلَ منزلها .. ألقت نظرةً على فتاةٍ تحدّثُ صبياً فصاحت بهما "آن!! لن تسّر أمي برؤية ثيابك!"
اقتربت منها الفتاة بثوبها الوردي الملطخّ بالوحل !
ودّعت آن جوني ثمّ دخلتْ سريعاً لتبدّل ثيابها .. لتنال توبيخاً آخر من الأمّ ..
●●●
-رئيس الخدم! .. لقد أبلغنا قوّات الأمن الخاصة باختفاء سمو الأمير!
استدار برنارد -ليرى الخادم أمامه- وهوَ يدخلُ أنامله داخلَ لحيته ..
أومأ له رئيس الخدم .. فهمّ بأنّ ينصرفَ الخادم إلا أنّ برنارد بادر بقوله "هناك أمرٌ مريب! -استدار الخادم ليفهمَ قصده- آي أعرفه جيداً !
كيفَ استطاع الخروج من القصر؟!"
أعطى ظهره للخادم وهوَ يتأمّلُ النجوم عبر النافذة .. ثمّ أطرقَ لفترة!
قال الخادمُ فيها "الحرّاس في البوابةِ الجانبية لم يلحظو مرور شيء غريب فيها!"
عندها التفتَ برنارد وقد التمعت عيناه .. فقد فهمَ تماماً خطّةَ الأمير ..
●●●
"بلوم! خذي هذا التفّاح وأعطيه للجارة! فقد طلبته منّا سابقاً"!
أرادت بلوم أخذ الكيس من يدّ والدتها الممدودة إلا أنّ آن اختطفت الكيس "أنا سآخذه"!
صرخت والدتها" آن! تعالي هنا لديكِ عملٌ اليوم! .. آن! .. آن"!!
غادرت آن دونَ أن تسمعَ شيئاً من أمّها ..
دخلتْ من فورها لمنزل السيدة ماجيك -فهيَ تعلمُ بعادة آن- ألقتْ نظرةً سريعة فرأت جون يحادثُ شاباً أطولَ منه!
اقتربت آن من الشاب الذي أعطى ظهره لها .. أمسكت بكتفه لترى وجهه!
فوقعت عيناها على عيناهُ الصافيتان .. فابتسمت "أهلاً أدعى آن!"
نظرَ لها بتمّعن وقال بارتباك"الفتاة من المرة الماضية؟!"
ثمّ أخذَ يتذكّر تلكَ التي ضحكت بالشارع بجنون .. وهوَ يحاولُ الابتسام !
-المرة الماضية ؟!؟
تساءلت وهيَ تحدّقُ بباقي جسده .. فانفرجت شفتاه لتقولَ شيئاً .. إلا أنّ جون سحبَ ذراعها لتوقفَ التحديق َ به "لنصعد للأعلى!"
ابتسمت بمرح عندما فهمتْ قصده من تلكَ الحركة .. ولكنّها استمرّت بالابتسام لآيرون لتزيدَ من غيرةِ جوني ..
بعدَ أنْ تأكّدَ من إغلاقِ الباب جاءه صوتها متسائلاً "من كان؟!"
استدار ليواجهها .. ثمّ توجهَ نحوَ المكتب متجاهلاً نظراتها "صديق أخي"!
جلست على حافةِ السرير "لم أرهُ من قبل"
ثمّ رفعتْ حاجبها الأيمن دلالةً على استنكارها للأمر .. لاحظَ حركتها الأخيرة فقال بعدَ أن تنهد "إنّه يشاطره العملَ نفسه"
ثمّ توجهَ نحوَ صندوقٍ خشبيّ كبير يقعُ عن يمين الباب .. فقالت دون أن تنظرَ نحوهُ وهيَ ترفعُ قدماً فوقَ الأخرى"سائقٌ متدرب"!
كانت جملتها أقربُ للسؤالِ منه للجملة .. فاستدار نحوهَا متسائلاً "تعرفينَ بعملِ أخي؟!"
نظرتْ له وهيَ تتذكّر المحادثة -المملة بالنسبة لها- التي دارت بينَ بلوم ودارك ..
أعادَ جون سؤاله لكنّ دخولَ جسدٍ ثالث للغرفة منعَ آن من الكلام فهيّ تكرهها ولا شكّ أنّ كات تبادلها الشعورَ ذاته!
"ما الذي تريدينه كات؟!"
حوّلت نظراتها الحادة من آن إلى جون "أمّي تودّ سؤالكَ عن شيءٍ ما!"
ثمّ استدارت وشعرها الأسود يتحركُ خلفها .. استأذنَ جون ثمّ كانَ في الأسفل يحدّثُ والدته ..
●●●
دخلَ داركنس للمنزل بعدَ أن أظلمَ الشارعُ بأكمله .. وبالكاد رأى طريقه في الردهة !
وضعَ يده على مفتاح الضوء ثمّ خلال لحظات أنارت المصابيح أرجاء الردهة وجزءاً من المطبخ على الجهةِ اليسرى من السلالم ..
ما إن وضعَ قدمهُ فوقَ السجادة المتهالكة حتى وقعتْ عيناه على شابّ يمتلكُ شعراً ذا لونٍ لا مثيلَ له !
كانَ متضجعاً على الأريكةِ واضعاً يده اليسرى خلفَ رأسه ويده اليمنى تتدلى لتلامسَ أنامله الأرض ..
بينما قدماه إحداهما فوقَ ألخرى ..
اقتربَ دارك منهُ على أطرافِ أصابعه ثمّ ضربَ جبهته بأنامله السمراء ..
فتحَ آيرون عينه بانزعاج .. ثمّ نهضَ وهوَ يحاوُل أن تعتادَ عيناه على الضوء!
"نائم هنا؟!"
نظرَ آي لدارك وردّ بانزعاج "الفضلِ لأخيكَ الذي أقفلَ باب الغرفة ليطردني خارجاً"!
أنزلَ الأمير قدماه من فوقِ الأريكة جالساً .. فجلسَ بجانبه دارك "وماذا عن الغرفِ الأخرى"؟!
ظهرت أسنانُ آي الؤلؤيّة وقالَ ساخراً "أيّ غرفٍ أخرى يا رجل؟! .. كأنّكَ تتحدثُ عن القصر؟! .. كلّ ما يوجدُ هنآ ثلاثُ غرف!"
ظهرت على دارك علامات التذكّر .. فالغرف الثلاث مقسمةٌ بينه وبينَ عائلته ..
ويتشاركُ هوَ و جوني غرفةً واحدة!
ابتسمَ دارك بسخرية عِنْدَمَا تذكّرُ مظهرَ بيرناديت"جيّد أنّك لستَ هناك"!
رأى دارك علامات التعجب على وجه أمير بلاده فبادر قائلاً "بيرناديت غاضبة! .. كلا!! .. بل تكادُ تكونُ بركاناً ثائراً"!
شدّد دارك على كلماته الأخيرة .. فانخرّ آي ضاحكاً !
فما كان من دارك إلا وضعُ يديه على فمِ آي لإسكاته ..
هدأ آيرون قليلاً وقال بعدَ أن أبعدَ دارك يديه "تستحقُّ ذلك!"
قالها بسخريةِ لاذعة! .. لم يعجب دارك بكلماته فنهضَ واقفاً "هيّا بنا"
نظرَ آيرون إليه وقد اختفت ابتسامته"إلى أين؟!"
ظهرت ابتسامة داركنس الساخرة هذه المرة"إلى الغرفة قبلَ أن تراكَ أمي هنا .. فأكون قتيلاً"!
ابتسمَ آيرون .. ثمّ تبعه للأعلى ..
●●●
"لقد كانَ جميلاً .. جميلاً جداً"!!
توقفت بلوم عن تسريحِ شعرها .. ثمّ ألقتْ نظرةً حادةً -على الفتاة الجالسة فوقَ سريها- عبر مرآتها "ألن تتوقفي عن قولِ ذلك"؟!
ضمّت أنجليتا وسادتها أكثرَ لصدرهاوهيَ تجلسُ فوقَ سرير بلوم الذّي اصبَحَ في فوضَى عارَمَة بسببهَا ..
كانَ رِدضاء نومِهَا قصيراً .. وجلْسَتُهَا المُفْتَرِشَة جَعَلَتْهُ أكْثَرَ قُصْراً .. تحدّثتْ آن بطريقةٍ طفوليّة "ولمَ لا؟ .. أنتِ لم ترينهُ على أيتِ حال!"
ضربت بلوم بمشطها على التسريحة .. ثمّ استدارت لتواجهَ بنظراتها الحادّة أحلام آن الوردية"هلا توقفتِ الآن!"
عبست آن وعوجت فمها للأمام دلالةً على انزعاجها .. فنهضت من السرير واتجهت نحوَ الباب !
بينما تابعتْ بلوم تذكّرَ حادثةِ هذا اليوم .. وكيفَ أنّ ذلكَ الشاب قد سلبَ عقلها وفِكْرَها ..
انتزعتها من أفكارها قولُ آن -من عندِ الباب مظهرةً رأسها- بسخريةٍ "لكنّ الحقيقة!! .. هوَ أنّه صديقُ دارك .. أتساءل إن كانَ لديهِ شقيقة"!
فهمت بلوم مقصدها فوقفتْ وهيَ تصرح بها "اخرجي"!
لم تكنْ آن بحاجةٍ لصراخها فهيَ قد خرجت بالفعل بعدَ كلماتها الأخيرة .. أو لنقل هاربةً !
وَهَكَذَا نَكُونُ قدْ أنهَينَا الفَصْلَ الرّابِع ، :d
وبَيْنَ أيّدِكُم الآن الفَصْلُ الخَامِس ْ ;)
http://store1.up-00.com/Jun11/C8342777.png
Chapter5
الإفطار على المائدة كانَ عادياً جداً !
لايختلفُ عن غيره من الأطعمه داخل المنازل الأخرى .. لكنّه جذبَ انتباه أمير القصر بشكلٍ ملحوظ حتّى علقَ جوني"أهناكَ شيء لا يروقك؟!"
كانَ جوني غاضباً جداً .. فدارك جعلَ آي ينامُ على سرير جوني بينما يتشاركُ هوَ وأخوه السرير نفسه!
إلى انتهى بهِ الأمر نائماً على أرضيةِ الغرفةِ البادرة ..
لكزَ داركنس آي بكوعه فنظرَ الأخيرُ لكات متجاهلاً كلاً منهما "أينَ أمّكِ كات؟!"
أجابت وهيَ تقطعُ قطعةَ الخبزِ التي أمامها"خرجت منذُ مدّة برفقةِ جارتنا"
نظرَ لها دارك "مع بلوم؟!"
سخرَ منه جون "كلا إنّها في المنزل! .. خرجت برفقةِ آن لتشتري فستاناً جديداً بدلاً من ثوبِ الأمس!"
قال جون جملته الأخيرة بصوتٍ منخفض ..
تعجّبَ دارك .. ثمّ ضحك "لابدّ أنها مزقت ثوبها .. أو جعلته في حالةٍ يرثى لها"!
ضحكَ آيرون بشدة حتى غصّ بالشراب .. فغضبَ جون منهما "كفاكُما ضحكاً!"
لكنهما لم يتوقفا عن الضحك فغادرَ جون البيتَ منزعجاً ..
اصطدمَ جونَ عندَ خروجه بفتاة .. فدخلَ رأسه داخلَ شعرها الحريري الياقوتي كلون الفراولة ..
احمرّت وجنتاها حينما خلطت بينه وبينَ شقيقه الأكبر داركنس .. "آسفة"!
قالتها والخجل يملؤها .. عندما رأها تذكّر دارك وهوَ يضحكَ فازداد عبوسه ومرّ بجانبها ولم يهتمّ لاعتذارها ..
استغربت بلوم تصرّفه .. ثمّ سمعت صوتَ كات تقتربُ من الباب الذي لم يقفله جون ..
عندما رأتها كات ابتسمت وقالت ببراءة "أنتِ هنا"؟!
سمعها دارك فنهضَ ليرى من بالباب .. عندما رأها ابتسمَ بعفويّة "أهلاً بلوم"!
ثمّ قال سريعاً "أمّي ليست هنا"!
وطأت بأقدامها داخل المنزل وعيناها السوداوتان وقعتا على الشّاب الجالس -فوقَ الكرسيّ قربَ الطعام- معطياً ظَهْرَه لَها!
أرادت قولَ شيء لكنّ حنجرتها خانتها فباتت تحمّلق في آي ..
استدار آي أخيراً ونظرَ ناحيةَ الباب .. فرأى صاحبةَ الشعرِ الأحمرَ القصير فابتسمَ قائلاً "أهلاً بالشعر الوراثيّ"!
عندما استدار وقعت عيناها على عيني آي مباشرةً فغاصت في سمائه ولا تودّ الخروج!
لمّ تقلْ شيئاً .. لذا ظهرت أسنانه ناصعةَ البياض " ألمْ أخبركِ أنّه وراثيّ!"
كانَ يعلمُ أنّ بلوم تحدّقُ بلونِ عينيه .. اغتاظَ دارك لتحديق بلوم بـ آيرون فقال صائحاً "بربّك! .. مالذي تعنيه آي بالوراثيّ"؟!
حاولَ التحديقَ بغضبٍ بـ آي لكنّه لم يفلح .. إذ عادَ بنظرتهِ الحزينة نحوَ بلوم ..
ضحكَ آي وهوَ يستدير لإنهاء طعامه "قابلتها بالأمس وأخذنا نتحدّث لم أكنْ أعلمُ أنني سأراها سريعاً كهذا!"
اقتربَ دارك من الطاولة وسحبَ كرسياً مقابلاً لـ الأمير "تفضلي بالجلوس "!
جلست بلوم بهدوء دونَ فتحِ شفتاها بحرفٍ واحد .. جلسَ دارك بجانبها بل ملاصقاً لها ..
احمرّت بلوم من حركته الأخيرة فأصبحَ شكلها مغرياً بشدّة لـ آيرون فأخذَ يداعبها بكلماته "احمراركِ هذا لطيفٌ جداً! .. أتساءلُ مِمّن؟!"
نظرَ آيرون جوارها فرأى دارك يشتعلُ غضباً .. فظهرت ملامحُ المكرِ على آيرون "إذاً .. هوَ دارك"!
قالَ كلماته الأخيرة مُحَاوِلاً الابْتِسَام إلّا أنّ ابْتِسَامَتَهُ كانَتْ صفْرَاء! سرّ داركنس بذلك فأخذَ يقدّم بعضَ الطعامِ لـ بلوم ..
●●●
"إذاً بالأمس! .. كنتَ تقصدُ بالفتاة .. كات"!!
قالتها بلوم والفرحةُ باديةٌ عليها .. ضحكَ آيرون بخفّة "ومن قد يمكنُ أنْ يكونَ غيرها!"
ثمّ شاركته الضحك .. وهيَ تقولُ في نفسها "باله من تفكيرٍ غبيّ ماكنتُ أفكّر به!"
أخذَ دارك يحدّقُ بهما وهما يتحدثانِ ويثرثران .. فندمَ أشدّ الندمَ حينما سألَ بلوم كيفَ تقابلا ؟!
"كيفُ حالُ عملك؟!"
نظرت له بلوم وهيَ توجهُ سؤالها بكلّ حرج .. خجلَ بعضَ الشيّء من نظرها تجاهه"جيّد!"
ثمّ قالَ في نفسه بعد أن أبعدَ نظره عنها "جيّد!! .. إنّه جيّدٌ جداً"!
تذكّر داركنس فجأة أنّه عليه الخروج للعمل .. ولكنّ بقاء بلوم بمفردها مع آي سبب له أزمة !
فقالَ مازحاً"بلوم ما رأيكِ أنّ نخرجَ لنشتريَ بعض الأزهار"؟!
" جيّد .. الآن سأخرجها من هنا ثمّ أقولُ فجأة! .. أنني تذكرتُ أنه لديّ عمل لن تجرؤَ على دخولِ المنزل وآيرون بمفـ ...!"
قطعَ حبلُ تفكيرِ دراك صوتُ بلوم "آسفة! .. لكنّ آن تفسدُ ما أشتريهِ من زهور دائماً لذا منعتني أمّي من اقتنائها"!
خابَ أملُ دارك وتمنّى للحظات لو أنّ آي يكونُ في قصره ويبعده عن المتاعب !
فما كانَ منه إلا أنّ يتصلَ ويطلبَ إجازةً لهذا اليوم معلِلاً أنّه في أشدّ حالاته المرضيّة ..
في أثناء تحدثه بالهاتف الأرضيّ .. خرجَ آي برفقةِ بلوم .. يتنزهّان!
فجنّ جنونُ دارك ولحقَ بهما .. ثمّ تذكّر فجأة خلوَ المنزل إلا من كات التي ستبقى بمفردها ..
فصاحَ قائلاً "اللعنة! .. أخرج من تحتِ الأرضِ جون! وإلا فستلقى حتفك!"
لمْ يجدْ مُبرراً على تفريغ غضبِه بجون لكنّهُ كانَ غاضِباً جِداً !
●●●
كانت تتمشى بيرناديت بينَ حديقتها -ذاتَ الأزهارِ الورديّة- ببطء !
تأمّلت مالكةَ الأجنحةِ الصفراء الممزوجةِ بالسواد وهيَ تحطّ على واحدةٍ تلوَ الأخرى من زهراتها ..
جسلتْ لثانيةً كالقرفَصَاء ضامّةً ركْبتيّهَا .. وهيَ تمدّ أناملها محاولةً الوصولَ لـ الفراشة التي سرعانَ ما أحسّت بـ بيرناديت وطارت بعيداً ..
عبست بيرناديت .. ثمّ تابعت سيرها البطيء ..
جالت بمخيلتها طيفَ آيرون الماكر .. فنزلت عبراتها الواحدةَ تلوَ الأخرى وقالتْ بتوعد "أقسم! .. سأجعلكَ تندم!"
●●●
انظر من الشّارع الآخر ! .. وسترى ذلكَ الشاب الذي يتماشى مع تلكَ الشابة يضحكُ بسرور ..
كانت بلوم كلّما قالت شيئاً لـ آيرون ضحكَ بشدّة .. وكانت تشاركه بابتسامتها الهادئة !
إلّا أنّها كانت تراقبُ خطوات آيرون وكأنّه يستعرض بمشيته كالقطّة! "إنّكَ تمشي وكأنّكَ كنتَ تعيشُ في القصر الملكيّ"
تصلّب العمود الفقري لـ آيرون فجارته بلوم بوقوفها متسائلةً عمّا أحلّ به ..
فابتسمَ ساخراً "تدريباتٌ ! -فكّر قليلاً- على الرقص!"
ضحكت بخفّة عندما رأت ارتباكه "لقد درستُ الرقص من قبل فلم يكنْ من ضمنِ الحركات مشيةُ القطّة!"
- إنّها رقصةٌ جديدة وهيَ صعبةٌ جداً يجبُ أنْ تقومي بحركاتٍ كثيرة!
ثمّ أخذَ يستعرضُ أمامها بعضَ الحركات التي يتذكرها من حصةِ الرقص! -التي لم يأبه لها يوماً- ..
●●●
فجأة !! وهما يسيرانِ جنباً إلى جنب انحرفت سيّارةٌ مسرعةٍ عن الطريق !
وأطارت بكلّ ما كانَ أمامها .. فتلكَ القطةُ البيضاء أردتها قتيلة والدورُ قادمٌ لـ آيرون الذي لم ينتبه لما يحدثُ خلفه ..
التفتَ بلوم للخلف وبكلتا يديها سحبت آيرون إليها فأصبحَ جسداهما متلاصقان ..
فكانَ بينه وبينَ السيّارة بعضُ مليمترات .. إلى أن انتهى بها الأمر مصطدمةً بعمود الإنارة !
تحجّرت مقلتي عينان آيرون من الخوف ..
الذي تحوّل إلى الخجل عندما لم تتركه بلوم حتى بعدَ تجمّع الناس حولَ سائق السيّارة المصاب ..
فقال بصوتٍ يكادُ يكونُ همساً "أنا بخير!"
أبعدت ساعداها من حوله وشعرها يغطي وجهها الذي اكتسا باللون الأحمر ..
ضحكَ آيرون وقال بصوتٍ ساخر "أرى أنّ الأدوار قُلبت هنا!"
لم تقل شيئاً بل لم ترفع رأسها .. فأمسكَ بذقنها ورفع رأسها لتقابلَ عيناه عينيها الكاحلتين ..
شعرت بأنامله الباردة قريبةً من فمها فتحجّرت شفتاها ولم تعدّ تستطيعُ تحريكهما ..
ابستمَ حينما رأى خجلها يزداد "شكراً لكِ منقذتي"!
قالها بصوتٍ رنّان طربَ له قلبها .. فشعرَ بها تدوخُ تحتَ يديه فأبعدَ يديه سريعاً .. ثمّ أخذت تحاول استعادةَ تركِيزِهَا ..
"سيدي الحاكم! .. يخربنا مركز مرور المدينة أنّه حدثَ حادثٌ مروري وسطَ السوقِ المركزيّ!"
لم يرفع الحاكم نظره عن المستندات التي بينَ يديه .. فتابع المستشارُ حديثه "يشتبهُ أحدُ الضبّاط بوجودِ آيرون هناك!"
نظرَ له جون وعيناه على اتساعهما .. وقفَ قائلاً بعجلة " جاك! .. أرسل جميع الوحدات الأمنيّة للسوق وكلّ الأحياء القريبة منه!
أريد آيرون أنْ يكونَ في القصر .. صباح الغد"!!
ابتسمَ جاكلين بخبث "أمرك!"
ثمّ انصرفَ وهوَ يتمتمُ لنفسه "الخطّةُ تسيرُ في طريقها بلا أيّ انحراف!"
●●●
كانَ قلقُ داركنس يزداد مع مرور كلّ ثانيةٍ !
وفي كلّ ثانية كان يدعو على جون! .. ويندبُ حظّه الذي جمعه بأمير مملكته ..
كان بلغَ من الأمر مبلغه فخرجَ يسطلع مجيئهما .. فكان آي يقفُ أمامه مباشرةً بابتسامة التي تكادُ تقتل دارك غيظاً !
●●●
"إذاً أفهمُ من ذلك أنّ بلوم عادت لمنزلها بعدَ الحادث!"
لم ينظر له آي وهوَ واضعاً قدمه فوقَ الأخرى على الطاولةِ وهوَ يتناول حبّاتِ الكرز "نعم! .. قابلت أنجليتا في الطريق فعادتا معاً!"
اتكأ دارك على الأريكة "وماذا عن أمّي؟!"
تناوَل ثلاث حبّاتٍ دفعةً واحدة "لمْ أرى والدةَ بلوم لذا أظنّ أنّها برفقةِ السيدة ماجيك!"
نظرَ آيرون لعينا داركنس القلقتين فأراد أن يستفهم فاستطردَ دارك "هذا لايبشر بخير! .. -وجهَ نظرهُ القلق نحوَ آيرون- إن نجوتَ من حادثٍ بأعجوبة!
فستقعُ مصيبةٌ بأعجوبة ومن حيثُ لا تعلم"!!
اختتم حديثه بكلماته التي هزّت كيان آيرون لكنّ ابتسامته الساحرة عادت لمحيّاه "يا رجل! .. كلّ شيء يهون!"
تمتمَ دارك "غبيّ لا يفهمُ شيئاً"!
رغمَ وصولِ كلمات دارك إلى نطاق سمعِ آي إلا أنّه تجاهلها مستمتعاً بتناوِل الكرز ..
●●●
صاحتْ أنجليتَا للمرّة العَاشِرَة "هذَا ليسَ عدلاً أراهُ أنَا أوّلاً .. وتصطَحِبينَه أنتِ غداً!"
كانتْ تضربُ الأرضَ الخشبيّة بقَدَمَاهَا العارتيّن دالّة على انزِعَاجِهَا ..
بينَمَا التَقَطتْ بُلُوم زُجَاجَةَ الملح .. وبرشّة سحريّة علَى القدْر ثمّ تابعتْ تقْلِيبَ الطعّام ..
كانَ هَذا دليلاً واضِحَاً على عدم انصاتِ الأخيرة ..
رَأت آن ابْتِسَامةَ بُلُوم التّي لامستْ عينَاها ..
فعبستْ أنجليتا عاقِدَةً ذِرَاعَاها على صدْرِهَا "على كلّ لديّ جون! -لمْ تنظرْ بوم لَهَا- أتَسَاءَلُ مَنْ سَيَحْظَى بكِ في آخرِ الأمر آيرون أمّ صاحبُ الظلّمِة دارك"
قالتْ جُمْلَتَهَا الأخيرَة لتشتَعل بلوم غضباً فصرَخَتْ بِهَا "لنْ يحظَى أيّ شخصٍ بِي! .. انصَرِفِي مِنْ هُنَا"
●●●
تسللت الخيوطُ الذهبيّة ناسجةً في الأفقِ أوّلَ كلماتِ الصباح ..
فنهضَ آيرون بتثاقلٍ من فوقِ السرير .. وعيناه تنظرانِ لـ دارك الذي تناوبَ مع أخاه النوّم على الأرض ..
ابتسمَ وخرجَ من الغرفه وأنفه يشتمّ رائحةَ الطعام ..
قادته الرائحة للمطبخ حيثُ السيدة ماجيك !
ابتسمَ لها وحيّاها "صباح الخير"!
قبلَ أن تجيبه جاؤه صوتٌ عميقٌ من الخلف" أيّ خيرٍ هذا!"
نظرت له السيدة وآيرون .. فازدادت نظرات دارك ارتباكاً .. قالَ آي بمرح متجاهلاً ماقاله" متى استيقظت؟! .. لم أرك؟!"
سحبَ دارك يده وتبعه آي إلى السلالم ليصعبَ على السيدة سماعهما ..
" مشكلةٌ كبيرة! "
قالها دارك وعيناه تنظرانِ نحوَ الباب .. قالَ آي بعدَ أن أحسّ بالخطر " مالأمر؟! "
- فقط انظر من النافذة وسترى الشر ...
لم يكمل دارك حديثه الخافت .. فقد طُرِقَ الباب بعنف قال صاحبُ الطَّرَقَات "باسمِ حاكم البلاد .. نأمركم بفتحِ الباب!"
عندها فقط تحجّرت بؤبؤتيّ آي !
احمْ احمْ .. انتَهَيْنَا مِنَ Chapter 5
go ahead
^^
لنْ أََضَعَ الفَصْلَ السّادِسَ اليوْم :p :مكر:
بعْدَ أنْ أَرَى رُدُودَكُمْ وحَمَاسَكُم سأقُومُ بِوَضْعِ الفَصْلِ السّادس المنْتَهِي :نوم:
أشْعُرْ بِأّنكُم سَتُحَوّلونِي إِلَى :ميت: .. :d
وَمُلَاحَظَة هَامّة ..
أخِي وَ أخْتِي وَ المُتَابِعِينَ الكِرام ..
مِنَ الأعْضَاء هِذهِ القلعَة المِكْسَاتيّة أوْ زوّارِهَا الذّينَ يمرّون مرُوراً خَفِيفاً !
للجَمِع /
اعلَمْ يا أنْتَ !
سواءً أكنْتَ رسّاماً فذاً أوْ خطّاطاً مُبْدِعَاً أوْ مُصَمّيماً عبْقَريّاً ... إِلَخ > وليسَ شرطاً أن تكونَ كاتِباً
كائناً مَنْ تَكُون ، فسيأتِي اليومُ الذّي ترَى بهِ أعْمَالَكَ التّي سهرتَ الليالِي لتنفِيذَهَا ~
منسوبةً لغيركِ .. وحَقُوقُكَ منتَهَكَة !
لِذا تَفَادياً لكلّ هَذَا .. فضلاً لا تقمْ بنَقلْ أيّ حرفٍ منْ هُنَا إلّا بذكْرِ مالِكِه
Selwan - The sun will rise at sunset
وأَنَا وَاثِق أنّ جَميعَ أعَضاءِ القلعَة أيضاً يرغبونَ بأسمَائهم تزيّن آخرَ أعْمَالِهِم المَنْقُولَة بأيّ شكلٍ كانتْ !
ولديّ ثقةٌ أكْبَرْ بأنّكَ يا أنْت !
لنْ تعيدَ الكرّة ! .. ليسَ تهديداً ولكنّ فقطْ حرصاً على ألّا يتعدّى أحدٌ حُقُوقك ~
وَأَقُولُ لَكُمْ فِي خِتَام كَلامِي ~
شُكْرَاً عَلَى القِرَاءَة بِانْتِظَار تَعْلِقَاتَكُم وانْتِقَادَتَكُم ومَا الشيء الذّي لمْ يُعْجِبْكُمْ فِي الفُصُول ؟ وما الذّي أعْجَبَكُم؟
وهَلْ مُسْتَوايَ الكِتَابيّ انحَدر إِلَى القَاع ؟ لأنّي أشْعُرُ بِذَلِك :محبط:
بِالإِضَافَة أرْجُو تَقْييم القصّة وتُنِيرُونَ صَفْحَتِي
http://www.facebook.com/pages/The-su...29891163722867
وكلّ عِيدْ وأنْتُمْ بِألفِ خَيّر دَاخِلَ مَمْلَكَتِي ،
نسيتُ أنْ أُخْبِرَكُم لكلّ مُتَابِعِينَا ع الفِيس بوكْ سَأطْلِقْ خِدمَة التّواصُل مَعَ الأبْطَال يومَ السبت المُوَافِق 5 شوّال .. ::جيد::
::سعادة:: و أخيرا ..
أهلا كيف حالك أيها الروائي العظيم ؟!
أنا متابعة لكَ اولا بأول لكنني تحت جنح الظلام .. و لا يمكنني النقد حاليا بسبب المزاجية السيئة :ميت:
لكن ثق بأنني سأفحمك بنقدي يوما ما :مكر:
في امان الله
إقتباس:
في انتظار البارت
إقتباس:
وين البارت ولا لسة ماجا شيطان القصص ههههههههههههههههههه يلامنستناك عاى احرمن النار
إخْوَتِي أنين تشان والروائي الكبير وبينكِي .. هَاقدْ وضعْتُ الفُصُول :رامبو:إقتباس:
السلامـ عليكمــ
اين انت ياصغير (امزح لا تغضب)
واين البارتات
نحن ننتظر
تحيـــاتي
سرّنَي تَواجُدَكُمْ هُنَا :)[/CENTER
●●●
شكْراً لِتَفّهُمِكِ أخْتِي .. القَلَمْ المُبْدِعإقتباس:
أوك مو مشكلة واحنا بانتظاركـ ^-^
الله يتم رمضاآن علينا بالصحة والعافيه =)
●●●
red vampireإقتباس:
حجز
سَأكُونُ بِانْتِظَار فكّ الحَجْز :D
writer shir
شُكْرَاً لِدَعْمِك ;)إقتباس:
go ahead
^^
●●●
أسْفرْتِ وَأَنَرْتِ أخْتِي لُغَةَ الإِشِارَة ::سعادة::
أنَا بخيّر دامَ لِي مُتَابِعِين مِنْ أمْثَالُكِ ، :rolleyes:إقتباس:
أهلا كيف حالك أيها الروائي العظيم ؟!
أخْجلْتِ تَوَاضُعَنَا ~
شُكْراً لِمُتَابَعَتِكِ .. ;)
بِانْتِظَارِك :d .. وقوّاتِ دِفَاعِي تَعْمَل حتّى تَكُونَ مُسْتَعِدّة لِـ الهُجُوم :dإقتباس:
ثق بأنني سأفحمك بنقدي يوما ما
شُكّراً جَزِيلاً عَلَى مُبَادَرَتُكِ اللطّيفَة :)إقتباس:
تم حذف ردي و تعويضه .. حتى يكتمل جمال سلاسة الطرح
بِانْتِظَار هُجُومِك النّقديّ :cool:
قَرَاْت قِرَاءَة سَرِيعَة وَرَأيتْ أنّ أحْرفَ الفُصُول يَتَخَلّلها أخْطَاء إمْلائيّة ونَحَوِيّة ~ :محبط:
أرْجُو أنْ تُنَبّهُونِي عَلَيّهَا حَتّى أقُوم بِتَعْدِيلِهَا :نوم: .. لأنّنَيي منشَغلٌ اليومَ كَثِيراً :ميت: