مقالُ ساخِر - إينَ نحنُ عنِ المسؤلية؟!
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1310828405
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...3&d=1310828405
�
نَعم هذا السؤال "كَفخ" نفسه مَرات عَديدة والنتيجة كانت رائعة مُقارنةً بِعدد المرات التي ضَرب بها نفسه
وكانت الاجوبة نموذجية بِحد ذاتها مُقارنةً بِبعضها من الأُخريات وتنقل لنا الاذاعة الرسمية لهذا الموضوع احد الاجوبة المنطقية وكانت تقول :"رميتها في البحر" واخرى"نسيتها في البقالة"وقيل:"الله اعلم عنها" جُردنا من مسؤليتنا كلا نحن لم نُجرد منها بل إننا قمنا بالتخلص منها لإراحة انفسنا ورضى لأهوائنا
ولكِن عندما يصِل هذا الامر الى تحويله لرسمة عابرة يسمونها على ما اعتقد بالكاريكاتير حينها يتغير الامر 180 درجة الى اتجاه اخر فريد من نوعه شبيه بفكرته يكُن مدى أصحية هذا الكاريكاتير محدودة لكونِه شامل ومعمم للفكرة الا ان اراد الكاريكاتور افساد لوحته التي يعتبرها كـ "الموناليزا" فهنا يجب عليه وضع كلمة بجوار اسمه "أنا لا اعمم"..هكذا افضل :لقافة:
لكن كُل شيئ إلا غريزة الامومة لا تقتربو منها برسوماتكم النصف واقعية صحيح ان هذا حالنا اليوم من ان نرى اشكال عجيبة غريبة من الإهمال الممتاز على مستواه عن غيره بالاطفال وانني ارى من الافضل لكلا الطرفين من الكاريكاتور المهاجم والمجتمع المتهم هو عدم رسم الحال بكاريكاتير لان فكرة الكاريكاتير شاملة نوعا ما لذلك يجب الحذر والتسلح ببندقية او "نبيلة" على سبيل المثال لانه ستاتي تعليقات لاذعة وقوية ستُطيح بالكاريكاتور وتقضي عليه وترميبه الى مزبلة الكاريكاتورين المُتَشددين.
فهنا نجِد بأن هذا الكاريكاتير بالرغم من انه قد جسد واقعاً نعيشُه ونراه امام التلفاز وهو الشائع عند الكثير الا انني اقول بانه قد بالغ فلم نسمع او نرى او نشم اطفالا يقولون: للخادمة "ماما حبيبتي انا جيت" فهذا قد اكدهُ العلماء مستحيل علمياً ونظرياً وفيزيائياً مخالفاً لقواعد نيوتن ذهاباً إلى آينشتاين ورجوعاً إلى البيروني فالحالة ترثى لها من واقع الخادمات والاطفال الشائع في المُجتمع الفاشل والذي يؤكده ما نراه اليوم في قصص الناس المأساوية المضحكة..!
.
.
.
http://www.mzaeen.net/sing/f48d40145a.jpghttp://imagecache.te3p.com/imgcache/...10788adb21.gif
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...2&d=1310828405