أحبّ هذا الوطن من محيطه إلى خليجه, فأينما كنتُ ما إن أقرأ اسمه في جريدهٍ
أو أسمعه في إذاعةٍ حتى أتجمد كنهرٍ سيبيري كعريفٍ في حضرةِ الجنرال .
_قدروا ظروفي و عواطفي_ فيه قرأتُ أول قصةٍ لياسين رفاعي ,وسمعت أول أغنيه لفهد بلاّن..
وقرأتُ أول افتتاحيةٍ ترد على كل المخططاتِ الأجنبيةِ تبدأ ببيتٍ للفرزدق وتنتهي ببيتين للأصمعي..
مشكلتي :
أنّني أحترم كل شيءٍ فيه؛ حتى قمامته.. بدليلٍ؛ و أنا عائدٌ في آخر الليلِ سقط عليّ كيسُ قمامة
فلم أحتجّ ولم أنفضها حتّى عن رأسي وثيابي ,لأنني من طريقة سقوطها عليّا عرفت أنّها زبالةٌ مدعومة..
وتأزمت أموري فصرت أبكي في أفلام حسن الإمام و أفرقع بأصابعي في حفلات سميرة توفيق,
و علاجي الوحيد ~السفر الروحي على أجنحةِ الحلمِ و الخيالِ~
وفتحتُ النافذةَ و حدّقتُ في الأفقِ البعيدِ لِنطر بعيداً بعيداً في عالمِ السّحرِ و الجمال,
حيث السماء الزرقاء و الأمواج الحالمة و الغابات العذراء, لأنّه إذا استمرت الأمور في المنطقه على هذا المنوال
_تبادل شتائم و مؤتمرات و خطابات _فلن نطيرَ إلاّ إلى كامب دايفيد.
Red Rose *

