-
|] مَقَالٌ سَاخِر [| وَتَـنَاطَحَتْ ,. تَـنَاطُحَ الأَكْبَاشِ , وَالذِّئْبُ خَلْفها !
-
باك
للاسف سارد ردا سريعا >< لاني لست في المنزل :(
مقاله رائعه اختي صخب :أوو:
ساخره ومعبره ممتازه جدا مشاء الله
ابكتني كذلك :بكاء:
في الحقيقه لم اكن افهم القوميه مفهوما صحيحا :غياب:
لكن الروابط التي وضعتها في موضوع الاستفسار اطلعت عليها واستفدت منها
جزاكي الله خيرا ^^:
http://up.arab-x.com/July11/DDh29174.jpg
:ضحكة:
.
.
اتمنى لكي الفوز باذن الله ::سعادة::
وفقكي الله
في حفظ الرحمان
-
-
يجي .. مقال يجي منه .. مع اني ما فهمت البداية عن ايش كانت هل هي مقدمة او شيء ما ؟
لحظة .. ليش الموضوع كله صورة :ميت: .. مني قادر اقتبس شيء .. لا أستطيع << لا تبكي بس
أحس انك معصبة شوية .. لذا انصحك بمقولة سمعتها " الحكيم لا تغضبه كلماته "
وايضا الأسلوب الذي يطرح جمل كثيرة كلها عن فكرة واحدة .. أعتقد انه مناسب في القصص لإنه دائما اشاهده فيها
على العموم .. ابدعتي .. ولازم نلعب XO يوم من الأيام :d
وشكراً
-
عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ^^
الله يهديكِ لم أستطع قراءة المقال لصعوبت الأمر و لكن لا بأس سوف أحاول
و لكن لدي ملاحظة بسيطة على الحديث الدي وضعته في أخر المقال .
إقتباس:
يا أيها الناس إن الرب واحد ، و الأب واحد ، و ليست العربية بأحدكم من أب و لا أم ، و إنما هي اللسان ، فمن تكلم بالعربية فهو عربي
الراوي: أبو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 926
خلاصة حكم المحدث: ضعيف جداً
هناك أحاديث أخرى مشابهة لهدا الحديث و لكن هذا الحديث بهده الصيغة فكما رأيتي
هو ضعيف جداً .
إقتباس:
جاء قيس بن مطاطية إلى حلقة فيها سلمان الفارسي وصهيب الرومي وبلال الحبشي فقال هؤلاء الأوس والخزرج قاموا بنصرة هذا الرجل فما بال هؤلاء قال فقام معاذ فأخذ بتلبيبه حتى أتى به النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بمقالته فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا يجر رداءه حتى دخل المسجد ثم نودي الصلاة جامعة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يا أيها الناس إن الرب رب واحد وإن الأب أب واحد وإن الدين دين واحد ألا وإن العربية ليست لكم بأب ولا أم إنما هي لسان فمن تكلم بالعربية فهو عربي فقال معاذ وهو آخذ بتلبيبه يا رسول الله ما تقول في هذا المنافق فقال دعه إلى النار قال فكان فيمن ارتد فقتل في الردة
الراوي: أبو سلمة بن عبدالرحمن المحدث: ابن عساكر - المصدر: تاريخ دمشق - الصفحة أو الرقم: 24/225
خلاصة حكم المحدث: مرسل وهو مع إرساله غريب
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : جاء قيس بن حطاطة إلى حلقة فيها صهيب الرومي ، وسلمان الفارسي ، وبلال الحبشي ، فقال : هذا الأوس والخزرج قد قاموا بنصرة هذا الرجل فما بال هؤلاء ؟ فقام معاذ بن جبل فأخذ بتلابيبه ، ثم أتى به النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بمقالته ، فقام النبي مغضبا يجر رداءه حتى دخل المسجد ، ثم نودي : أن الصلاة جامعة ، فصعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد : أيها الناس ، فإن الرب واحد ، والأب أب واحد ، والدين دين واحد ، وإن العربية ليست لأحدكم بأب ولا بأم ، إنما هي لسان ، فمن تكلم بالعربية فهو عربي ، فقام معاذ بن جبل فقال : بم تأمرنا في هذا المنافق ؟ فقال : دعه إلى النار . فكان قيس ممن ارتد فقتل في الردة
الراوي: أبو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف المحدث: ابن تيمية - المصدر: اقتضاء الصراط المستقيم - الصفحة أو الرقم: 1/460
خلاصة حكم المحدث: ضعيف وكأنه مركب على مالك ، لكن معناه ليس ببعيد ، بل هو صحيح من بعض الوجوه
و الله أعلم .
بارك الله فيك و لي عودة بعد قراءة المقال كاملاً ^^