منتظرينك ع احر من الجمر حياتي ::سعادة::
عرض للطباعة
في لندن عاصمة بريطانيا عام 2001
في ذاك المقهى الذي يطل على نهر التايمز
كان ذاك الطفل ذو الشعر الثلجي القصير يجلس على احدى
طاولات المقهى مقابلا نهر التايمز
اغلق كتابه الذي بعنوان "الثوره الروسيه و عائلة رومانوف المالكه"
تنهد بهدوء وهو ينظر نحو امه ووالده وذاك المحامي
الذين يجلسوون على طاوله بعيده عنه
وقف وقد امسك ذاك الكتاب معه ومشى بتجاه والديه
عندما وصل لهم
نظر جين نحو امه ذات الشعر البني والأعين العشبيه المائله للرمادي
وقال لها وهو يبتسم :امي انا سأتجول في لندن برفقه السيد جورجي
امه وهي تبتسم بحب كبير:ولكن عزيزي انا.....
قاطعها ذاك الرجل ذو الشعر الأسود و الأعين الرماديه كان وجهه يوحي بشخص رزين وواثق
قال:دعيه يذهب سوزانا فهذه زيارته الأولى للندن بعد بعد ثمان سنوات لقد
بقى في روسيا لمده كثيره دون سفر دعيه يذهب..
نظرت سوزانا نحو زوجها وقالت:حسننا موافقه ولكن إن حدث له شيء فأنت ستكون
السبب الكسندر ريدشارد..ابتسم الكسندر بثقه واشار لجين ان يذهب برفقه
السيد جورجي ابتسم جين بفرح وذهب برفقه السيد جورجي
في المتحف البريطاني عند القسم اليوناني
كانت تلك الطفله ذات الشعر الاشقر الفاتح و الأعين البنفسجيه المائله لرمادي بينما
ميزتها تلك الشامه التي تحت عينها اليسرى ..كانت تمسك بيد امها التي اشبه لتكون
احد جميلات هوليد كانت تريها وتشرح لها كل شيء تسأل عنه
في طريقهما ضاعت سكاي دون ان تلاحظها امها لأنها كانت تكلم صاحب المتحف
اتجهت سكاي وهي تبكي نحو القسم الفرعوني باحثة عن امها
كانت تبكي بحرقه وقد جلست على الأرض وضمت رجليها في مكان حيث لا
يراها احد .. فجأه تقدم منها ذاك الطفل وهو يمد لها المنديل:لا تبكي
نظرت له سكاي والدموع في عينها ووقفت بعدمت أخذ المنديل إلا ان صوت
اتى من خلف ذاك الطفل ثلجي الشعر يقول: اين اجد القسم الروماني..؟؟
لم تستطع سكاي الرد إلا ان ذاك الطفل إلتفت نحوها ليشير نحو المكان المطلوب
وقال:هناك
قالت تلك الطفله:شكرا لك..كانت طفله ذات شعر اسود قصير ومموج بينما اعينها تشبه لون
السماء الصافيه..
جاء صوت لرجل :بينداي تعالي؟
قالت بنداي بلطف:انا اتيه ابي..ثم نظرت نحوهما وقالت:وداعا ورحلت
عندما رحلت بنداي نظر جين نحو سكاي وقال: هل انتي ضائعه.؟؟
هزت سكاي رأسها بالإيجاب
ابتسم جين بلطف وقال:حسننا لنبحث عنها..بالمناسبه اسمي جين
قالت سكاي وهي تمسح الدموع:انا اسمي سكارليت بإمكانك مناداتي بسكاي
قال جين بمرح:اهلا سكاي هيا لنبحث عن امك..كان يمد يده نحوها وقد ابتسم بحنيه
بشكل او بأخر ابتسمت سكاي وامسكت بيده
وبدأ بالسير في كل مكان من المتحف إلا ان وصلا عند البوابه
لتىرى سكاي امها تتكلم والدموع في عينيها للحارس لتصف شكل ابنتها
قالت سكاي فجأه:امي وكضت مسرعه وكانت تصرخ بصوت عالي امي امي
نظر امها نحوها و بسرعه ركضت نحو ابنتها لتضمها بقوه وتقبل خدها الوردي بحنان
بينما كانت كلاها تبكيان نظرت سكاي نحو امها
وقالت وهي تشير نحو مكان جين:هذا الطفل ساعدني انه.....صمتت لأنها لم تجد احدا
لقد غادر..ها ما قلته في نفسها
بينما امها لم تهتم سوى ببنتها التي امامها
في قسم الرسومات
اشار ذاك الرجل نحو جين مناديا له .. اتى جين نحوه
قال السيد جورجي:ماذا كنت تفعل
جين:لا شيء..ثم ادخل يده في جيبه لتذكر ان منديله مع تلك الفتاة لم يهتم ربما تريمه
فهذا عذر جيد بالنسبه له لشراء منديل جديد
قال السيد جورجي بعدما اغلق الهاتف:جين هيا لقد اقترب وقت الغروب امك قلقه عليك
جين:حسننا
ذهب جين برفقه السيد جورجي لنفس المقهى
تركه السيد جورجي عند امه وذهب مع المحامي والكسندر..
كانت ام جين وضعت رأسها على الطاوله
جين بخوف وبشك من شيء ما:امي ماذا حصل
رفعت سوزانا رأسها وقالت له وهي تبكي بينما ابتسمت بحزن:والدك طلقني يا جين
ورحل تاركنا وحدنا..بينما اجشت بالبكاء اكثر وهي تضم جين الذي صدم
بقووه مما قالته امه تابعت امه قائله وهي تضحك:لقد فزت جين بالرهان الذي
قمنا به انا وانت ووالدك اجل لقد فزت كنت على حق لقد كان المنطق هو الأقوى
لا للمشاعر لكن..ابعدت ابنها قليلا وقالت:جين عدني ان يوما ما ستجد شيئا لا منطق له
شيء لايمكن تفسيره ابدا عدني عدني..كانت قد شددت على اخر كلمه
بكى جين وقال بألم:اعدك اعدك
ابتسمت امه بحب كبير وقالت : ابحث عنه..صغيري المميز..كانت كلمتها الأخيره مليئه
بالفخر والحب والحنان الطااغي
في العصر الحالي..
فتح عينه العشبيتين ونظرلسقف وقال:ما هو الشيء الذي لا منطق له
لماذا لم تخبريني بشيء لماذا لم تلمحي لي بشيء..امي العزيزه
_______________________________________
ارجووو ان ينال اعجابكم
يناااااااسووووو على االباارتت الكاواي
ماشاء الله على جين من يوم وهوا صغير بااين عليه ولد ذكي وشاطر <<بالاختصاار يمكن يعتمد عليه
شكلك ياديدلي اخترتي سكاي :d<< غارت الاخت :d:d
بس مو مشكله :p خخخ اهم شئ اسمي موجود :رامبو:
اممم ابغاك تتدققي شوي بالبارت وتزيدي الوصف شويتين لاني لين ذحين مني فاهمه ليه امها وابوه اتطلقو << المخ فاصل :نوم:
ممممم مافي ايش اقولو غير انو الباارت حلو ^^
بالانتظار للي بعدو
neeeeeeeext~:رامبو:
عزيزتي ليان مارشيل معلم قائد له دور ثانوي في القصة "مجرد ملاحظة"
ولا إزعاج على واجب
إذا سمحت فارسه وسمح بقيه الأعضاء
وش رايكم نبعد قوه المستأذب هذه مجرد فكره
بارتك جميل ديدلي ولكن بعض الأخطاء الاملائية التي لا ينجي منها أحد أخفت براقته وكذلك هناك كلمات مكررة
كان يمكن الاشارة إليها بضمير مناسب
ولكن يمكن تصليح هذا في بعد ...أحسنت يا فتاة
بارتك جميل ديدلي ولكن بعض الأخطاء الاملائية التي لا ينجي منها أحد أخفت براقته وكذلك هناك كلمات مكررة
كان يمكن الاشارة إليها بضمير مناسب
ولكن يمكن تصليح هذا في بعد ...أحسنت يا فتاة
شو يلى جاب اسم الشمطاء في البارت ؟ :eek: >> كفووف وبوكسات وتلطيش وضرب وكل شي ههههههههههه
لكني انتصرررررررررت ..
انتصرت على تلك البينداي خخخخخخ >> حاسة انها بتقتلني :d
بارتك روووووووووووعة ديدلي
ماعندى ملاحظات غير يلى زكترون سكون صرخة فقط ^^
انتظر ليان =)
سحححقااااا لك يا ساي الاتستحين ><"
اضحكي وبنشوف مين بيضحك فالنهايه اذا ما خليتتكم فبارتي تتبهذلو :ميت::ميت:
نيهاهاهاهاهاها اضيفي اني برئيه اكتر منك :d
بارت رائع ديدلي العزيزة ::جيد::
+
أشكركِ سكون العزيزة ... أعلم أنه شخصية ثانوية ^^ ;)
=
البارت هذا المساء إن شاء الله :رامبو:;)
ننتظرك ليااان
ايوا بنات سايو و بيبو
ترى للأن انا ما قررت جين بحب مين
بخلي هذا القرار للأحداث الي بتحصل بالقصه
_مستحيل !!
كانت هذه الكلمة الّتي هربت من بين شفتيه وازدادت حدقتيه إتساعًا إثرَ وقع هذه الجملة عليه، ليكرر ما قالته مرة أخرى، وهو لا يستطيع أن يصدق ما حدث
_ قـ ... قتل مايكل ! .. و .. ولكن كيف ؟! .. وما السبب
إلتفتت لجهة مغايرة حتى لا يرى تلك الدمعة اليتيمة الّتي تسلّلت بهدوء إلى خارج مقلتيها، وقالت .....
_ كفّ عن ثرثرتِك التي بلا معنى هذه، وهيا بنا
وبدأت بالسير دون أن تلقي عليه ولا حتّى نظرة، لكنّه كان ينظر إليها بحزن فهو يعلم أنّها تتصنّع اللامبالاة لا أكثر، ليقف ويتبعها بصمت إلى وسط الغابة ....
..................
وقف القائد " مارشيل " _ بهيبته تلك _ أمام طلابه، ليقول بحزم ....
_ الآن توزعوا إلى مجموعات ثنائية، أقصد بذلك أن كل طالبين يجب أن يُكونا مجموعة بعد عشر دقائق كان الطلاب قد نفذوا ما أخبرهم به، وبعدها أمرهم بأن يبدءوا رحلتهم ....
....................
نظر لوكتس إلى صديقه تومي بطرف عينه، وأخبره بأنّه يجب عليهم أن يذهب كل منهم في إتجاه معاكس للآخر، والمكان الذي سيلتقون فيه مرة أخرى سيكون عند أشجار السنديان المطل على النهر الذي يقع على يمنه، ثم تابع طريقه تاركًا تومي خلفه يحدق به باستغراب .... لكنه لم يلبث طويلا ليذهب هو الآخر كما طلب منه الأول
..................
_ آمممم .. إلينا هل يمكنكِ إخباري إلى أين نحن ذاهبان ؟
_ لنبحث عن البقيّة
قبل أن يتفوه بحرف توقفت وأخرجت الصندوق فتحته و أشارت إلى الأحجار الباقية الموجودة فيه، لتقول و هي تنظر إليه: علينا الآن البحث عن خمسة أشخاص، حتّى تنتهي هذه الأحجار
قال باستغراب: حسنًا .. ولكن ماهي القوة الّتي يجسدها كل حجر
_ الأبيض الهواء، الأزرق الماء، الأسود مصاص الدماء
ما أن أكملت جملتها تلك حتى بدأ الحجر الأسود بالتوهج بشدّة، ابتسمت إلينا ابتسامة جانبية،وأقفلت الصندوق بسرعة قبل أن تدخله في حقيبة ظهرها بعد أن أخرجته ووضعته في جيب بنطالها، وعندما حولت عينيها من على آرثر إلى ناحية اليسار رأت شخص قادم من بين الأشجار الكثيفة، عندها بدأ الحجر بالإهتزاز وكلما إقتربت منه _ الشخص _ أخذ بالإهتزاز أكثر فأكثر
قالت بداخلها: هه إذن هذا هو !
ولكن فجأة ظهر كائن آخر عملاق يكاد يغطي سماء الغابة الصافية يملأه الشعر، رفع فأسه الضخمة الّتي بين يده الكبيرة عاليًا وأراد أن ينفث عن غضبه بإنزالها على رأس لوكتس الصغير، لكن إلينا كانت قد أطلقت عليه طلقة كافية لإختراق جسده وإحداث ثقب واسع على ظهره، لم يسقط بل إلتفت إليها وأمسك بها بمخالبه بإحكام رافعها إلى الأعلى زائرًا بصوت عالي جاعلا الطيور تهرب من أعشاشها، ركض آرثر بسرعة محاولاً إنقاذها لكنّه لم يستطع، أخذ الكائن بالضغط على جسدها الصغير ليكسر عظامها، لتصرخ هي بدورها من شدة الألم ..
قالت من بين صرخاتها: آري أنت الآن تمتلك قوة النار .. بإمكانك إستخدامها الآن كان يتسائل بداخله عن كيفيّة إخراج هذه النار الآن، وبدون سابق إنذار وقع الوحش ميتًا لتسقط إلينا من الأعلى لكن كان لوكتس قد إلتقطها بخفة، حدقّ آثر بعدم تصديق إلى يديه الّتي أصبحتا ترتجفان بشدة، وأنفاسه متيارعة وكأنّها في سباق
_ ما رأيكَ بأن تأكلها ؟ .. طعمها لذيذ صدقني !
كانت هذه إلينا التي إرتسمت ملامح السخرية على وجهها، نظر إليها بنفس السخرية ليقول ....
_ لم أخبركِ بأمر جوعي !
لم تكلف نفسها العناء للرد عليه، بل أعطته ظهرها لتواجه لوكتس، أدخلت يدها في جيب بنطالها الجينز الأسود لتخرج الحجر، أعطته إيّها ولكن قبل أن تتفوه بكلمة رأته ينظر إليها باستنكار، لتبتسم ابتسامة جانبية وهي تقول بداخلها : يبدو أنّني سأرافق مجموعة من الحمقى
_ أأنتِ أعتقد أنّي رأيتكِ في مكانٍ ما
زادت من ابتسامتها لتجاوب عليه: نعم في أحلامك هه .. أحمق قل لي كيف رأيتني وهذه هي المرة الأولى التي نلتقِ فيها ؟!
بادلها الابتسامة بعد أن تذكر رؤيته تلك وقال: هه إجابتكِ صحيحة رأيتكِ في أحلامي
قالت ببرود: لا يهمّ .. الآن يجب عليك مرافقتنا للبحث عن البقيّة
آسفة حقًا على قصر البارت ولكن هذا ما استطعت كتابته حقًا :مذنب:
طبعًا البارت لا يخلو من الأخطاء الإملائية والنحوية إلخ .. :مرتبك:::مغتاظ::
في المرة القادمة إن شاء الرحمن سيكون أطول ::جيد::;)
أتمنى لكم قراءة ممتعة :p
الاحداث متسارعة جداااا وغير مقنعة بالنسبة للقاء "لوكتس" بـ "إلينا"
لم اجد وصف مقنع وكافي لكي يصف موقف استلام الحجر من "الينا" !!!
بينتيه كانو عااارف كل اشي وكأنو منو متفاجأ بالدرجة المعقولة =/
هذا رأيي الشخصي لا غير .
ننتظر فارسة =)
يب يب ااوافق سايا على رايها
ابدعتي رغم كل شئ ::جيد::
شكرا على بارنك ليان
بس احس انو ما اظهرتي دهشة لوك
فقط هذي هي ملاحظتي
ننتظرك فروسه::سعادة::
ليان عزيزتي...الفتيات محقات !
لوك رغم ما رآه في أحلامه هو لا يعلم بشأن الأحجار بعد :لقافة: و لا يعلم بشأن قواه الخارقة
لذا يجب أن يكون مدهوشاً جداً جداً كما حدث لآرثر عند مقابلته للفتاة "إلينا" !
في بارتك بدا و كأن لديه خلفية مسبقة عن كل ما يجري !
في بارتي القادم و الذي سيكون حاضراً بعد قليل سوف أصلح من خطأ ليان إذا سمحت طبعاً يعني إعادة صياغة لا أكثر :مرتبك:
أما بالنسبة لقوة المستذئب فأنا سأكتب عنها...يعني سأكون مزدوجة الشخصية<<<<انفصام في الشخصية :d