حول الشيخ أسامة بن لادن ومنهجه في التفكير .. هـــام جدا
الحمد لله الذي خلق الأنام، وحث على صلة الأرحام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدا عبد الله ورسوله، وصفيه وخليله، فاللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أسامة بن لادن ( تقبله الله )
رجل خذلتة أمة
أبلغ ماكتبه عن نفسه .. أنه قال :
وحيد هزني ظلم الأعادي **** واحرم أن أدوس ثرى بلادي
طريد ما طردت لأجلذنب **** وحيد لا ديار لكـي تنـادي
تحاول كل أمريكا اغتيالـي **** وادعواالله موتاً فـي جهـاد
تشير أصابع الأنذال حولي **** وارمي بالجرائموالتمـادي
وذلك لأنني بالحق اشـدوا **** واطلب عزتي تحـت الزنـاد
وحيد واليهود بكـل جيـش **** ألوف في ألوف فـي ازديـاد
وحيد , لاوربي العرش عوني **** وحسبي العون من رب العباد
وكذا بن لادن شيخنا بطل الجهاد ** احيا فيامتنا حياة السابقينا
ترك القصور و عاش حراً في الجبال ** شيخاً جليلاً ارعبالكفر اللعين
فقدته ثكالى العراق .. وأرامل فلسطين .. وأطفال الفلوجة .. وعجائز الشيشان .. ((كيف لا تفقده فلسطين وهو القائل : إلى إخواني في فلسطين إن دماء أبنائكم دماء أبنائي وإن دمكم دمي..فالدم الدم والهدم الهدم ..))بن لادن .. أي منهج !! .. وما هو تفكيره !! .. بماذا بنى أسس ..(تنظيم القاعدة) !! المحور الأول : الفكرة والمبادئإلى أولئك الذين إن تعاطفوا معه قالوا .. أجتهد وأخطأ .. لا بل أجتهد وأصاب .. إلى أحبابه ومؤيديه وإلى خصومه ومخالفيه .. إن بن لادن كان ينطلق من خمس أسس فكرية هي موجودة في القرآن .. ومبثوثة في كتب الفقهاء ..لا تخلوا من مكتبة فقيه ..لكنهم حُمرٌ يحملون أسفاراً .. يوم بدل الفقهاء الدين ..وحرف علماء السلاطين نصوص القرآن والسنة .. أول مبدأ قام عليه أسامة : أول مبدأ أن إقامة دين الله في الأرض هي أوجب واجبات المسلم . تلك عند بعض الجماعات الإسلامية أمنية وليست هدف .. ونكتة تقال!! لم يضعوا لها منهج وخطة .. لكن بن لادن وضع لها منهج وخطة .. واجب على الرعاة والمهندسين والأطباء والمزارعين والجيوش الحكام والعلماء والدعاة شرع ((لكم من الدين ما وصى به نوح والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرغوا فيه كبر على المشركين ماتدعوا إليه .))أول مبدأ إقامة دين الله إعادة حاكمية الله في الأرض .. بن لادن مثل أمة كانت تقف عند البحر وتقول (اللهم لو كنت أعلم أن خلف هذا البحر أرض يعبد فيها غيرك لخطته)) .. لم يكن مشروعه .. مشروع حجاب ولا مشروع إقامة مساجد ولكنه كان مشروع إقامة الدين في الأرض يا محبوه ويا مخالفوه النقطة الأساسية أنه عاش لكي يقيم دين الله في الأرض . فلماذا نعيش نحن ؟؟ المبدأ الثاني قام عليه أسامة : كفـر جمـــيع الأنظمة العلمانية التي تحكم بغير ما أنزل الله جمـــيع الأنظمة العلمانية التي تبدل شريعة الله والتي تضع لأنفسها قوانين تخـالف قوانين الله .. أنـــها أنظمة كافره هذه ليست مرئية بن لادن . هي مرئية عبد الله بن مسعود ((يقول مسروق بن علقمة دخلنا لعبد الله بن مسعود فقلنا يا أبا عبد الرحمن أكالون لسحتِ أهي الرشوة في الحكم قال لا ذاك الكفر ومن لم يحكم بغير ما أنزل الله أولائك هم الكافرون)) ..وهي مرئية محمد بن سيرين إذا بلغ القاضي الرشوة فقد بلغ به الكفر وهي مرئية أبن تيمية الإيجاب والتحريم حق لله وحده فمن عاقب على فعل أو ترك بغير ما أمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فقد جعل لله لداً ولرسوله نظيراً مثل المشركين مثل الذين قال الله فيهم((أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله)) ..وهي مرئية تلميذه أبن القيم .. وأبن القيم وهو يتلوى قول الله عز وجل(( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله ورسوله إن كنتم تأمنون )) ..فقال أبن القيم وقد جعل الله الرد إلى الكتاب والسنة شرطاً في صحة الإيمان .. وأيظاً يوجد مرئية أبن كثير عندما قال من بدل شريعة الله في الأرض فهو كافر ويجب قتاله حتى لا يحكم غير الله في قليل ولا كثير وغيره من الفقهاء الأولين ومن تأمل أحوال الناس اليوم رأى أن أكثر الناس قد أذنوا عن التحاكم إلى الله ورسوله إلى التحاكم إلى الطاغوت . من بدل شرع الله في الحكم فهو كافر يجب قتاله