باسم[[الله]]الرحمن الرحيم,,
السلام عليكم ورحمة [[الله]] وبركاته,,
●●●
هذا أول موضوع لي في العام ويا فرحتي به متأخر عن الموعد :سعادة2: >> :تعجب:
==ه
أترككم مع مسخ المقالxd
●●●
http://img808.imageshack.us/img808/1050/midad3.jpg
باسم[[الله]]الرحمن الرحيم,,
السلام عليكم ورحمة [[الله]] وبركاته,,
●●●
هذا أول موضوع لي في العام ويا فرحتي به متأخر عن الموعد :سعادة2: >> :تعجب:
==ه
أترككم مع مسخ المقالxd
●●●
http://img808.imageshack.us/img808/1050/midad3.jpg
[[سائحٌ.. في خرابة!!]]
"تعتبر السياحة موردا ضخما لازدهار اقتصاد البلدان، ومدخلا هاما للعملات الصعبة.."، هي عبارة تقليدية جدا، لكن على كلاسيكيتها هذه، إلا أنها في الجزائر لم تجد بعد طريقها لتتعدى كونها نظرية صحيحة على ورق و تصبح حقيقة واقعية ملموسة.
و بالرغم من هذا الفشل الذريع في قطاع السياحة، مقابل الطبيعة الساحرة التي تتمتع بها الجزائر، من شواطئ و غابات وصحراء فريدة، فضلا عن المعالم الأثرية القيمة، إلا أننا لا نلمح في الأفق أي تحركات حثيثة كانت أو متهاونة نحو تطوير هذا القطاع الحيوي، اللهم إلا مشروع وحيد، يخيل إلي أنه الحل الأمثل لمواراة إخفاق المسؤولين و إعفائهم من المسؤولية المباشرة على السياحة في الجزائر، وهو الطريقة الأجدى لتخليصهم من مشقة إيجاد الحلول الخلاقة التي تضمن بنية سياحية "محترمة" تستقطب السياح، و تكون مكافئا منطقيا عادلا للطبيعة التي تزخر بها الجزائر.
وعلى خيالية المشروع، إلا أنه واقعي جدا فيما يتعلق بإقراره استحالة تغير الواقع من هنا وحتى مائة عام إلى الأمام على أقل تقدير، لأنه كما يقال (لا مجال للمعجزات)، وهذا يشمل قطعا نوم مسؤولي السياحة اليوم، ليستيقظوا غدا وقد أحسوا "بثقل مفاجئ في رؤوسهم" يمكنهم من تسطير جملة خطط من شأنها ترقية السياحة. ويتمثل هذا المشروع أساسا في استثمار طبيعة الجزائر ومعالمها الأثرية على سطح القمر!! حيث يتوقع أن تكون السياحة هنالك مزدهرة ذات مداخيل هامة تكفي لتغطية عوارات السياحة الجزائرية!! ويذكر أنه يتطلع لاقتراح هذا المشروع على البرلمان في دورة استثنائية، ستتزامن مع إعلان النازا لاكتشاف مصدر حقيقي للأكسجين وآخر للمياه على كوكب القمر، يضمنان حياة السياح، حتى يتسنى لهم فيما بعد التمتع بالسياحة في الجزائر.. مجازا!! هذا وتتوقع الحكومة أن يكون "الأجل غير المسمى" موعدا رسميا لهذا الإعلان، سوف تنتعش عنده السياحة الجزائرية، كما لم تنتعش من قبل... و إلى ذلك الحين، سيكون على كل وطني غيور على الجزائر، أن يتمنى "من قلبه"التوفيق للمسؤولين في اجتياز التحدي الأكبر و الأخير لهم، والذي سيحول دون إنجاز المشروع في وقته المحدد، ويتجسد في العثور على المصباح السحري الذي سينبعث منه المارد الخارق ليحقق للمسؤولين أمنيتهم "الطموحة" في نقل طبيعة الجزائر إلى هناك.. إلى القمر!
●●●
قرأ زميلي مقالي هذا فانتفض في هيئة (عمر قتلالتو الوطنية) مشككا في وطنيتي مؤكدا على خيانتي، مدعيا أن جولة سياحية في بعض ولايات الوطن ستجعلني أقف على حجم التخرصات التي احتواها نصي.. وكأنني لست ابن الجزائر.. وكأنه هو مسؤول جزائري متوهم..؟!
لكني قطعت عليه طريق البلبلة الخاوية و إثارة الجلبة الفارغة، عندما اقترحت رهانا تكون نتيجته عند انتهاء الجولة السياحية، مع أن النتيجة واضحة في نظري دون ابتدائها تلك الجولة! ولكن لا بأس من مجاراته مثولا للمقولة (نوصل الكذاب لباب الدار)، وفي نهاية أشواط الرهان، إما أن نعنون مقال الرحلة بــ "سائح في خرابة بلادي"، أو أن نوجزه في عنوان "أكثر وطنية" يكون : " سائح في جنة بلادي"...
●●●
كانت الانطلاقة من العاصمة خانقة الازدحام! نريد مدينة قسنطينة جوا.. ولولا احتياطنا وخروجنا قبل موعد الرحلة بنحو خمس ساعات، لما لحقنا برحلتنا!! أنهينا إجراءات السفر، ثم توجهنا بأمتعتنا نحو كشك التفتيش، لنتفاجأ بأن إدارة المطار من مشجعي العودة إلى الطبيعة و البدائية.. حفاظا على صحة الإنسان!! بدا الأمر "كريه الرائحة ومتعفنا" ونحن نرى الموظفين يفرغون أمتعة المسافرين حقيبة حقيبة، ويفتشونها جيبا جيبا.. قطعة قطعة!! وكبر على خصوصية المسافر!لقد كانت التفتيش يدويا!! لعطل مفاجئ في جهاز السكانر كما استطعنا أن نفهم من همهمة الموظفين مع زملائهم... كان علي تذكير زميل الرهان بأننا في مطار "هواري بومدين" الدولي..!!وأدع للقارئ مهمة استيعاب المفارقة النادرة...
أنهينا كابوس التفتيش بعد أكوام من أماني المسافرين بأن لا تقع يد الموظفين على شيء خصوصي..مرتين!! إذ يحصل كثيرا أن لا تجد المياه في مكان إقامة ناءٍ...
جلسنا ننتظر في قاعة الانتظار التي ينطبق عليها المثل القائل (يا نظيف من برا وشحالك من داخل) فهي في غاية الأناقة، ولكن ما خفي أعظم!!هنا في قاعة الانتظار.. تعرف المواعد العربية على أصولها..!! موعد إقلاع الرحلة معلن في لوحة الكترونية ضخمة، على الثالثة عصرا... لكن يبدو أن قائد الطائرة قد نسي نفسه في قيلولة هانئة وعز على زملائه أن يوقظوه منها!! فما الذي يفسر كوننا مازلنا على كراسي الانتظار.. والساعة تشير بغضب وانعدام صبر إلى الرابعة والنصف دون تبرير من الإدارة؟!!
"بداية موفقة لعنوانك أيها الوطني!" تحدثت إلى رفيقي في تهكم باد، فابتسم ولم يبتسم، ليغرق في حل الكلمات المتقاطعة التي أعلم كما يعلم أنه لم يحبها يوما، بل كرهها كل الأيام، ولطالما رافع ضدها ليسقطوها من صفحات الجريدة..!! لكن يبدو أن للوطنية أفاعيل عجيبة..!! والله المعين...
●●●
أوشكت أن أطوي صفحة المطار وأقتنع بوصول أعاجيبه إلى سقف لن يمكنها تجاوزه!! لولا أن وصلني صوت موظف يصيح : "سطيف سطيف،على المتوجهين إلى سطيف التحرك نحو بوابة رحلتهم..." الأمر إلى هنا عادي.. لكن صوت الموظف لم يأت من مكبر الصوت كما يفترض؟؟ بل كان صداحا بين جدران القاعة!! كان يتجول في القاعة و يصرخ بوجهة الرحلة!! تحاملت على عقلي و أرجعت الأمر إلى إمكانية انقطاع الكهرباء... ولكن الشاشة أمامنا ما زالت تغيظنا بموعد الرحلة الأصلي!! نبهت زميلي إلى الأمر و سألته عن مكبرات الصوت.. فلم تكن لديه إجابة واضحة... ولكن لما العجب؟ وكل شيء عندنا يحدث دون معرفة المسببات و لا الدوافع! أخيرا وصلت الطائرة!! اتجهت ومرافقي صوب بوابة الرحلة وأنا أتخيل نفسي في محطة الحافلة ببلدتي، حيث تتوقف الحافلات في جزء عار من الطريق يسمى مجازا محطة... ثم يصرخ قابض التذاكر على المارين في الطريق معلما إياهم بوجهة الباص، تماما كما كان يفعل موظف المطار قبل قليل..، ولكن ذلك يحصل في بلدتي النائية.. و في محطة حافلات!!!
●●●
وصلنا إلى قسنطينة أول محطة لنا، غادرنا المطار وركبنا أول سيارة أجرة صادفناها.. لن يكون من الجيد البقاء تحت هذه الشمس الحارقة طويلا...
"أتفكر في هزيمتك؟" قاطعني زميلي في شرودي فأجبت متلعثما بالنفي، وحقيقة الأمر أني مازلت عالقا في مشهد موظف المطار في العاصمة الذي يشبه موظف الحافلة في بلدتي، وكنت أفكر فيما إذا كان بين المسافرين المتجهين إلى سطيف شيخ عجوز ضعيف السمع، أتساءل إن كان ركب الرحلة.. أم أنه لم يغادر كرسيه إلى الآن ينتظرها.. أو أن إدارة المطار الآن توبخه على تضييعها.. ؟! وهو الاحتمال الأرجح..
●●●
أثناء التجول في قسنطينة لاحظ زميلي استمتاعي البادي بمناظرها و طبيعتها المتفردة بتلك الصخور المرتفعة، و بلغت ذروة متعتي عندما ركبنا (التليفيريك)، كان خط سيره مميزا بحق!! وأكثر تفردا منه عبور جسور قسنطينة حيث تشعر أنك عبرت السماء من غير أجنحة!! أعترف أن ذلك استهواني، وأؤكد أنه رغم ذلك فإن خصمي لا يملك شيئا يأخذه علي في هذا، فالفضل في جمال المكان لا يعود إلى المسؤولين، ونحمد الله على ذلك حمدا كثيرا!! كما أنه هنالك الكثير من الأشياء الضرورية التي تناسيتها وتغافلت عنها في صورة السائح القنوع غير المتطلب!!ففي وجود حرارة عالية كالتي تلهب قسنطينة، لا بد من وجود محال معقولة الجودة لبيع المثلجات، وحتى لا نحسب على متطلبي الجماليات الزائدة، فليتهم لم يكلفوا نفسهم عناء تجميد المياه و تلوينها "وتنكيهها"، ووفروا أمام الجسور و في المرتفعات نقاطا لتزويد السياح بماء الشرب البارد فقط!! ولن تكون هنالك مشكلة إن تعدى السعر الحد المعقول كما جرت العادة... المهم أن يجد الواحد ما يبلل به وجهه حتى لا يصاب بالدوار، وللدوار في مدينة كقسنطينة بكل تلك الهوات مهالك عظمى!!
هذا دون التحدث عن الأوساخ فإن المدينة تعاني من انعدام المرافق السياحية من فنادق ومطاعم محترمة، إنها معدومة تماما!!
فعندما أتمتع بجولتي طول النهار.. أيكون علي طرق الأبواب على أني عابر سبيل عندما يحل الليل؟!
وقد كان من الملاحظ جدا والمثير للاستغراب، خلاء المدينة من أية حدائق أو مساحات لعب مخصصة للأطفال.. وكأن المدينة قد رفعت بذلك شعار (السياحة في قسنطينة+12) على مداخلها!! أم أنه يتوجب علي ترك أطفالي خلفي وتوديعهم في كل مرة تكون مدينة قسنطينة ضمن خطة سياحتي؟! يذكرني ذلك بدعوات الحفلات اللطيفة.. حيث تذيل الدعوة الأنيقة بعبارة - تعجبني جدا- من اللباقة بما كان : "متمنين أن تحتضنوا أطفالكم وتقبلوهم قبل المجيء إلى الحفلة"... إنه واقع السياحة في قسنطينة.. حيث لا مكان للأطفال!! إضافة إلى خطورة المنطقة، ذلك أن المرتفعات الشاهقة في كل مكان دون وجود أسيجة تحمي من السقوط...
وأتساءل حقا إن كان كل الولاة الذين مروا على قسنطينة منذ الاستقلال وإلى اليوم، يكرهون الأطفال إلى هذا الحد.. ؟!حيث يطردونهم بهذه الطريقة الصارخة!!
●●●
خلصنا أنا وزميل الرهان - بابتسامة مني و وجوم منه- إلى ترك قسنطينة و التوجه إلى المحطة الثانية.. إلى عنابة، التي تكاد تكون أكثر شهرة من العاصمة نفسها!!ولست أجد لهذا الصيت مسوغا!! فإن كان الفضل لشواطئها، فغالبيتها تغرق في الأوساخ، والمتوفرة على النظافة منها تكون غير آمنة.. التفت أسأل زميل الرهان فوجدته منهمكا حد الموت وطنية ً في تصوير طرفي الطريق.. مع أنه ليس هنالك إطلاقا ما يبعث على كل هذا الانبهار الذي يستوجب توقيف الزمن في صورة توثق دهشة مجهولة المصدر و الأسباب!! أخمن أنها، أي الصورة، ستكون دليله المغمور الذي سيغرقني معه!!
●●●
الطريق بين المدينتين يتطلب ساعتين، ساعتان لتغادر حرارة قسنطينة و تقفز في بحر عنابة علك تستعيد شيئا من نشاطك،
هذا إن لم تفقد أطرافك التي ستنجيك من الغرق عند أطراف المدينة.. على يد سفاحيها!!
وأخيرا... اللافتة المنشودة :(مدينة عنابة ترحب بكم.. ادخلوها آمنين).. عبارة (ادخلوها آمنين) لم يسبق لي أن قرأتها قبلا في مدخل أي ولاية على كثرة الولايات التي زرتها.. و ما يثير الحيرة أن أقرأها في مدينة، هي أكثر المناطق التي تنتشر فيها سرقة العباد قبل أشيائهم!! فهل هي خطوة دعائية "ادعائية" من مسؤولي الولاية.. أم أنه الوعد الصادق بالأمان..؟!
هممت بالتعليق على الحالة المزرية التي تبدو عليها اللافتة التي يفترض أنها تمثل واجهة المدينة باعتبارها أول ما تقابله عينا الزوار من المدينة.. هممت بذلك لولا أن قاطعني زميلي الذي أعتق كاميرته أخيرا وقد أدرك كنه كلامي فشرع في محاضرة مسهبة تقلل من شأن ذوقي "غير الفني" و تعمي بصيرتي "غير البعيدة" و الحقيقة أنه يود وصفهما ووصفي إجمالا و القول اختصارا :"أني على بعضي غير وطني!!" وراح يربط في إجهاد باد بين انمحاء الطلاء من أحرف اللافتة واسودادها في غير مكان واحد، ويقنعني بأن هذا يرمز إلى العراقة و الأصالة، ويؤكد اهتمام مسؤولي الولاية بالتراث وأنهم على صلة وثيقة به!! و أتساءل أين مكمن التراث في هذه الخردة المهملة... وحتى أجدادنا قبل خمسين عاما لا غير.. لم تكن لهم أية ممارسة لا من بعيد ولا من قريب لطقوس التسيب و الإهمال المتفشية اليوم، حد أن تتحول إلى لوحات تملك هامشا معتبرا للتأويل والتفسير و النقد!! مؤكد أنها الوطنية.. للمرة الــ ...!!
●●●
أنهينا جولتنا في المدينة، وليس هنالك ما يسترعي الانتباه فيها غير مقارنة غائبة لم تستوف أركانها بين (تليفيريك) قسنطينة و(تيليفيريك) عنابة!! حيث يكون الثاني غرفة مربعة الشكل بلون برونزي يذكر بالصدأ!! تنظر إليها فتحتار في أمرها هل صممت للتحليق في السماء، أم الهوى نحو الأرض؟؟ غير أنك لن تشك لحظة في احتمال كونها ستسير بك إلى الأمام نحو الضفة الأخرى!!وبعد قرار يضعك في خانة المجرمين في حق أنفسهم تركب مرعوبا ، وتنتظر تحركها مع أنك لا تتمناه مرعوبا، ثم تتحرك المركبة متضعضعة تنبئ بالسقوط وأنت تتسمر مرعوبا، ثم تسير بك المركبة مهتزة وأنت تترقب الوصول مرعوبا، و... تبلغ بك ذروة الرعب عندما يتكشف لك خط سير المركبة!! إذ يمر في خطوة لا يمكن تسويغها إلا بالجانب الديني والروحي الراقي الذي يتمتع به المسؤولون في الولاية، لا يمر على بحيرة، ولا على غابة، ولا على خواء!! بل يمر على مقبرة تجعلك تغمض عيونك وتفكر في تشويش إلى أن عقاب الله على محاولة انتحارك قد جاءك سريعا!! سريعا جدا!!و تجتاز المقبرة وخلاياك كلها تلهج بالدعاء أن لا تنكب فيها!! ثم تجتاز المقبرة في سلام فتوقن أن الله قد حذرك فقط كي لا تكررها!! فتحمده حمدا كثيرا مقسما على أن لا تعيدها!!و في خطوة عجيبة أخرى يستمر سير المركبة من مكان غريب إلى مكان أغرب، حيث يمر وسط الأحراش عبر منطقة سكنية مكشوفة السقوف، فلا المسؤولون احترموا خصوصية هؤلاء الناس، ولاهم أمنوا ركاب (التليفيريك)، إذ لن تكون محظوظا في حال مررت من هناك وقت خروج الأطفال المشاغبين، الذين لن يتورعوا عن رشقك بالحجارة!!
●●●
قضينا في المدينة يومين، لم نذق فيهما طعما للنوم، بسبب البعوض والحرارة و الإقامة السيئة، فإن توفرت المدينة على فنادق دولية.. فإنها ليست لنا و واجهاتها تصرخ بطردنا من المدخل !! والمرء لم يتبق له إلا قليل من كرامة عليه توفيرها حتى نهاية الجولة التي صرت أتمنى قربها هي أو قرب أجلي!!
●●●
كانت الوجهة التالية هي الصحراء.. المنطقة التي أتخيلها فما ضخما لوحش مفترس لا يشبع من التهام السياح!! حيث لا تكف السلطات عن تقديم هؤلاء الأجانب المسحورين بصحراءنا ولهم كل الحق في ذلك، لا تتوانى في الرمي بهم حطبا يوقد نار القاعدة لتجعلها وهما أكبر وأكبر يسكن في عقول شعوب العالم العاطلة عن التفكير!!وسوف لن يكون علي الخوف أنا و رفيقي من الاختطاف، ونحن لا نصنف في وزن الريشة وربما أقل، عندما يتعلق الأمر برهائن وفدية بين الحكومة و تنظيم القاعدة!!
●●●
ولكن... أمضيت ليلتنا الأخيرة في عنابة أحاول إقناع زميلي بالذهاب إلى الصحراء علنا نجد نهاية لرهاننا.. ولكنه أصر على التوقف!!و كانت نقطة النهاية كما هو متوقع مطعما شعبيا متواضعا، دفعت فيه "باروك" عنواني الفائز بالرهان من أجل زميلي، و أنهينا حفلتنا بالدعاء على المصباح السحري و الرجاء باختفائه الأبدي، حتى تبقى طبيعتنا لنا، فلو اختفت طبيعة الجزائر في غياب المرافق السياحية ماذا يبقى لنا..؟!! حتى البحر لن يكون موجودا كي نشربه!!
●●●
إلى هنا نصل إلى ختام مسخ المقال.. و أعتذر على التأخر الغريب.. ولكن عندما تعيش في الجزائر عليك أن تتوقع كل شيء وأي شيء بكل الأشكال الممكنة مهما بدت مستحيلة.. =_=
انقطع الكهرباء بالأمس يوما كاملا ولم يعد إلا اليوم صباحا فاضطررت لإكمال المقال على ضوء الشمع >> وعلى أي حال ليس الأمر بالرومانسية التي كنت أتخيلها!! :صمت:
هو أول موضوع في المنتدى العام ومشارك في المسابقة، وإن تم رفضه فهو أول موضوع وكفى:d>> سعيدة لدرجة خيالية بأول موضوع في العام :نينجا:
ملاحظة: تصميم البنر من طرف الفنانة JANA فالشكر موصول لها، أتعبتها جدا حتى خرج التصميم كما أتخيله :غياب:
دمتم في رعاية الله~
حقز :سعادة2:
.
,
كما عهدتك كوثرينا :سعادة2: ..
رائعة ~
لقد انتظرته طويلا يافتاة و لأنني لست مثلك فأنا لن أحجز بل سأرد مباشرة :لعق:
مقال رائع ان كان لي الحق في تسميته مقالا فهو يميل لكونه قصة قصيرة ، أقصد انه طويل و لكن لاعلينا فقد اسمتعت بقراءته على ايه حال ولم أحس أنن أنهيته الى أن وصلت الى الكلمة الأخيرة ، فلم اكن أحسب الأسطر ( 145 سطرا بالضبط :لعق: )
كان في المقال سخرية واضحة جدا و بعض المبالغة ان جاز القول و لكن كان فيه الكثير من الواقعية ايضا بالمقابل لقد أحسست انني بالفعل اعيشش الدراما الجزائرية اليومية و في النهاية رغم كل هذه الملاحظات :لعق:
تقبلي اعجابي الشديد بمقالك و اسلوبك و فكرته :d
ممتاز بامتياز
تحياتي~
الله على الموضوع الجنان .........انا بشكر المسابقة عشان اجبرتك انك تكتبى لينا وتخرجى مواهبك....
http://www.msoms-anime.net/images/smilies/thumbsup.gif
ده صحيح للاسف المسئولين همهم الوحيد البقاء على كرسيهم ومحاولة فاشلة للتستر عن الشعبإقتباس:
إخفاق المسؤولين و إعفائهم من المسؤولية المباشرة على السياحة في الجزائر، وهو الطريقة الأجدى لتخليصهم من مشقة إيجاد الحلول الخلاقة التي تضمن بنية سياحية "محترمة"
http://www.msoms-anime.net/images/smilies/ac3.gif
المسئولين ليس فيهم امل ابداإقتباس:
أن يتمنى "من قلبه"التوفيق للمسؤولين في اجتياز التحدي الأكبر
http://www.msoms-anime.net/images/smilies/as4.gif
إقتباس:
تعرف المواعد العربية على أصولها..!! موعد إقلاع الرحلة معلن في لوحة الكترونية ضخمة، على الثالثة عصرا... لكن يبدو أن قائد الطائرة قد نسي نفسه في قيلولة هانئة وعز على زملائه أن يوقظوه منها!! فما الذي يفسر كوننا مازلنا على كراسي الانتظار..
الوقت مشكلة من المشاكل العربية فعلا حيث اصبحنا نعتاد على الامر ونتكيف معه
http://www.msoms-anime.net/images/sm...2140b1b0b0.gif
ده حقيقى البلاد العربية اتحولت فعلا لمحطة مكروباساتإقتباس:
اتجهت ومرافقي صوب بوابة الرحلة وأنا أتخيل نفسي في محطة الحافلة ببلدتي، حيث تتوقف الحافلات في جزء عار من الطريق يسمى مجازا محطة... ثم يصرخ قابض التذاكر على المارين في الطريق معلما إياهم بوجهة الباص، تماما كما كان يفعل موظف المطار قبل قليل..، ولكن ذلك يحصل في بلدتي النائية.. و في محطة حافلات!!!
http://www.msoms-anime.net/images/sm...dd64b8fe64.gif
انا رايتها فى مدخل عمارةإقتباس:
عبارة (ادخلوها آمنين) لم يسبق لي أن قرأتها قبلا في مدخل أي ولاية على كثرة الولايات التي زرتها
http://www.msoms-anime.net/images/sm...expression.gif
إصدقينى انا لا اقرء مقال اكثر من عشرة اسطر لكن من العجيب ان قرات مقالك كلهإقتباس:
لى هنا نصل إلى ختام مسخ المقال.. و أعتذر على التأخر الغريب
http://www.msoms-anime.net/images/sm...1348bc1423.gif
هذه حال البلاد العربية كلهاإقتباس:
ولكن عندما تعيش في الجزائر عليك أن تتوقع كل شيء وأي شيء بكل الأشكال الممكنة مهما بدت مستحيلة.. =_=
http://www.msoms-anime.net/images/smilies/schmoll.gif
عشان كده كنت مركزه على حر قسنطينةإقتباس:
انقطع الكهرباء بالأمس يوما كاملا ولم يعد إلا اليوم صباحا فاضطررت لإكمال المقال على ضوء الشمع >> وعلى أي حال ليس الأمر بالرومانسية التي كنت أتخيلها!!
http://www.msoms-anime.net/images/smilies/icon28.gif
ياريت ميكنش الاخيرإقتباس:
هو أول موضوع في المنتدى العام ومشارك في المسابقة، وإن تم رفضه فهو أول موضوع وكفى
اول موضوع واحسن موضوع وفعلا ليكى موهبة فى المنتدى العام
http://www.msoms-anime.net/images/smilies/8wq44355.gif
ملاحظة: تصميم البنر من طرف الفنانة JANA فالشكر موصول لها، أتعبتها جدا حتى خرج التصميم كما أتخيله
ايوه انا ليه ملاحظة على ده المفروض تكون الكميرا تحمل صورة الكذب والطبيعة يجب ان تحمل صورة الصدق
http://www.msoms-anime.net/images/smilies/cool1.gif
موضيوع جميل جدا وياريت ميكنش اخر موضوع.......ّ
http://www.msoms-anime.net/images/smilies/icon30.gif