ذلك التل القابع بين الاآثار التليدة التي ناهزت بعمرها مايقارب ستتة آلاف سنـة..
في غدوّي صباحا مع قطيع الاغنام الذي يثير في قلبك الرأفة لشدّة
نحفها وهي ترعى المراعي الجرداء إلا من بعض الشوكيّات و الأكثر شفقة أهلها
الذين لا يبدون أصلح حالا منها من الفقر و القلــة...
و ما إن تصعد تلك التلة حتى تصل الى تلك الطاحونة و التي كم تمنيت ان تسوّى مع الارض
لصعوبة صعود تلك التلـة فما تكاد تصل الى نهايتها حتى تستقبلك الكلاب وأي كلاب !!!
لا يكفها عنك سوى الاستسلام لقضاء الله وقدره
لا اعاد الله ذلك اليوم السوّاح.. وبعد هذا المسير تصل الى الاثار الجميلة التي لم يبق منها
شيء سوى بعض الاحجار المبعثرة هنا و هناك و التي لم يبق ذكرى الا و كتبت عليها
وتوقيع صاحبها نقشـــا
أهذه هي السياحة بالنسبة للفقير ولكن لماذا هذا التميز العنصري
أهل مثلما يقولون ((العز للرز!!)) اذا كان هذا صحيح فهل هذا يعني ان الغني هو الرز
و الفقير هو الفريكــة و البرغل؟!!
اذا لماذا سياحته تقتصر في مثل هذه الاماكن التي لا أذن سمعت بها و لا خطرت على عقل بشر
فماسبب ذلك!! ((هل هو البطون التي لا تشبع! ام انه يوجد شيء آخر ؟؟))
ولكن ماذا يسعني ان اقول..
~رحم الله الأجداد الذين من آثارهم تحيا سياحة البلاد.
Red Rose
