|[ مَقَالٌ سَاخِر ]| .. نُزْهَةُ الرُّوح أَم نَصْرٌ وَفُتُوح ؟!
http://www.m5zn.com/uploads/2011/6/3...644vl3p8yn.png
http://www.m5zn.com/uploads/2011/6/3...9tug38nvoa.jpg
- السياحة في القاموس اللغوي :-
http://www.m5zn.com/uploads/2011/6/3...fv0sny57n9.jpg
- مأخوذة من ..
( ساح ) الماء جرى على وجه الأرض , و ( السيح ) أيضا الماء الجاري , و ( ساح ) في الأرض يسيح ( سيحا ) و ( سياحة ) و ( سيحانا ) بفتح الياء أي ذهب ....إلخ!
....
- السياحة في معجم الحياة :-
http://www.m5zn.com/uploads/2011/6/3...avt0sekhdi.jpg
- مأخوذة من ..
( سيحان ماء الوجه !!)
- يذهب أحدهم للسياحة الداخلية فيُذهب معه ماء وجهه الذي غافله (للأسف) – بعد أن قُبض عليه متلبسا مرات عديدة !– فساح أخيرا وهو يشحذ شقة مفروشة أو حتى معروشة يأوي إليها هو وأولاده ! , فما وجد لمطلبه سبيلا ولا للأدب الذي قوبل به مثيلا !, ثم هو يتذمر ويتباكى !! , ولست أدري أينعي فجوة في جيبه مشرعة أبوابها , أم فجوة في أذن المسؤول موصدة أبوابها !!على إننا لو قولبنا الأمر في أذهاننا ونظرنا إليه بنظرة إيديولوجية سيكولوجية رومانطيقية منطقية ثاقبة على المستوى البعيد والقريب لنأخذ فيها الأوضاع بأبعادها الأربعة المتكسرة لتساءلنا :- ما ذنب قطاع السياحة ومسؤوليه الذين يستلقون الآن على الشواطئ في دولة ما ؟!- إذ يتلقون الشكاوي بعد تعب مضن في توفير سبل الراحة للسياح في الداخل !؟ , تعب تتجلى دلالته في سبق ( المتاحف الجوالة دوليا )! , ذلك الأسلوب السياحي المبتكر الذي تشد فيه الآثار الرحال إلى السائح ! .. وما ذنبه وإياهم إذا كان ذاك المغلوب على أمره لا يملك بين أضلعه وطنية تجعله ينام على الرصيف معانقا أرض بلاده ليوم أو يومين أو حتى عشرة أيام حتى يفرجها الله فيجد جحرا جميلا في فندق أجمل منظم كإحدى لوحات بيكاسو الشهيرة بالضبط ..!!؟
.......
( سيحان المال من الجيب !!)
- أما من فضَّلوا حفظ ماء وجوههم من التصحر - الذي لم يطل الأرض فحسب – فإنهم ولوا أقدامهم شطر الخارج !, ومن جيوبهم المكتنزة برز معنى جديد للسياحة ! إذ يسيح المال سيحانا فكأنه في سرعة انكبابه فرس عنترة التي هي كجلمود صخر حطه السيل من عل ! , مع الأخذ بالفروقات - الهامشية بالطبع !- بين ابن شداد وذاك المفلس في عقله , وبين أسباب اندفاع الفرس الأصيلة وانصباب المال صبا من مكمنه المصاب بهيموفيليا لا علاج لها إلا بالعودة إلى أرض الوطن !
.......
( سيحان ثقافة السائح تصحبها الأخلاق - الهزيلة أصلا- !!)
- ما إن تحط الطائرة بركابها على أرض المتأنقين الشقر حتى ينزوي الحجاب برفقة الوقار داخل أظلم بقعة في الحقيبة مع الثقافة الإسلامية المريبة .. في عين الأوروبي بالطبع ! , ذلك المخلوق اللطيف ذو الدم الخفيف , المسالم الوسيم المعالم ! , فيا لعزمكم النادر وعزكم الغابر , وأحسنتم صنعا يا جموع الممسوخين فأنا لا أكاد أفرق بينكم وين كلابهم في المسكنة وهز الذيل ! , وهذا ليس شتم أيتها الكلاب حاشا لله !! بل أنك بريئة منهم براءة الذئب من دم يعقوب ! ,أما سمعتم :-
وحمّلتُ إنسَانا وكَلبَا أمَانَةً....فَضَيَّعَهَا الإِنْسَانُ وَ الكَلْبُ حَافِظُ !!!إلخ ..!
....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
يا .... للهول
عجيب ... مدهش ... مهيب ... ليس بـ مريب أخاذ .. تجاوز الأفاق
صلب ... قاسي .. ساخر ... واقعي ... بل ... صاخب .. خصب.. وصخب .. مثير بل ومحفز
أو كما يردد معشر العامة
خونفشاري
بالتكثيف على الضم واستبدالها بحرف (الواو) وكسر القاعدة النحوية .. والإملائية من قبل وتجاوز المألوف في لغة الضاد
اشباع (كلي متكامل) للجانب الصلب كليا ... تعمق فكري واسع بل ولغوي بحت .......... دراماتيكي مذهل .
سأعاود القراءة مرة .. اثنتان .. ثلاث اربع عشر .. حتى اشبع .. بل أحيا اللحظة التي تفصل وتوصل وتنقد وتؤصل الحقيقة
بالفن الساخر (شديد القسوة) احترافي (النقد) مبدع (اللغة) منطقي (الفكر) ..... جاري تكرار ما تم قراءته حتى اشبع البقايــا
التي مازالت ترى بأن هناك .... بقية ...~