وانبجست منهُ ملايين الدولارات.. //
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
ليس في مصلحتي أن أكون أوّل أصحاب الطّرح، ولكن لدي امتحانات أدرس لها.. :غول:
لذلك كان لا بدّ من الاستعجال :تعجب:
|| القضية ليست قضية الحصول على الوسام أو جائزة نوبل للسلام، إنّها خطّة محبوكة من المخابرات حتى يستمتعون بعطلتهم الصيفية، ولو أنّ عطلتي لم تبدأ بعد، بل إنّ "أكثر الأمور مشقّة بالنسبّة للطالب" لديّ قد بدأ لتوّه وسينتهي بعد بضعة أسابيع.. "الامتحانات".. لكنّي مثلكم، وكلنا جنودٌ على رقعةِ شطرنج، يحركوننا كيف شاءوا..
--
بعد هذا الخطاب الثوريّ الذي لم يحرّك ولا حتّى بصاحبه "ذرة أدرينالين" لينتفض.. لا يسعني سوى أن أبدأ اللعبة – أو تُبدأ بي اللعبة، جنديًا في الصفوف الأولى، وأوائل المأسوف على شبابهم.. ||
\\...
ثمّ بدأت معاناة القلم، وإنّه بسم الله الرحمن الرحيم ,,,
لا بدّ وأنّ الجميع يدرك أنّ السياحة تسخّر دخل هائل للدول التي فيها مناطق سياحية كثيرة.. كوطننا العربيّ، من مغربه إلى مصره إلى شامه إلى ما بعد ذلك وما قبل..
وهذه نقطة لا بأس بها، بل نقول إنّها أفضلية.. وقدوم السيّاح من كافّة دول العالم، شيءٌ لا بأس فيه..
وسأكون تقدميًا وأقول إنّ هذا يبعث على "روح التواصل" بين الحضارات -التي اختلطت بنا فأضعنا هويتنا بسببها، ولم نحصّل هويّتها هي!- وربما من باب (( وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا )).. آخذين ببعض الكتاب وتاركين بعضه، تتمّة الآية الكريمة.
حتّى أنّ هذه البادرة الطيبة الجميلة من السياسة - والتي لا أدري ما وراءها إلّا أنّها تفيض على أولي الأمر المعنيين "ببركاتها" من الملايين والشقراوات والبيضاوات والمخلوقات التي يعتبرها رجلّ عربيّ "زهق خلقة بعلته" كائنًا ملائكيّا من التي لا يراها إلّا "في الدعايات" وقد لا تستطيع أحلامه أن تتخيلها.. (ليس لشيء سوى ضيق خياله وسُمْكِ عقله وكِبَرِ كرشه) – قد تدعم "روح التواصل الحضاري" الذي تحدثنا عنه، والألفة بين الشعوب، والركض –عميانًا- خلف الوحدة الشعوبية والسلام والوئام العالمي الذي أنصح الجميع بأن ينتظروا مارد المصباح أن يخرج من إبريق شاي في بيت كلّ منّا، قبل أن نحصّله.. ليس وهُم ونحن على هذه الأرض!
ومن علامات هذا الدعم، "السيقان" التي تجوب شوارعنا، و"الأذرع" التي تلوّح في أسواقنا.. وألبسة السياح التي من نوع: قصّر ولا حَرَج، التي ستنفجر أحياءنا السياحية لأنها وصلت "حدّ الإشباع" منها، وكدتُ إثرها أحسَبُ شواطئنا "استوديوهات بلاي بوي" للفنّ الإباحي!
وليتَ هذا المال كلّه، والدخل والكسب في سبيل إنعاش الوطن، لكنّك رغم كل هذا ترى المتسولين أيضًا والشحاذين والسائلين، في كلّ زنقة وزنقة، وعند كلّ باب منزل، وعلى كل باب مسجد.. وما زالوا يظهرون وينبعون من كلّ فجّ عميق.. والأسعار في غلاء، ودنوّ المستوى المعيشي مستفحِل، والعائلات تحت خطّ الفقر أضعاف مضاعفة من التي فوقه.. والشيء الوحيد الذي يكبُر وفي ازدياد ونموّ.. هو كَرشُ المسئول وممتلكاته وذوي القربى منه..
ولو أنّي لستُ من أبناء هذه الأوطان، لكنّي أعتبرها وطني، لأنها وطنُ إخواني،
وأينما ذُكِر اسم الله في بلدٍ ........ عددتُ ذاك الحمى من صلبِ أوطاني..
فإنّي وحفظًا لماء وجهي ووجه مبادئي والمعتقد السائد في هذه الأوطان.. أرفُضُ أن يكون التواصل الحضاري بيننا وبين أي شعب آخر بتبادل فنون التعرية "والانفتاح الزائد" والذي أعتبره أمرًا مناقضًا لعاداتنا ومبادئنا وديننا.. فكيف وهو في طرقات بلدي، وفي عقر داري وأمام ناظريّ وناظر إخوتي وأبنائي وشباب المستقبل وعماده؟!
لن يستطيع إقناعي فردٌ، أنّ امرأة تسير في لباس لا يتجاوز طوله "الشبرين" بجانب امرأة ترتدي حجابها الكامل صونًا لنفسها وطاعةً لربّها، والشارعُ من حقّ الثانية، بما أنّها بلدُها.. أساس من أساسات تحقيق تلك الوحدة وهراء الحضارات والشعوب؟!
والمرجو أن توضع حدود على الأقل للباس "غير فاضح" في حال حلّ سائح..
ثمّ، يا أصحاب الشأن، أما شبعتم من سرقة الشعب نفسه، تريدون أيضًا كسب شعوب العالم، ولو حساب الفساد الأخلاقي الذي سيؤدي إليه ذلك.. في رحاب الأوطان الشقيقة، أوطان المجد الضائع، والنصر الذي ما زلنا نرجوه..؟
رأفة بكروشكم.. فإنها ستنفجرُ أخيرًا.. ولن يبقى إلّا ذكراكم البغيضة..
أعتِقدُ أنّ ظنّي لم يخب عندما قلتُ بأني "ثوريّ" أعلاه، لا أدري كيف قادني قلمي لكتابة هذا الشيء في الأعلى، وقد كنتُ عندما بدأت الكتابة.. أفكّر في موضوع آخر تمامًا – يخص السياحة أيضًا، بحكم ما فرضته السلطات -.. وأعني تمامًا جدًا.. لكن هذا ما حدث.. ولن أغيّر شيئًا، لأنني ما زلتُ أرى الارتجاليات.. أفضل الكتابات.. لعلّني أكونُ من أصحابها.. =)
وتبًا للتنسيق!
كونوا بخير,