كيف حاالكم جميعا؟
كيف التناافس؟
ازفت المركة يا جمااعة..
ابذلوا ما بوسعكم..;)
أما أنا..
فأعلن انسحاب قواتي من منافستي مع ميدان، لأنها لا تستطيع..<<<أتحدث على لسانها :d
دمتم بخير...
كيف حاالكم جميعا؟
كيف التناافس؟
ازفت المركة يا جمااعة..
ابذلوا ما بوسعكم..;)
أما أنا..
فأعلن انسحاب قواتي من منافستي مع ميدان، لأنها لا تستطيع..<<<أتحدث على لسانها :d
دمتم بخير...
الكاتبة : همس اعماق البحر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك امورة :سعادة2:؟
ان شاء الله الجميع بخير وبأحسن حال ::سعادة::
لقد انتهينا انا وبيبو من مشهدينا :D
تفضلـــي :رامبو: :[IMG]http://dc16.******.com/i/03160/5vnlp9fy0qr9.png[/IMG]
فتحت عينيها العسلية بتكاسل وهي تشعر بدوار فظيع يثقل جفنيها ، حاولت تمييز المكان الذي تنام فيه لكن عينيها لم تبصرا غير السواد القاتل ..هل فقدت بصري؟.. أخذ سريرها الضيق يمشي بشكل منتظم ، عادت وأغلقت عينيها بتعب ..لا بد أنني لا أزال نائمة !..سمعت همسات خفيفة وأنين موجع يحيط بها :
- ليرحمك الله يا طفلتي الصغيرة .. ليرحمك الله
خاطبت قلبها المنقبض بقلق ..إنه صوت أبي! .. لكن .. من الذي مات؟ .. فتحت عينيها الفزعتين بصعوبة وهي تحاول استيعاب المكان المظلم الذي حبست فيه روحها الحرة ، ارتجفت شفتيها بخوف لتمتمت بذهول .. أنا طفلة أبي الوحيدة !! ..ما الذي يجري هنا ؟ .. حاولت تحريك جسدها لكنه كان متشنج لا يستجيب لها ، حدقت بالسواد المحيط بها في رعب قاتل ..أنا أنام في تابوت!!.. أخذت تحاول تحريك شفتيها المرتجفتين لتصرخ بهم لكن صوتها أبى الخروج ، أحست بدموعها الحارة تحفر طريقها لتحرق خديها المحمرين بكل قسوة ثم تسقط بين أحضان خصلات شعرها البندقية الفاتحة لتدمي قلبها الصغير ، لا تزال الصدمة تأسرها خلف قيود اللاوعي .. كيف مت؟ بل كيف أكون ميته؟ .. سمعت أنين والدتها وهي تصرخ باسمها ، زادت الدموع المتفجرة في مقلتيها وأحست بها وهي تسيل على وجهها بنمنمة ، أرهفت السمع تستشعر دقات قلبها بأمل المجنون ..أنا لست ميته!.. كل خلية في جسدها تنبض بالحياة ، حاولت وحاولت لكن شفتيها المخدرتين لم تنطقا ، من هذا المخلوق الذي سيدفنها وهي حية ؟ ، بالأمس فقط كانت نائمة في سريرها الدافئ والآن هي تموت داخل تابوت بارد ، الأمس! ..أخذت تتذكره بكل تفاصيله المقيتة ، تتذكر أن الشوق لحبيبها العنيد أدماها حتى الهلوسة باسمه ثم ذهابها الى عيادة صديقها تشكوه من صداع لا ينفك يضرب رأسها بألم ، جحظت عيناها بصدمة .. أخر ما أتذكره هو حبوب مسكنة أعطاني إياها! .. ثم فقدت وعيي أمام عينيه الخبيثتين .. ذلك الوغد!.. توقف التابوت عن الحركة ، ميز أنفها الصغير رائحة التراب الندية ، أصابها الرعب وأخذ قلبها ينبض بهلع وصوت حبات التراب ترتطم بالخشب بقوة لتعلن انضمامها لقائمة الموتى، اغمضت عينيها بشدة وصوت تنفسها يعلو أكثر وأكثر، سمعت خطوات الأحياء تبتعد عنها لتتركها بين براثن الموت ، أخذت تأن بألم لا حدود له .. تتمنى لو أنها في كابوس وستستيقظ منه عندما تفرق جفنيها، لكنها تدرك تماماً أنها تعيش واقع الحياة الخيالي ، استسلمت للخوف الذي أرعبها حتى شلها عن التفكير ، فجأة تناها الى سمعها صوت صراخ وبكاء يناشدها بكل أوجاع العالم ..إنه إدوارد! .. خفق قلبها بقوة ينازع الوجود وهي تنصت لسيمفونية من أنين الألم . لاحت ذكريات طفولتها في فضاء تابوتها المظلم وهي تتجسد في طفل واحد ، فتى واحد ، رجل واحد ، هو الوحيد الذي فتح قلبها المشاغب على أبواب الحب المزدهرة في حنايا روحها ، أخذت تشهق بقوة تطلب الأكسجين .. تطلب الحياة ، لا تريد أن تفارقه .. لا أريد أن أموت! .. أريد أن أراه مرة أخرى .. وأبعثر شعره الفوضوي مجدداً.. وأن أصرخ به "أحبــــك " .. أخذ صدرها يعلو ويهبط بأنفاس متسارعة تقاوم نفاذ الأكسجين ، جسدها يرتعش بشدة مودعا روحها الشابة ، رموشها المثقلة بالدموع ازداد وزنها لتهبط مغلقة العينين ، راحت تصارع الموت وصوت أحدهم يحفر القبر بقوة يزمجر في أذنيها ، أخذ الصوت يقترب منها أكثر فأكثر ..هل أتخيل!.. فتحت عينيها بسرعة متمسكة بأظافرها بأطراف أمل مستحيل ، زاد اتساع عينيها وهي تميز صوت ارتطام شيء حاد بسطح التابوت ثم تراه يفتح بشق من نور الحياة لتطل عليها شمس طال اشتياقها لها بشعر أسود بعثره التراب ، نحتت ابتسامة تكاد لا تحمل معنى من كثرة المعانى التي حملتها لشفتيها الجافة وسالت دموع الفرح أخيراً لتعلن صحوة الموت بعد غفوته ..
الكاتبة : bebo_nice
كنت انظر إلى ذلك القبر وقد تملكني اليأس كنت حزين لفراقها كانت كل شئ في حياتي لازلت انظر إليها إلى أن حل الظلام لم استطع فراقها فظللت وحيدا بين نسمات الليل الباردة كنت أريد سماع صوتها مره أخرى .أرى بسمتها أمامي كانت كالنور وسط ظلمات الليل لم أتمالك نفسي حتى بكيت بخفوت حاولت كبت دموعي لا أريدها أن تسمعني ابكي عليها لكنني لم أقُاوم ظللت اذرف دموع اليأس أريد أن أراها مره أخيره فقط , نظرت بجانب قبرها وإذ بي أرى مجرفه الحفر ,أخذت نبضات قلبي بالتسارع سمعت صوتها وطيف ابتسامتها يقول –اتبع قلبك مهما حدث-ذهلت من نفسي وقلت –هل يمكن..؟ -قلت بحزم وعيناي ممتلئة بالدموع-سأفعلها أريد رؤيتها مره أخيره – أخذت تلك المجرفة وأنا ابكي لمجرد ذكرها وهي معي أخذت احفر واحفر واخذ التراب ينثر على شعري وملابسي لم اعلم لما قلبي يرتاح كلما اقتربت من تابوتها قطع تفكيري صوت اصطدام تبسمت بأسى وحفرت ليظهر التابوت الخشبي كنت أريد فتحه لكنني الآن أصبحت مذعورا من ذلك سمعت صوت أنين ففزعت من مكاني وأنا أتلفت يمنه ويسره لكن لا احد وإذ بي اسمعه من جديد نظرت إلى التابوت فإذ بي اسمع ذلك الصوت يأتي من داخله قلت بذعر شديد –أيعقل .؟ اقترب من التابوت وأنا مضطرب كنت بين حيرتي ونفاذ صبري , فتحته ويداي ترتجفان لكنني رأيت ما لم تصدقه عيناي رأيتها تلهث ودموعها على خديها لم أكن أتصور أنها ستعود إلي فزعت إليها واحتضنتها بشوق ...
__________________________
مــوت يصحـــو بعــد غفــوته~
اتمنى لكم قراءة ممتعة ^_^
لقد كنت ديمقراطية كثيرا :D
ففكرة المشهدين طرحتها بيبو وانا وافقت عليها لانه لم يسبق لي أن كتبت هكذا مشاهد :p
كان يفترض ان اسلمهما الاربعاء لكني لم ادخل لظرف طارئ ، اعتذر بيبو :o
هكذا نكون قد انتهينا ::سعادة::
اتمنى ان لا يكون هناك شيء ناقص أو زائد :غياب:
فقد اصبت الفتاة بالجنون من كثرة اسئلتي :ضحكة:~
حظا موفقا للجميع :)
فيــ أمـــان الله ~
ننتظر وصول يولي .. ^^
تم التعديل من المساعده لعدم التشتيت
حجز المكان لكتابة المشهد القصصي .. اليوم إن شاء الله ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
ماشاءالله مشاهدكم في قمة الإبداع..
بما أنني اشعر بنزعة "فظاوة" سأصوت لأحد المتنافستين لـ موت يصحوا بعد غفوة..
.
.
الكاتبة : همس اعماق البحر..
ادخلتني في عالم آخر بحق..
انتي ماهرة في كتابة الرعب يا همس:ميت:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيف الحال جميعاااا ... بخيييير ان شاء الله اخباركم وية الثلوج و الصقيع النازل علينا هالايام :p:p
يااااااااه قرأت مشاهدا رائعة ::سعادة::::سعادة::::سعادة::
ها قد اتيت بمشهدي و مشهد سنفورة سأضعهما
و بما ان سنفورتي العزيزة من اكملت اولا فسأضع مشهدها الان :d:d
::سعادة::::سعادة:: مشهد همس الاحلام ::سعادة::::سعادة::براءة طفلة:
استيقظت من نومها مبكّرة تلعبُ بخصال شعرها الذهبيّ المنسدل من رأسها الصغير على رقبتها بخفّة,لكأنه شلالُ ذهبٍ ينسكبُ على نهر لجين.
وكعادتها تلك الصغيرة ذات الخمسة أعوام استقبلت نهارها مفعمة الطاقة و الحيويّة يكسوها مرحٌ و شقاوةٌ عفويّة.
وها هي تفتحُ نافذة غرفتها لتستنشق رأتاها الصغيرتين من نسيم الصبح العليل مستمتعةً بما تراه عينيها من مناظر تسحرها..
ثم أمسكت قطّتها بين ذراعيها لتشاركها صباحها..
فقالت مستبشرة:صبــاح الخير,أقولها لجميع أصدقائي المرميّين في الحديقة..>>تقصد دماها ^^"
ثم وجهت كلامها لقطّتها: و كيفَ حالكِ صغيرتي بيسا؟
هل أنتِ بخير؟!
القطة:ميــــااو..
لاحظت الصغيرة شحوب وجه قطّتها,فقالت ببراءة:آآه..لا تبدين بخير؟هل أنتِ حزينة؟!لا لا تحزني فالحزن لا يليق بنا نحن الصغار هكذا تقول أمي.
ثم جالت ببصرها في الأنحاء و أردفت:أنظري إلى السماء ما أحلاها, لونها كـ لونِ ستارة المطبخ الذي اشترتها أمي أمس..
آآه..وانظري إلى الشمس تبدو كالبيضةِ المقليّة وهي مختبئةٌ بين الغيوم..
أنظري إلى شجرة السرو كيف أنها تميل بجذوعها نحو شجرة الكرز..يبدو أنها تنوي قطف بعض ثمارها لأنها جائعة..
وما إن نطقت جملتها الأخيرة حتى شهقت و قالت :أهااا..هل أنتِ جائعة يا بيسا؟ لهذا أنتِ شاحبة..
القطة:ميـــــــــــــاااااو..
الصغيرة:حسناً و أنا أيضاً جائعة هيا لنأكل البسكويت بالحليب الذي أعدّته لنا ماما..
ثم جلست في الصالة لتتناول فطورها المعدّ..
فقالت وهي تغمر البسكويت في صحن الحليب:آآه..إنه ساخن..لكنني أحبّ أن أغطّس قطع البسكويت كلّها في الصحن لأنها تحبّ السباحة..
وفجأة علا صوتٌ أحدهم قائلاً:تــــالة صغيرتي,كلي البسكويت بالحليب الذي أعدتّه لكِ و أطعمي بيسا لأنني مشغولة في المطبخ و سأتأخر في إعداد الفطور..هل سمعتِ؟!
تالة:أجل سمعتكِ ماما..سآكلهُ كلّه..
ثم قالت وهي تغطّس البسكويتات:هيا اسبحي يا بسكويتاتي حتى تذوبي..اسبحي..اسبحــــــــــــــــي..
فقالت القطة و هي ترقب بحذق و جوع:ميـــــــــاااو..
و أثناء ذلك,سمعت صوتاً يشبه قرقعة معدةِ أحدهم..
فالتفتت حولها متعجّبة قائلة:ما هذا..يبدو أنّ هناك أحداً غيري جائع..
ثم جالت ببصرها قليلاً ليقع على مصدر الصوت,لتقول بلهفة:أهااا إنها أنتِ..أووه ألم تأكلي يا عزيزتي؟ هل تحبين الحليب؟
تعالي كلي معي..لا لا أنا سآتي لآكل معكِ..
وعندما وصلت:أهااا..فمكِ كبيرٌ جداً..حسناً لا يهم..
المهم أن تأكلي و تشبعي حتى تكبري..سأطعمكِ البسكويت بالحليب فهو مغذٍ للصغار..هكذا تقول أمي..
ميــــــااااو
هيـــا كلــــــــــــي..
و أفرغت محتويات الصحن في فمها..ثم قالت مستغربة:أكلتهِ كلّه دفعةً واحدة؟حسناً لا بأس سأطعمكِ المزيد و المزيد حتى تشبعــي..
ثم أحضرت المزيد بعد هنيهة و تابعت عملية الإطعام الشرّه,مسرورة بالخدمة التي تقدّمها..
و لم تفتأ طول الوقت من أن تقول:كلي..كلي..هيّا كلي..حتى تكبري و تصبحي شطـــــورة مثلي..
....:تـــــــــالة,إذا لم تشبعي كلي شوكو فلّة الذي وضعته على الطاولة..
تالة:حــــــاضر يا ماما..سآكله كلّه..
و بعدَ 10 دقائق أنتهت من الأكل و الإطعام..
فقالت :الحمد لله لقد شبعت..و أنتِ شبعتِ..
ثم حملت قطّتها وقالت بصوتٍ عالٍ:مـــــامــــــا أنا ذاهبةٌ لألعبَ في الحديقة..
...:لا بأس عزيزتي اذهبي..
و بعدَ 5 دقائق ذهبت الأم لتنظّف المكان و ترى ما أكلت ابنتها و ما تركت..
و لكن..استوقفها شيءٌ فظيعٌ شاهدته في محيطِ غرفةِ الجلوس..
فصعقت مما رأت..لتصرخ قــائلةً بأعلى صوتهـــــا:آآآآآآآآآه..لااااااا...
تـــــــــــــــــــــالة,من ملأ حوض المغسلة بكلّ هذااا؟
ثم قالت بصوتٍ منخفضٍ مقهور:قلتُ لكِ أطعمي بيسا و ليس المغسلة..آآآآآآآآآآآه..
وما إن سكتت حتى علا صوتُ المغسلةِ قائلة:أريد شوكو فلّة..!
^^"
توتة توتة..خلصت الحدوته
^(:))^
طبعاً..هذه أوّل محاولة لي في هذا المجال..
فـ رفقاً يا قومُ بي:p
.................................................. .................................................. .............................................
خخخخخخخخخخخخخخخخ سنفور و الله عليكي افكار :d:d:d
مشهدي :p:p
شعر و كأن قلبه يكاد يتوقف و هو يرى ذلك النصل اللامع
ملامحها قد غلب عليها الجمود .. نظراتها شاردة و كأنها قد غابت عن هذا العالم لتبحر في عالم ثانٍ
تكلم بخبث مهدداً بالنصل : اذاً هل ستكون البطل المغوار الذي يهب لنجدة الاميرة يا هذا ..؟؟؟
فتح فمه ليتكلم لكن توقفت الكلمات في حلقه ... عبثاً حاول ايقاف ارتعاش جسده بلا فائدة
نطق بكلمات متقطعة : إ ..إت ..إتركها ايها المجرم و .. و إل..لا
_ هه و الا ماذا ..ماذا ستفعل ..؟؟؟ صرخ بقسوة "هاااه"
سقط الشاب على قدميه اللتان لم تستطيعا الاحتمال اكثر
_ هه يا لك من بطل مملاحتدت نظراته الماكرة و فجأة
دوى بصوته الهادر بوجه الشاب
"بووووووم"
اجفل الشاب و تراجع الى الوراء برعب و فر هارباً بسرعة و هو يبكي من شدة الخوف
ضحك المجرم بخبث و هو يراه يهرب مهرولا هكذا
عض على شفته و دموعه تنهمر : " سامحيني نجمتي ارجوكي "
توقف مفكراا فجأة و معه توقفت دموعه : " لكن .. ان .. ان تركتها هنا ماالذي سيحدث لها "
استدار ناظرا اليها ... عيناها السوداوتان غائمتان و شعرها البني المموج الطويل يتطاير بفعل نسمات ربيعية عابثة
لتتمرد بعض من خصلاته و تغطي وجهها ذو الملامح الرقيقة... همس : " ياااااه ... انها فاتنة بحق "
صرخ و هو يشد شعره بكلتا يديه : لكن ماذا ... ماذا يجب علي ان افعل..؟؟؟
التمعت عينيه فجأة : " إن .. إن ساعدتها و انقذتها .. ف ..ف
اكمل بحماس " فسأحصل على ... على توقيعها "
يااااااااااااااااي ستعترف بي كأفضل و أخلص المعجبين بهاأكمل و هو يقفز بسعادة .. ياااي .. ياااي .. ياااي .. سيتحقق حلمي اخيراا
نظر المجرم بسخرية لذلك الاحمق
الذي يبكي برعبٍ تارة وينقلب بلمح البصر ليقفز بسعادةٍ تارة اخرى
حدث نفسه قائلاً : أيكون أحمقاً مصاباً بالصرع فصار مصروعاا ...!!!
توقف الشاب عن القفز و تكلم بجدية : نجمتي الرقيقة المفضلة " سيوومي "ها قد جاء منقذك
لا تخافي ستكونين في مأمن منذ الان ادار عينيه ليرمق المجرم بنظرات التحدي
و فجأة ... ركض بسرعة كبيرة لينقض على الجاني
افاقت من شرودها و هي ترى ثوراً صغيراً يقارب حجم العجل بنظرها يقترب منها
طرفت بعينيها عدة مرات و حاولت التركيز اكثر لتعرف ماهية الامر
امتقع وجهها و هي ترى مجنوناً ذا شعر احمر ينطلق نحوها بسرعة كبيرة ، و هو ماد يديه ، و مغمض عينيه ، و منادياً
" نجمتي ها قد اتيت "
اشتعلت بغضب حارق و اصبحت كبركان يوشك على قذف حممهِ الهائجة بكل مكان
امسكت بما بجانبها و جذبته جذبةً شنيعة و بحركة خاطفة رمته لتسقط مجنونها و ترطمه بالارض
صرخت : انا أمقت المترصدين كثيراااااااااااااااااا
تفاجأت و هي ترى ما قذفت به مجنونها الاهوج
لم يكن سوى رجل ضخم الجثة قد غاب عن الوعي و سحق الفتى تحته سحقاً مسحوقاً
تساءلت : من اين اتى هذا ... " غريب "... و مضت في طريقها
تصبحون على الف خيييير
في امان الله
ملاحظة : سأكتب مشهد مولان مع مشهدي حتى يكون الوضع مرتب :مرتبك: ...
القصة الأولى بقلم : M U L A N
656هـ عندما تنهارُ الأمجاد..~!
[..~ ككل النهايات، و مفارقات الأيام،سكب القدر كل مايخبئة مفاجئً السكينة التي أحتضنها يوم الثاني والعشرين من شهر محرم من سنة 656هـ
صبيحة يوم الثلاثاء الذي خالف كل الصباحات النقية وبهجة أشعة الشمس الذهبية.بغداد مُحاصرة منذ شهر وجيش المغول لم يفقد الأمل ولو للحظة ، حتى حانت
ساعة الصفر وبدؤوا برمي الأحجار من المنجنيقات لتضعف بنية الحصن التي تحمينا بعد الله من همجية أولئك القوم! لكن قدرُ الله نفذ وأنتهى تحطم الحصن
وتصدع وباتت دارُ السلام على مشارف الهاوية،لازلت أذكر صراخ النّاس وصهيل الخيول ورائحة الجثث النتنة التي ملئت شوارع بغداد،لا أعلم كيف
نجوت من الزوبعة المميتة التي شرع بها أولئك المغول،وكوني مؤرخٌ صغير لم تعتد يده على حرفة غير التأريخ،لم استطع الدفاع عن النساء
التي فُصلت رقابهنّ عن أجسادهنّ أمام أطفالهن،ولا عن كهل ضعيف داسته أرجل أحد الخيول ليلفظ أنفاسه الأخيرة تحت صليل السيوف
وصخب الفرسان اللذين لم يشعروا بجسده الواهن يتهشم تحت أرجل خيولهم.ياله من يومٍ كارثي،الفوضى المريعة آستوطنت كل زاوية وحمرة
دماء الشهداء أصبحت أهم سمات ذلك اليوم! كُنتَ خائفاً جزعاً،لم أظن يوماً بأن بغداد ستسقط! ،أخذت أركض بفزع باحثاً عن أي ملجأ فالمغول
لم يتركوا بيتاً ولا مسجداً إلا وأحرقوه ،ولا شخصاً إلا وأصابوه بسهامهم أو غرسوا نصل سيوفهم داخله! في تلك الأثناء لاح في عقلي
مكتبة دارِ الحكمة،كونها قريبة منّي وهي ملاذي الأخير، هرعت مُسرعاً بين الأزقة خوفاً من رؤية أحد أولئك المغول لي ثم القضاء علي!
وحال وصولي إليها ضاقت عليّ الأرض بما رُحبت فقد نال المكتبة ما نال من الآخرين! الدخان الاسود يتصاعد منها وحفنة من الرجال المغول
يأخذون الكُتب ويرمون بها في نهر دجلة! الذي بدا لونُه مخيفاً هو الآخر فقد خالطه لون الحبر الذي نزفته الكتب رثاءً على حالها! قدماي أصبحتا
ثقيلتان وددت لو أني قتلت وما رأيت سقوط بغداد،ودتت لو قُتلت وما رأيت الأعداء يهشمون كل أساسات المجد الذي بنيناه،لكني مؤمنٌ يقيناً بأن
بغداد ستعو داراً للسلام كما كانت،رغم أنها الآن مجرد أطلال لحضارة سابقة وجثث أفشت وباءً نال من كل شخصٍ تنفس هواء بغداد،حتى أنا نال
مني وشارفت على الهلاك ،فلم أستطع مغادرة بغداد والهرب فقد آثرت البقاء لأرثي حبيبتي حتى أُدفن فيها.~
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ
القصة الثانية بقلم : ألحان الحياة
.:.× غفوة في حضن من نعيم ، و وجه آخر للشيطان ! × .:.
تقبض بيدها كتاب تاريخي وتقرأ فيه ، آكلة السطور بنهم ، كما تتآكل الأشجار بفعل النار ، وتذوب أحاسيسها مع كل حرف لتفاصيل أيام غابرة ، متخذة وضعية " خارج نطاق التغطية " .. وكل ما تستنطقه من مرآها في هذه اللحظات هو أنها سَكِرة محاكاة التاريخ ... ذاك التاريخ الذي تعزف أحداثه ألحاناً صاخبة متشربة بالألم والضعف والقهر والصراخ المستميت ، تخلق في النفس شعور وليد التناغم مع الحدث ، و تفاصيله تجسد عرس دموي .. كان ضحاياهـ غفوة في حضن من نعيم ، و وجـه آخر للشيطان يتقولب في صورة إنسان ... تلك أيام بغداد العظيمة !! ، التي استحالت من بعد عظمة وشموخ وعزة إلى مهانة وذلة واستصغار ... بغداد تلك الفاتنة الجمال ، قد نثرت الأقلام فيها درر الكلام ، لا ريب وهي تجذب الناظرين بقصورها الذهبية ، وتأسر القلوب والشفاهـ بخضرتها وعذب سقياها الندية ، تتغنى بدور العلم والعلماء و تشمخ بأسوارها العلياء ، تستظل تحت أشجار الرفاهية والعيش الكريم ، هي مدينة في عنفوان الشباب ساحرة ، هي الخامدة في ترف أعمى !! وما أيقظها طائف الخطر إذ تلا آيات الحرب برسائل تتوهج أحرفها عذاباً تقشعر له التخيلات ، وتسكب في الذهن خليط ساخن من وعيد وتهديد وبشرى هزيمة ، وينذر بخُيَلاء بتسفير الأرواح إلى المقابر ، فقد كانت راقصة على أنغام سعادة مطموسة البصيرة ، كما تتراقص الجواري الحسناوات في غرف القصور_ رقصة الموت الأخيرة _ !! ، فسهام العدو أقسمت الخضوع لشهوة القتل الشيطانية والتملك والسيطرة الأنانية .. أقسمت الحنوث ليمين الإنسانية .. هم التتار الوحوش البشرية ، هم تباع _ هولاكو خان _ العابد المملوك لغريزة السيادة والسلطنة القهرية ، الذي رأى في بغداد مثالاً جميلاً لفارسة أحلامه ، فحسناء هي بغداد وذات منصب وجاهـ ومال ، أراد أن يقترن اسمه باسمها البراق ، وأن تنسب إلى أملاكه وتضاف إلى قائمة جواريه و زوجاته. وأقيمت مراسيم الزواج والاحتفال الأسطوري بتنسيق معين متدرج إلى يوم عقد القران ، ففي اليوم الثاني والعشرون من شهر محرم عام 656 هـ كانت تعزف أنغام الموت باحترافية ؛ لزف _ هولاكو خان _ لأميرته بغداد ، ولزف الكفن الأحمر لأجساد ذويها ، يرافق ذلك أصوات قرع للطبول وصراخ غاضب تلفظه أفواهـ المغول ، كأغنية ترهيبية احتفالية تبشيرية لهذا العرس الضخم ، تُسْقِط في النفس انعكاسات للرعب والخوف والهلع ، وقذائف المنجنيق تضرب بالحجارة أسوار بغداد فتحدث فيها فجوات وثغرات ، إلى أن انهارت مفسحة المجال لموكب الجيش التتري الذي قدم ليؤدي الواجب ويقوم بالتبريكات والتجهيزات استعداداً ليوم الزفاف ، وفي يوم الأحد الرابع عشر من شهر صفر عام 656 هـ ارتدت بغداد فستانها الأحمر الدامي حزناً وقهراً ، وتم عقد القِران !!! الذي نصت شروطه على القتل والتخريب والدمار وإشعال النيران ، اليوم استلمت بغداد جثث أبنائها كهدايا ثمينة توهب للعروس ، فما هو أغلى من الأرواح حتى تهدى لها ؟!. كسوتها الدماء ، وأهزوجة زفافها صراخ وبكاء ، وآهات ورثاء .. يتراقص الناس لصخبها باهتزازة ورجفة احتضار .. اليوم استبيحت أراضي بغداد ومن فيها لهولاكو وجنودهـ ، قصورها الذهبية استوت أتربة رملية ، وأسوارها الممتدة إلى عنان السماء لامست الأرض وانكبت ساجدة تطأها أرجل الجيوش التترية ، تلك الخضرة البهية رماداً هي اليوم تبصقها رياح النار الهمجية ، وجيش التتار تستفزهـ معالم الحياة فيَخْلِجُها ويقتلعها باستلذاذ يطعم رغبته الإبليسية ، ونحيب النساء على أزواجهن وأولادهن وأعراضهن طرب تنتشي به أرواحهم السفّاحية ، ومُسَلَّمَاتُ الإنسان تنصهر في بوتقة إجرامية لتتصلب بعد حين مشكلة نسخاً من تماثيل عفريتية ، فالشيوخ والأطفال وجبة شهية لممارسة الفنون الوحشية العدائية ، وظلم التتاريين امتد ليقتل الأجنة في بطون الأمهات فحُرِّمَت عليهم الحياة ، وكل ذلك تأدية إشباعية للشر في أنفسهم الحيوانية ، أربعون يوماً .. فيها أشعل المغول النيران في دروب بغداد ، وأبادوا كل مخلوق حي على أرضها وقد تجاوز عدد القتلى المليون ! ، ودور العلم استكان الجهل فيها بجهالتهم اللعينة بمعنى الحياة ، فالكتب جِسْرٌ كانت على نهر دجلة تسير عليها أقدامهم ، وأفرغت كل معانيها النفيسة وسطورها الدرّية في النهر ، وحملها الماء حبراً أسوداً عظيم ودم لأرواح هي الأخرى عظيمة ، وانقضت الأربعون ، شهر دم بدل من عسل تذوقته بغداد الفتية من مستَعْبِدِهَا هولاكو ذاك الذي أراد بالاقتران احتلال ، وسفك دماء وإهانة واستذلال ، أبكاها أبناءها وصغارها ... والدلال ، والحسن والجمال ، وأفقدها كرامتها و عزها وكل ما جرى بها ، كان اغتصاب الحياة من أرواح تسكن أرضها ، بظنية الحُكْم والمُلْك للأراضي والأنفاس . وسقطت بغداد عجوز كهلة تناطحها الشيخوخة والقبح والهوان . انتهت ..
wooooooooow بدأ الحماااس
طيب ...للي شارك في الجولة وما وضع مشهده ولديه القدره أن يضعه اليوم ...فليضعه !!
اليوم هو الفرصه الأخيرة لمن يريد الجولة الأولى ...
سأعود لدكم غدا لأعلن عن نهاية الجولة وبدايه التصويت لفائزين الجولة الأولى ...
هل أذكركم عما يجب أو نصوت ولا حفظتوها ؟ :rolleyes:
بالانتظار ^^
تم التعديل من المساعده لعدم التشتيت :d
للاسف لا أدري اين هي يولي فتاة الصحراء ..
لا بأس معكم في الجولة الثانية .. و ضمن لجنة التحكيم :نوم:
السّلام عليييكم..
كيف الحال يا مبدعين؟!
او بالأحرى مبدعات
^^
منذ زمنٍ لم أجلً ولم أصُل ها هنا..>>كله بسبب النت
لكنّ الحماس في أوجه..
ماشاءالله
نصوص (غير شكل)
لي عودة للتعقيب إن شاءالله
الشاي الأسطوري .
__________________________
قصة b.s.d
..لم يكن بمقدوره نسيان مشهد بيالات الشاي تتقاذف في الهواء وأطراف البشر التي تطايرت أمامه..وأفواج من البشر يسقطون على برك من دماء المحاربين..لم تحتمل نفسه تلك المجزرة التي تحدث أمام ناظريه بسبب انقراض الشاي من الأرض فمع كل زفرة ينهمر سيل من دموعه ومع كل صرخة محارب يضع يديه على اذنيه ليتحاشى سماع تلك الأصوات التي كانت معزوفة معركة البيالات..و صوت ضرب السيوف يلوح في أجواء المعركة فكان يستغيث وينادي باسم والدته التي كانت احدى الضحايا وهو لم يعلم بذلك..تسوقانه قدميه الصغيرتين من غير أن يقودهما حتى وصلت به الى خلف صخرة..لم يعلم ما يفعل لا يعلم سوى أن عليه حجب عينيه من رؤية تلك المناظر التي تثير الاشمئزاز والتقزز من كل خلية في جسده فكل عضو يرعش رعشة قوية عند سقوط شخص ليلقى حتفه لأجل الشاي الذي قيل ان لا نهاية ولا ختام له..كان هذا حاله حتى توقف صوت اصطدام البيالات والرماح فحدثته نفسه بأن يخرج ويطمئن على والدته التي قد تعفنت جثتها منذ افتراقها عن صغيرها وفلذة كبدها..لكن صوت تكسر جمجمة احدهم أعاده الى أرض الواقع وإلى مكان اختبائه فإذ بيد تحيطه حول رقبته تحاول ان تميته اختناقاً وتذهب به مكان ما ذهبت إليه والدته وأهل قريته التي طالما احتفل معهم بقدوم العيد وشراء انواع الحلوى وما تشتهيه نفسه..لم ينسى كيف كان ذلك الجندي مدججاً بالسلاح وبالدروع ونظرته الجافة التي تخلوا من اي معالم الرحمة ويده التي كانت تحكم قبضتها على رقبته..بدأ نفسه بالإنقطاع تدريجياً مع محاولاته التي باءت جميعها بالفشل الذريع..تذكر بأن امه ستحزن عليه حزناً شديداً ويصيبها المرض اذا ما حصل له شيء فأعاد محاولة الإفلات من الجندي بركلهة على انفه الطويل كالمنقار..سقط الجندي متألماً من ضربة الطفل الذي وضع ساقيه في مهب الريح لكنه تعثر بأحد الجثث التي كانت ملقاة على الأرض..وإذ بوجه مهشم وأنف ليس بمكانه والأحشاء البارزة التي ترى للعيان مع اشلائها الشنيعة..لم يتمالك الفتى نفسه ولم يستطع حبس دموعه فكان يحاول الوقوف على قدميه لكن المنظر كان بشعاً وما كان أبشع انه رأى الجثة ترتدي خاتم والدته..فانقبض قلبه وصمت فجاءة وفي أعماق أعماقة يتمنى ويحلم بأن الجثة التي يقف أمامها ليست بجثة والدته..فأمعن النظر فيها وللأسف بأنها كانت تنتعل حذاء أمه ايضاً..جثى على ركبتيه وكأنه لم يستوعب ما يحدث..نظر فيما حوله..جميعهم اموات..جيعهم مطليون بالحمرة اليوم..ذلك الشخص النائم على كرشه وشج رأسه..كان يعطيه الحلوى بعد ان يجبره على القفز ثلاث مرات..ذلك النحيل ذو الرأس الطويل الذي أضاع يده في المعركة كان يخبره بأن حبيبته وافقت على ان يتزوج منها..وقف الطفل الصغير يتأمل المنظر المشين ودموعه لم تفارقه..صرخ بأعلى صوته وهو يلعن في الشاي الأسطوري وفي الحرب وفي الأعداء..تفاجأ بركلة جعلته يبتعد مسافات عن مكانه الأصي..نظر إلى عين الجندي الذي كان يخطوا باتجاهه..ينظر إليه بنظرة كأنها تقول"لن تفلت مني"..استسلم الصبي ولم يقاوم..فقد خسر والدته..خسر قريته..لم يتبقى سوى جسده الذي اصبح بلا روح بعد ما رآه اليوم من أهوال..هذا ما كان يردده ويطغى على تفكيره..اخبره الجندي بأن نهايته ستكون وشيكة بلا ريب فلا فائدة تُذكر من المقاومة السيئة..أخذ الصبي نظرة حوله قبل رحيله..اليوم اقيمت حرب البيلات حيث الخسائر البشرية الفادحة وتشريد الأطفال وقتل امهاتهم وآبائهم..كل ما بذلوه هؤلاء سينتهي بمجرد موتي !..أتى الجندي وثبتني للأعلى بيد واحدة ويخبرني بأنه اليوم قط سيكون رحيماً بي ويسألني بالطريقة التي تناسبني في الموت..كم هو دنيء!..فأجبته بأنني أريد الموت غرقاً ومثلت دور اليائس..امتدحني بقوله أنني فتى شجاع..كم هو أبله..حتى أرخى الجندي الأحمق دفاعه فوكزته بقدمي واستطعت الفرار وأقسمت ونذرت على نفسي على أن أجد الشاي الاسطوري..بحثت ولم أمل من البحث وسأظل ابحث عنه فداء لأرواح قريتي ووالدتي الراحلة...!
--------------------------------------------------------------------------------------------
قصتي ( Aka : Chaos Phantom ):d
عاد الى قريته ، متحمساً للقاء عائلته و اصدقائه ، بعد ان انهى رحلة صيده ، ليتسمر الفتى في مكانه .
قريته الحبيبة احترقت بالكامل و اهلها قتلوا ، اخذ يمشي في طرقات القرية باحثاً عن احد الناجين .
( هل من احدٍ هنا...؟،)
( ليجبني احدكم ...)
( أي احد...؟)
اخذ يصرخ بها هنا و هناك و عيناه تذرفان دموع الخوف ، الى ان تعثر بجثة احدهم ، نظر الفتى الى الجثة ، ذهل الفتى و لم يحرك ساكناً جحظت عيناه من الدهشة .
( أ....أمــ....أمييييي...لاااا ).
قالها الفتى و عيناه تدمعان كالشلال ، و اخذ يتذكر الأيام الجميلة التي قضاها مع أمه .
ثم نهض ليبحث عن احد الناجين و لكن ما لبث ان تعثر بقطعة خشب ادت الى سقوطه على كومة من الخشب المحترق لنهض بسرعة و هو يصرخ .
(لاااااا...انني اشتعل .....لااااا )
و اخذ يجري بحثاً عن ماء ليطفئ النار المشتعلة به ليتعثر مجدداً و يسقط في برميل ممتلئ بالماء .
خرج الفتى من البرميل و هو سعيد بانخماد النار التي كانت مشتعلة به .
و لكن لم تدم سعادته طويلاً اذ سقطت على رأسه قطعة خشب اشعلت شعر رأسه .
و صرخ الفتى مجددا و دار في مكانه لا يعرف ماذا يفعل ليتذكر برميل الماء الذي كان جانبه .
فيغمس رأسه داخل البرميل ليخمد النار المشتعلة بشعره .
و لكن لسوء حظه فقد سقطت عجلة عملاقة خلفه و اخذت تتدحرج و الفتى يركض هارباً منها .
الى ان وصل الى مكان ضيق حيث انحشرت العجلة هناك .
و هناك اكمل الفتى مشيه بحثاً عن ناجين .
الى ان وصل الى وسط القرية و هناك رأى شخصاً غريباً ذو شعر فضي ذو للنظارات و يرتدي رداء المختبر .
نظر الفتى اليه بحقد ظاناً انه السبب في ما حصل لقريته .
صرخ الفتى عليه بأعلى صوته .
( هيي أنت يا ذا الشعر الفضي ....... أين نوع من القنابل أنت ؟ )
التفت له ذلك الرجل متعجباً و قال له
( عفواً.....؟)
أخذ الفتى نفساً عميقاً ثم قال .
( من تكون؟...و ما الذي فعلته بقريتي ؟)
فيرد عليه ذلك الرجل و بكل هدوء .
(ادعى كورتس شتاين ، و انا لم افعل شيئاً لقريتك انهم جنود مملكة هيرون لقد اغاروا على قريتك ظناً بأن جزءاً من الخريطة المؤدية لفنجان الشاي الأسطوري موجودة هنا )
دهش الفتى و بدأ يتذكر ما كانت ترويه له امه عن انقراض الشاي من العالم و بقاء فنجان واحد فيه الشاي ذلك الفنجان الذي لا يمكن ان ينتهي الشاي الذي فيه او يفسد و عن الحروب التي حصلت من اجل الحصول على الخريطة المؤدية لمكان الفنجان .
لم يتصور بأن الحرب ستصل الى هنا
عندها صرخ الفتى ( سأجد ذلك الفنجان و سأنهي تلك الحرب من اجل اهل قريتي و من اجل امي العزيزة )
ابتسم كورتس و معاً هو و الفتى انطلقوا ليبحثوا عن اجزاء الخريطة المؤدية لفنجان الشاي الأسطوري .
.:.× غفوة في حضن من نعيم ، و وجه آخر للشيطان ! × .:.
<< بصوت لذا عجبني :d
مشهدي جاهز منذ فترة لكن يبدو أن لايتو انشغلت لذا ربما أشارك بالجولة الثانية :نوم:
أوكي ...هنا نهاية مشاهد الجولة الأولى ...
لجميع المتنافسين ...ابدؤوا بترشيح مشهد واحد من الاعضاء المنافسين الاخرين ...
ويمكن للذين لم يشاركوا في الجولة الاولى التصويت أيضا
إهئ إهئ ودي أعلق على البارتات بس وربي مضغوطة :بكاء:
هل علينا أن نقرأ كل المشاهد لكل الفرق حتى نصوت؟!
>>>عجيـــــب..ما عندي وقت .><"
الســلام علـيكـم ورحمة الله ~
تصويتي :رامبو: :
talean ::سعادة::
ما شاء الله تالي رغم ان اسلوبك بحاجة الى المزيد من اللمسات السحرية في تنسيق الحوار الا ان فكرتك للمشهد رائعة وطريفة وشتان بين بدايتها الجادة المرعبة ونهايتها الطريفة الممتعة وهذا ما جعلها أجمل :أوو:
ألحان الحياه :)
b.s.d :rolleyes:
هههههههههههههههه من الممتع تخيل معركة من اجل الشاي :غياب: في الحقيقة في هذه الايام تقام معارك اكثر وحشية من اجل اسباب اتفه :جرح:! انا لا استخف في شايك الاسطوري كل ما في الامر انني لا احب الشاي :ضحكة:~
همس الاحلام ، M U L A N ، Chaos Phantom والجميع سعدت بقراءة ما كتبتن :أوو:
ارغب في الثرثرة اكثر والتعليق على كل شيء لكن لا وقت لدي :o
بالتوفيق للجميع :)